عوامل كثيرة تصب في صالح العراق لسحق الأرهاب

المحرر موضوع: عوامل كثيرة تصب في صالح العراق لسحق الأرهاب  (زيارة 214 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 206
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قيصر السناطي
 
عوامل كثيرة تصب في صالح العراق لسحق الأرهاب

في العام الجديد والأنظار تتجه نحو العراق بسحق الأرهاب الذي يقوده تنظيم داعش في العراق والذي يمثل الأسوء بين التيارات المتطرفة الأرهابية ، حيث قتل التنظيم الألاف من ابناء العراق وهجر الملايين وخربة البنية التحتية في سابقة من الأجرام لم يسبق لها مثيل ،وهاجم كل المكونات العراقية دون استثناء وحتى ابناء السنة الذين تعاونوا معه بسبب موقفهم من حكومة المالكي السابقة . واليوم بعد ان انكشف المستور وتبين للجميع ان داعش وأخواتها هم الأعداء للشعب وللعدل والحق والخير والسلام ، ليس في العراق فقط بل لكل دول المنطقة والعالم لما تمثله من فكر تدميري اجرامي عنصري غير اخلاقي ظهر في العصر الحديث .ان جميع الظروف الدولية والأقليمية مواتية لسحق هذا التنظيم ، وذلك لوقوف التحالف الدولي التي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية اقوى دولة في العالم اضافة الى الدول الأقليمية تقف الى جانب العراق التي لها مصلحة ايضا في القضاء على داعش لأنها مهددة ايضا كونها قريبة من الخطر .
 اما الشعب العراقي الذي يدفع كل يوم فاتورة الدم في المواجهة مع الأرهاب ادرك ولو متأخرا ان مصلحة الفرد العراقي تكمن في انتصار العراق في هذه الصراع الوجودي مع الأرهاب فلا بديل الا التعاون وترك الخلافات جانبا والعمل بأتجاه مصلحة العراق اولا سواء من قبل الأحزاب السياسية او قبل كل المكونات بمختلف تسمياتها ، لأن الجميع في مركب واحد وأن الخطر يهدد الجميع . ان الأنتصارات التي تحققت في قواطع العمليات تبشر بنهاية قريبة للحرب وأنتصار الشعب العراقي على داعش ، وهذه فرصة لكل الذين وقعوا تحت تأثير افكار داعش لكي يعودوا الى الصف الوطني الذي هو السبيل الوحيد لحماية البلاد من شرور البرابرة الأشرار. ان العراق بلد الحضارات يستحق التضحية والعمل من اجل رفع راية العراق خفاقة بين الأمم وأن الفرصة متاحة لدحر الأعداء وبناء وطن ديمقراطي حر مزدهر في ظل بناء ثقافة جديدة من التأخي والسلام  والأستقرار بين مختلف ابناء الشعب . بعد عقود من الحروب والتناحر التي ادت الى خسائر جسيمة في الأرواح والأموال. والله من وراء القصد.