قيصر السناطي المطلوب ثورة دينية للقضاء على الفكر الظلامي
طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأزهر والمراجع الدينية القيام بثورة دينية لتصحيح الفكر الديني الذي ينتج كل يوم ارهابيين جدد .ان الرئيس المصري كان شجاعا في هذا الطرح لأن الكثير من القادة يخافون التطرق الى الشأن الديني لأن هناك ناس يصطادون في الماء العكر من الذين يستخدمون الدين كأداة في السياسة من اجل الكسب البسطاء من الناس . وبالرغم ان الاخوان المسلمين سوف يستغلون هذه التصريحات في دفع المتشددين ضد الرئيس المصري الى ان الثورة الدينية لا بد منها لوضع حد وحل جذري للتطرف الذي يستند الى الدين الأسلامي ، وعلى الرغم من اقوال السياسيين من ان الدين الأسلامي براء من الأرهاب وهو اسلوب مستخدم للمجاملة وللأستهلاك المحلي لكي يبقى السياسي بعيدا عن هدف الأسلاميين المتشددين ولكن كل الدلائل تشير ان الدين الأسلامي يدعوا الى الأرهاب وأن ما تقوم به التنظيمات الأرهابية ليس سوى تطبيق لما هو موجود في الدين الأسلامي من ايات تدعوا الى الجهاد وقتال غير المسلمين وفرض الجزية وسبى النساء والممتلكات لغير المسلمين وهو ما حدث وطبق على يد داعش ، وهو كان مطبقا في الفتوحات الأسلامية .
ان القول بأن الفقر والجهل يدفع بهؤلاء الجهلة القيام بهذه الأعمال الأجرامية ليس صحيحا لأن هناك شعوب اشد فقرا غير مسلمة لا تقوم بقتل الأبرياء على اساس الأختلاف الديني .فلم نشاهد مسيحي او يهودي او بوذي او حتى عبادة الأوثان ينتحر بين الجموع لكي يقتل اكبر عدد من الناس وثم يقول انه ذاهب الى الجنة او يقول الله اكبر ثم يقطع رأس انسان بريء .ان التهرب من مواجهة الحقيقة لن يفيد بشيء بل يزيد من عدد ضحايا التطرف الأسلامي ويزيد الكراهية ضد المسلمين في العالم وخاصة بعد ان انتقل الأرهاب الأسلامي الى دول اوروبا وبقية القارات ، وما احداث استرايا وفرنسا الى دليل على ان الثورة الدينية قادمة اجلا او عاجلا لتصحيح الفكر الأسلامي وهو ان تم سوف يصب في صالح المسلمين اولا وعلى العالم ثانيا ، ان ما يسمى بالمعتدلين الأسلامين هم الأغلبية الذين لا يطبقون الدين كما هو مدون ، لذلك هم ايضا اصبحوا هدفا للمتطرفين الأسلامين الذين يطبقون الدين كما هو موجود في الكتب ويسيرون على نفس المنهج الذي اتبع في الحملات العسكرية الأسلامية اثناء نشر الدين الأسلامي .لذلك المطلوب الأن ثورة دينية يقودها رجال شجعان من المراجع الدينية في العالم الأسلامي بالأضافة الى دور السياسيين اصحاب القرار العمل بهذا الأتجاه لوضع حد للتطرف الأسلامي الغير المبرر ولقطع الطريق امام التيارات المتشددة التي سببت وتسبب خسائر فادحة في العالم الأسلامي وفي دول العالم اجمع ...