تفاصيل جديدة عن حادثة "شارلي إيبدو"

المحرر موضوع: تفاصيل جديدة عن حادثة "شارلي إيبدو"  (زيارة 2088 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
تفاصيل جديدة عن حادثة "شارلي إيبدو"
الخميس, 08 كانون2/يناير 2015 09:22   م


شفق نيوز/
أصدر الأزهر في مصر، والذي يعتبر أحد أبرز المرجعيات الدينية لدى المسلمين في العالم، بيانا أدان فيه الهجوم المسلح على مقر المجلة الفرنسية "شارلي إيبدو".

في وقت الذي تكشفت فيه المزيد من التفاصيل حول الهجوم الذي أدى إلى مقتل 12 شخصا، بينها قيام المهاجمين بالمناداة على المستهدفين بالاسم قبل قتلهم.

ونقل الموقع الرسمي للتلفزيون المصري عن الأزهر إدانته للهجوم المسلح على مقر المجلة، المعروفة بنشر صور ساخرة ظهر في بعضها شخصيات دينية مقدسة لدى المسلمين.

وأضاف الموقع أن الأزهر "وصف الحادث بالإجرامي، مبينا رفض الإسلام لأي أعمال عنف".

من جانبه، قال الطبيب جيرارد كيرزاك، الذي ساعد على علاج المصابين جراء الهجوم، إن أحد الناجين أخبره بأن المهاجمين قاموا بتلاوة أسماء المستهدفين والمناداة عليهم قبل قتلهم، وقاموا بفصل النساء عن الرجل قبل المباشرة بإطلاق النار.

وأضاف كيرزاك أن عملية التصفية التي جرت داخل المجلة لم تتم عبر إطلاق النار عشوائيا، بل كانت أشبه بـ"إعدام محدد" يستهدف أشخاصا بعينهم.

وفي هذه الاثناء سلم حميد مراد (18 عاما)، نفسه للشرطة الفرنسية، وهو واحد من بين 3 مشتبه فيهم بالهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو" في باريس.

ولا يزال المشتبه بهما الآخران فارين، وهما الشقيقان سعيد كواشي (34 عاما) وشريف كواشي (32 عاما)، المولودان في باريس، واللذان يحملان الجنسية الفرنسية.

وقال مصدر قريب من الملف، إنه تم اعتقال العديد من المقربين من الأخوين كواشي ليلة الخميس.

ونشرت الشرطة الفرنسية على موقعها في الإنترنت صورتي الشقيقين كواشي، موضحة أن عمليات الملاحقة لهما ما زالت مستمرة، وطلبت ممن يتعرف عليهما إبلاغها.

وحذر مركز الشرطة في باريس، من أن شريف وسعيد "قد يكونان مسلحين وخطرين"، موضحا أن "مذكرتي بحث صدرتا بحقهما".

وحددت الشرطة الفرنسية، الخميس، أسماء 3 أشخاص مشتبه فيهم، في الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو الساخرة، وذكرت أن أحدهم، وهو شريف، أدين عام 2008 بتجنيد مقاتلين وإرسالهم للعراق، حيث قضى في السجن 18 شهرا.

ويعتبر شريف كواشي جهاديا معروفا لدى أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية، وهو مولود في باريس ولقبه "أبو حسن"، وانتمى إلى شبكة كانت مهمتها إرسال جهاديين إلى العراق للانضمام إلى فرع القاعدة هناك الذي كان يومها بزعامة أبو مصعب الزرقاوي.

واعتقل شريف قبيل توجهه إلى سوريا ثم إلى العراق، ومثل للمحاكمة عام 2008 حيث حكم عليه بالسجن 3 سنوات، منها 18 شهرا مع وقف التنفيذ.

وبعد عامين، ورد اسمه في محاولة لتهريب الإسلامي إسماعيل عيط علي بلقاسم من السجن، والأخير عضو سابق في المجموعة الإسلامية المسلحة الجزائرية، وحكم عليه عام 2002 بالسجن مدى الحياة لارتكابه هجوم في محطة مترو إقليمية في باريس أكتوبر 1995 أسفر عن إصابة 30 شخصا.

ويشتبه أن كواشي كان قريبا من فرنسي آخر هو جميل بيغال، الذي سجن 10 أعوام لتحضيره اعتداءات، ويشتبه أنهما اشتركا معا في تدريبات قتالية.

ومساء الأربعاء، عقب الهجوم على مقر "شارلي إيبدو"، نشرت الشرطة الفرنسية صورة لكواشي تظهره حليق الرأس.

ويشتبه أن الشقيقين نفذا ظهر الأربعاء الاعتداء، وعثر على بطاقة هوية أحدهما داخل سيارة تركاها بعد فرارهما في شمال شرق باريس.

أما الشريك المفترض للشقيقين الذي سلم نفسه ليلا للشرطة في شمال شرق فرنسا فهو حميد مراد (18 عاما) صهر شريف كواشي، ويشتبه أنه ساعد مطلقي النار، علما أن شاهد عيان تحدث عن وجود "شخص ثالث" في السيارة حين لاذ المهاجمان بالفرار.

وسلم مراد نفسه للشرطة في مدينة شارلوفيل-ميزيير، بعدما "لاحظ أن اسمه يرد على الشبكات الاجتماعية"، وفقما أوضح مصدر قريب من الملف لـ"فرانس برس".

لكن ناشطين قالوا إنهم رفاق لمراد، أكدوا عبر "تويتر" أن الأخير كان يحضرا دروسا معهم في المدرسة لحظة وقوع الهجوم، مؤكدين براءته.

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
الازهر في تصريحه هذا يتبع مبداء التقيه الاسلاميه . في التعاليم الاسلاميه من سب الرسول يقتل .وجاء في قران المسلمين ({وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ * أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ * يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ * وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ} [التوبة:61 - 66]) وايضا ({إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً} [الأحزاب:57]) ومن السنه (فقد ثبت في الحديث عن عبد الله بن عباس قال: كانت أم ولد لرجل كان له منها ابنان مثل اللؤلؤتين، وكانت تشتم النبي صلى الله عليه وسلم فينهاها ولا تنتهي ويزجرها ولا تنزجر، فلما كان ذات ليلة ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم فما صبر أن قام إلى مغول فوضعها في بطنها ثم اتكأ عليها حتى أنفذها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أشهد أن دمها هدر.)  فما قام به هؤلاء الاشخاص القتله هو تعاليم اسلاميه من القران والسنه 100% .
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.