الإنكسار المشوه

المحرر موضوع: الإنكسار المشوه  (زيارة 506 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سهى بطرس قوجا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 155
  • الجنس: أنثى
  • عامل الناس بأخلاقك لا بأخلاقهم!
    • مشاهدة الملف الشخصي
الإنكسار المشوه
« في: 01:25 13/01/2015 »
الانكسار المشوّه
سهى بطرس قوجا

نظرت بتأمل إلى الشجرة وهي ممدودة بأذرعها المُتفرعة في فضاء الحياة، ونظرت بتأمل أكثر إلى أعاليها وكيف تهلهل فرحًا من مُعانقة الهواء لوريقاتها، لتعزف سمفونية لا يستطيع أعظم عازف أن يُؤلفها ولا أي أذن كانت أن تسمعها وتُميز لحنهَّا. أنهُ صوت الحياة القادم من الطبيعة ليثبت ويُعلم أن الحياة لحنًا جميلاً ونادر وليس كل من سمعهُ عرف لغتهِ ونطق بها.

 ثم نظرت لأسفلها لأتأمل في مستعمرات النمل وهي تدخل قُراهّا في جذور الشجرة ذاتها لتحتمي فيهِ وتخزن طعامها، فأدركت أن الحياة تُعطي وتهبّ الكثير وتساعد، لا تترك حال على حال، حياة تُعطي الحياة لكل ما عليها، أنها دورة الاستمرارية والتواصل الواحد من خلال الآخر لإدامتها. 
الحياة هذه الكلمة التي تحمل كل عظمةٍ، جميلة بكل ما فيها حينما ننظر إليها بعين الجمال، هكذا أراها عندما أجلس بوحدتي وهدوئي وأتأمل بطبيعتها الخلابة، ولكن الإنسان الذي يسكنها، أحيانًا كثيرة يُعطي لنفسهِ حرية التشويه للكثير والكثير اللامُبرر لهُ! ربما قد تكون ظروف تضطرهُ لتغيير مسلك حياتهِ، وربما اللاوعي يلعب دورهُ في حياتهِ وربما المصلحة هي من تغلب وتعبرّ، ولكن هذا ليس مُبرر للاستمرارية فيها ومُمارستها والانخراط فيها بعمق لتتجاوز حدود الأذية، لكل شيءٍ نهاية وحدود لابدّ من أن ترسم في طريقها للحدِّ منها. لكل شيءٍ حاجز لابدّ من الوقوف عندهُ، وإن كنت أنا أو أنتَ تعدينا ذلك الحاجز عندما لا ينفع فيهِ العبور والتخطيّ، عندها نكون قد جنينا على الكثير وأحدثنا شرخ من الصعب أن يلتئم حتى وأن أجمع العالم على ترميمهِ!

فكم مِن إنسان انكسرت نفسهُ بسبب جبروت إنسان آخر، وكم من حياة كُممتْ وغدتْ بلا روحًا، وكم من عينًا بقيت على أهبّة الاستعداد من الهجوم المُحتمل من كل ما هو مُخوف، وكم من توسلات أطلقت من أفواه تطلب الرحمة، وكم مِن روحًا رفرفتْ مفارقة! أنهُ الإنسان الذي يتلاعب بإنسان آخر ويجعلهُ يرى بعين الذباب كم هي الحياة ضيقة وخانقة! نعم، كثيرون هذه هي لعبتهم وهوايتهم، عيش حياتهم على أنقاض حياة وهدمها ورؤيتها مُجرد أكوام فحمية. يتلذذون برؤية الذبول والتشويه ولكنهم لا يدركون أنهم هم فقط الخاسرون وذاتهم داخل أجسادهم مُتناثرة ولا يستطيعون ترميمها سوى برؤية آخرين وهم يتساقطون أمامهم كحبات اللؤلؤ على الأرض كل واحدة في اتجاه! هؤلاء هم كارهين لذواتهم ويعيشون الحياة بسطحية وعبثية، لذلك تجدّ أجسادهم مُجرد هياكل فارغة، مُجرد قبور مُعتمة، مُجرد لمحهّم بطرفة عينًا، تُثير في داخلك الخوف والشعور بالقلق والاشمئزاز من فعلهم ومن مسكنهم!

أمثال هؤلاء لا يعيشون الحياة بل هم في خصومة معها ومع نفسهم ويحقدون عليها، ينظرون للإنسان مثيلهم كنظرتهم لأنفسهم الخانقة، ولذلك هم يسيرون عكس تيار الحياة ولا يقبلون بغير تناقضاتها كنوع من العّداء والتحّدي والتعندُّ، أمثال هؤلاء يستأنسّون لما يُلبس الأجساد! أمثال هؤلاء يقولون لكل شيءٍ في الحياة بالسلامة حتى وإن كانوا غير مُغادرين، هروبًا من سلاسل تكاد تضيق عليهم رويدًا رويدًا. أمثال هؤلاء منثورين في جميع بقاع العالم ويطوفون أرجائها كما يطوف الغيم السماء، وما الغيرة والحسد الذي يتولد عند البعض، والحروب التي تُشن ويظهر فيها هكذا نوع من البشر مُعادي لكل شخصية ناجحة ولكل عقلية نابغّة ويحاولون بشتىّ الطرق التخلص منها واغتيالها وتمزيقها، ألا دليل على خوفهم منهم وضعفهم أمامهم، لذلك يحاولون شتى الوسائل وضعهم في خانة مُظلمة لكي لا يشعّ نور الحقيقة من خلالهم ويُفشلون مآربهم.
 
الحياة تحتاج إلى فهم والإنسان بحاجة إلى اهتمام أكثر من قبل نفسه أولا، لذلك كنْ على يقين أن لم تدرك الحياة قبل أن يُدركك القدر مهما اختلف وقعهِ، فلا تتفاجأ كثيرًا وتوقع كل شيءٍ، هكذا هي الحياة سلف ودينّ، والخطوة التي تقودك للأمام مُجبرة أو راضخة أو مسلوبة من قبلك أنتَ وفي غياب وعيَّك وإدراكك، تأكد أنها ستُرجعك عشرات الخطوات إلى الخلف في دهاليز مُعتمة!
 
أن لم تُدرك أنتَ بنفسك وقناعتك بصحة الشيء، فلن تستطيع أن تعيش في سلام داخلي ولن تستطيع أن تتواصل بإنسانيتك. فكُنْ كالغيم عابرٌّ ولكن يُظلل ويُمطر على ذرات التراب التي تحتهُ والمُتعطشة إليهِ، يسقط عليها ويرويها حتى يُعطي حياة لكل ما يسكنُها، ويُلبسها الأخضر الذي يُحييّ في النفوس الأمل والتفاؤل والتأمل في البعيد لكل قديم وذابل، وأعلم أن الحياة صور مُختلفة، فأختر صورتك بحيث يكون لها مغزىّ عميق وألوان تدوم طويلاً مهما مرَّ عليها ... فالحياة من صنعك. 
يــارب لــك الحكمــة فـــي كــل شــئ لانــك إلـــه حكيــم .. أمـــا أنـــا فأتعـجــب مــن حكمتــك .. فـأنــا أريـــد .. وأنـــت تفعـــل ما تريـــد .. وصــلاتـــي ارفـعـهـــا لك مـــن أجــل العالــم أرفـــع صـلاتي .. مـــن أجــل المرضـــي .. مــن أجــل الحــزانــى .. ومن أجل اليتامى..

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الإنكسار المشوه
« رد #1 في: 09:57 13/01/2015 »
الى الأخت العزيزة الأستاذة سهى بطرس قوجا ألمحترمة
تقبلي خالص تحياتنا ومحبتنا
نحييكِ على هذا المقال الرائع الذي تحدثتي فيه عن علاقة الأنسان بالحياة وكيف يجب أن يكون الأنسان في تعاطيه مع الآخرين ليصنع الحياة الجديرة به وكيف يجب ان يكون كتلك الغيمة العابرة ليسقط مطراً على ذرات التراب التي تسكن تحته ليدب فيها حب الحياة لتولد الحياة من جديد ، حقيقة إنه وصف وتشبيه رائع جداً لمن يحب الحياة أن تكون بأجمل مظاهرها ، وهنا دعينا لأن ندلو بدلونا في هذا المجال يا أختنا العزيزة :
الحياة هي الغاية وهي في ذات الوقت الساحة التي يجري فيها الصراع الانساني من أجل تغييرها وتجديدها باستمرار بين قوى الخير وقوى الشر والذي يكون فيها الأنسان هو وسيلة التغيير الفعالة ، فهناك من الناس من يمثلون قوى الخير في ذلك الصراع ويجعلون من أنفسهم وقوداً من أجل تجديدالحياة وانبعاثا لتعم بالخير على الآخرين مثلهم مثل تلك الشمعة التي تحرق نفسها لتنير الطريق للآخرين ومثل تلك الغيمة العابرة التي تسقط بقطرات المطر على ذرات التراب التي تحتها لتبعث فيها الحياة الجديدة المزهرة  ، وهناك من الناس يمثلون قوى الشر يسعون الى جعل الحياة وقوداً يحرقوها تحت أقدامهم من أجل مصالحهم الأنانية الشخصية مثلهم مثل تلك العاصفة الهوجاء التي تهب بقوة عاصفة وتطرد الغيمة العابرة المحملة بقطرات الماء وتحملها بعيداً عن السهول الخصبة لتسقط بقطراتها فوق صخور  جرداء من ذرات التراب لكي لا تنبت من الخير شيئاً هكذا هي الحياة صراع دائم ومستمر من أجل التغيير نحو الأفضل لتنتهي دورتها لتبدأ دورتها الجديدة . ودمتِ والعائلة الكريمة بخير وسلام والى المزيد الأجمل من العطاء يا أستاذة سهى .

                  محبك أخيكِ : خوشابا سولاقا - بغداد 

غير متصل سهى بطرس قوجا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 155
  • الجنس: أنثى
  • عامل الناس بأخلاقك لا بأخلاقهم!
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الإنكسار المشوه
« رد #2 في: 03:26 17/01/2015 »
إلى الأستاذ المحترم خوشابا سولاقا
تحية عطرة 
بداية اشكرك على المرور على المقال وإضافة ما نثرت فيه من جميل العبارات ، وأود أن اضيف بأن:
الحياة هي صراع بين الخير والشر والإنسان من يقوم بهذا الدور، والغاية التي دائما ما أنشد لها هي الحياة والإنسان، أحاول في الكتابة عنهما أن أصل إلى حالة من البناء الروحي والإنساني بعقل منفتح وواعي ومدرك لقيمة الحياة وقيمته كإنسان. أريد للإنسان أن ينتصر على نفسه ويكسبها ولو أني أجد هذا صعبًا في خضم هذا الزمان الصعب!
تقبل تحياتي واحترامي ودمت بكل خير أنتَ وعائلتك الكريمة
أختك سهى قوجا 
يــارب لــك الحكمــة فـــي كــل شــئ لانــك إلـــه حكيــم .. أمـــا أنـــا فأتعـجــب مــن حكمتــك .. فـأنــا أريـــد .. وأنـــت تفعـــل ما تريـــد .. وصــلاتـــي ارفـعـهـــا لك مـــن أجــل العالــم أرفـــع صـلاتي .. مـــن أجــل المرضـــي .. مــن أجــل الحــزانــى .. ومن أجل اليتامى..

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الإنكسار المشوه
« رد #3 في: 06:25 18/01/2015 »
مقتبس من المقال:
الحياة تحتاج إلى فهم والإنسان بحاجة إلى اهتمام أكثر من قبل نفسه أولا، لذلك كنْ على يقين أن لم تدرك الحياة قبل أن يُدركك القدر مهما اختلف وقعهِ، فلا تتفاجأ كثيرًا وتوقع كل شيءٍ، هكذا هي الحياة سلف ودينّ، والخطوة التي تقودك للأمام مُجبرة أو راضخة أو مسلوبة من قبلك أنتَ وفي غياب وعيَّك وإدراكك، تأكد أنها ستُرجعك عشرات الخطوات إلى الخلف في دهاليز مُعتمة!


الاخت العزيزة سهى..مع التحية
ومن كلامك اعلاه فنحن امام شكلين من المفاهيم.. احدهم يعطي اهمية لهذه الحياة الارضية وكمنطلق علماني يتطلب استغلال وقت هذه الفترة من العمر في سبيل التمتع بهذه الحياة.
وهنالك الجانب الاخر الذي لا يهمه تفاصيل العيش بهذه الحياة، فيحاول اسدال الستار عليها وبأقرب فرصة متاحة ليهجرها طوعا ومعه ضحايا اخرين ابرياء، لينعم وحسب مفهومه بجنة الجنس التي صورت له وهو على جهل..
لذلك وكما تقولين علينا ان لا نتفاجأ في هذه الحياة .. ان اردنا ان نعيشها بأرادتنا او نهجرها ونحن مجبورين قسرا بفعل فاعل لا يفهم هذه الحياة..
قد يكون القدر الاحمق الذي اصبح مزحلق..هذه للمزاح وبالمناسبة فانني لا اومن بالقدر..الرب يعينك ..تقبلي تحيتي

غير متصل سهى بطرس قوجا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 155
  • الجنس: أنثى
  • عامل الناس بأخلاقك لا بأخلاقهم!
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الإنكسار المشوه
« رد #4 في: 21:00 24/01/2015 »
الأخ عبد الاحد قلو
تحية عطرة
الحياة وجدت من أجل الإنسان ليجملها لا ليقبحها بفعله. وكم من نفوس مريضة غير قادرة على مواصلة حياتها بدون أن تتجرع كأس الشر الذي تمارسه على غيرها! هذا ما أحاول في مقالي هذا أن أوصله، أريد أن أقول بان الحياة غير باقية لأحد، غير دائمة الا للعمل الجيد الباقي بعده وهذا هو رصيده، وإذا كل إنسان لم يدرك هذا قبل أن يدركه القدر فلا معنى لحياته!
والحياة فعلا تستحق أن نتمتع بها، والا لما وجد الإنسان فيها، ولما وجدت هي اصلا ؟! واسوء شيء يقع الإنسان فيه هو حينما يصبح اسير فكره ويخلق جهلا على هيئة إنسان ....
على فكرة أنا مثلك كنت لا أومن بالقدر، ولكن آمنت بعد ان أبصرت اشياء تحققت وأدركت أنها من فعل القدر ...
الرب يعينك ويقويك
وتمنياتي لكَ بكل خير
[/size]
يــارب لــك الحكمــة فـــي كــل شــئ لانــك إلـــه حكيــم .. أمـــا أنـــا فأتعـجــب مــن حكمتــك .. فـأنــا أريـــد .. وأنـــت تفعـــل ما تريـــد .. وصــلاتـــي ارفـعـهـــا لك مـــن أجــل العالــم أرفـــع صـلاتي .. مـــن أجــل المرضـــي .. مــن أجــل الحــزانــى .. ومن أجل اليتامى..

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الإنكسار المشوه
« رد #5 في: 08:16 25/01/2015 »
الاخت سهى بطرس قوجا..مع التحية والتقدير

ان سمحت لي بالرد ثانية، وذلك بالرغم من توافقنا على مضمون المقالة كلية.. ولكن ردك لي حول ايمانك بالقدر. فقد لا اتفق معك في ذلك.. فالقدر او القضاء والقدر كما يذكره مجتمعنا الشرقي المتأثر بمفاهيم اسلامية، ينسبون معظم الحوادث الى القضاء والقدر.. فلو تصادمت سيارتان اوعزوا ذلك للقضاء والقدر وكل يذهب لسبيله، ولو مات احدا من جراء عملية جراحية قد تكون خطأ ينسبونه للقضاء والقدر، وذلك يجرنا حتى الى تكوين الكون من شمس وكواكب وحياة بأنه صدفة التي لاتختلف عن القضاء والقدر.. ولكن يمكن لنفس الصدفة ان تاتي وتدمر الكون ان كان الأقرار بالصدفة على وجود الكون.. وحتى نظرية نشوء الكون التي تسمت بالانفجار العظيم الذي اكتشفها راهب مسيحي الماني، فقد اوجد بداية للكون..! وبمعنى فان المادة مخلوقة وان هنالك خالق وقبل وجود هذه البداية او المادة.. لذلك المسيحية لا تؤمن بالقضاء والقدر، من مبدأ لكل مسبوب سبب ولكل معلول علة. بمعنى لا يمكن ان يحدث قدر ولم يكن له سبب زمنكاني..ولذلك الموقف يختلف في بلدان الغرب المبني على المباديء المسيحية والتي يحققون في كل حادث ليعطون الحق لحقه وحتى ان طال الموضوع لعشرات السنين ولا يستسلمون للقضاء والقدر..تقبلي تحيتي


اخوك عبدالاحد قلو

غير متصل سهى بطرس قوجا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 155
  • الجنس: أنثى
  • عامل الناس بأخلاقك لا بأخلاقهم!
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الإنكسار المشوه
« رد #6 في: 02:20 30/01/2015 »
الأخ العزيز عبد الأحد قلو
تحية مسيحية
أنت تتحدث عن القضاء والقدر وحوادث منسوبة اليهما، وأنا أتحدث عن الأقدار حينما تلعب دورا ايجابيا في حياة أي إنسان ..

أسعدني حضورك واشكر لكَ تعليقك
تمنياتي بكل خير
يــارب لــك الحكمــة فـــي كــل شــئ لانــك إلـــه حكيــم .. أمـــا أنـــا فأتعـجــب مــن حكمتــك .. فـأنــا أريـــد .. وأنـــت تفعـــل ما تريـــد .. وصــلاتـــي ارفـعـهـــا لك مـــن أجــل العالــم أرفـــع صـلاتي .. مـــن أجــل المرضـــي .. مــن أجــل الحــزانــى .. ومن أجل اليتامى..

غير متصل قيصر شهباز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 176
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الإنكسار المشوه
« رد #7 في: 06:25 30/01/2015 »
ألأخت ألعزيزة سهى بطرس قوجا,
ألوقت وقد عبر ألتاسعة مساء وبعد إنهاء عملي قررت أن أزور هذا ألموقع ألموقر وبسرعة لفت إنتباهي إلى مقال عائد إلى إحدى خواتنا وألتي هي أنت، أحييك على محتوى وألمضمون حاد ألذكآء وألحكمة، ليس لدي أي تعقيب أو مداخلة في أفكارك ألنيرة، عدا تقديم كثيرا من ألشكر لشخصيتك ألموقرة وألمزيد من إهدائك مجوهرات أفكارك ألنيرة لهذا ألموقع ألمحترم، متمنيا لك وألعائلة كامل ألموفقية وألسؤدد،
أخوك قيصر

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الإنكسار المشوه
« رد #8 في: 06:40 30/01/2015 »
الاخت سهى قوجا.. مع التحية والتقدير
 وانا اقصد كل أمر يدخل بعنصر المفاجأة وبدون توقع حدوثه من حيث الزمان والمكان.. فأن كان القضاء والقدر أو الاقدار او الصدفة.. فجميعها غير متوقعة لحدوثها وحسب تصور الانسان العادي .. ولكن لو تتأملي احتمالات لحدوث ذلك القدر او الاقدار.. فسيكون له توقيت زمني ومكاني يفسر سبب حدوثه حتما.. ارجوا ان تكوني محظوظة دائما والرب يحفظك..تحيتي