النهج الجديد بيان تاريخي والصدام مع الأخ المهندس حبيب حنونا!


المحرر موضوع: النهج الجديد بيان تاريخي والصدام مع الأخ المهندس حبيب حنونا!  (زيارة 1759 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
النهج الجديد بيان تاريخي والصدام مع الأخ المهندس حبيب حنونا !

آشور بيث شليمون

( مقال لي نشره الأخ فؤاد منا مشكورا وعلى الصفحة الأولى من مجلته – المنتدى بتاريخ أيار 2000  وهنا ادناه القسم الاول من المقال، بحيث المقال طويل ولكن سيعقبه رد على ما كتبه وعلق عليه المهندس حبيب حنونا حيث ستكون لكم المعرفة التامة لماذا كتبته آنئذ )

شاهدت الساحة الآشورية جدالا عنيفا حول إيجاد تسمية عامة ومقبولة لمختلف طوائفنا من ذوات أصول آشورية ومن أبناء الكنيستين الشقيقتين، الكنيسة المشرقية النسطورية والكنيسة المشرقية الأنطاكية اليعقوبية مع المنشقين عن جسم هاتين الكنيستين من اتباع الكنيسة الكاثوليكية نقول الكلدان والسريان الكاثوليك لكي تستخدم في الإحصاءات الاميركية المقبلة .

كما انه لا يغيب عن أذهان البعض النشاط الحثيث الذي يبذله أبناء هذه الطوائف في هذا المضمار على أمل إيجاد التسمية المقبولة وهي بدورها خطوة تقدمية لا غبار عليها بغية التخلص من المرض هذا المرض العضال الذي ساورنا منذ العصور المسيحية الأولى .

رغم أنه عقدت اجتماعات وألقيت محاضرات والتي كانت حصرا على جماعات معينة لبحث المعضلة هذه والتي هي شغلنا الشاغل مع الأسف في الوقت الراهن، نقول متأسفين أن كل تلك الجهود المبذولة ذهبت أدراج الرياح مع تقديرنا واحترامنا الكبير للسادة المشاركين.

إن أحد أسباب هذا الإخفاق إنما يعود الى المشتركين أنفسهم لأنهم بدون شك وجدوا أنهم المتضلعين الوحيدين في القضية من جهة وراضخين لضغوط خارجية من جهة اخرى.

ومن المعلوم أن شعوب بلاد الرافدين سواء كانت آشورية  أو كلدية بدون منازع تعود الى أصول سامية بحتة لغويا، تاريخيا، اجتماعيا، وجغرافيا. كما ان الشعب الآشوري معروف تاريخيا والذي اوجد أكبر حضارة عرفتها البشرية انطلاقا من المدن الآشورية العريقة في شمال ما بين النهرين وعلى سبيل الذكر نينوى، آشور، دور شاروكين، شباط أنليل، كركوك وأريبل.

أما البابليون، فهم سكان العراق، أعني جنوب بلاد الرافدين والذين بدورهم لعبوا دورا تاريخيا رائدا في الثقافة والعلوم الإنسانية .  حيث يقول بعض المؤرخين أن تقدم – بابل كان يقاس بقدرة الآلية العسكرية الآشورية التي كانت تحميها من غارات القبائل البدوية الآرامية والكلدية وكذلك من الشعوب الآرية التي كانت في الأهداف الآشورية لفرض السلام الآشوري في المنطقة Pax ASSYRIACA
.................................

الموضوع يتبعه ردي المتواضع على خلفية ما كتبه الأخ المهندس حبيب حنونا تحت عنوان "  هل حقا الكلدان اندثروا ؟!
حيث ابتدأ بالقول:

الى الاخ بيث شليمون المحترم

اطلعت على مقالتك   - النهج   الجديد ... بيان تاريخي -  والمنشور على صفحات مجلة المنتدى الغراء، العدد أيار 2000 - والمقال يقع في اربع صفحات ولكي يكون لكم علما به وبمحتوياته ما عليكم إلا قراءة تعليقي عليه الموسوم -  رسالة وتعقيب المنشور في المجلة ذاتها أي المنتدى لشهر تشرين الثاني 2000