الفوز لايطغي على العيوب ؟!!

المحرر موضوع: الفوز لايطغي على العيوب ؟!!  (زيارة 205 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعقوب ميخائيل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 396
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الفوز لايطغي على العيوب ؟!!

يعقوب ميخائيل

مازال جمهورنا يعيش نشوة الفوز على المنتخب الاردني في اول مباراة لعبها منتخبنا في بطولة اسيا .. وبقدر اهمية الفوز الذي تحقق خصوصا انه قطع نصف بطاقة التأهل الى الى الدور الثاني ان صح (التفاؤل) !! ،  لان كسب النقاط الثلاث في اول مباراة كان في غاية الاهمية ، ولكن بالمقابل يجب ان لا تنسينا النقاط الثلاث او بالاحرى الفوز الكثير من العيوب التي افرزها اداؤنا بالمباراة ! .. ،  لان الفوز لا يمكن ان يطغي  على العيوب وعلى السلبيات التي رافقت الاداء وبالذات في شوط المباراة الاول الذي لم يقدم فيه منتخبنا ولو الحد الادنى من المستوى الذي طالما كان منتظرا منه ، خصوصا بعد سلسلة مباريات تجريبية  ودية لعبها مع كادره التدريبي الجديد والاكثر من ذلك ان التشكيلة التي زج بها المدرب راضي شنيشل كانت هي الاخرى غير مقنعة وانعكست بشكل كبير على اداء المنتخب في الشوط الاول ..!!
لم نر مبررا ابدا ان يتم ابقاء اربعة لاعبين !! ..،  نعم اربعة لاعبين متميزين وهم علي عدنان وجستن ميرام واحمد ياسين واسامة رشيد .. يتم ابقاءهم اسيري دكة الاحتياط دون اشراك بعضهم على اقل تقدير منذ بداية المباراة او مع تواصل دقائق الشوط الاول 
واذا كانت لدى المدرب قناعات خاصة حول عملية زج اللاعبين وتحديدا اللذين اسلفنا ذكرهم الا ان المستوى الذي كشف عنه المنتخب خلال الشوط الاول اكد بما لايقبل الشك ان حسابات شنيشل لم تكن دقيقة اطلاقا لان اي تقدم لوكان قد حصل للمنتخب الاردني خلال الشوط الاول لدفعنا على اثره الثمن غاليا ولكن للحقيقة نقول .. لقد "وقف الحظ" بجانبنا اضافة الى ان المنتخب الاردني هو الاخر عانى من اداء فقير ولم نر في مستوى ادائه  ما سبق ان شاهدناه من قبل خلال تصفيات كأس العالم 2014 !!
لن ننكر ايضا ان مستوى منتخبنا تغير في شوط المباراة الثاني وتحديدا بعد اشراك جستن ميرام واحمد ياسين وكيف تمكنا من قلب موازين القوى في المباراة لصالح منتخبنا حتى توفرت الفرصة الذهبية للمتألق ياسر قاسم الذي تمكن ومن مجهود فردي تسجيل هدف الفوز الوحيد بالمباراة !!
لقد فزنا بصعوبة على الاردن ..ومهمتنا المقبلة مع اليابان لن تكون سهلة ابدا وهو امر يعرفه كادرنا التدريبي (جملة وتفصيلا) !! ، ولابد ان (يتعامل) مع مباراتنا المرتقبة (بحسابات) مختلفة كليا عن تلك التي بدأ بها مباراتنا مع الاردن !! .. وهنا نجد من الضرورة التذكير والقول اننا في الوقت الذي نكن  كل الاحترام للكابتن يونس محمود لما قدمه ومازال للمنتخب ولكن برغم ما يقال ان وجوده له دافع معنوي ايجابي لدى لاعبينا وبالمقابل تأثير سلبي على الفريق الخصم الا اننا لانرى في مثل هذا القول اي خطوة ايجابية نحو منح لاعبينا الاخرين الثقة التي يفترض ان يتمتعوا بها وهم يؤدون ادوارهم وواجباتهم في الساحة !!
نعم .. من الممكن (استعمال) قدرات يونس محمود كورقة رابحة تبعا لظروف المباراة !! .. لان ما لمسناه في مباراة الاردن تحديدا وجدنا ان (ابا ذنون) ظل مراقبا  من قبل اكثر من لاعب اردني ولم يكن بأستطاعته توفير ثغرات في دفاع الخصم حتى ايقن كادرنا التدريبي ان لامفر من اجراء تغيير فوري اذا ما كنا نبحث بالفعل عن تغيير في نتيجة المباراة !!!..
ان المراهنة على الوجوه الشابة في صفوف المنتخب اصبحت في غاية الاهمية اذا كان كادرنا التدريبي يبحث عن (بناء) منتخب جديد!! .. فالتشكيلة اذا ما ظلت تفتقر الى خدمات علي عدنان وجستن ميرام واحمد ياسين واسامة رشيد .. فياترى عن اي تغيير او (بناء) منتخب جديد نتحدث .. او تتحدثون ايها السادة  ؟!!!
ان تحديد مكامن القوة والضعف وبالذات قبل مباراتنا المرتقبة مع اليابان تبقى في غاية الاهمية ونرجو ان لا يفسرها بعض من عشاق المنتخب بأنها محاولة للنيل من المنتخب .. بل بالعكس فكلما استطعنا تشخيص الاخطاء حتى في حالات الفوزكلما  نكون قادرين على تقويم مسيرة المنتخب في البطولة التي نتمنى ان يكون منتخبنا فيها قادرا على التأهل للدور الثاني كخطوة اولى نحو استمراره في المنافسة