ﺃﻛﺪﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﺓ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻧﺠﻴﻼ ﻣﻴﺮﻛﻞ ﺇﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻤﺎﻧﻊ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺃﻋﺎﺩ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﺸﻒ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ.
ﻭﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺷﺒﻜﺔ “ﺳﻜﺎﻱ ﻧﻴﻮﺯ ﻋﺮﺑﻴﺔ” ﻓﻘﺪ ﻧﻘﻠﺖ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻟﻤﺠﻠﺔ “ﺷﺒﻴﺠﻞ” ﻋﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻥ “ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﻻ ﻣﻔﺮ ﻣﻦ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ ﺇﺫﺍ ﺗﺮﺍﺱ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻜﺴﻴﺲ ﺗﺴﻴﺒﺮﺍﺱ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ، ﻭﺗﺨﻠﻰ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻘﺸﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﻭﺍﺣﺠﻢ ﻋﻦ ﺳﺪﺍﺩ ﺩﻳﻮﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ”.
ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ “ﺷﺒﻴﺠﻞ” ﻧﻘﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺃﻥ ﻣﻴﺮﻛﻞ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﻮﻟﻔﻐﺎﻧﻎ ﺷﻮﻳﺒﻠﻪ ﺑﺪﻻ ﺭﺃﻳﻬﻤﺎ ﻭ”ﻳﻌﺘﺒﺮﺍﻥ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﻤﻞ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺮﺯﺗﻪ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ ﻣﻨﺬ ﻗﻤﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2012”.
ﻭﺗﺎﺑﻌﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺃﻥ “ﺧﻄﺮ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻷﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻝ ﻭﺍﻳﺮﻟﻨﺪﺍ ﺗﻌﺎﻓﻴﺎ.
ﻭﺭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺷﺒﻴﻐﻞ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻠﺸﺆﻭﻥ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ ﻣﻴﻜﺎﻳﻞ ﺭﻭﺙ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﺗﻮﻳﺘﺮ ﺃﻥ “ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ ﻋﻀﻮ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﻛﺬﻟﻚ. ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺗﻔﺎﺩﻱ ﺍﻟﺘﺴﺒﺐ ﺑﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻜﻼﻡ”.
ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺣﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻣﻮﻋﺪﺍ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺗﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻣﺒﻜﺮﺓ ﻳﺮﺟﺢ ﻓﻮﺯ ﺣﺰﺏ ﺳﻴﺮﻳﺰﺍ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻘﺸﻒ ﻓﻴﻬﺎ.
ﻭﺃﺛﺎﺭ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺗﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻣﺒﻜﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ ﻗﻠﻘﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻟﺪﻯ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﺋﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻠﻖ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺩﻓﻊ ﺷﺮﻳﺤﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻟﻠﻴﻮﻧﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ.