توضيح الاب سرمد باليوس حول الهجرة الى كندا
1- لم يحضر اي وزير الى الكنيسة، فلا دخل لي بالسياسة نهائيا .. وزير العمل الكندي ( جنسن كيني ) .. وليس وزير الهجرة ، هو الذي قدم الى فانكوفر من اجل مؤتمر حول التمدد الاسلامي الداعشي في كندا بعد قتل الجندي الكندي امام البرلمان .. وتم توجيه الدعوة لي ولم اذهب لانشغالاتي الرعوية وابتعادي عن الطرح السياسي .. واذا بنا نُفاجأ بمكتب الوزير الذي اعلمنا قبل ساعة فقط من القداس ( للضرورات الامنية ) بقدوم الوزير ليصلي كأي مؤمن ..
وفي نهاية القداس رحب الوزير بالناس ولم يتكلم عن اية هجرة او معاملات بكونه وزيرا للعمل والشؤؤن الاجتماعية .
2-
انا لا استلم اية معاملة .. انا قدمت الى كندا في عام 2006 .. وكان المطران الكندي ( روسن ) قد فتح مجال الهجرة للعراقيين منذ سنة 1994 .. اذا البرنامج هو من المطرانية الكندية اللاتينية وليس من قبلي انا ولديهم مكتب اسمه ( Service and Justice office ).. وهذا هو الحال في عموم ابرشيات كندا. وحتى انه ممنوع على اي كاهن لا يملك بناء كنسي ان يوقع على اية معاملة للهجرة ..
اذا انا غير معترف بتوقيعي على اي معاملة حسب قانون مطرانية فانكوفر ...
وكل الكفالات هي من كهنة لبنانيين وكنديين ولا دخل لنا بها.
3- ان تكون فانكوفر اكبر مدينة استقبلت اللاجئين ..
هذا كلام كاذب .. ..هذا هو الترتيب . تورنتو .. ونزرت .. ساسكاتون .. فانكوفر . وهذا الترتيب هو من وزارة الهجرة الكندية ..
فانكوفر بالمركز الرابع ..) .
4- نعم .. أني اقوم بجهود جبارة لمساعدة اللاجئين في فانكوفر .. هذا واجبي ككاهن ( كنت غريبا فآويتموني ) .. أبحث عن السكن الملائم للعوائل المهاجرة .. اسجل ابناءهم في المدرسة .. اساعدهم بالايجار .. واحمي ابناءهم من الفساد .. واعلم التعليم المسيحي ..ووو .
الأب سرمد يوسف باليوس