جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق تطالب رئيس الوزراء بكشف ملابسات وفاة رسام الكاريكاتير العراقي "احمد الربيعي" وتعلن تضامنها مع صحيفة "شارلي إبدو"

المحرر موضوع: جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق تطالب رئيس الوزراء بكشف ملابسات وفاة رسام الكاريكاتير العراقي "احمد الربيعي" وتعلن تضامنها مع صحيفة "شارلي إبدو"  (زيارة 1428 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مــراقـــــــــب

  • مشرف
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 4214
    • مشاهدة الملف الشخصي
جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق تطالب رئيس الوزراء بكشف ملابسات وفاة رسام الكاريكاتير العراقي "احمد الربيعي" وتعلن تضامنها مع صحيفة "شارلي إبدو"

تطالب جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق الحكومة بكشف ملابسات وفاة رسام الكاريكاتير العراقي احمد الربيعي، بعد ان رفضت الحكومة السابقة فتح اي تحقيق باسباب وفاته.
كما تناشد الجمعية رئيس الوزراء حيدر العبادي، الايفاء بتعهادته امام الشعب والشركاء السياسيين، والكشف عن نتائج التحقيقات التي اعلنت وزارة الداخلية المباشرة بها قبل اكثر من عام، بخصوص الهجوم على جريدة الصباح الجديد بسبب الرسومات الكاريكاتيرية للربيعي، والاستمرار بارسال رسائل التطمين الى الاسرة الصحفية التي فقدت اكثر من 400 صحفي خلال السنوات الماضية، وعانت من حالات تضييق واغلاق طوال السنوات الماضية.
وتعتبر الجمعية الكشف عن ملابسات وفاة الربيعي، ومحاسبة النواب الذين هددوا بقتله في حينها، خطوة تطمينية كبيرة، ورسالة تضامن صريحة مع الصحيفة الفرنسية "شارلي إبدو"، لتكون ابلغ من اي بيان ادانة واستنكار.
كما تعلن جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق عن تضامنها مع صحيفة شارلي إبدو الفرنسية، التي فقدت عددا من خيرة رسامي الكاريكاتير لديها بسبب وباء التطرف ومنطق القتل والترهيب.
وتؤكد الجمعية ان اهداف مثل هذه الجرائم مشتركة، وهي ترويع الصحفيين وتهديد حرية الصحافة في مختلف انحاء العالم.
واذ تعرب الجمعية عن قلقها البالغ من عدم محاسبة متسببي وفاة الربيعي حتى اللحظة، تدعو الاسرة الصحفية في العراق الى عدم نسيان ما تعرض له احمد الربيعي من ظلم وتعسف، اضطره اثر تهديد صريح ومباشر الى ترك بغداد، وتوفي بعد فترة قصيرة من ذلك في احدى مستشفيات اربيل.
كما تطالب جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق الدولة العراقية ان ترعى اسرته واطفاله، كي لا تكون شريكة بجرم اقترفه بعض من الساسة يعدون شركاء في الحكومة الحالية، لا سيما وان عائلته بقت دون معيل منذ رحيله.

Press freedom