ما كتب من قبل البشر في تطبيق العقيدة المسيحية كطقوس وتقاليد ليس مقدساً بل يمكن تغييره

المحرر موضوع: ما كتب من قبل البشر في تطبيق العقيدة المسيحية كطقوس وتقاليد ليس مقدساً بل يمكن تغييره  (زيارة 1632 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
ما كتب من قبل البشر في تطبيق العقيدة المسيحية كطقوس وتقاليد ليس مقدساً بل يمكن تغييره
خوشابا سولاقا
يعتبر الكتاب المقدس / العهد الجديد بحسب وجهة نظرنا هو دستور العقيدة المسيحية أي الدين المسيحي وهو مرجعها الفكري الأيديولوجي الوحيد ، وما ورد فيه هو كل ما جاء وبشر به السيد المسيح له المجد وتلامذته من بعده ، وهو ما يجب إعتباره كتاباً مقدساً لا يجوز المساس به وتغييره اطلاقاً لأنه هو ما قاله الأب والأبن والروح القدس ، وهو الكتاب الذي لا تختلف عليه كل المذاهب المسيحية الرئيسية والثانوية والجميع مجمعين عليه ويعتمد حرفياً نصاً وروحاً في طقوس كنائسها هذا من جهة ومن جهة ثانية لم نقرأ في التاريخ يوماً ولم نسمع في وقتٍ من الأوقات خلال أكثر من ألفين عاماً من عمر المسيحية أن الكتاب المقدس / العهد الجديد ( الأنجيل ) كان موضوع الخلاف والأختلاف بين المذاهب المسيحية الحالية وهذا يعني أن العقيدة المسيحية التي وصلتنا على لسان السيد المسيح له المجد وتلاميذته من بعده كانت عقيدة واحدة موحدة في الشكل والمضمون لا تقبل التجزئة والتأويل والأجتهاد لكي يُتخذ منها من قبل البشر ( المجتهدون ) لاحقاً وسيلة لتقسيم الناس الى جماعات وشيع مسيحية متناحرة ولأن تصبح وسيلة لنشر التفرقة والكراهية والأحقاد بين معتنقيها ، بل إن ذلك كان وما يزال من صنع البشر من الذين أطلقوا العنان لأنفسهم ولأفكارهم لأن يجتهدوا في تفسيراتهم لأقوال السيد المسيح له المجد وأيات الأنجيل المقدس وقدموا لأبناء الكنيسة الواحدة طقوس  وممارسات وتقاليد مختلفة في مضامينها الى درجة التعارض والتقاطع مع روح العقيدة المسيحية السمحاء ونتيجة لذلك ظهرت المذاهب الكنسية . من هنا نجد وبجلاء ووضوح أن المذاهب المعتمدة في الكنائس المسيحية كافة تختلف مع بعضها البعض الى درجة الهرطقة ( التكفير ) ليس على ما ورد في الكتاب المقدس بعهده الجديد ( الأنجيل المقدس ) بل اختلفت على أجتهادات المجتهدين من البشر حول طبيعة السيد المسيح له المجد بين أن يكون له طبيعة واحدة أم طبيعتين ومن ثم ما ترتب على ذلك تسمية العذراء مريم المقدسة بين أن تسمى بأم الله أم بأم المسيح .
 بسبب هذه الأجتهادات المبتذلة التي قادوها بعض المتسيدين في مؤسسة الكنيسة والذين اختاروا الأبتعاد عن جوهر العقيدة المسيحية لغاية في نفوسهم أم لمجرد سفسطة فلسفية لا طائل من ورائها لا تختلف بشيء عن فلسفة البيضة من الدجاجة أم الدجاجة من البيضة في اجتهاداتهم الميتافيزيقية وعلى خلفية الصراع السياسي بين الشرق المتمثل بالأمبراطورية الفارسية والغرب المتمثل بالأمبراطورية الرومانية والنزاعات الفردية بدوافع الحقد الشخصي والمصالح الشخصية بين المجتهدين في الكنيسة  وتوزيع ولاءاتهم بين الشرق والغرب ، وبحكم هذا الواقع توسعت وتعددت الأسباب المؤدية الى تسييس الأجتهادات العقائدية في الكنيسة وانتهت بالتالي الى ظهور المذاهب المتناحرة وتعددت الكنائس المسيحية وأصبحت على ما هو عليه اليوم ، وما تزال دوافع الأنشطارات في الكنيسة بسبب الأجتهادات البشرية قائمة وفاعلة بقوة على خلفية المصالح الشخصية  للمجتهدين تهدد بتقسيم المقسم وتجزئة المجزء .
في ضوء ما تقدم وما هو معروف لدى الجميع من أكليروس الكنائس والمثقفين العلمانيين وكل المطلعين على تاريخ الكنيسة المسيحية أن واقع الحال المقسم والمجزء لكنيسة المسيح هو نتاج الأجتهادات البشرية من اللاهوتيين والمفكرين والفلاسفة في الكنيسة ، وبالتأكيد ربما كانت تلك الأجتهادات كلها أو على الأقل بعضها تلبي متطلبات التغيرات الحاصلة في الحياة الانسانية في ظروف زمانية ومكانية محددة آنذاك ولكن طالما كانت الحياة الاجتماعية في حالة تغير مستمر دائم فإن تلك الأجتهادات في صياغة طقوس الكنيسة لا بد أن تكون هي الأخرى في حالة تغير وفقاً لذلك لكي تتمكن الكنيسة كمؤسسة اجتماعية تبشيرية بمفاهيم الخير والمحبة والمساواة والحرية والسلام ونبذ الشر والحقد والكراهية والضغينة بين البشرأن تواكب الحياة الأنسانية بكل تفاصيلها الاجتماعية والا سوف تتخلف من أداء ما عليها من الواجبات الانسانية كما أرادها لها السيد المسيح له المجد ، عليه فإن التعليمات الطقوسية المعتمدة في الكنائس بحسب المذاهب هي من صنع البشر وهي بالتالي ليست مقدسة لا يمكن المساس بها وإعادة النظر فيها إذا أقتضت الضرورة وتغييرها أو تبديلها بأخرى أكثر انسجاماً وتجاوباً مع المستجدات الحياتية أو اصلاحها بحسب متغيرات الحياة الاجتماعية بل من حق أبناء الكنائس والقائمين عليها اليوم تغييرها أو تبديلها بحسب ما يتناسب مع متطلبات حياتهم الحاضرة . من هنا ندعو مرجعيات كنائسنا المشرقية ولاهوتيينا ومفكرينا ومثقفينا العلمانيين الى إعادة النظر بكل ما معتمد من الطقوس والتقاليد وألأدعية والصلوات في كنائسنا التي تكرس واقع التقسيم والتجزئة والعداء المذهبي القائم وتزيده عمقاً يوم بعد آخر ، وقرائتها قراءة نقدية علمية وتحليلية موضوعية ومقارنتها بما تتطلبه المستجدات والتغييرات في حياتنا العصرية لأن تلك الطقوس والتقاليد والأدعية والصلوات قد كتبت من قبل بشر أناس مثلنا وليسوا بملائكة معصومين من الخطأ وليسوا بأفضل منا علماً ومعرفةً ولا أكثر ثقافة منا بما تحتاجه حياتنا في عصرنا الحاضر ، هؤلاء الذين وضعوا أسس تلك الطقوس والتقاليد التي نقدسها اليوم من دون وعي ونمارسها في كنائسنا هم رجال دين بمختلف درجاتهم الدينية ولم يكن لأي واحد منهم قبل مئات السنين شهادات جامعية أكاديمية علمية عالية كالدكتوراه ومتخصصين في العلوم الدينية واللاهوت والفلسفة وعلم الاجتماع وغيرها من العلوم الانسانية كما هو حال مرجعياتنا الدينية الحاليين اليوم . لماذا نقبل بما كتبوه هؤلاء مع جل احترامنا لهم ونقدسه ولا نقبل بما يكتبه مرجعياتنا الحالية بخصوص ما تحتاجه حياتنا الحاضرة في تنظيم شؤوننا الأسرية والاجتماعية ؟؟ ، أليست مرجعياتنا الدينية الحالية أقرب في فهمها الى واقعنا الحاضر من أوليائنا الأجلاء القدماء ؟؟ ، إن ترك الأمور على هذا المنوال يشكل تجنياً كبيراً على مرجعياتنا الدينية الحالية وإلغاءً لدورهم التاريخي في تطوير أداء الكنيسة في ردم الهوة القائمة بينها كمؤسسة اجتماعية اصلاحية وبين متطلبات الرعية المستجدة باستمرار .
 إن هذه الدعوة لا تعني الألغاء الكامل كما قد يفهمها البعض من المغالين في تزمتهم في المحافظة على تراث الأولياء لما كتبوه أولائك الأولياء من الأباء الكنسيين الأجلاء من ألفه الى يائه في أي حال من الأحوال ، بل إنها تعني تحديداً إعادة النظر به وإعادة قراءته قراءة نقدية واقعية وتشذيب كل ما أصبح منه بالياً ومتخلفاً لا يتماشى  مع متطلباتنا الحاضرة ، والأبقاء على كل ما يزال منه مفيداً ومستجيباً لمستجدات حياتنا العصرية ، وتجاوز وإلغاء كل ما يكرس منه واقع التقسيم والتجزئة المذهبية المقيتة ، وإضافة إليه كل ما يعزز من أسباب تقاربنا وتطهيرنا من إرث ثقافة الماضي المذهبية وردم حجم هوة الخلافات بيننا ويدعم تحقيق وحدتنا الكنسية والقومية .

 خوشـــابا ســـولاقا
بغداد في 10 / ك2 / 2015 


غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 873
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد خوشابا سولاقا
تحية

فى سلسلة التحرشات التى لا وسوف لا تنتهى من قبل حملة السيد المهان حملة الفيروس الصحراوى اصحاب المعتقد الفارغ، كتب احدهم  فى صفحة الحوار المتمدن جمل لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة حسبها كاتبها مقالة ذات اسطر قليلة ذلك بعنوان( من الذى قدس الكتاب المقدس) . هل الطقوس مقدسة.
بلا شك اسئلة قليلة يمكننا ان نجد لها اجوبة كثيرة معقولة.. نعم ان النصوص مقدسة لانها كتبت بلسان السيد المسيح وهذه النصوص ثابتة ثبوت الارض والشمس فقد قال له كل المجد ( الارض والسماء يزولان ولايزول حرف واحد من كلامى) وتبقى هذه هى الثوابت  المقدسة فى المسيحية سواء اختلفنا مع الاخر ام اتفقنا معه، اما فيما يخص التطبيقات والاختلافات فى اداء الطقوس فانها بلا شك ليست مقدسة ولايمكن لاحد ان يؤكد بالدليل انها كذلك..هنا يبرز المعقول والمنطقى وكذلك الميتافيزيقى ويمكننا ان نستنتج ذلك كبشر لنا عقل ومنطق من النصوص الاصلية للكتاب المقدس فهى المصدر الذى يجب ان يجمعنا بلا شك،، ان المسيح هو راس الكنيسة وامه هى ام  الله المتجسد وبالنهاية ام المسيح،، هذه النظرية وجدت لمن يضع امام عقله العراقييل لادراكها وهى نظرية عقلانية ليست بصعبة ادراكها وفهمها البتة.. لا اريد الخوض بها فانا شخصيا ادرك منطلقات الاخر وتفاسيرهم فى الاختلاف مع الاخر،، لذلك اتمنى ان ياتى اليوم وان يكون قريبا ومنظورا ان يلم شملنا وان ننتصر لذاتنا وعقلنا
تقبل منى تحية واحترام

وليد حنا بيداويد
كوبنهاكن

غير متصل نيسن يوخنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 159
    • مشاهدة الملف الشخصي
الصديق العزيز خوشابا سولاقا المحترم

ستكون لي مداخلة على مقالتك هنا لأهمية ما طرحته ولكن قد تتأخر مداخلتي بسبب انشغالي حاليا
تقبل خالص تحياتي
نيسن يوحنا

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز وليد حنا بيداويد المحترم .......تقبلوا تحياتنا ومحبتنا واحترامنا
نشكر مروركم الكريم ونحترم رأيكم لا غضاضة في كل ما ذكرتموه من ملاحظات
نعتقد مع إحترامنا الكبير لشخصكم الكريم بأنكم لم تفهموا مقالنا ومن شدة محبتكم أو بالأحرى تعصبكم للمسيحية وفق مذهب معين قد استعجلتم كثيراً في ردكم ونتمنى أن نكون مخطئين في إعتقادنا هذا . ندعوكم الى إعادة قراءة المقال بدقة وإمعان ومن دون تعصب لتفهم أية كتابات قصدنا بأنها ليست مقدسة يمكن تغييرها فهي كتب ومؤلفات كتابها بشر مثلنا ، بالتأكيد لم نقصدالكتاب المقدس ( العهد الجديد ) كما التبس الأمر عليكم .

                        محبكم : خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل فارس ساكو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 67
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ  خوشابا سولاقا المحترم
سلام المسيح معك
قرأت مقالتك بإمعان شديد وأود ان أشد على يدك بهذه المطالبات وارغب ان أوضح مايلي :
١. ماينطبق على التقليد الكنسي  ينطبق ايضا على الكتاب المقدس بعهديه ! فكلاهما كتبه بشر وكلاهما ملهم من الروح القدس !
٢.نحن لا نؤمن بان الكتب المقدسة منزلة  بل موحاة وملهمة اي ان للكاتب دور أساسي فيها !
٣. الذي يقدس الكتاب المقدس هو الانسان المؤمن (الكنيسة) فهي اختارت من بين عشرات الاناجيل  أربعة أناجيل فقط وقدستها على مر الاجيال رغم ان الكنيسة الكاثوليكية تعتمد بعقيدة الحبل بلا دنس اصلي على إنجيل غير مقدس (منحول) .
٤. الكنائس اختلفت في اختيار الكتب وتقديسها ثم انتصر الاقوى ولا زالت بعض النصوص مختلف عليها !
٥. هؤلاء العظماء الذين اختلفوا على العقائد بمافيهم آريوس كانوا مجتهدون وليس اصحاب مصالح وتبسيط الخلاف على طريقتك ليس مفيدا للتجديد !
مع محبتي

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 873
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ القدير خوشابا سولاقا
تحية وشكرا على الرد
فى الواقع ان ردى لهو شامل ، فقد تطرقت الى الكتاب المقدس والطقوس فى ان معا، لاحظ  حضرتك لطفا اننى  قداشرت الى الطقوس وقلت ما قل ودل بشانها. اما فى مسالة التعصب ، لك كل الحق واقول نعم بت الان اكثر تعصبا واحمل هذه النعرة بعد ان حل بشعبنا الكارثة نتيجة استمرار تسامحنا للاخر والان اكثر اقتناعا من اى وقت مضى بانه يجب ان نضع حدا لتسامحنا المفرط المبالغ فيه ويجب ان نقول ان للصبر حدود.
لا اريد الخوض فى تقديس بعض الكتب المقدسة لئلا اتهم بالهرطقة الملحد ، انا شخصيا لا اؤمن ان العهد القديم فيه قدسيه او يجب تقديسه لانه من صنع انسان رغم ايمانى ان جله وليس كله قد كتبه مؤمنون عرفوا طريق الله ولكننى انا شخصيا لا اقدسه خلا العهد الجديد منه
هذه وجهة نظرى بما طرحته
محبتى

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ نيسن يوحنا المحترم .... تقبلوا خاص تحياتنا ومحبتنا
نشكر مروركم الكريم علينا ونحن بانتظار تعقيبكم أهلاً وسهلاً بكم ..... ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                     محبكم أخوكم : خوشابا سولاقا
- بغداد

الى الأخ العزيز الأستاذ فارس ساكو المحترم ..... تقبلو خالص تحياتنا ومحبتنا
شكراً على مروركم الكريم على مقالنا ، ونحن لا نرى أي اختلاف جوهري بيننا ونحن نعي ونفهم بأن كل ما تطرقتم إليه هو مكتوب أو موثق من قبل البشر عن السيد المسيح والمسيحية وما قصدناه في مقالنا هي كل ما كتب وسبب في بعث المذاهب وتعدد الكنائس واشاعة ثقافة الحقد والكره المذهبي وبالتالي تمزيق أمتنا قومياً ومذهبياً ولا نقصد ما متفق عليه الجميع كالكتاب القدس . ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                     محبكم : خوشابا سولاقا - بغداد



الى ألإخ العزيز وليد حنا بيداويد المحترم .... تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
  شكراً على اجابتكم الجميلة ونحن نبادلكم المشاعر ذاتها ودمتم والعاءلة الكريمة بخير وسلام .
                   محبكم أخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد 

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي

الاستاذ القدير خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة
في البداية احييكم على ما تفضلتم به في مقالكم القيم، وما ابديتموه من وجهة نظر بما يخص اشكاليات بعض النصوص والطقوس والتي اكيد تعتبر مفتوحة للنقاش، ومثلما تفضلتم من وضعوها كانوا ايضا مثلنا كبشر.انا اعتقد ومن وجهة نظري المتواضعة ولست مختصا بالامور الكنسية، بقدر ما ارغب بقوله من خلال هذه المداخلة. في الحقيقة ان فلسفة ما بعد الحداثة لا تعمل على توكيد اي حق مطلق او موضوعي، خاصة في امور الدين والروحانيات. عند المواجهة بالحق فيما يخص حقيقة ممارسة الطقوس الدينية ، فان وجهة نظر فلسفة ما بعد الحداثة تتمثل في العبارة التالية، (قد يكون هذا صحيح بالنسبة لك، ولكن ليس بالنسبة لي).  وبالتالي تعرضت بعض الطقوس الكنسية في الاوان الاخيرة الى الانتقادات المتنوعة والمتزايدة، والرسالة الاساسية لهذه الطقوس والتي تكمن في احياء التجربة الدينية للانسان لا القاء مجموعة من القضايا غير القابلة للخطا. ولكن لابد ان تفسر بعض الطقوس بالطرق الصحيحة مما يساعد رجال الدين على الوعظ والقراءة الربانية والعمل الرعوي فيطبقون الحقيقة على الظروف الحياتية الواقعية،مما يسهم في العمل وحل الكثير من الاعتراضات على  الطقوس وقيمتها التاريخية، وانه وبلا شك سوف يفيد المؤمنين ليحيوا حياة تليق بالمسيحية بماضيها وحاضرها ومستقبلها. وتقبل مروري وشكرا ودمتم سالمين
اخوكم
هنري سركيس

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب السياسي المبدع الأستاذ هنري سركيس المحترم
تقبلوا تحياتنا ومحبتنا
نشكر لكم مروركم الكريم على مقالنا وتقييمكم له كما نشكر إضافاتكم وإغنائكم للموضوع بما طرحتموه من أفكار وبالذات ما يخص منها بالحداثة ، لأن ما يجب أن يعرفه ويفهمه ويستوعبه كل مثقف واعٍ هو ليس هناك مفهوم فكري صحيح بالمطلق ودائماً كما ليس هناك ما هو خاطئ بالمطلق وكل شيء نسبي يتغير من شخص الى آخر وحسب ظروف الزمان والمكان وبناءً على ذلك كل ما كتب من قبل البشر قابل للنقاش والتغيير ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                                 محبكم أخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد 

غير متصل نيسن يوخنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 159
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ والصديق العزيز خوشابا سولاقا المحترم
تحياتي لكم مرة اخرى
كما اوعدناكم عزيزي خوشابا بأن يكون لنا مساهمة وحسب فهمنا البسيط لما طرحتموه في متن مقالتكم بخصوص (ما كتب من قبل البشر في تطبيق العقيدة المسيحية كطقوس وتقاليد ليس مقدساً بل يمكن تغييره)
 كل شيئ مقدس يكون مقدس في نظر اصحابه اي المؤمنين به وليس شيئ مقدس لكل الناس، ايضا درجة التقديس تعتمد على مدى قرب الشخص ومدى التصاقه بالمقدس وحبه له (وهذا نابع من ايمان مطلق)
فالكتاب المقدس هو مقدس لدى كل مسيحي مؤمن يؤمن بموت المسيح على الصليب من اجل خطاياه.
بالنسبة للمسيحية لا يجوز ان نؤمن بالعهد لجديد (الانجيل وسفر اعمال الرسل ورسل الرسل وسفر الرؤيا) فقط ولا نؤمن بالعهد القديم (التوراة وكتب الانبياء والمزامير)، فالكتاب وحدة واحدة من سفر التكوين الى سفر الرؤيا وغايته واحده وهي علاقة الانسان بالله وسقوط الانسان في الخطية ومن ثم التدبير الالهي لخلاص الانسان من الخطية وذلك بواسطة الفداء (اي موت المسيح الذي هو جوهر الله من اجل خطايا الانسان كي يعود لانسان الى محضر الله مرة اخرى كما كان منذ البدأ).
 مؤلف الكتاب المقدس هو روح الله  (كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، "تيموثاوس الثانية 3: 16")
كتّاب الكتاب المقدس هم الانبياء والرسل (لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ "بطرس الثانية 1: 21")
هذه هي خلاصة الكتاب المقدس .
اما فيما يخص الطقوس الكنسية فهي من اجتهادات بشرية ولكن معظمها مأخوذة من نصوص الكتاب المقدس (مع بعض الاضافات الاخرى وقد لا تتفق هذه الاضافات روح  ونصوص الكتاب المقدس)، ولكل كنيسة طقوسها الخاصة بها والبعض يفتخر ان طقوسه موضوعة من قبل رسل المسيح ولكن ليس لهم اثبات في ذلك والدليل هو ان بعض هذه الطقوس ليس لها اي شاهد في الكتاب المقدس، وليس لنا الوقت كي ندخل في تفاصيلها،
 ولكن الشيئ المؤلم ان البعض يعطي اهمية وتقديس للامور الثانوية التي هي من تقاليد البشر اكثر  من صاحب قدس الاقداس الحقيقي الذي هو المسيح.
طبعا الموضوع واسع ويحتاج الى شرح كثير وقد يطول لذا انا اكتفي بهذا الجزء
تقبل خالص تحياتي
نيسن يوحنا

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز رابي نيسن يوحنا المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
شكراً على مروركم الموعود ثانية ونتمنى أن تكونوا والعائلة الكريمة بخير وإن مروركم يشرفنا ويغنينا بالشء الكثير ، وكما نود أن نعبر لكم بأننا نحترم شديد الأحترام إيمانكم المسيحي ونحترم ونصون قناعاتكم الفكرية وخصوصياتكم الدينية والمذهبية مهما اختلفنا معكم في الرؤى ، لأننا وجدنا في شخصكم الكريم من خلال كتاباتكم ومداخلاتكم طابع الهدوء واحترام الآخر مهما اختلفتم معه وهذه هي خصائل الأنسان المؤمن والمثقف في الحوار المفيد والتعاطي مع الآخرين وعليه نعتز بصداقتكم ونكن لكم جل الأحترام .
نحن لم نختلف معكم فيما طرحناه في مقالنا موضوع البحث للفترة الخمسمائة سنة الأولى تقريباً من عمر المسيحية لأن الكنيسة كانت واحدة موحدة ، وما قصدناه كان ما ظهر من الأجتهادات التي اسميناها بالمبتذلة لكبار رجال الكنيسة بعد ذلك والتي أفضت الى ظهور المذاهب المتعددة والمتعادية لحد النخاع ، وانقسمت الكنيسة الموحدة الى كنائس منتاحرة مذهبياً إحداها تحتقر الأخرى في دعاويها ، وكتب الشيء الكثير مما يسيء على بعضها البعض من قبل رجالات تلك الكنائس وصدرت الكثير من الحرمات بحق بعضها البعض ومنها حتي تحريم دخول أتباع أية كنيسة منها في الكنائس الأخرى وحضور قداديسها وصلواتها وكل منهم يوصم الآخر بالهرطقة ، وكانت نتيجة تلك الأجتهادات المبتذلة الحالة التي هي عليها من الأنقسام والتشرذم والعداء كنيسة السيد المسيح له المجد اليوم ، وتسود فيها ثقافة الكراهية والحقد المذهبي . وهنا نتساءل هل يرضي عن هذا الواقع المزري السيد المسيح وهو من دعى الى المحبة والسلام والوئام بين البشر في كل أحاديثه ؟؟؟ ، فإذا اعتبرنا أن اجتهادات هؤلاء الذين تسميهم كنائسهم بالقديسين مقدسة لا يجوز لنا اليوم تغييرها من أجل إعادة وحدة الكنيسة الموحدة فكيف لنا تحقيفق ذلك يا صديقنا العزيز ؟؟؟ وماهو الغير مقدس في طقوسنا وتقاليدنا ؟؟ ، هنا نختلف معكم ، نحن اليوم كمسيحيين لا يجب ان نقدس غير الكتاب المقدس العهد الجديد بأناجيله الأربعة التي أجمعت عليها كل كنائس المسيحية ، وكل ما عداه مما كتب طالما سبب وساهم في نشوء المذاهب وتقسيم الكنيسة نعتبره غير مقدس يمكن تغيره لأنه نتاج فكري بشري محض ، نحترم ونحافظ على المفيد منه ، ونغير كل ما يضر منه بوحدة الكنيسة يستجيب لمتغيرات حياتنا العصرية ونعتبره ذلك واجب على جميع المسيحيين المؤمنين بما قاله السيد المسيح له المجد . " ليكن شعارنا نقدس كل ما يوحدنا ونرفض كل ما يفرقنا " . ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                   محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغ
داد   

غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 609
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي الاستاذ خوشابا المحترم
الخلافات منذ بدأ البشارة حصلت فخذ مثلا الرسول بولص و برنابا
وهي حالة صحية. تغيير الطقوس او تعديلها ليس صعبا على ابائنا
الصعب ويبدو انه المستحيل هو غياب المحبة وبالتالي فقدان النوايا الحسنة
الكنيسة الشرقية بكل تسمياتها هي في حالة انتكاسة حقيقية وشعبها يوما بعد يوم
يفقد الامل فيها ويتراجع ايمانه . اذا لم نترك تسمياتنا القومية امام باب الكنيسة
ستتحول الى مقرات احزاب قومية وهو ما حاصل اليوم وحضرتك سيد العارفين , المسيح
يقول بيت ابي بيت صلاة يدعى .. لاحظت في كلامك انك تشير الى الكتاب المقدس على انه الانجيل
فقط ..؟ اذا كان الانجيل كلام الابن فالعهد القديم هو كلام الاب الذي ارسل الابن لذلك الكتاب
المقدس هو العهد القديم والجديد انه من وحي الثالوث .شكرا لك على هذا الموضوع

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الضيف العزيز kaldanaia المحترم ..... تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
نشكركم جزيل الشكر على مروركم الكريم على مقالنا وعلى ملاحظاتكم القيّمة عليه ، وهنا نود أن نوضح لحضرتكم على أن الغاية من كتابة هذا المقال وإثارة هذا الموضوع كانت ضرورة إعادة قراءة كل ما كتبه الأولياء من البشر قراءة موضوعية وحيادية لغرض الفرز بين ما يتماشى مع متطلبات حياتنا المعاصرة وبين ما صار بالياً ومتخلفاً معيقاً لتطورها الاجتماعي ، كما كانت غايتنا أيضاً هو أن نقول لأبنائنا في هذا العصر إن ما كتبوه الأولياء من البشر مثلنا ليس بالضرورةأن نعتبره أمراً مقدساً ، بل يمكن لنا إعادة النظر به وتغييره أيضاً إذا اقتضت الضرورة الحياتية ذلك لأننا أدرى بحياتنا اليوم أكثر من أوليائنا الذين عاشوا قبل أكثر من ألفي سنة ، نأخذ المفيد من تراث أوليائنا ونترك البالي المتخلف منه ونضيف ما يخدم متطلباتنا الحياتية المعاصرة لكي تبقى الكنيسة كمؤسسة اجتماعية اصلاحية وتهذيبية شابة وفعالة مستجيبة لمتطلبات المجتمع لكي لا تبقى مؤسسة جامدة وعاجزة ومتخلفة لا تستطيع مواكبة الحياة الاجتماعية المعاصرة كما هو حالها اليوم ، وكذلك حتى نتخلص من الكثير من أسباب الفرقة والتمزق على خلفيات مذهبية وشكراً .

                             محبكم أخوكم : خوشابا سولاقا -
بغداد 

غير متصل رائد شكوانا

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ خوش      
با سولاقا المحترم
تحيه طيبه
شكرا على طرح هكذا مواضيع ولكن اسمح لي ان اختلف معك في بعض النقاط بخصوص هذ المقال الذي بصدده
1-كلمة المقدس في عنوان المقال  تحتاج الى تعريف لان الكلمة غير مطلقة المعنى يختلف معناها حسب المقدس مثلا قدسية الروح القدس تختلف عن قدسية الدرجه الكهنوتيه او قدسيه دور العباده الكناءس والاديره او قدسيه الطقوس  الدينيه
2-ماهي الطقوس التي تبث التفرقه في كنيستنا كنيسة المشرق بشقيها الكلداني والاشوري انا شخصيا لا اعرف ولم اسمع يوما عن اي صلاة فيالكنيسه تزرع الكره التجزءه في نفوس المصلين
3-هنالك ملاحظات اخرى ولكن سوف اكتفي بهاتين النقطتين لكي لا اطيل
 ولكم جزيل الشكر
     رائد شكوانا

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز الأستاذ خوشابا سولا قا المحترم
تحية أخوية
قبل كل شيء أودّ أن أوضّح نقطة مهمة وحساسة وهي بأننا اذ نبدي آراءنا ومقترحاتنا نبقى بعيدين عن ادراك بعض النصوص الغامضة التي لا يتمكّن من تفسيرها الا المتبحّرون فيها والموحى اليهم من قبل الروح القدس وما أكثر القديسين الذين دوّنوا عبر تاريخ الكنيسة شروحاتهم للكتاب المقدّس ومع ذلك تبقى هناك نقاط لا يستوعبها العقل البشري لمحدوديته ولكننا نتقبّلها بقوة الايمان ( قال الرب لتوما الآن رأيت وآمنت. طوبى للذين لم يرو وآمنوا)
بخصوص صفة القدسية فان الأجيال المسيحية تطلقها ليس فقط على الانجيل وحده وان كان يمثّل الجزء الأهم والمكمّل لمجمل الكتاب المقدّس انما للمجموع المتمثّل بالانجيل والتوراة. فأجزاء التوراة وبصورة خاصة النبوءات التي تحدّثت عن مجيء المسيح بصورة قريبة من الواقع بشكل ملفت للنظر هي الأساس الذي ينبني عليه ايماننا المسيحي وقد استشهد الرب يسوع بالكثير من الآيات الواردة في التوراة أثناء كرازته.
ما قد لا ينطبق عليه وصف القدسية مما جاء في التوراة هو السرد التاريخي والبطولات المنسوبة الى الشعب اليهودي التي لا يقبلها العقل والمنطق في الكثير من جزئياتها.
كان للصراعات السياسية عبر التاريخ وصعوبة الاتصالات وبعد المواقع الأثر الكبير لانطلاق الآراء المختلفة وظهور الانشقاقت التي أدّت الى الهرطقة والحرم الكنسي في بعض تفاصيلها وقد زالت في زمننا الحالي معظم تلك الصعوبات والمعوّقات والمفاهيم الخاطئة والمعوّق الوحيد اليوم في طريق التقارب والتوحّد هو التمسّك بالتعليمات التي أصدرها كل جانب بعد الانشقاقات وفقدان الجرأة في محاولة اعادة النظر بالكثير منها خاصة تلك التي فرضت لاحقا ولم تكن موجودة في القرون الأولى للمسيحية ولا مجال لذكرها هنا لكثرتها كما أن هناك عقبة أخرى ربّما تكون المعوّق الأكبر للتقارب حاليا الا وهي حب الكراسي والالتصاق بها.

متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2472
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إخـوان  ... طالما أنـتم حـريصون ومولعـون بهـذه الأمور ... أرجـو أنْ تـحـضروا القـداس المبتـكـر حـديثاً وراقـبوا بعـض الصلوات التي كانت ممتعة سابقاً ، والتي باتت بـدون طعـم اليوم ... مثلاً ( كـلان بـدحـلثا وإيقارا ... كلـنا بالخـوف والوقار ) ذات اللحـن الرائع ............... اليوم تـقـرأ كـقارىء الأخـبار !!!!!!!!!!!!!.. شيء آخـر ، الطلبات : (( نـقـوم شـبّـيـر ... قـيـمخ رنـدا )) كان لها إيقاع رائع ولحـن جـذاب ... أما اليوم فـكأنـك تسمع واحـد يقـرأ لك قـصة في كـتاب ؟؟؟؟ إنه هـدم للـتـراث ,,, يا أخي هـناك قـوى خارجـية تهـدف إلى هـدم ثـقافـتـنا وتراثـنا وتأريخـنا ... يستـخـدمون مَن يأتـون إلينا بـلـباس الخـراف الوديعة ولكـنهم ذئاب خاطفة ... والناس نائمة لا تـدري ما الـذي يحـصل ، لأنهم إرتـضوا لأنـفـسهم أن يُـساقـوا (( حاشاكم )) كـقـطيع الخـرفان .... يا أخي لا تـخـف من الـذي يطردك من بلـدك فـقـد حـدث ذلك مرات ومرات عَـبر التأريخ ,,,, ولكـن خـف من الـذي يحـطم الإنـسان من داخـله .. يحـطم كـيانه .... .... إنّ آباءنا يفـتـخـرون في صَلاتهم ويقـولون :: (( مأثـرا لأثـرا شنيـتـون ، من مارخـون لا شـنـيتـون ... إنـتـقـلتم من بلـد إلى بلـد ، ولكـن لم تـتـحـولوا عـن ربكم )) ... مع الأسف أن أقـول أن السبب الأكـبر يقع عـلى مطارنـتـنا الـذي يـبصمون يإبهامهم بكل سهـولة ... ولهـذا قـلت في مقالي السابق : السبابة النيلية لا يمكـنها غـلق أزرار الـثـياب إلاّ بوجـود الإبهام !! (( فـلا تـستـرخـص إبهامك ... )) ... والسؤال المحـرج هـو :: هـل يخافـون من الإعـتـراض .؟ ولماذا ؟ ؟؟؟؟؟؟؟

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الأستاذ رائد شكوانا المحترم ......... تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
شكراً على مروركم الكريم على مقالنا وعلى ملاحظاتكم وهي موضع تقديرنا واحترامنا .
إن عنوان المقال يمكن الأستدلال منه أي مقدس مقصود به ، وهو كل ما ليس من كتابة بشر مثل الكتاب المقدس / العهد الجديد الذي هو كلام السيد المسيح له المجد وما عداه هو غير مقدس يمكن تغييره إذا كان سبباً في خلافاتنا الكنسية اليوم . أما بشأن عدم وجود اختلاف في الطقوس والصلوات المعتمدة في كنيسة المشرق بفرعيها الكلداني والآشوري فهذا كلام غير دقيق ، صحيح ليس هناك اختلاف في الأساسيات من تلك الطقوس والصلوات ولكن هناك اختلاف فيما أضافهُ البشر ، وهذا هو المقصود بامكانية تغييره لكونه ليس بمقدس يا أستاذنا العزيز . ونود التوضيح بأن غايتنا من كتابة ونشر هكذا مقال هو ضرورة إعادة قراءة كل ما كتب قبل قرون من الزمان وتقييمه وفق متطلبات حياتنا المعاصرة لأنه كتب من قبل أبائنا وأجدادنا الأجلاء لزمانٍ غير زماننا وربما لمكاننا أيضاً ، نرجو أن نكون قد وفقنا في هذا التوضيح ، وما عرضه الأستاذ العزيز عبدالأحد سليمان في تعقيبه أعلاه يسلط الضوء على بعض الجوانب من استفساراتكم وشكراً لكم ودمتم بخير وسلام .

                       محبكم أخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الكاتب المبدع صاحب الرأي المعتدل والسديد الأستاذ عبدالأحد سليمان المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية
نشكر لكم مروركم الكريم على مقالنا وعلى ما أبديتموه من ملاحظات قيّمة بشان أمور كثيرة وردت في مقالنا ونحن لا نختلف معكم في الجوهر اطلاقاً ، ولكن نود هنا أن نوضح بأن غايتنا من كتابة ونشر هكذا مقال هو ضرورة إعادة قراءة كل ما كتب قبل قرون عديدة من الزمان وإعادة تقييمه وفق متطلبات حياتنا المعاصرة لأنه كتب من قبل أبائنا وأجدادنا الأجلاء لزمانٍ غير زماننا وربما لمكانٍ غير مكاننا أيضاً ليس إلا ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                 محبكم من القلب أخوكم ك خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الكاتب المبدع صاحب الكلمة القوية الأستاذ مايكل سيبي المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
يشرفنا مروركم الكريم على مقالنا ونشكركم على ملاحظاتكم القيمة ونرجو لكم التوفيق والنجاح في كل ما تصبون إليه في كتاباتكم ، متمنين أن لا يتحول كل ما بين كتابنا الأجلاء في هذا الموقع من اختلافات في وجهات النظر والرؤى الى خلاف فكري ومذهبي وتناحر عقائدي الذي لا تجني أمتنا وكنيستنا من ورائه غير المزيد من التمزق والتشرذم ، لأنه في الأختلاف يكمن التطور والأنتقال من الأدنى الى الأعلى بينما في الخلاف يكمن الخراب والتخلف والتداعي والتراجع من الأعلى الى الأدنى ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                        محبكم أخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد