إلى أبناء الطائفة الكلدانية
توافد إلى مدينة قره قوش حوالي ثلاثمائة عائلة من الطائفة الكلدانية من مدينة الموصل وهم يعيشون في ظروف مادية صعبة ويعانون التهميش من قبل لأبرشية الكلدانية في الموصل حيث لا أحد يسال عن أحوالهم وهناك بعض الأمور التي يجب أن تحسم لعلاقتها الماسة بحياتهم ولحد الآن لم يجدوا حلولا لمعاناتهم بالرغم من كثرة الوعود من قبل الأبرشية الكلدانية ومن جملة هذه الأمور:
إيجاد مقبرة لهؤلاء النازحين لدفن أمواتهم ,حيث خاطبنا الجهات المعنية ( المؤسسة الدينية في قره قوش ) فقالو لنا أن مرجعيتكم هي كنيسة كرمليس فاتصلنا براعي كنيسة كرمليس فقال لنا ليس لكم مقبرة في المنطقة ولكن هناك فكرة لإيجاد حل لهذه المسألة .
بالله عليكم هل نستطيع أن نوقف الموت أو نؤجله لحين إيجاد مكان لدفن الموتى؟؟ لهذه الأسباب هناك تذمر من قبل الجماعة تجاه الأبرشية الكلدانية وهم يناقشون ويتجادلون أين هو دور الكنيسة الكلدانية لإيجاد حل لمثل هذه الأمور, ووصلت الأمور إلى حد أن بعض الأشخاص طرحوا فكرة الانفصال عن الكنيسة الكلدانية والعودة إلى الكنيسة الشرقية الآثورية التي انتمى إليها أجدادهم القدماء ولاقت هذه الفكرة استحسان الجميع .
لفيف من أبناء الطائفة الكلدانية
في قره قوش