البطريرك ساكو ينعت أبناء لرعيته بالسفهاء التي تعني حُمق , وَقِحاً ، جَهِلاً .. من مفارقات ( 4 )
بعد التهديد لكتاب الانترنيت وبعد تهديد وتوبيخ د.ليون برخو وبعد الرد على الشماس د. كوركيس مردو وبعد الرد لانتقادات عامر فتوحي وبعد ...وبعد ....وصلنا اليوم الى رد غطبة البطريرك ساكو يرد على انتقادات بعض الكتاب غير المسؤولة ورد غبطته منشور حاليا في موقع البطريركية ,, القارئ الجيد له يلمس الانفعالية الغير مبررة في هذا الرد وكم بالاحرى خلوه من اية مظاهر للمحبة والتسامح ,, وقد أصبح ديدن غبطته هو كتاب الانترنيت وما يقدموه ونحن نعيش سنة 2015 أي لسنا في عصور تكتيم الافواه ولا في العصور الوسطى وماكانت تقوم به السلطة الكنسية من ممارسات الهم ما من كانوا يريدون يعيدونا الى تلك العصور ,, المحزن ان الرد يحوي أساءة اتجاه ابناء لرعيته عندما يصفهم بالسفهاء ( وليس لي ما أُخبئه، ولا أخشى هؤلاء السفهاْء، لان في النهاية ستنجلي الحقيقة كالشمس ) ( انتهى الاقتباس )
بطريرك كنيسة ينعت ابناء لرعيته بهذه العبارة فلنقرء على الدنيا السلام ولمن لا يعرف ماذا تعني كلمة السفهاء الذين لا يخشاهم غبطته وكأننا في حرب تتطلب التحشيد الاعلامي وعسكرة المؤمنين .
تعريف من هو الشخص السفيه
الحوار بين الأفراد من أكثر الأشياء متعة ورقاً لأنه يؤدي بنتائج جيدة ومثمرة تنمي من طريقة تفكير الإنسان وتوسع من آفاقه وتعرفه على الآخرين...ولكن الحوار يصبح غير ذي حيوي عندما تتحاور مع الجهلاء أو السفهاء فيجدر بك حينها أن تتوقف نهائيا عن مناقشة السفيه ومجادلته لأنك سوف تتساوى في المنزلة.. والصمت عن جاهلٍ أو أحمقِ شرف وفيه أيضاً لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة؟ والكلب يخشى لعمرى وهو نباح
فالسفيه هو الجاهل المغفل الذي يسيء التهرب دوماً ولا يحكم عقله في الحديث بل يستخدم عصبيته وتطرفه لإدارة أي نقاش ويلجأ دوماً لأن يخطأ غيره ويبدي صحة وجهة نظره دون الآخرين لأنه يعتقد أنه الأكثر علماً ونباهةً وغيره أقل معرفة وذكاء فهو يختار الطرق السلبية في الحوار لا يشعر بأخطائه ولا يعترف بها.
فيدخل السفيه معك في الحوار لا ليتناقش معك لموضوعية والأهم من ذلك الاحترام، وإنما ليقلل دوما آدائك ونظرتك للحياة ويجعل منك قمة في السلبية..
أعرض عن الجاهل السفيه فكل ما قال فهو فيه
ما ضر بحر الفرات يوماً إن خاض بعض الكلاب فيه
كيف نتعامل مع السفيه..؟
يقول أحد الحكماء : لا والجاهل من جهله
معنى الكلام أن السفيه بفهم لغة واحدة فقط وهي لغة السفيه يقول من جهل حتى يرد السفيه عن سفهه..
ألا لا يجهلن أحد علينا
فنجهل فوق جهل الجاهلين
فإن السفيه لا ينتبه لما يفعل ويعتقد بأنه الأصح تماما من بين الآخرين حتى بين العقلاء والنبهاء فلا يوجد إنسان ذو رأي صائب تماماً..
وهذا ما يجب على السفيه فهمه ولكن السفيه للأسف لا يسعى للفهم بقدر ما يسعى للشقاق والعداوة فقد يكون السفيه أبله..
فعلينا أن نحاول تعليمه لا مناقشته في تفاهته..
فعندما يتقول السفيه بكلمات غير سليمة تغضبك وتغيرك عليك الا تتجاوب معه حتى لا تشعره بأهمية ما يقول من سخافات لكن سكوتك هذا قد يشعره بأنك لا تستطيع الرد عليه لعجزك أو نقص في عقلك..
إذا نطق السفيه فلا تجبه
فخير من اجابته السكوت
سكت من السفيه فظن أني
عييت عن الحوار وما عييت
رغم ذلك يبقى السكوت أفضل من الرد...
وإذا أمن الجاهل جهلك مرةَ
فعرضك مجهال غنم من الغنم
وأن أنت نازيت السفيه إذا نزا
فأنت السفيه مثله غير ذي حلم
ولا تتعرضن للسفيه وبمنزله بين العداوة والسلم
فيخشاك تاراتِ ويرجوك مرة
وتأخذ فيما بين ذلك بالحزم..
وفي الرسالة او رد غبطته الى جانب استخدامه كلمة سفهاء لابناء من رعيته فهو مرة اخرى يستخدم كلمة ( القومجية ) وهذه الكلمات والاساءات الصادرة من غبطته اتجاه ابناء لرعيته تضاف الى رصيد المحبة ( كلمن ايدو الو ,, عبي بالخرج ,,كهنة مغضوب عليهم , الكهنة المرتزقة , الكهنة الساقطين , كهنة عصابات شوارع , قومجية , سفهاء , مطران عاصي ... الخ )
يقول ربنا ومخلصنا يسوع المسيح في انجيله المقدس ( وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ، وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ. )
لولا مقالات الكاتب السفيه , الجاهل والاحمق جورج اوراها ما كنتم قد حذفتم خبرا يرتقي للبدعة وقمت بتوضيح وتوضيح أضافي وكلها ذر الرماد في العيون
لولا مقالات الكاتب السفيه جورج اوراها ما كنتم نشرتم توضيحأ اخراً عن بدعة اخرى في عيد الدنح وصفتموها بالدخيلة ..
لو كان كاهن ما ,, من المغضوب عليهم أوالمرتزقة لابرشية مار بطرس الرسول في سان ديكو قام بما قام به كاهن كندا او كاهن دهوك لأقمتم القيامة ونشرتموه على النت وشرشحتموه ولكن الاخرين تبررون لهم ؟؟
لولا كتابات السفيه جورج اوراها القليلة لكنتم بقيتم على الخطأ
غبطتك ممكن تصلي من اجلنا نحن السفهاء والكاتب السفيه جورج يصلي من اجلكم
( إنسانان صعدا إلى الهيكل ليصليا، واحد فريسي والآخر عشار , أما الفريسي فوقف يصلي في نفسه هكذا: اللهم أنا أشكرك أني لست مثل باقي الناس الخاطفين الظالمين الزناة، ولا مثل هذا العشار أصوم مرتين في الأسبوع، وأعشر كل ما أقتنيه وأما العشار فوقف من بعيد، لا يشاء أن يرفع عينيه نحو السماء، بل قرع على صدره قائلا : اللهم ارحمني، أنا الخاطئ أقول لكم: إن هذا نزل إلى بيته مبررا دون ذاك، لأن كل من يرفع نفسه يتضع، ومن يضع نفسه يرتفع )
نحن السفهاء كما تصفنا يا سيدنا البطريرك مدعون الى الرب اكثر من غيرنا
"لايحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى " (مت 9 : 12)
جورج أوراها – كندا ش