مخيمات اللاجئين بين العواصف الثلجية الصقيعية ( هدى أوزينة )

المحرر موضوع: مخيمات اللاجئين بين العواصف الثلجية الصقيعية ( هدى أوزينة )  (زيارة 216 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الياس نعمو ختاري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 78
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

مخيمات اللاجئين بين العواصف الثلجية الصقيعية ( هدى أوزينة )

الياس نعمو ختاري
من لم يمت في الحرب نتمنى أن لايموت بالبرد حيث لازين ولا هداية فيما يأتون به كل من هدى وزينة بل هي عواصف ثلجية قوية قد تؤدي بحيات البعض من المساكين من اللاجئين الفارين من بطش الآرهاب والآرهابيين وما صدقوا أنهم قد تخلصوا من وحشية وحوش الزمن وأفلت من أمرهم بعيدين رغما عن المأسي والمصاب والكوارث والقتل والتشرد بلاوطن تحت رحمة المنظمات الخيرية والمساعدات الحكومية ومد يد العون لهم عسى ولعلى أن ينجوا من قساوة برد الشتاء القارس الذي لايرحم أحدا ولايعرف الناس الفقراء والآبرياء , في الكثير من المناطق والدول صعب على الناس العيش في
 منازلهم تحت رحمة الشتاء ببرودته وأمطاره وفيضاناته وعواصفه القوية التي تقلع أكبر الآشجار من جذورها فكيف بأناس يعيشون تحت الخيم اللايلونية ولايملكون أبسط مقومات الحيات من الآكل والشرب ومصادر الطاقة من المحروقات والنفط أو الغاز والملابس الكافية و من حليب الآطفال وأبسط المواد الطبية والآسعافات الآولية , اليوم وفي هذه الآيام من فصل الشتاء البارد على المجتمع الدولي والدول العظمى الألتفاف حول خيم اللاجئين بشكل أوسع وأكثر أهتماما وضخ كميات كبيرة وكثيرة من المساعدات الآنسانية لآنقاذ الملايين من الناس الآبرياء البسطاء في مخيمات
 اللاجئين في العراق وتركيا وسوريا ، الغضب والموت والآبادة يأتيهم من كل الجوانب وهم مشردين وبعيدين عن ديارهم وأرضهم و وطنهم يسعون وراء البقاء والعيش وهم راضون رغما عن حجم الكوارث وصعوبة العيش يحسبون الساعات والدقائق وهم يحلمون بمرور فصل الشتاء والتخلص من موسم البرد والعواصف والآمطار لاينامون الليل من شدة الخوف على حياة أطفالهم قبل حياتهم من تكتكات المطر على خيمهم ومدى مقاومة هذه الخيم والصمود بوجه العواصف الهوائية والثلجية القوية .
ندعوا من الله العزيز أن يحميهم ويساعدهم ودعواتنا لهم بالسلامة وأنشالله تمر هذه الآيام على الخير والسلام ، ومن جانب أخر ندعو جميع المتعاونيين من الذين مدوا ويمدون يد العون والمساعدة للآجئين أينما كان أن يزيد من مساعدتهم لهم لآنهم يعيشون في ظروف قاسية يرثى لهم ومن الله التوفيق ، والغزي والعار للآرهاب والآرهابيين وجميع من كان السبب في حل هذه الظروف بالناس الآبرياء .