المحرر موضوع: ثلاثة نقاط ثمينة للعراق ..وجستين ميرام يرسم علامة الصليب بدخوله لمباراة الأردن  (زيارة 3039 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1043
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
ثلاثة نقاط ثمينة للعراق ..وجستين ميرام يرسم علامة الصليب  بدخوله لمباراة الأردن .

تعـد كرة الـقـدم اللعـبة الشعـبـية الأولى في العالم وتحمل في طياتها رسائل ومضامين كـثيرة أولها التعايش بين الشعوب وإرساء روح الأخـوة والتعاون ( فغالبأ ما يقال للشخص الذي يتحلى بخلق رفيع وحسن التعامل مع الأخر بأنك سبورت  sport وروحك رياضية ) لقد تم الإنتباه ومنذ البدايات الى اهمية كرة القـدم والدور الذي تلعـبه بين الشعوب والأوطان . لقد وضعت الفيفا ( الاتحاد الدولي لكرة القدم ) قوانين صارمة تمنع تدخل الحكومات والسياسة فـيها وإلاّ سيكون التعليق هو مصيرها وهناك أمثلة كـثيرة على ذلك  ...حقق المنتخب العراقي أحلى وأروع الإنجازات في فـترات صعبة و قاسية للشعب العراقي كالتأهل لكأس العالم 1986 (الحرب العراقية - الأيرانية ) التأهل للأولمبياد والحصول على كـؤوس الخليج والعرب وإنجازات أخرى في تلك السنوات والتأهل لأولمبياد أثينا 2004  والحصول على المركز الرابع فـيها في فترة الأحتلال الأميركي الذي كان يسجل أدنى حالات العنف في الساعات التي كان يلعب بها المنـتخـب , الحـصول على كأس أسيا 2007 وما زلنا تحـت نير الأحتلال والكل لاحظ الدور الكبير الذي لعبه هذا الأنجاز في توحيد مكونات الشعب والأمن والأمان ورسم البسمة , فكان المنتخـب العراقي يضم كافة مكونات وطوائف الشعب الواحـد وقـد حقق هذا المنتخب ما عجز عليه الساسة والقادة  ، فـقـد حاز على هذا اللقب في فـترة كان الإقـتـتال الطائفي في أوجِّه وساهم في التخـفـيف منه ... وهناك مثال أخر في الصلح التأريخي بين أرمينا وتركـيا حيث أقـيمت مباراة لكرة القدم حضرها رؤوساء تلك الدول .
لكرة القدم رسالة قوية في هذا العالم المتـضارب فكم من لاعب عالمي أقام مشاريع خيرية هنا او هناك وكم من مباراة ودية أقامتها العـديد من المنتخبات يذهب ريعها إلى منظمات خيرية أو لعلاج مرضى السرطان او أمراض أخرى  .. ألخ
لكل لاعـب طقوس معينة يؤديها قـبل دخوله المعـلب أو أثـناء تسجيله للهدف , هذه الطقوس أحيانا تستـند الى إيمان او معـتـقـد اللاعـب بالشكر أو الدعاء ، فهناك من يرسم علامة الصليب قـبل دخوله الملعب أو بعـد تسجيله الهدف او هناك من يسجـد على الأرض ويقـبلها او يقرأ للقرآن قبل دخوله لأجواء المباراة
كمتابع رياضي أرغب أن لا تسيس الرياضة او تؤطر بأيطار ديني  لكن مع الأسف ؟؟ فمثلا تفرض بعض الدول الخليجية على اللاعب المحترف الأوربي أو من أمريكا اللاتينية أن لا يرسم علامة الصليب او القيام بأية طقوس أو حركات تشير لمعتقده الأيماني المسيحي ؟؟ كما قرأت خبر عن فريق ريال مدريد الإسباني ذو الشهرة الواسعة مفاده
( سَـيُـزيل فـريق كرة القـدم الإسباني ريال مدريد ــ الصليب ــ من شعاره كجزء من إتفاقـية رعاية جديدة لثلاث سنوات مع بنك أبو ظبي الوطني . ويظهر الصليب في الجزء العـلوي من التاج ، وكـذلك يظهر في شعار النادي الذي تمّ تصميمه عام 1931.  وقـد أوضح فـريق ريال مدريد أنّ الصليب قد أزيل من الشعار من أجل عـدم المسّ بمشاعـر المشجّعـين المسلمين . وتم توقـيع الإتفاق مع البنك العربي الخليجي في شهر أيلول الأخير، وعُـرّف حينذاك من قـبل رئيس النادي ، فلورنتينو بيريز بإعـتباره تعاون مع إحدى المؤسسات المرموقة في العالم ).
 

والأمثلة كـثيرة

في العراق والحمد لله ما زالت كرة القـدم بعـيدة عن هـذه الأمور وما زالت هذه اللعـبة الشعبية الأولى في العرق  كالخـيمة الجامعة لكل العراقـيـين بمخـتلف انـتماءاتهم العـرقـية والأثـنية والمذهـبية وبعَـون الله سيـبقى المنـتخب العراقي رمزأ  وخير سفير للفسيفساء العراقية الجميلة  ,, فإذا تكلمنا عن دور المكون المسيحي في رياضة كرة القدم فإنـنا سنحتاج إلى مجلد كبير ,,

مشاركة العراق في بطولة كأس اسيا 2015 المقامة حاليأ في أستراليا

 المهم الآن وحيث منـتخـبنا العراقي يخوض مشواره الأسيوي في أستراليا فـقـد إلتقى بأولى مبارياته بالمنتخـب الأردني والحمدالله فـقـد حقق المنتخب العراقي فـوزأ صعـبأ بهدف مقابل لا شيء سجله اللاعب ياسر قاسم المحـترف قي نادي سويندن تاون الإنكليزي وحـقـقـنا ثلاثة نقاط ثمينة أعـطـتـنا ما نسبته 50 % لحجز إحـدى بطاقـتي التأهل للمرحلة الثانية ,, منـتخـبنا الحالي يشهد مشاركة  لاعـبين عراقـيين مغـتربين من بينهم لاعب مسيحي ( جستين ميرام ) حامل الجنسية الأميريكية والمحترف في صفوف نادي كولومبس الأميركي والذي رفـض عرضأ لتمثيل منتخب أميركا وقـبـِل تمثيل منـتخب بلد آبائه وأجداده ورغم المعوقات الكـثيرة التي وضعت بطريقه كإصدار الجواز  العراقي والجنسية  العراقـية الاّ أنه كان مصرأ لتمثيل بلاده الاصلي ,, شارك لأول مرة في بطولة الخليج  الماضية وأظهر مستوى طيب رغم عـدم تدربه مع الفريق وإنسجامه ، والآن يشارك مع المنتخب في بطولة كأس اسيا المقامة في أستراليا وفي المباراة الأولى للمنتخب ، ضد المنـتخب الأردني .. دخل جستين ميرام كـبديل في الشوط الثاني للاعب همام طارق  وأثـناء دخول وبعـد تـقـبـيله للأرض بـيده رسم علامة الصليب وهذا الفعل الصغـير  ( ذو المعـنى الكبير والعميق ) لقى صدى طيـبأ في أوساط الجماهير العراقـية المسلمة قـبل المسيحية بالتعليق ( هذا هو العراق , عراق الجميع ) ,, مشاركة جستين ميرام المسيحي في صفوف المنتخب تأتي بعد انقطاع دام 21 سنة لآخر مسيحي مثل المنـتخب عـندما لعـب مهـند لويس أمام السعودية  سنة 1994 علمأ أن اللاعب مهـند لويس لقي حـتـفة بطلق ناري قـبل سنين .
أطلب المعـذرة من الشارع الرياضي اذ أتـطرق إلى هـذا الموضوع فالكل يعـلم ان كل الفرق والمنتخـبات تلعـب من أجل الفـوز الاّ المنتخب العراقي ، فـهـو يلعـب من اجل قـضية شعب و وطن  كما أن هناك مشاهـدات جميلة أخرى في هذه البطولة كسجود المنتخـب الكـويتي بعـد تسجيله الهدف الآول ضد استراليا وسجود المنتخـب السعـودي بعـد تسجيله الهدف الاول ضد كوريا الشمالية ولقطة للاعـب العراقي علاء عـبد الزهرة في حافلة المنتخب المتوجهة لملعب المباراة المنتخـب العراقي وهـو يقرأ القران .
... أن ما يثلج قـلبي أن المسيحي لا ينكـر إيمانه ، فـلم ينكره رغم كل ما تعرض له من داعش وإختار أيمانه وترك كل شيء بـيته وأرضه وماله ولم يوافق على الجزية ولا على تحـويل إيمانه الى إيمان أخر ,, المسيحي لم ينكـر إيمانه في كل المجالات فلا يمكن ان أنسى الصورة المعبرة لصلاة المنتخب العراقي بعد مباراة الصين وكيف ركع المدير الأداري للمنتخب الكابتن باسل كوركيس ورسم علامة الصليب وصلى الى جانب أخوته المسلمين .

 
وها أن جستين ميرام هو الآخر يرسل رسالة طيـبة عن صورة العراق الحـقـيـقـية التي نعرفها ، رسالة أعـطت رجاء للكـثيرين ..
لمشاهـدة لحـظة دخول جستين ميرام للمباراة ورسم علامة الصليب
https://www.facebook.com/video.php?v=883252405060443&set=vb.100001270748003&type=2&theater&notif_t=like

كل التوفـيق للمنتخب العراقي منـتخب الجميع
سيزار ميخا هرمز
قـبيل التوجه لمدينة برزبن الأسترالية لحضور مباراة العراق واليابان





غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1264
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رائع أخي سيزار كالعادة . تقرير صحفي بامتياز
هل تعرف نجاح لاعب المنتخب الوطني أيام زمان ... إنه أخي ... كان يرسم علامة الصليب عند دخوله الملعب , ورغم ذلك لم يمنح الفرصة المناسبة من قبل المدرب المسيحي , ولكن والحق يقال , أنصفه  المدرب المسلم والأجنبي ...
تحياتي

غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1043
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الآخ د. صباح قيا
أعتذر عن التأخر للرد
تحية طيبة وسنة مباركة
الاشياء والامور التي تعطينا صورة العراق الجميلة اصبحت شحيحة فصور الطائفية والاقتتال الطائفي والتهجير القسري والنازحيين كل هذه الصور ومنذ سنوات هي الشائعة
بقى لنا الرياضة والفن وبعض الامور الاخرى
بقى لنا هذا المنتخب الكروي العراقي الذي ما زال يشهد للفسيفياء العراقية الجميلة.. في الستينات وحسب ما قال الكابتن باسل كوركيس للبرنامج الاذاعي اس بي اس ,, ان المنتخب العراقي كان به 9 لاعبين مسيحيين من أصل 11
انقطع تمثيل المسيحيين للمنتخبات العراقية منذ سنوات طويلة
وبعودة جستين عاد الامل واتمنى أن يستمر