فرنسا في حداد وقواتها الخاصة تضيق الخناق حول المشبوهين

المحرر موضوع: فرنسا في حداد وقواتها الخاصة تضيق الخناق حول المشبوهين  (زيارة 310 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
فرنسا في حداد وقواتها الخاصة تضيق الخناق حول المشبوهين
تنظيم الدولة الاسلامية يؤكد الصبغة الإٍرهابية للهجوم على 'شارلي ايبدو'، ويصف منفذي الاعتداء الدامي بـ'الجهاديين الابطال'.
ميدل ايست أونلاين


الوضع الرنسي يرتقي إلى حالة 'حرب'

باريس - بدأ الطوق يضيق الخميس حول المشتبه بهما في الهجوم الدموي على صحيفة "شارلي ايبدو" الساخرة الذي اثار الرعب في فرنسا التي لزمت دقيقة صمت رغبة منها في اظهار وحدتها في مواجهة مأساة وصفت بأنها "11 ايلول/سبتمبر فرنسا".

وانتشرت قوات من الشرطة والدرك بعد ظهر الخميس قرب مدينة فيليه-كوتوريه على بعد 80 كلم شمال شرق باريس حيث شوهد المشتبه بهما بالاعتداء بعد اقل من 24 ساعة على الهجوم الذي اوقع 12 قتيلا.

واوضح مصدر امني ان وحدات النخبة في الشرطة والدرك الوطنيين "تتمركز للتحقق من اهداف في هذه المنطقة حيث تم التخلي عن السيارة التي استخدمها المشبوهان اللذان عرف عنهما شاهد".

وشاهد مدير محطة للوقود في جنوب مدينة فيليه-كوتريه الرجلين شريف وسعيد كواشي (32 و34 عاما) اللذين ولدا في باريس ويحملان الجنسية الفرنسية صباح الخميس. وبعد ان وقع ضحية سرقة "تعرف رسميا" الى الرجلين "الملثمين وفي حوزتهما بندقية كلاشنيكوف وقاذفة صواريخ ظاهرتين"، وفقا للمصدر نفسه.

واعلنت حالة انذار قصوى في شمال فرنسا حيث حدد موقع الرجلين.

وتعززت فرضية الارهاب الاسلامي بعد العثور في سيارة المشتبه بهما التي تركاها في باريس الاربعاء على علم جهادي وعشرات قنابل المولوتوف.

والخميس، وصف تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي المتطرف منفذي الاعتداء الدامي ضد صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية في باريس بـ"الجهاديين الابطال"، بحسب ما جاء في نشرة للاخبار بثتها اذاعة "البيان" التابعة للتنظيم.

وجاء في النشرة "قام جهاديون ابطال بقتل اثني عشر صحافيا وجرحوا اكثر من عشرة اخرين يعملون في صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية وذلك نصرة لسيدنا محمد".

واضافت "يذكر ان هذه الصحيفة لطالما تعرضت لشخص الرسول الاعظم (...) منذ عام 2003 وكان من ضمن هؤلاء القتلى رسامي الكاريكاتير الذي يسخرون من الاسلام وشخصياته العظيمة".

وأحد المتهمين بتنفيذ الهجوم ويدعى شريف كواشي، هو جهادي معروف من اجهزة مكافحة الارهاب الفرنسية.

وقد حكم عليه في 2008 بالسجن ثلاث سنوات بينها 18 شهرا مع وقف التنفيذ بتهمة المشاركة في شبكة تجنيد مقاتلين للتوجه الى العراق والقتال الى جانب تنظيم "القاعدة".

وبحسب السلطات فان سبعة اشخاص من اوساط المشتبه بهما وضعوا قيد الحجز الاحتياطي بعد توقيفهم ليلا. وسلم رجل في الثامنة عشرة من العمر يشتبه في انه متآمر معهم نفسه للشرطة ليلا.

واجواء التوتر الشديد هذه التي ذهب بعض المعلقين والسياسيين الى وصفها بحالة "حرب"، تفاقمت مع مقتل شرطية شابة اثر اصابتها برصاص موظف بلدي في اطلاق نار حصل في وقت مبكر الخميس في مونروج بضواحي باريس الجنوبية.

وقد كلف قضاة متخصصون في مكافحة الارهاب بالتحقيق في اطلاق النار الذي ادى الى مقتلها وفق ما اعلنت النيابة في العاصمة الفرنسية.

واوضحت النيابة في بيان ان القرار اتخذ "نظرا للظروف الراهنة" بعد الاعتداء الذي استهدف مقر شارلي ايبدو، لكنه اكد ان في الوقت الراهن لم تثبت اي علاقة بين اعتداء الاربعاء على المجلة الساخرة واطلاق النار الذي وقع الخميس.

وكانت اسبوعية "شارلي ايبدو" التي تعتبر رمزا للصحافة الحرة والمتمردة، هدفا في السنوات الاخيرة لتهديدات وحريق اجرامي بعد نشرها رسوما اعتبرت مسيئة للنبي محمد.

ووقع هجوم باريس في ظل مخاوف متزايدة عبرت عنها دول غربية من وقوع اعتداءات يشنها متطرفون ضد دول مشاركة في التحالف الدولي الذي يشن غارات على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية وتنظيمات متطرفة اخرى في سوريا والعراق، بينها فرنسا.

وحث تنظيم الدولة الاسلامية وتنظيم "القاعدة" في مناسبات عدة مناصريهما في الدول الغربية على شن هجمات في الدول التي يقيمون فيها.