قصة سانتاكلوز ( بابا نويل ) ومعاني شجرة الميلاد


المحرر موضوع: قصة سانتاكلوز ( بابا نويل ) ومعاني شجرة الميلاد  (زيارة 3449 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Sound of Soul

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12144
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=j4drub7kes8nqmfoiq9sopoic1&/board,53.0.html



قصة سانتا كلوز قصة واقعية مأخوذة من قصة القديس نيكولاس وهو أسقف "ميرا" وقد عاش في القرن الخامس الميلادي، وكان القديس نيكولاس يقوم أثناء الليل بتوزيع الهدايا للفقراء ولعائلات المحتاجين دون أن تعلم هذه العائلات من هو الفاعل، وصادف وأن توفي في ديسمبر.
وأما الصورة المعروفة لسانتا كلوز فقد ولدت على يد الشاعر الأمريكي كليمنت كلارك مور، الذي كتب قصيدة "الليلة السابقة لعيد الميلاد" (The Night Before Christmas) عام 1823. وجميع الناس يحبونه في جميع انحاء العالم ويأتى ذكره مع رأس السنة الميلادية.


أسماء بابا نويل


أسماء كثيرة تطلق على هذا العجوز الطيب ذو الرداء الأحمر واللحية البيضاء وصوت جرسه الرنان وضحكته المميزة وكيس الهدايا المليء بكل ما هو جميل ومميز ويحمل الفرحة والسعادة للأطفال في عيد الميلاد في مختلف أنحاء العالم..... تعددت القصص والروايات حول نشأة وأصل بابا نويل والجذور الدينية والثقافية لهذه الشخصية التي أصبحت من بين أبرز رموز عيد الميلاد وهل تكتمل احتفالات عيد رأس السنة بالنسبة للأطفال دون بابا نويل ؟



شجرة عيد الميلاد

أول من استخدم شجرة الميلاد في أعياد الميلاد هم الألمان وذلك قبل المسيحية بزمن طويل .. حيث أنهم كانوا يعتبرون الشجرة الخضراء رمزا للحياة الدائمة والبقاء .. وبريطانيا لم تعرف شجرة عيد الميلاد قبل أن يحضر إليها الأمير ( البرت ) وهو ألماني وزوج الملكة فيكتوري عام 1841 م .. وأمريكا عرفتها عام 1776 م . لا يرتبط تقليد شجرة الميلاد بنص من العهد الجديد بل بالأعياد الرومانية وتقاليدها التي قامت المسيحية بإعطائها معانٍ جديدة فقد استخدم الرومان شجرة شرابة الراعي كجزء من زينة عيد ميلاد الشمس التي لا تقهر ومع تحديد عيد ميلاد الرب يوم 25 كانون الأول أصبحت جزءاً من زينة الميلاد وتمّ اعتبار أوراقها ذات الشوك رمزاً لإكليل المسيح، وثمرها الأحمر رمزاً لدمه المهراق من أجلنا حتى أن تقليداً تطوّر حول هذه الشجرة انطلاقاً من حدث هروب العائلة المقدّسة إلى مصر. فقد تم تناقل روايةٍ مفادها أن جنود هيرودوس كادوا أن يقبضون على العائلة المقدّسة، غير أن إحدى شجرات الراعي مدّدت أغصانها وأخفت العائلة. فكافأها الربّ بجعلها دائمة الخضار، وبالتالي رمزاً للخلود بالطبع، ليست هذه القصّة حقيقية وإنما أتت كجزءٍ من محاولات إضفاء الطابع المسيحي على عيدٍ كان بالأساس وثنيّاً أما استخدام الشجرة فيعود حسب بعض المراجع إلى القرن العاشر في إنجلترا، وهي مرتبطة بطقوس خاصّة بالخصوبة، حسب ما وصفها أحد الرحّآلة العرب. وهذا ما حدا بالسلطات الكنسيّة إلى عدم تشجيع استخدامها ولكن هذا التقليد ما لبث أن انتشر بأشكالٍ مختلفة في أوروبا خاصّة في القرن الخامس عشر في منطقة الألزاس في فرنسا حين اعتبرت الشجرة تذكيراً ب"شجرة الحياة" الوارد ذكرها في سفر التكوين، ورمزاً للحياة والنور (ومن هنا عادة وضع الإنارة عليها). وقد تمّ تزيين أول الأشجار بالتفاح الأحمر والورود وأشرطة من القماش وأول شجرةٍ ذكرت في وثيقةٍ محفوظة إلى اليوم، كانت في ستراسبورغ سنة 1605ب.م لكن أول شجرةٍ ضخمةٍ كانت تلك التي أقيمت في القصر الملكي في إنكلترا سنة 1840ب.م. على عهد الملكة فيكتوريا، ومن بعدها انتشر بشكلٍ سريع استخدام الشجرة كجزءٍ أساسيّ من زينة الميلاد..


شيء عن قصة شجرة عيد الميلاد.

لماذا يهتم المحتفلون بتزيين شجرة عيد الميلاد وما هي قصتها؟ عادة تزيين شجرة عيد الميلاد، عادة شائعة عند الكثيرين من الناس، حيث يتم تنصيبها قبل العيد بعدة أيام وتبقى حتى عيد الغطاس، وعندما نعود إلى قصة ميلاد السيد المسيح في المراجع الدينية لا نجد أي رابط بين حدث الميلاد وشجرة الميلاد. فنتساءل من أين جاءت هذه العادة ومتى بدأت؟ إحدى الموسوعات العلمية، اشارت إلى أن الفكرة ربما قد بدأت في القرون الوسطى بألمانيا، الغنية بالغابات الصنوبرية الدائمة الخضرة، حيث كانت العادة لدى بعض القبائل الوثنية التي تعبد الإله (ثور) إله الغابات والرعد أن تزين الأشجار ،ثم تقوم احدى القبائل المشاركة بالاحتفال بتقديم ضحية بشرية من ابنائها.
وفي عام 727 م أوفد إليهم البابا بونيفاسيوس مبشرا، فشاهدهم وهم يقيمون احتفالهم تحت إحدى الأشجار، وقد ربطوا أبن أحد الأمراء وهموا بذبحه كضحية لإلههم (ثور) فهاجمهم وانقذ أبن الأمير من أيديهم ووقف فيهم خطيباً مبيناً لهم أن الإله الحي هو إله السلام والرفق والمحبة الذي جاء ليخلص لا ليهلك. ثم قام بقطع تلك الشجرة ونقلها إلى أحد المنازل ومن ثم قام بتزيينها، لتصبح فيما بعد عادة ورمزاً لاحتفالهم بعيد ميلاد المسيح، وانتقلت هذه العادة بعد ذلك من ألمانيا إلى فرنسا وإنجلترا ثم أمريكا، ثم أخيرا لبقية المناطق، حيث تفنن الناس في استخدام الزينة بأشكالها المتعددة والمعروفة...
ويكيبيديا .


معاني شجرة عيد الميلاد



النجمه :


هي الرمز
السماوي للوعد .. الرب ارسل مخلصه للعالم و نجمة بيت لحم كانت علامة الوعد
لانها قادت المجوس الى مكان ولادة المسيح .. يقال انه يوجد في السماء نجمة
لكل شخص في العالم تمثل الامل للانسانية ...


ألوان عيد الميلاد


اللون الاحمر :


هو اللون الاول لعيد الميلاد واستخدم من قبل المؤمنين الاوائل لتذكيرهم
بالدم الذي سفك من قبل المسيح .. المسيح اعطى حياته و سفك دمه من اجل ان
نحصل على الحياة الابديه ... يرمز إلى الدفء الّذي يتجلّى في اللقاءات
العائليّة، وإلى القوة في مواجهة الصعاب لكون العديد من الأشجار أو
النباتات الشتوية تعطي أزهاراً أو ثماراُ من هذا اللون ...

• اللون الاخضر :


هو اللون
الثاني لعيد الميلاد .. و هو لون شجرة الميلاد و اللون الاخضر للاشجار
دائمة الخضرة يبقى كما هو طول ايام السنة ، الاخضر هو الشباب و الامل و
اكثر الالوان غزارة في الطبيعة .. و يرمز أيضاً للحياة والخلود رغم
الصعاب؛ وهو أيضاً رمزٌ للأمل لأنه يحمل بذاته الوعد بقدوم الربيع ...

الأبيض :


لون الثلج وهو رمزٌ للنقاوة والطهارة التي يجسّدها طفل المغارة وكلّ الأطفال ...

الذهبي :


يرمزُ بشكل خاص إلى "نجمة الشمال" التي هدت المجوس إلى المسيح، ويجسّد الضوء والرجاء والتفاؤل ...


• شجرة الميلاد


ترمز شجرة
الميلاد الى الحياة لأنها أحد الاشجار الدائمة الخضره اي ترمز الى الخلود
.. وتمّ اعتبار أوراقها ذات الشوك رمزاً لإكليل المسيح ، وثمرها الأحمر
رمزاً لدمه المـُـراق من أجلنا .. و اعتبرت الشجرة تذكيراً بــ "شجرة
الحياة" الوارد ذكرها في سفر التكوين ، ورمزاً للحياة والنور (ومن هنا
عادة وضع الإنارة عليها) .. و الاوراق الابريه لشكل شجرة عيد الميلاد تتجه
نحو الاعلى وترمز الى الصلوات المتجهة نحو السماء ..

• الجرس :


استعمل
الجرس للعثور على الخروف الضال .. سيدق الجرس لكل شخص ايضاً ليجد طريقه
للآب و يعني ذلك الهدايه و الرجوع بالاضافه الى ذلك تؤشر الى اننا جميعا
اعزاء في عيون الرب ...

الشموع


على شجرة الميلاد كانت تمثل تقدير الانسان للنجمه .. اما الان فتستخدم
الاشرطه الضوئيه لذكرى ميلاد المسيح .. في الكثير من البيوت تضاء الشموع
وهي تمثل نور الرب ... و ترمز أيضاً المصابيح أو الشموع التي توضع على
الشجرة السماويه فكل منها يرمز إلى روح ...

• الربطه :


توضع على
الهدايا لتذكرنا بروح الاخوه فمثلما تــُربط الربطه هكذا يجب ان يكون
الجميع مترابطين مع بعضهم البعض .. هدية الحب والسلام للأبد هي رسالة هذا
الرمز ...

العكازه :


تمثل عصا
الراعي .. الجزء المعقوف او الملتوي من العصا كان يستخدم لجلب الخروف
الضال .. اللون الاحمر و الاخضر و بقية الالوان المستخدمه بشكل حلزوني
ترمز الى اننا حراس الاخ الضال ، كما تمثل العكازه الحرف الاول من اسم
المسيح باللغه الانكليزيه عند قلبها رأسا على عقب ... Jesus

• الطوق او الاكليل :


يرمز الى
الطبيعه الخالده للحب لا تنتهي و لا تتوقف ، تذكرنا بحب الرب اللامحدود
لنا كما انها تذكرنا بالسبب الحقيقي و الصادق لميلاد المسيح ...

الكرات :


ترمز الكرات المضيئه و الملونه الى النجوم والشمس والقمر حيث تعلق على أغصان الشجرة التي تمثل الوجود فتسمى الشجرة الكونية ...

الملائكه :


يرمزون الى ان الله حاضر معنا دائما بروحه القدوس عن طريق رسله مهما كانت الظروف قاسيه ...

المغاره :


ترمز الى
اسطبل الحيوانات التي ولد فيه يسوع المسيح و يحتوي على يوسف و مريم
العذراء و مجموعة ملائكه صغار وبعض الحيوانات منهم الخراف و الابقار
والحمير .. تذكرنا و تعلمنا هذه المغاره بالتواضع والفقر الذي ارتضى به
يسوع و ولد في مذود ...

الهدايا و البطاقات :


ترمز في الأساس الى السيد المسيح "هدية الله للإنسان " .. و ترمز ايضاً للهدايا التي قدّمها المجوس ليسوع ...

أما
بطاقات المعايدة إلى الأصدقاء فتعود إلى سنة 1843 حين طلب السير هنري كول
الإنكليزي من ج.ك. هورسلي تصميم بطاقات ميلاديّة ليرسلها إلى أصدقائه
وانتشرت على إثر ذلك هذه العادة وأضحت تقليداً ثابتاً ...

• بابا نوئيل ( سانتا كلوز ) و الجورب :


بابا نويل
أو ما يسمى أحياناً بـ سانتا كلوز أو كلوس ليست شخصيّة خيالية و إنّما
اختصار لإسم و شخصية حقيقية و هو (( مار نيقولاوس )) أسقف مايرا و هي
مدينة في آسيا الصغرى . ولد سنة 280 للميلاد لعائلة غنيّة جدّاً . و قد
كان شديد الكرم و دائم المواساة و التعزية للناس وعرف عنه الكثير من قصص
الكرم و المروءه و منها أنه كان يرمي حقائب الهدايا على الناس و بعض تلك
الهدايا كان يضعها في فردات الجوارب .
و من هنا جاءت فكرة تعليق الجوارب بجانب الموقد لتلقّي الهدايا في الليل ..



http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless/



ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرة sound@ankawa.com


غير متصل churchlife

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5710
  • الجنس: أنثى
  • سلام المسيح
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
mashkor 3al motho3 kolsh 7lo :))))


love is the key to set us free
شمس قمر نجوم غيوم مطر ورد
ما دام هناك في السـمـاء من يحمينـي...فليس هنـا في الأرض من يـكـسرنـي
♥ ربي لا أدري ما تحمله لي الأيام...لكن ثق