الحل تتهم "ميليشيات طائفية" باغتيال الأئمة: يجب وقف الاستهداف الممنهج للسنة
الجمعة, 02 كانون2/يناير 2015 20:58 ع
شفق نيوز/ اتهمت حركة الحل المنضوية في تحالف القوى العراقية الجمعة "ميليشيات طائفية" بالوقوف وراء اغتيال ثلاثة من أئمة المساجد السنة في البصرة. وطالبت المحافظة ذات الأكثرية الشيعية بـ"وقف عمليات التغيير السكاني والاستهداف الممنهج لللمكون السني فيها".
وقالت الحركة في بيان ورد لـ"شفق نيوز" إنها تدين "عمليات التصفية والاغتيال والتغيير السكاني الممنهج الذي تنتهجه مليشيات طائفية منذ اكثر من عام وعلى مرأى ومسمع من قيادات محافظة البصرة السياسية والامنية والعسكرية مستهدفة المكون السني بعينه".
ونقل البيان عن جمال الكربولي رئيس الحركة استنكاره لـ"الصمت الحكومي والسياسي والتبريرات غير المنطقية او المقبولة للقيادات الامنية في المحافظة وتسترها على عصابات الخطف والقتل والتخريب التي لم يسلم منها لا شيوخ العشائر او المثقفين او ائمة الجوامع والمصلين وحتى بيوت الله".
وأشار إلى ان "عملية اغتيال ائمة جوامع قضاء الزبير ذات الغالبية السنية بعد ايام قلائل من زيارة رئيس الوزراء العبادي ولقائه بالمسؤولين الامنيين فيها وحثهم على حماية المواطنيين فيها، ما هي الا رسالة تحدي للعبادي وبما يدلل على ان سطوه مليشيات القتل والطائفية وتستر الاجهزة الامنية عليها هي اكبر واقوى واكثر تاثيرا من رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة".
وحذر رئيس حركة الحل ان "مرور هذه الجريمة دون عقاب ودون كشف المجرمين الحقيقين مهما كانت خلفياتهم او انتماءاتهم السياسية او الحزبية، سيفتح الباب امام اتمام الصفحة القادمة من مؤامرة افراغ البصرة من مكونها السني بعد انجاز افراغ مناطق ابو الخصيب وحمدان والبراضعية ومناوي باشا وباقي مناطق البصرة وصولا الى حدود الكويت مرورا بمناطق سفوان وام قصر".
وطالب الكربولي القائد العام للقوات المسلحة بـ"اتخاذ الاجراءات الكفيلة بحماية المواطنين العراقيين اينما كانوا دون تمييز، واتخاذ قرارات جريئة بمحاسبة القيادات الامنية التي فشلت طوال هذة السنين من الحفاظ على امن واستقرار مدينة البصرة دون محاباه او حسابات القرابة او الانتماء السياسي".