حوارات كيف تفضي الى إحداثْ تغييرات وإصلاحات تاريخية جذرية

المحرر موضوع: حوارات كيف تفضي الى إحداثْ تغييرات وإصلاحات تاريخية جذرية  (زيارة 701 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
حوارات كيف تفضي الى إحداثْ تغييرات وإصلاحات تاريخية جذرية
خوشابا سولاقا
منذ مدة ونحن نتابع باهتمام بالغ وبحرص شديد ما يكتب وينشر في هذا الموقع الكريم من مقالات وردود وتعقيبات متبادلة للأخوة الكتاب من الذين ينتسبون الى المكون الكلداني ، والذين نجلهم جميعاً ونحترم أقلامهم الراقية جلى احترام ، ونكن لهم المحبة وخالص التقدير ، حول ما حصل من خلاف أو سوء فهم بين مرجعية كاتدرائية ساندييغو الكلدانية الكاثوليكية في كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية المتمثلة بغبطة المطران الجليل مار سرهد جمو ومن يواليه ويؤيد طروحاته ومواقفه وبين السُدة البطريركية للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العراق والشرق الأوسط والعالم المتمثلة في قداسة البطريرك الجليل دامت بركاته مار لويس روفائيل الأول ساكو لأسباب تشوبها نوع من الغموض والضبابية لأغلب الناس العاديين  وعلى ما يبدو لنا حتى للجزء الأكبر من المثقفين المهتمين بهذا الأمر ، لذلك جاءت كتابات معظمهم ضمن إطار الوصف الظاهري للحدث وتأثيراته السلبية على مسيرة الكنيسة الكلدانية بشكل خاص والكنائس المشرقية الشقيقة بشكل عام ، والايحاء بإلقاء المسؤولية بشكل غير مباشر على هذا الطرف أو ذاك بحسب قناعاتهم ورؤآهم الشخصية المنبثقة اساساً من خلفيات سياسية مختلفة دون الدخول في الأسباب الجوهرية التي تكمن في طبيعة النظام الأبوي الأستبدادي المعتمد في كل الكنائس منذ ظهور أول كنيسة مسيحية كمؤسسة دينية واجتماعية والى يومنا هذا  . هذا النظام الذي يفرض الخضوع المذل والطاعة العمياء من الأدنى للأعلى من دون مناقشة في أي حلقة من حلقات هيكل هذا النظام الجامد المتخلف الذي لا يؤمن ولا يقبل بأي تغيير مهما كانت طبيعته يؤدي الى تغيير شكل العلاقة بين الأدنى والأعلى في إدارة الكنيسة كمؤسسة اصلاحية اجتماعية التي من المفروض بها أن تتغير وفق مستجدات وتطورات الحياة الانسانية ، هذا النظام الشمولي يحصر اختيار الأشخاص لتولي المناصب في مختلف حلقات هيكله التنظيمي بين الدرجات العليا من الأكليروس من دون مشاركة صغار الدرجات والعلمانيين من الرعية ( الأتباع ) ، وهذا يعني إلغاء ارادة أكثر من ( 99.99 % ) من أبناء الكنيسة ، وهنا من حقنا أن نتسأل اليست هذه هي الديكتاتورية الفردية الأستبدادية بعينها في جميع كنائس السيد المسيح له المجد ؟؟ ، ألم يَحنْ الوقت للتغيير والأصلاح في هذا النظام لمنع حصول ما حصل في الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية اليوم وما حصل بالأمس القريب من انشقاق في عام 1964 في الكنيسة الشرقية القديمة للآثوريين ؟؟؟ . هذا النظام هو نظام شمولي استبدادي ديكتاتوري تنعدم فيه أبسط اشكال الممارسات الديمقراطية ، ويَكُمْ الأفواه ويكبتْ حرية الرأي ويمنع رفض ما يمليه الأعلى في الدرجات الدينية على الأدنى بكل مستوياتهم ، ويلغي كلياً دور الرعية ويصادر إرادتها في صنع قرارها . لقد جرت العادة في الفكر المسيحاني في كل الكرّزات الدينية بتشبيه الرعية أي الأتباع بقطيع الغنم والكاهن الأعلى في أية حلقة بالراعي الصالح الذي يرعى قطيعه . لماذا لا نمعن النظر بعمق في هذه العلاقة التي من المؤكد تصبح مصدراً طبيعياً لمثل هكذا خلافات واختلافات ونحن نعيش في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين ؟؟؟ .   
عندما قرأنا مقال للأخ الأستاذ ناصرعجمايا كتعقيب على مقال الأخ الأستاذ انطوان الصنا الموسوم " كيف أنتقل الفساد المالي والأداري من الفاتيكان الى الكنيسة الكلدانية ؟ " وجدنا أن الحوار بينهما بعيداً جداً عن المتوخي منه ليكون حواراً منتجاً يخدم قضية معينة مع احترامنا الشديد للأستاذين ناصر وانطوان اللذين أكنُ لهما احتراماً كبيراً  وكما وجدنا ذلك دائماً مع الكتاب الآخرين الذين كتبوا قبلهما عن هذا الموضوع  ذاته ، حيث يلفون ويدورون حول الموضوع دون المساس بجوهره الذي هو كامن في طبيعة النظام الأبوي الشمولي الأستبدادي السائد في جميع كنائس السيد المسيح له المجد ، وهنا نستثني من هذا الوصف كتابات الأستاذ الفاضل الدكتور ليون برخو الذي يتناول فيها بموضوعية وعلمية أكاديمية الجوانب الجوهرية في كل ما تعاني منها كنائسنا المشرقية جميعها من اشكاليات لاهوتية وتاريخية والتي في ذات الوقت ينال بسببها الدكتور ليون برخو حصة الأسد من الأنتقادات اللاذعة والجارحة من بعض الأخوة المتشددين في أفكارهم المنطلقة من خلفيات مذهبية ضيقة مع الأسف الشديد .
حيث ينتقد الأستاذ ناصر عجمايا في مقاله الأستاذ انطوان الصنا على استعماله في مقاله المنوه عنه لهذه العبارة "  تحدي وتمرد المطران سرهد جمو على البطريركية الكلدانية " وهنا من حقنا أن نسأل الأستاذ عجمايا  إذا لم تكُن الحالة كذلك فاية تسمية تليق بما جرى يا أستاذ ناصر ؟؟ ، ونحن هنا لسنا بصدد الدفاع عن الأستاذ انطوان الصنا بل نبتغي التجنب عن الحوار الغير المنتج الذي تكتنفه المجاملات والمساجلات والدوران في حلقة مفرغة من دون جدوى . بحسب وجهة نظرنا المتواضعة لكي تكون الحوارات منتجة يجب أن تسمى الأشياء بمسمياتها الصحيحة دون لف ودوران . نحن نرى في هذه الكتابات المتنوعة في أبعادها الفكرية والتاريخية والاجتماعية التي غزتْ صفحات هذا الموقع وغيره من مواقع أبناء أمتنا منذ مدة بعد ظهور هذا الخلاف بين كاتيدرائية ساندييغو والسُدة البطريركية في بغداد خطراً داهماً على مستقبل الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ، لأن الأكثار منها سوف توسع من مساحة الأجتهادات المتناقضة والمتضاربة والتي لا تؤدي الى حل المشكلة من جذورها بل ستزيدها تعقيداً وغموضاً وتعمق من أسبابها ، وقد تؤدي بالنتيجة لا سمح الله الى عواقب وخيمة لا تُحمد عُقباه تنتهي بانشطار الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية كما حصل مع الكنيسة الشرقية القديمة للآثوريين عام 1964 . عليه نستطيع القول أن الأستزادة من هذه الكتابات مع جل احترامي للكتاب بكل تنوعاتهم ومشاربهم سوف لا يعدو ذلك أكثر من أن يكون الأمر أشبه بصب الزيت على النار المشتعلة ويزيدها سعيراً ولهيباً  لا يمكن لمن أشعلها أن يطفيها بالنفخ عليها . ننصح أخوتنا المثقفين الكلدان أن يستفيدون من تجربتنا نحن الآشوريين كيف بتصرفنا الأحمق غير الناضج وغير الواعي في العقد السابع من القرن الماضي أشعلنا النار في بيتنا وكنيستنا وانتهى بنا الأمر الى التمزق الكنسي والاجتماعي وحتى التمزق الأسري بسبب الخلافات السياسية والعشائرية التاريخية بين بعض القيادات العشائرية وبين السُدة البطريركية في الكنيسة الشرقية القديمة . هنا نقولها وبدافع الحرص والمحبة للأخوة الكلدان دعكم من النفخ في النار لأننا لا نريد أن تتكرر تجربتنا المشؤومة في كنيستكم المباركة ، يجب عليكم قراءة التاريخ جيداً وأن تدركوا بأن الولاء المذهبي اللاهوتي الكنائسي بعد عام 1551 م كان السبب الوحيد في تمزقنا قومياً وكنسياً ، وكان تسييس الولاء للمرجعية الكنسية والقيادات العشائرية سبباً رئيسياً في تمزيق كنيستنا الشرقية القديمة ، لا نريد أن يكون خلافكم اليوم سبباً لتمزيق كنيستكم ومجتمعكم .
في الختام نريد أن نقول طالما أن النظام الأبوي الأستبدادي المتخلف القائم على أساس الولاء المطلق والخضوع التام للأعلى في الدرجة الكنسية معتمداً في كنائسنا مع غياب الديمقراطية فان احتمال ظهور الرفض والمعارضة لأوامر الأعلى سوف يكون قائماً على الدوام ، بل سيكون أكثر خطورةً يوم بعد آخر إذا لم يتم تداركه بسرعة من قبل القائمين على حكم الكنيسة ، وإن كل الحلول التي تطرح هنا وهناك من قبل هذا الكاتب أو ذاك عبر وسائل الأعلام المختلفة لأحتواء المشكلة سوف لا تشكل حلول جذرية لأستئصال جذورها بشكل نهائي ، بل سوف تكون حلول ترقيعية  مؤقتة وتعاود المشكلة للظهور مرة أخرى كلما سنحت لها الفرصة للظهور من جديد .
عليه فإن الحل الجذري والأمثل لتجاوز كل الأحتمالات بتكرار هذه الظواهر في الكنيسة يكمن في تغير النظام الأبوي الشمولي الأستبدادي المعتمد الى نظام ديمقراطي في اختيار قيادات الكنائس بكل درجاتها الدينية واطلاق حرية الرأي والرأي الآخر ومشاركة الأتباع من العِلمانيين في اختيار القيادات الكنسية بكل درجاتهم عبر الانتخابات الديمقراطية الحرة المباشرة والغاء حصرها باكليروس الكنيسة كما جرت العادة . لذا ندعو كتابنا الى تبني هذا المشروع " مشروع التغيير والأصلاح في النظام الأبوي للكنيسة " في كتاباتهم لخلق وعي جماهيري من أجل تأسيس لثقافة جديدة تؤمن بهذا التوجه لدى رجال الدين ولدى العلمانيين على حدِ سواء . إن انجاز هذا المشروع هو الكفيل باجراء نقلة نوعية في تطوير الكنيسة وردم الهوة بينها وبين جماهيرها من  الأتباع . لو لم تحصل ثورة الأصلاح الديني في الكنيسة في أوربا في القرن الخامس عشر بزعامة الراهب والقسيس الألماني " مارتن لوثر " لكانت الكنيسة قد تمادت أكثر فأكثر في تسييس الدين المسيحي وسلطة الكنيسة الروحية في إذلال وظلم الناس وتهيئة الظروف لأحداث ثورة عارمة للخلاص من حكم الكنيسة الظالم ولكان مستقبل العقيدة المسيحية الكاثوليكية في خبر كان اليوم بسبب بشاعة ممارسات سلطات الكنيسة من خلال محاكم التفتيش الجائرة المتناقضة مع جوهر وروح العقيدة المسحية السمحاء .
كانت ثورة " مارتن لوثر " وترجمة الأنجيل من اللغة اللاتينية الى اللغات الوطنية ثورة الأصلاح الأولى نحو الأممية ، وكان قرار الفاتيكان بكسر احتكار الكرسي البابوي حصراً بالطليان قبل أكثر من أربعة عقود الثورة الثانية نحو الأممية ، وسوف يكون تحرر الكنيسة – كل الكنائس -- من النظام الأبوي الأستبدادي الى نظام ديمقراطي الثورة الثالثة نحو الأممية التي بدأها الحبر الأعظم قداسة البابا فرنيس الحالي من خلال تصريحاته الأخيرة التي أثارت ضجة إعلامية كبيرة في أوساط الكنائس العالمية كلها ، حيث دعى فيها الى إكتساب فهماً جديداً لبعض العقائد المسيحية والتي أكد فيها بشكل واضح وجلي بأن الله ليس قاضياً ولكنه صديق ومحب للإنسانية وإنه لا يسعى الى الادانة وإنما فقط الى الأحتضان ، هذه التصريحات تعني دعوة الإنسان المؤمن الى تحرير ذاته من الخوف والتوجه نحو تغيير واصلاح شروط حياته بما هي أكثر انسجاماً وتجاوباً مع تطورات شروط الحياة وجعلها أكثر صدقاً ويسراً ورأفةً . كما هو معروف للجميع لقد أصرت الكاثوليكية على مدى قرون طويلة رغم التطورات النوعية الكبيرة الحاصلة في العالم وفي علوم الدين على رفض ومحاربة أي تجديد وتغيير أو تعديل في نظرتها وطقوسها الكنسية وعقائدها الدينية وبقيت متشددة في رؤآها للحياة مقارنة بغيرها من المذاهب المسيحية مثل البروتستانتية التي خطت الكثير من الخطوات الأصلاحية في ممارساتها الكنسية . لذلك نجد في تصريحات الحبر الأعظم قداسة البابا فرنسيس دعوة صريحة ومباشرة الى ضرورة أجراء التغيير والأصلاح الديني في الكنيسة واكتساب فهماً جديداً لبعض العقائد المسيحية التي تقود الأنسان الى التحرر من الخوف والأنطلاق الى العمل لخدمة البشرية بشكل أفضل . 

خوشــابا ســولاقا
3 / ك2 / 2015 – بغداد



متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي خوشابا سولاقا
شلاما
اسمح لنا باضافة عبارة  تنظيف كنيستنا من الداخل
واعتقد ان قداسة مار لويس ساكو قد باشر بالمهمة  بالمحبه المسيحية الصحيحة لجمع كل ابناء واباء الكنيسة في وحدة صافية متماسكة متسامحة قوية حرة
نصلي للرب ان ينجح في عمله هذا وان يكون قدوة لبقية كناءسنا
وان تتحرر كناءسنا من ايه سلطة او تدخل اجنبي
فشعبنا المومن بمسيحيته وعمق تاريخ كنيسته ليس عاقا لكي يكون بحاجة الى ربط ايدينا وارجلنا وخياطة لساننا
يجب ان نكون احرارا كما كنا لا ان نجلب من الخارج من يصلبنا
تقبل تحياتي
مقال راءع  والرب يبارك

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ القدير خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة من العام الجديد وارجو ان يكون غيابكم خير على الجميع. يعتبر الحوار من اهم ادوات التواصل الفكري والثقافي والاجتماعي التي تتطلبها الحياة في مجتمعنا اليوم لما له من اثر في تنمية قدرتنا على التفكير المشترك والتحليل والاستدلال، كما ان الحوار الذي نتمناه هو ان يحررنا من الانغلاق والانعزالية، ويفتح لنا قنوات للتواصل،ونكتسب من خلاله المزيد من المعرفة والوعي، كما انه يعتبر طريق للتفكيرنا الجماعي ،الذي يؤدي الى توليد الافكار والبعد عن الجمود ،ويكتسب الحوار الذي نرغب به ،على اهميته من كونه وسيلة للتالف والتعاون وبديلا عن سوء الفهم والتقوقع والتعسف. استاذ العزيز نحن نعيش انتقالا حادا في اوضاعنا، ان كانت قومية او كنسية او حتى ثقافية بدرجة اساسية، فثمة تبدلات جوهرية تشهدها منظومتنا الفكرية ، ففي هذه المنظومة يتم منذ فترة وجيزة تكسير الجمود المستحكم في محرك الدفع بداخلها. فالاستعداد النفسي للقبول بمبدا الحوار مع الاخر، يمثل افتتاحا كبيرا امام اوضاعنا المغلقة، يمثل الحوار فيها طابو يرفضه المنضوون داخل هذه المنظومة بصرف النظر عن القاعدة الايديولوجية التي تستند عليها كل منظومة دينية كانت ام قومية. فهذه المنظومة قد فصلت نفسها واتباعها عن الهواء الخارجي، واعتبار كل ما يتم خارجها دنسا محضا، فكل منظومة تزعم انها مصدر الطهر والنزاهة والمالك الوحيد للحقيقة المطلقة. لا شك ان ما حصل و يحصل في بيتنا الداخلي الكنسي والقومي ، هو هدم البنية القيمية في قضيتنا ووجودنا واعتقد شوه مستقبلنا اذا صح التعبير، وبما ان الحوار اصبح حاجة انسانية وعلما يدرس ومهارة تكتسب فان ،هناك اسسا لهذا العلم ينطلق من خلال التعرف على مفهوم الحوار وانواعه واهميته في حياتنا اليومية سواء اكان هذا الحوار معدا له من قبل او من خلال الحوار التلقائي البسيط الذي يجري بيننا دون اعداد او ترتيب. ويعمل الحوارالبناء على تهميش ثقافة احادية التفكير والاقصاء الذي يمارسه البعض تجاه الاخر مما يساعد على التعرف على الاراء المطروحة واسباب طرحها لكي يسهل الحوار من خلالها للوصول الى اظهار الراي وبيان وجاهته وقيام الحجة على الطرف الاخر.  واليوم نحن نحتاج كثيرا من التجاوز و ابتلاع المخاوف و تحييد اسباب التوتر، ولابد من تغليب المشترك الاستراتيجي على الخاص المرحلي،ولابد من بذل جهد كبير لاعادة بناء الوعي وترميم البنية القيمية،ولا شك ولابد من تحليل الاسباب التي اوصلت عقولنا الى هذا الدرك من ثقافة القطيع سهل الايحاء والانقياد ومعالجة مواطن العجز وتحصين مفردات الهوية القومية والكنسية واركان الانتماء والتماس وسبل الوصول الى ذلك. وان العبء الاكبر يقع على كاهل المرجعيات الكنسية في عدم التحوار والتواصل بجدية لحلحلت هذه الازمات. ورغم ان الحوار هو الاكثر ضدية للايديولوجيات الشمولية والمغلقة، تماما كما هو اكثر ضدية مع الافكار المغلقة. واخيرا لابد بان نعترف بان لايوجد اي فرق في جوهر الكنيسة، ان يعمل الجميع على توحيد الكنيسة، التي ستكون القوة لنا في توصيل الرسالة للعالم و هو واجب علينا امام الرب والوجدان والاجيال ، اتمنى من الجميع على تفعيل هذه الحوارات لنتمكن ان نوحد كنيستنا على الاقل، وبالتالي ننشر تراثنا وكلمة الرب من باب الوحدة والمحبة. وشكرا وتقبل مني كل الود وخالص امتناني
اخوكم
هنري سركيس

متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز رابي أخيقر يوخنا المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
نشكر لكم مروركم الكريم على مقالنا وتقييمكم له ، بالتأكيد أن الحوار هو الطريق الأقصر والأسلم لحل أية مشكلة مهما كانت معقدة بشرط أن تصففي النوايا للمتحاورين وأن يكون هدفهم فعلاً حل تلك المشكلة ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                               محبكمأخوكم : خوشابا سولاقا- بغداد

متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب السياسي المبدع الأستاذ هنري سركيس المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا.... وتقبلوا تهانينا العطرة بعيد الميلاد ورأس السنة الجديدة 

نشكر مروركم الكريم على مقالنا وتقييمكم له ونشكر لكم إغنائكم بإضافاتكم الفكرية الرائعة ، ان الهذف من كتابتنا لهذا المقال هو دعوة محبة لأخوتنا الكتاب من أبناء أمتنا ونخص منهم احبائنا الكلدان بعدم تضخيم الأمر بالحديث عن أمور ثانوية وجانبية دون المساس بجوهر المشكلة وتحميله أكثر مما يستحق من الأجتهادات التي قد تأتي بنتائج وخيمة لا تحمد عقباها على مستقبل وحدة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ، لأن المشكلة في جوهرها تكمن في طبيعة النظام الأبوي الأستبدادي المعتمد في كنائسنا ، طبيعة هذا النظام يترك الباب مفتوحاً أمام الخلافات والأختلافات والتناحرات بين  أفراد الأكليروس كلما يتخذ قرار باتجاه إجراء أي تغيير أو إصلاح في هذا النظام ، وعليه فإن الحل يكمن في إصلاح هذا النظام وجعله أكثر انفتاحاً لتقبل الحوارات والأراء المختلفة لأفراد الأكليروس والمثقفين العلمانيين من أبناء الكنيسة أملنا كبير بالأخوة الكلدان أن يتجاوزوا هذا الظرف قيل أن يصبح خطيراً على وحدة كنيستهم لكي لا يتكرر ما حصل للكنيسة الشرقية القديمة في عام 1964 . ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                     محبكم من القلب أخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل david ankawa

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Rabi Khoshaba...Happy New Year to you and to your family , i am just shocked by your stand toward not only this issue where you try to be save by being in the middle even though you know the truth and you know also that Mar Rofieel is following the law in this, but if i am not wrong and from your previous writing you supported someone also that stole churches and register them in his name and put them in deep financial trouble and still supported him and you did not ask yourself once then if the church was wrong then why it went to court and for that i am really putting a question mark about this     

متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ david ankawa المحترم
تقبلوا والعائلة الكريمة خالص تحياتنا ومحبتنا وتهانينا الحارة بعيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية الجديدةوكل عام وأنتم بخير وسلام وموفور الصحة .

شكراً على مروركم الكريم ومتابعاتكم لكتلباتناونشكر لكم ملاحظاتكم . في الحقيقة نحن بعيدين جداً عن الأهتمامات الدينية والسجالات العقيمة والسقيمة حولها في أية كنيسة كانت بغض النظر لأي مذهب تعود لأننا نجد إن كل ما عانته وتعانيه أمتنا اليوم قومياً هو من وراء الأختلافات المذهبية لذك لا ندعم أي طرف من الأطراف على حساب طرف آخر لأن الطرفين نعتبرها على باطل مبين طالما النتيجة من وراء مثل تلك الخلافات تؤدي الى المزيد من التمزق ونشر الكراهية بين أبناء أمتنا والتجارب عن ذلك كثيرة في تاريخ كنيستنا المشرقية بكل فروعها الحالية ، ولمنع تكرار ذلك في الكنيسة الكلدانية كتبنا هذا المقال الذي هو في الحقيقة دعوة للعودة الى جذور المشكلة الكامنة في طبيعة النظام الأبوي الأستبدادي المعتمد في كل الكنائس القائم على منطق الخضوع للأعلى حتى وإن كان على باطل النظام الذي يمنع أي رأي مخالف لرأي الأعلى في الدرجة الدينية ، نرجو أن نكون قد وفقنا في توضيح الأمر لشخصكم الكريم ودمتم بخير وسلام .
                          محبكم صديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد 

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ العزيز خوشابا سولاقا
في غالبية المقال اتفّق ولا أهمية لبعض التقاطعات
جميلة هي غيرتك على كنيستنا الكلدانية، وكم تمنيّت ان تحلّ الخلافات بين الأساقفة والكهنة التي تطوّرت وتصاعدت بشكل ملحوظ
ولأننا وصلنا إلى أتجاهين متعاكسين بين القطبين المختلفين مع صمت الأساقفة الكلدان، أو الخلاف الذي اوشك أن يحدث بين الأسفين يوسف توما وباوي سورو
أعتقد بأن من الأفضل لكنيستنا الكلدانية الأنقسام إلى كنيستين، خصوصاً وأن العناد وعدم الأكتراث لما يتسبب هذا الخلاف العلني من انشقاقات وخلافات وتبادل شتائم واحقاد وضعف إيماني للمتتبعين او المتضررين في ابرشية ساندييغو، فهذا العناد وعدم الأكتراث هما صفتان مشتركتان وغالبة على الصفاة الأخرى حتى الإيجابية منها
على الأقل في هذا الأنقسام سيكون هناك روح منافسة بين الكنيستين ويكون للمؤمنين حق الأختيار للأنضمام لأحداهما بعد ان فرض على بعض الكنائس كهنة ولبعض الأبرشيات اساقفة لا يمكن التعايش معهما
لو دام الخلاف فالحل بالأنقسام عزيزي ..... وأن كان أكبر خلاف ممكن أن يحلّ بين المؤنين إلا أن اصغره سيتسبب بقطيعة وكره بين اصحاب الدرجات الكهنونية المختلفة
صدقني أخي الكريم ..... كل من يكتب في الموضوع منحازاً لطرف ما، فهو يكتب بسبب موقف شخصي ضد الطرف الآخر او أحد جنوده المستقتلين للدفاع عنه جهلاً
تحياتي
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ زيد ميشو المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا وتهانينا العطرة بعيد الميلاد ورأس السنة الجديدة .

نشكر مروركم الكريم على مقالنا ، أمنياتنا أن يدركوا مثقفي الأخوة الكلدان ان يدركوا حجم المخاطر المحدقة بوحدة كنيستهم المباركة وأن يتداركوها بالعقل والصبر المأزق الذي تعانيه كنيستهم بسبب الخلافات الت لا تخدم الصالح العام ، كل حل يحافظ على وحدة الكنيسة مقبول ومفضل على التقسيم بحسب وجهة نظرنا المتواضعة لأن الوحدة تخدم وحدة قضيتنا القومية ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

               محبكم من القلب أخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد 

غير متصل ايشو شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 235
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ والاستاذ خوشابا سولاقا المحترم

تحية لشخصكم الكريم مع تمنياتي لكم بالموفقيه في العام الجديد وبعد .
 
كنت قد كتبت مداخلة طالت قليلاً لذا انزلتها كمقالة ولكن تعقيباً على خاتمة مقالكم الروحي والانساني الهادف وما جاء في اسطرة الثلاثة الاخيره حين تفظلتم بالقول ( لذلك نجد في تصريحات الحبر الأعظم قداسة البابا فرنسيس دعوة صريحة ومباشرة الى ضرورة أجراء التغيير والأصلاح الديني في الكنيسة واكتساب فهماً جديداً لبعض العقائد المسيحية التي تقود الأنسان الى التحرر من الخوف والأنطلاق الى العمل لخدمة البشرية بشكل أفضل) .   

فببساطة افكاري ارى ان الايمان بمبدأ الثواب والعقاب والاستسلام به حسب المنظور والمحتوى المادي قد انتقل الى الجانب الروحي في التعامل مع الآب المحب، والكتاب يقول ليس بالاعمال يحى الانسان بل بالأيمان، فبحكم البنوة التي نقر بها ونطلقها في الصلاة الربانيه حين نقول آبانا الذي في السماوات ..، بموجبها يتحتم علينا فهم العلاقة الروحية بين الخالق والانسان المخلوق على صورته كمثاله ،نحن نؤمن بان بالخطيئة  دخل الموت، ولكن الرب يقيامته المجيده غلب الموت وحرر المؤمنين  من قبضته، لذا فالمؤمنون بالرب يعرفون الحق وذات الحق يحررهم ، فان المحبة هي كل ما يحتاج اليه المؤمن والرسول بولس  يقول بان الألتزام بكافة الوصايا ينطلق من المحبه ومبني عليها ، والمحبة لا يحددها جنس او لون او جغرافية معينه ومن هنا يتجلى مفهوم العقيدة المسيحية الانسانيه ، وليس امام البشريه غير الألتزام بروح الحق .
تقبل فائق احترامي 

متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ إيشو شليمون المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا وتهانينا المعطرة بعيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية الجديدة
نشكر لكم مروركم على مقالنا كما نشكر لكم ملاحظاتكم القيمة بخصوص الأيمان الذي به يحيا الأنسان بحسب وجهة نظركم وقناعتكم ونحن نحترم ذلك ، إن الروادع التي ابتكروها ووضعوها المجتهدون واللاهوتيون وأدخلوها الى  نظام وطقوس الكنيسة لتنظيم العلاقة بين الخالق والمخلوق وتطبيق مبأ الثواب والعقاب بحسب تفسيراتهم واجتهاداتهم الشخصية للكتاب المقدس وأقوال السيد يسوع المسيح له المجد جعلت الانسان المؤمن يتوجس خوفاً ورعباً من عقاب الآخرة المفترض بحسب هذه الأجتهادات الانسانية ، فالتحرر من الخوف الذي قصدناه هو هذا النمط من الخوف الذي أفترضه الانسان الذي تكلم وأطلق أحكام بأسم المسيح  ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                                  محبكم من القلب أخوكم : خوش
ابا سولاقا - بغداد