المحرر موضوع: مشاهداتي لمباراة العراق واليابان .. اليابان أستحق الفوز بجدارة والعراق كان يمكنه أن يتعادل  (زيارة 2152 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1043
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
مشاهداتي لمباراة العراق واليابان .. اليابان أستحق الفوز بجدارة والعراق كان يمكنه أن يتعادل
توجهت مع الكثير من أبناء الجالية العراقية نحو مدينة برزبن الاسترالية يوم الجمعة 16 – 01- 2015 لمؤازرة منتخب أسود الرافدين ضد المنتخب الياباني , في مدينة برزبن الجو حار و درجة الرطوبة عالية جدأ ,, رطوبة ذكرتني برطوبة البصرة واستدركت انها ستسصعب من المباراة على العراق أكثر من اليابان بسبب العامل اللياقي الغير المتكامل لكثير من اللاعبين العراقيين ,, توجهنا للفندق حيث مقر أقامة المنتخب العراقي عسى ولعل ان نلتقي باحد أفراد البعثة ,, باحة الفندق كانت مليئة بالجالية العراقية ولكن للاسف لم نلتقي بأي احد من بعثتنا العراقية بسبب راحة اللاعبين ,, توجهنا لملعب المباراة حيث كانت الاجواء جميلة بين الجماهير العراقية واليابانية ,, صادفنا مجموعة من الشباب العراقي الغيور وهو يوزع تيشرتات وأعلام ولافتات عراقية بالمجان لكي يظهر الجمهور العراقي بالمظهر الحسن واللائق ,, أولى ملامح الفوز الياباني كانت واضحت لي بالتنظيم من قبل الجماهير اليابانية حتى في طريقة التشجيع ورفع الحالة النفسية للمنتخب الياباني فكانت هناك فرقة يابانية لقرع الطبول بطريقة فنية وموسيقية رائعة ,, بلغ عدد الجماهير الحاضرة للمباراة 22996 الف متفرج , قبل بدء المباراة دخل المنتخب العراقي لتأدية تمارين الاحماء استقبلته الجماهير العراقية بالتصفيق الحار والاهازيج التي لم يتفاعل معها المنتخب ولا بأقل تحية او أشارة بينما المنتخب الياباني بدخوله حيته جماهيره وهو حياهم وهذه أشارة اخرى كانت لي ,,
بعد عزف النشيد الوطني لكلا المنتخبين وبدء المباراة شاهدت اللاعب علي عدنان يلعب بمركز ( شبه يسار ) وهذا المركز الذي لم يلعبه مطلقأ فمركز الرئيسي هو مدافع يسار الذي لعبه بكل اقتدار ضرغام أسماعيل لم أفهم الحكمة من مدرب منتخبنا راضي شنشيل من هذا التغيير في توظيف اللاعب علي عدنان  ,, ان كان قصده لايقاف خطورة اللاعب الياباني الخطير  ( هوندا  ) فلم يكن موفقأ مطلقأ ,, فلغاية الدقيقة 30 كان علي عدنان ضائعأ او تائهأ ولم يحد من خطورة هوندا احد مصادر الازعاج الكثيرة للمنتخب الياباني ,, الى ان جاءت ضربة الجزاء لليابان وحقق منها هوندا هدف التقدم ,, وبعدها توجه للجماهير وحثها للمزيد من التشجيع هذا هو التفاعل بين الجمهور واللاعبين والدور المتبادل ,, لعبنا واضح لم يختلف كثيرأ عن طريقة لعب المدرب السابق حكيم شاكر ( وهي المهاجم الساقط أو المهاجم المحطة station  ) أيصال الكرة ليونس محمود  في الشوط الاول او لجستين ميرام في الشوط الثاني وثم تمريرها لاحد من الاطراف او من هو قريب منه والاندفاع وبعض الاحيان صعود ظهيري منتخبنا الى الامام  ,, البطئ في تحضير الكرة للمنتخب العراقي كان واضحـأ وفقدانه للحلول ,, بينما المنتخب الياباني كان ينقل الكرة بكل سهولة ويصل بأقل عدد من التمريرات لمرمى منتخبنا ,, وكم من كرة لهم ارتطمت بالعارضة او القائم او تصدى لها حارس منتخبنا جلال حسن , منتخبنا في بعض فترات من المباراة جارى المنتخب الياباني ووصل لمرماه وكنت اقول مع نفسي اننا سنتعادل معهم في أية لحظة معتمدأ على القاعدة التي تقول ( الفريق الذي يضيع الفرص فعليه أن يستقبل الاهداف )
للاسف لم نستطع استثمار الكرات الثابته ,, المنتخب الياباني منتخب ذو مستوى عالي تكتيكيا وجماعيا يلعب بأكثر من طريقة للعب ولكنه ليس بالفريق الذي لا يمكن تجاوزه ,, يملك المنتخب الياباني هوية او شخصية المنافس على اللقب وهي مفقودة في منتخبنا ,,
التبديلات في الشوط الثاني ( جستين ميرام واحمد ياسين وأسامة رشيد ) وتبادل المراكز مع علاء عبد الزهرة احدث ارتفاع في مستوى اداء المنتخب العراقي وحد من خطورة المنتخب الياباني ,,
بكل جدارة يستحق المنتخب الياباني الفوز بأكثر من هدف بغض النظر عن أحقيته لضربة الجزاء ام لا بكونها صحيحة أو لا ..
نهاية المباراة القى كلا الفريقين التحية على بعضهم البعض ثم توجه المنتخب الياباني لجماهيره شاكرأ أياها للدعم والمؤازرة ومر الفريق الياباني بأكمله على جماهيره وأحتفل بأحد لاعبيه الذي وصل للمباراة 150 رسمية مع الجماهير والتقطوا الصور بينما منتخبنا العراقي لم يكلف نفسه حتى ولو برفع أيديهم للجماهير العراقية وتوجهوا لغرفة الملابس  مباشرة...
بعثة المنتخب الياباني مدججة بالاعلاميين أينما وضعت عينك الا وترى احدهم يقوم بتغطية كل صغيرة وكبيرة بينما لا تجد لا بالمجهر ولا بالمكبر أية اعلامي عراقي
الفوز وتحقيق الالقاب في كرة القدم أصبحت صناعة وقليل من الحظ وهذا ما تدركه اليابان جيدا بالتخطيط وبالورقة والقلم والكومبيوتر والدماغ والموهبة ..
بالتوفيق للمنتخب العراقي في القادم
سيزار ميخا هرمز
فندق أقامة المنتخب العراقي مع الجماهير اليابانية



شباب عراقي يقوم بتوزيع التيشرتات والاعلام للجماهير العراقية مجانأ لكي تظهر بمظهر حسن ولائق


الصديق سلوان



مع مشجعة يابانية من فريق لقرع الطبول 


طفلة عراقية