▀ الإرهـال يضرب مقرّ صحيفة شارلي إيبـدو الفرنسيّة !!! ▀

المحرر موضوع: ▀ الإرهـال يضرب مقرّ صحيفة شارلي إيبـدو الفرنسيّة !!! ▀  (زيارة 208 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3226
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الإرهاب يضرب مقر صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة  !
ومقتل 12 شخصا بينهم رسامون وضباط شرطة  ,  والصحيفة كانت
قد سخرت من ابو بكرالبغدادي , حول العملية الإجراميّة  : 
العرب  :  پاريس -
اقتحم مسلحون ملثمون مقر صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية الشهيرة برسومها اللاذعة مما أدى إلى مقتل 12 شخصا بينهم ضابطا شرطة وأربعة رسامين  .  يأتي هذا في ظل تهديدات من داعش باستهداف الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد التنظيم المتشدد في سوريا والعراق وبينها فرنسا  ،  فضلا عن تهديدات مباشرة للصحيفة الأسبوعية التي عرفت بنشر رسوم مستفزة لمشاعر المسلمين . وقال شهود عيان إن الهجوم تزامن مع موعد اجتماع هيئة التحرير والمسؤولين في كل أقسام الجريدة  ،  ما يؤكد وجود تخطيط مسبق للعملية للإيقاع بأكبر عدد ممكن من الضحايا  ، ويثير التساؤل حول كيفية علم المهاجمين الثلاثة بموعد الاجتماع . وفيما ذكر الشهود أن المهاجمين كانا اثنين ، قال وزير الداخلية برنار كازنوف إن المهاجمين كانوا ثلاثة  ،  ولم يكشف عن أي معطيات جديدة  .  وقال شاهد عيان إن أحد المهاجمين وصل إلى المبنى وسأل عن مكان المجلة  ،  وبعد تأكده عاد أدراجه وسرعان ما سُــمع الانفجار ،  وذكر الشاهد أن المهاجمين كانوا يتكلمون اللغة الفرنسية بطلاقة  .  وأمكن من خلال شريط فيديو لمصور هاو التقطه أثناء الهجوم من سطح مجاور للصحيفة سماع
أحد القتلة في لباس أسود وبيده بندقية كلاشينكوف وهو يهتف
“ الله أكبر ”  ،  ثم مسلح آخر يقول “ قتلنا شارلي إيبدو ”  . وذلك قبل أن يصفّي أحدهما برصاصة شرطيا جريحا كان ممددا
على الأرض  .  ونشرت الصحيفة قبل قرابة 15 دقيقة من وقوع
عملية إطلاق النار داخل مقرها في باريس رسما ساخرا لخليفة
داعش أبو بكر البغدادي على موقعها بتويتر .  وكانت
“  شارلي إيبدو ” هدفا في السنوات الأخيرة لتهديدات بعد
نشرها رسوما للنبي محمد ( ص ) فيها استفزاز لمشاعر المسلمين .كيف تصرف المهاجمون  ؟ يبدو المسلحون في الصور التي أخذت من قبل أشخاص كانوا في المكان وهم يتصرفون بمهنية عالية ويشنون هجوما خطط له بدقة  !  ,  تبدو حرفيتهم ظاهرة من طريقة إمساكهم بالأسلحة وتحركهم الهادئ وغير المتسرع  .  من المؤكد أنهم تلقوا تدريبا عسكريا  .  هؤلاء ليسوا أشخاصا عاديين خطر ببالهم فجأة القيام بعمل من هذا النوع .*يمسكون برشاشات الكلاشنيكوف ملتصقة بأجسادهم  ،  ويطلقون الرصاص طلقة طلقة متجنبين الرشقات وهو ما يكشف أيضا أنهم تدربوا تماما
على إستخدامها . * الملفت للنظر أكثر من أي شيء آخر رباطة جأشهم .. من المرجح أن يكونوا تدربوا في سوريا أو العراق
أو أي مكان آخر وربما في فرنسا  .  * الأكيد أنهم تابعوا تدريبا عاليا  .  والدليل على تصرفهم بدم بارد أنهم أخطأوا
في البداية العنوان وتوقفت سيارتهم أمام الرقم 6 في الشارع  ، في حين أن مقر الصحيفة يقع في الرقم  10 .  فلم يرتبكوا  ، ولم يطلقوا النار بل توجهوا بهدوء إلى مكاتب الصحيفة في الرقم 10 .  ففي فبراير 2006 ، أعادت الصحيفة على غرار صحف أوروبية أخرى  ،  نشر 12 رسما للنبي محمد كانت قد نشرتها صحيفة ييلاندس بوستن الدنماركية  ،  تحت شعار حرية التعبير .  وقوبلت تلك الرسوم بتظاهرات عنيفة في العالم الإسلامي  ،  وأصبحت “ شارلي إيبدو ” منذ ذلك التاريخ هدفا لتهديدات متكررة
من مجموعات إسلامية متطرفة  .  وكان القضاء الفرنسي برأ
في 2008 الصحيفة من تهمة “ الإساءة للمسلمين ” معتبرا
أن الرسوم المثيرة للجدل استهدفت “ بوضوح قسما ”
هم الإرهابيون و” ليس المسلمين جميعهم ”  .  وفي نوفمبر 2011 ورغم التهديدات أصرت الصحيفة على موقفها وأصدرت عددا خاصا
تحت عنوان “ شريعة إيبدو ” مع رسم للنبي محمد في
الصفحة الأولى  .  ويوم نشر هذا العدد تعرض مقر الصحيفة
إلى عملية حرق  ،  وتحدثت الحكومة حينها عن “ اعتداء ”
وأشارت بأصابع الاتهام إلى “ مسلمين متطرفين ”  ،  ووضع منذ ذلك التاريخ مدير الصحيفة والرسام ستيفان شاربونييه المكنى
“ شارب ” تحت الحماية الأمنية  .  وقد تجمع عشرات الآلاف مساء أمس في مدن فرنسية تنديدا بالاعتداء  ،  ونزل اكثر من عشرة آلاف الى شوارع ليون ( وسط شرق )  ،  والعدد نفسه تقريبا
في تولوز ( جنوب غرب )  ،  وفق تقديرات الشرطة  .  وتجمع
في باريس اكثر من خمسة الاف شخص تلبية لدعوة نقابات وجمعيات ووسائل الاعلام وأحزاب سياسية في ساحة لاريبوبليك في قلب العاصمة التي لا تبعد كثيرا عن مكان وقوع الاعتداء  .  ويتخوف الفرنسيون من اعتداءات أخرى قد تستفيد من تركيز قوات الأمن على اعتداء باريس  ،  فقد قال مسؤول نقابة الشرطة روكو كونتنتو "
يوجد احتمال لهجمات أخرى ويجري تأمين مواقع أخرى  .  "
وأعلنت الحكومة رفع درجة التأهب في البلاد إلى أعلى مستوياتها وعززت اجراءات الأمن في مراكز النقل والمواقع الدينية والمكاتب الاعلامية والمتاجر الكبيرة مع استمرار البحث عن المهاجمين  . واعتبر محللون وخبراء في الجماعات المتشددة أن الهجوم يعكس نقلة نوعية في العمليات الإرهابية التي كانت في السابق تستهدف أماكن عامة مثل ما حدث في مدريد ( 2004 ) ولندن ( 2005 )  ، أما الهجوم الجديد فاختار هدفه بدقة  .  ولفت المحللون والخبراء إلى أن تنظيم داعش المتشدد الذي يضم بين صفوفه مئات الأوروبيين يبدو أنه بدأ بنقل المعركة خارج الشرق الأوسط وأنه نفذ تهديدات سابقة باستهداف أوروپا  ،  مشيرين إلى الطابع الدموي للعملية باعتبارها امتدادا لمقولة “ إدارة التوحش ” التي يرفعها التنظيم  .  وحذّروا من أن تبعات هذه العملية ستطال الجاليات الإسلامية  ،  متوقعين ارتفاع منسوب الكراهية
في أوروبا  .  وصدرت في الأشهر الأخيرة العديد من الدعوات
عن متطرفين إسلاميين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمهاجمة فرنسا بسبب انخراطها العسكري في العديد من الجبهات  . 
وتشارك فرنسا في الغارات الجوية التي يشنها التحالف
على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق  ، 
كما أنها تخوض حربا في غرب أفريقيا ضد المتطرفين  .