شكراً سيدنا الباطريرك لقد ألهَمتَنا كثيراً...

المحرر موضوع: شكراً سيدنا الباطريرك لقد ألهَمتَنا كثيراً...  (زيارة 2334 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مؤيد هيلو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 100
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكراً سيدنا الباطريرك لقد ألهَمتَنا كثيراً...
                 
ܒܵܪܹܟ݂ܡܵܪ ܣܲܝܕܢܵܐ ...                               
في كل مقال لنا عن غبطة سيدنا الباطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو الكلي الطوبى باطريرك بابل على الكلدان في العالم نبدأ بتقديم آيات المحبة والإحترام الى غبطته، كونه الأب الروحي للكلدان في العالم أجمع بحكم منصبه الكنسي الرفيع بين إخوته أساقفة الكنيسة الكلدانية وأبنائه الشعب الكلداني،ومن هذا المنطلق أرجو من غبطته رجاءاً أبوياً أن يتقبل بصدره الرحب بعض الآراء فيما تمور به نفوسنا نحن الكلدان.                                                               
إن التصريح الأخير لغبطته عن ((القومجية)) قد أثلج صدور البعض الذي يصطاد في المياه العكرة دائماً وأبدا،وكأن القومية هي (حرام) على الكلدان وحسب وحلال على الآخرين!،لماذا هذا الإبتعاد عن القومية مولانا الباطريرك؟،هل هي خطيئة مميتة يجب التوبة عنها أو مرض خطير أومُعدٍ لا سمح الله؟،أليست غبطتكم الكريمة ملكاً متوجاً على الكلدان بحق وحقيق؟،من يكره ذلك الإسم ((الكلداني)) الذي بسببه،هو غبطتكم الرئيس الروحي لأكثر من مليون ونصف المليون كلداني في الوطن والعالم؟!،وإذا كان غبطتكم لا تحبذ الإسم القومي الكلداني فإحذفه لطفاً من عنوان كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية وإطلق عليها أي إسم تشاء غبطتكم مثل(كنيسة المشرق للمسيحيين أو كنيسة المسيحيين أو كنيسة المشرقيين أو كنيسة الله) أو أي إسم يُرضي ويتوافق مع قناعات غبطتكم لكي يرتاح بالكم وترتاح نفسكم الكريمة من (القومجية) وتتفرغ سيدنا الى الامور الأكثر أهمية والتي تشغل غبطتكم.                                                     
أيها الكلدان أيها المسيحيون                           
في كنائس الشرق تحديداً،حيث البحر الإسلامي المتلاطم الضاغط بقوة وعنف على الأقليات كافة،تبقى الهوية القومية والتمسك بها والإنتماء المصيري الى الإسم والتأريخ يلازم الفرد والكهنوت والكنيسة من الأزل الى الأبد، والكنيسة وشعبها لا يُعرَفْ إلا من خلال إسمها القومي الذي هو فخرها ومجدها وعزها وتأريخها،هل إذا قال الباطريرك أو الأسقف أو الكاهن الأشوري في كرازته (نحن الآشوريون) وهو يتكلم في كنيسته الآشورية وأمام شعبه الآشوري،هل يعني أن هذا الكاهن (قومجي) ومارق عن الدين سيدنا الباطريرك؟،ونفس الشيء ينطبق على الكاهن السرياني عندما يقول نحن السريان والكاهن الأرمني حينما يقول نحن الأرمن والكاهن الماروني عندما يقول نحن الموارنة والكاهن القبطي عندما يقول نحن الأقباط،في كنائسهم السريانية أو الأرمنية أو المارونية أو القبطية وأمام شعبهم  السرياني أو الأرمني أو الماروني أو القبطي،هل هذا تعصب قومي ياسيدنا ومروقٌ عن الدين؟،أم حقيقة محفورة في قلوبهم ووجدانهم وولائهم لإسمهم  الكريم،لأنهم يتكلمون مع شعبهم وأبناء كنيستهم ويخاطبون رعيتهم بإسمهم وعنوانهم الذي لا يُحيدون عنه أبداً...لماذا تحديداً نُحَّرِمْ على الأسقف أو الكاهن الكلداني أن يقول في كنيسته الكلدانية وأمام شعبه الكلداني العريق (نحن الكلدان) أو(عوائلنا الكلدانية) أو(عاداتنا الكلدانية) أو (صلاتنا الكلدانية) أو (طخسنا الكلداني) ويربطها مع كرازاته اللاهوتية،هل هذا حرام أو يمس أو يقلل او يُضعف من الإيمان المسيحي ولو بإنمله،أم يشده ويدعمه ويؤازره؟...غبطتكم دائماً تعلمنا على التمسك ب(الأصالة) وعدم فقدان أو ذوبان الهوية وخاصة في الغرب ودول الإنتشار،ما معنى الإصالة في شعار غبطتكم إذن؟،أليس التمسك بالجذور؟،وإذا كان كذلك أليس التمسك بالجذور هو الحفاظ على إيماننا وإرثنا القومي الكلداني ولغتنا الكلدانية؟.                                             
هنا في دول الغرب وتحديداً في أميركا في يوم القَسَمْ عند منح الجنسية الأمريكية يكون أعداد المتجنسين بالمئات وأحياناً يتجاوزون الآلاف من كل أنحاء العالم،ويحضر أعلى مسؤول أمريكي إداري ذلك الإحتفال،ومن أهم مايقوله أمام المواطنيين الأمريكيين الجدد بعد تهنئتهم والترحيب بهم،هو أن يندمجوا في المجتمع الجديد،وأن يحافظوا على (جذورهم وإصولهم وثقافتهم وإسمهم ولغتهم!)،لأنها إضافة ثقافية وحضارية وإجتماعية وأخلاقية لا تقدر بثمن للشعب الأمريكي،كم نحن بحاجة إليها قولاً وفعلاً.                                           
إن المسلمون اليوم،كانوا عرباً قبل الإسلام ومازالوا عرباً بعد الإسلام  وحتى قيام الساعة،وأيضاً الأكراد والأتراك والفرس،هل تنكروا لقوميتهم؟،أبداً أبداً.                                                       
إن مجموعة قوانين الكنائس الشرقية المرتبطة بالكرسي الرسولي...تقول
الباب الثاني
الكنائس المتمتعة بحكم ذاتي (1)
قانون. 28
البند 1 – الطقس هو التُراث الليتورجي واللاهوتي والروحي والتنظيمي المتّسم بثقافة الشعوب وظروفها التاريخية، ويُعبّر عنه بالطريقة الخاصة التي تعيش بها الإيمان كل كنيسة متمتعة بحكم ذاتي.
البند 2 – الطقوس المعنيّة في هذه المجموعة، هي المنحدرة من التقليد الأرمني والإسكندري والأنطاكي والقسطنطيني والكلداني، ما لم يتضح غير ذلك.
 

 سيدنا الباطريرك الجليل                             
لقد سُررنا بحق عندما أعلن موقع الباطريركية أن غبطتكم لاتعترفوا بالإسم القطاري ( الكلداني السرياني الآشوري ) وقلنا هذا أول تبايُن عن المجلسيين (المجلس الشعبي) بطروحاتهم،لا كرهاً أو حقداً لاسمح الله،ولكن لإننا ثلاثة إخوة كل منا له مقومات كاملة متكاملة في كل الجوانب،فالكلداني سند للآشوري وكلاهما سند للسرياني وهكذا،ونحن جميعاً أعضاء في جسد المسيح الواحد،لكن لكل مِنَّا تسميته التي يعتز ويفتخر بها ولكل منا تراثه الخاص به،وكُلنا أمل أن تبتعد سيدنا من الجهة الأخرى الممثلة بالسيد المحترم النائب كَنا بحكم علاقاتكم مع كافة أطراف الحكومة العراقية،وأن تتفرغ غبطتكم الكريمة الى شعبكم المذبوح المُهَّجر،ذلك الشعب الأبي المتحضر المسالم الذي قُلع من أرض آبائه وأجداده عن بكرة أبيه بين ليلة وضحاها من قبل شراذم ومغول العصر الحديث،والذي يعيش في الخيَّم والملاجيء بعد أن اُجبر على مغادرة مدنه وقراه ومدارسه وأعماله وتأريخه وحضارته،وها قد مَرَّ الصيف بحَره وقره،وحل الشتاء ببرده ومطره ووحوله وثلوجه،وأبنائنا،أبناء العز والدلال والثقافة،أبناء الوطن الأصليين،مشردين متهجولين ينتظرون رحمه ربهم في إنتشالهم من هذا الواقع المؤلم..                                                               سيدنا الباطريرك ... نرجو من رب المجد أن ينير لكم الدرب ونذكركم غبطة مولانا أن الكرسي الباطريركي،هو كرسي بابل على الكلدان في العالم (بابل زينة وفخر الممالك)،والتاج الباطريركي هو تاج الكلدان (الشعب والأمة الكلدانييّن)،لذا أن إحترام الإسم الكلداني هو فخر ومجد وليس عملاً (قومجياً) لا سمح الله،أما (القومجية) الحقيقيون فهم من (يهمشون) الآخرين صباح مساء في كتاباتِهم وأعلامهم ويتنكرون لأشقائهم ويلغون دورهم في الحياة و(يُسَّفهون) أسماء أخوانهم في الوطن والدين واللغة والتأريخ،أما القوميون الكلدان فهم ملح الأرض والسهل البسيط يُحبون دينهم وقوميتهم ووطنهم وأبناء شعبهم من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب مهما كان دينهم أو قوميتهم أو جذورهم،بل يتغلب حب الوطن والإنسان على القومية عند الكلداني الأصيل...هذا هو الكلداني (القومي) بإفتخار سيدنا.                                                                                             
 سيدنا الباطريرك...إن رب المجد يقول(أحبوا أعدائكم باركوا لاعنيكم صلوا لأجل مبغضيكم)،كم بالأحرى أولادكم الكلدان حتى إذا كانوا (قومجية).                                                                     
نستميح غبطتكم المعذرة،لقد أطلنا عليكم ونرجو منكم المغفرة.       
نعمة ربنا يسوع المسيح معكم كل الأيام ... آمين             
ܬܲܘܼܕܹܐ ܣܲܝܕܢܵܐ...                                                      
     مؤيد هيلو         
16/1/2015     
 
 

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1342
    • مشاهدة الملف الشخصي
[/size]الأستاذ مؤيد هيلو المحترم
شكرا لألتفاتتكم الكريمة ورأيكم الخاص لابد أن يحترم من قبل الجميع ، أستناداً الى حرية الرأي المعمول بها في المجتمعات المتحضرة..
أحترام والتزام وتقديس خصوصية كل أنسان على الأرض أياً كان موقعه ووجوده ، مطلوبة وواجبة العمل من اجلها مهما كانت النتائج والمرتبات لهذا الخصوص ، ومهما كانت النتائج العكسية لهذا الفكر القومي الأصيل..
التجارب والنضال القومي موجود في جميع البلدان ومنها خصوصاً بلدان عدم الأنحياز الى اليمين والى اليسار من الصراع القائم بين الغرب الرأسمالي والشرق الأشتراكي في القرن الماضي ..
الجميع لهم مشاعرهم وظروفهم وقضاياهم وتعلقاتهم وسيرتهم التاريخية وعاداتهم وتقاليدهم الخاصة وعلى الجميع أحترام وتقبل بكل هذا وذاك لمجموعة معينة أو تجمع قومي معين أو تشكيلة معينة سميها ما شأت.. وعلى سبيل المثال وليس الحصر ،، في أستراليا مجموع سكانها لا يتجاوز 23 مليون نسمة .. مجموع قومياتها تتجاوز 180 قومية ، يتكلمون أكثر من 150 لغة بالأضافة الى لغة البلد الأنكليزية..
هل تعلم في أستراليا توجد قومية معترف بها عددها 6 أشخاص لهم مكانتهم في المجتمع الأسترالي ومحتفضين بلغتهم الخاصة بهم..
لذا علينا أحترام وتقديس الوطن والمواطنة وفي الوقت نفسه على أحترام وتقديس خصوصيتنا القومية التي نعتز بها ، والقوميون النزيهون هم وطنيون بحق وحقيقة .. وأن كنّا مؤمنين أو غير مؤمنين مسيحيين أم مسلمين ، لأن القومية وأية قومية متواجدة قبل الدين ، ووالدين لا يدخل ضمن مقومات القومية ، والدليل هناك عرب وأكراد وتركمان وكلدان والآخرين فيهم مؤمنون ومنهم ملحدون ومنهم من ديانات مختلفة ، ويوجد كلدانيي القومية لكنهم منتمين الى كنائس أخرى غير الكنيسة الكلدانية ، وآثوريي القومية لكنهم منتمين الى الكنيسة الكلدانية.. وممكن للأنسان أن يغير دينه ، ولكنه ليس بأمكانه أن يغير قوميته .. والدليل هناك أكراد وعرب وتركمان وغيرهم تحولوا من الأسلام الى المسيحية أو أصبحوا ملحدين لا دينيين لكنهم بقوا محافظين على قوميتهم ووجودهم القومي والوطني والانساني ، والديانة والتدين تتعلق بين الأنسان وربه من أيمانه أو من عدمه ، ليس من حق أحداً كان من يكون التدخل بقناعات الآخرين وفرض الأرادة على الآخرين مطلقاً..
تحية وتقدير لجهودكم
اخوكم
منصور عجمايا

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز مؤيد هيلو المحترم
تحية طيبة
لا أعتقد بأن غبطة البطريرك ساكو كان هدفه من إستخدام لفظة (القومجية) هو إهانة القوميين الكلدان أو الكلدان بصورة عامة كما يحاول البعض ممن يعتبرون أنفسهم بأنهم وحدهم هم دعاة الكلدانية فهمهُ، وأن من يخالفهم الرأي حول مفهومهم هذا يعتبر(خائناً) للكلدان حتى لو كان أشد المدافعين عنهم ولكن بطرق معتدلة تتماشى مع الفكر المعاصر الذي يعترف بحرية الآخر وإحترام خياراته، وإلا بماذا يختلفون عن بعضٍ من (القومجية) الآشوريين الذين يحاولون إلغاء الآخر أو (القومجية) السريان الجدد الذين هم بدورهم يحاولون إلغاء الكلدان والآشوريين لمجرد تبنيهم لغتهم السريانية (الآرامية).
أن هذا البعض من المتقوقعين الكلدان والسريان والآشوريين الذين يحاولون الخلط بين الدين والقومية لأغراض مصلحية، وحتى من يتبنى التسمية المركبة لنفس الغرض هم القومجية المقصودين، لذلك يُفهَمُ من كلام البطريرك بأنه شمولي حتى وإن جاء في سياق رسالة موجهة للكلدان.
لا أعتقد بأن البطريركية الكلدانية تقف بوجه القوميين الكلدان المخلصين لشعبهم وقوميتهم ولكنها لا ترغب بأن تُحشَرَ في صراعات جانبية لا علاقة لها بصميم عملها الديني، أو أن تتصرف وفقاً لرغبات من تسميهم بالقومجية.
إذا كان هدف دعاة القومية الكلدانية هو خدمة الكلدان فعلاً، فما الذي دعاهم لمهاجمة البطريركية وإستعمال كلمات وتعابير لا تليق بشخص البطريرك ومكانته، لأن قرار البطريركية لم يكن موجهاً لهم أصلاً وإنما لأكليروس يخدمون في إحدى الأبرشيات الكلدانية وبسبب خلاف قانوني كنسي، ولم تكن هناك أية إشارة إليهم ولا الى القومية، فما الذي دعاهم الى الرد وبهذه الطريقة الأنفعالية؟ وما علاقتهم والقومية الكلدانية بهذه الأمور الكنسية؟
أخي العزيز: ليست البطريركية الكلدانية من أجهضت ما يسمى بالنهضة الكلدانية، ولايعني إستقبال البطريرك ساكو للسيد كنا في مقر البطريركية أو ظهوره معه في صور ومناسبات معينة بأنه يقف معه لضرب نهضة الكلدان، لأن باب البطريركية أصبح في عهد البطريرك ساكو مفتوحا لجميع ممثلي شعبنا المسيحي من الكلدان والسريان والآشوريين لمناقشة السبل الكفيلة لخدمة هذا الشعب المظلوم، وإن السيد كنا أبرزهم خلال العقد الأخير وأكثرهم نفوذاً(هذه حقيقة لايمكننا نكرانها) سواء كُنا معه أم لا.
إن من يدّعي بوجود مؤامرة بين البطريرك ساكو والسيد كنا أو غيره لضرب الكلدان ماهو إلا أسلوب رخيص للمداراة على فشل النهضة الكلدانية عوضاً عن نقد الذات والبحث عن الأسباب الحقيقية لهذا الفشل وعدم جعلها شماعة وتعليقها على البطريركية وصب الزيت على النار لضرب وحدة الكنيسة الكلدانية أيضاً.
أخي مؤيد: ما جاء في مقالك هو نداء من شخص محب لكنيسته وقوميته، ولكن الرياح لاتجري دائماً بما تشتهي السفن.

غير متصل مؤيد هيـلـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 233
    • مشاهدة الملف الشخصي
   الأشتاذ ناصر عجمايا المحترم
   شكراً جزيلاً على مداخلتكم القيمة وشرحكم الوافي عن الحرية الشخصية وإحترام الدول المتحضرة للقوميات والأثنيات حتى لو كان عدد أفرادها على أصابع اليد الواحدة...مع نقديري

                                   أخوكم/مؤيد هيلو

غير متصل مؤيد هيـلـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 233
    • مشاهدة الملف الشخصي
           الأخ العزيز جاك يوسف الهوزي المحترم
     شكراً لمداخلتكم وآرائكم ولكن أرجو من صميم القلب أن يكون إسلوب غبطة باطريركنا أكثر محبة لإبنائه حتى للذين قد يعتقد غبطته أنهم بعكس أفكاره...نتمنى من غبطته أن يكون في موقف المسامحة والقبول لكل أبنائه ...شكراً مرة أخرى أخي العزيز جاك الهوزي ... لقد أعجبتني العبارة الأخيرة من تعليقكم...(أخي مؤيد: ما جاء في مقالك هو نداء من شخص محب لكنيسته وقوميته، ولكن الرياح لاتجري دائماً بما تشتهي السفن ).
              مع تقديري
                                  أخوكم/ مؤيد هيلو

غير متصل فريد شكوانا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ مؤيد  هيلو المحترم
سلام الرب معكم
الفرق بين القومي والقومجي برأي هو :-
   القومي هو الذي يعمل ويدافع عن قومه ويخدمه بحكمة وتواضع وبالتالي يكون قد عمل من اجل قوميته ويتم ذلك من خلال حبه و احترامه لقومه ولجيران قومه ويقوي العلاقات بين قومه والاقوام الاخرى ويفرض قومه على الاخرين من خلال السمعة والعلاقة الطييبة والمصلحة المتبادلة ,اما القومجي فهو الشخص الذي يدعي ويتظاهر بانه قومي من اجل الشهرة او المصلحة الذاتية و يتكبر ويريد ان يفرض نفسه و رأيه على الاخرين وينتقدهم ولايتقبل الانتقاد ويستغل الدين من اجل مصالحه ولايحترم حتى الذين يعتبرهم المرجعيات العليا لقومه ويشوه سمعته وسمعة قومه بين جيرانه وفي الاعلام العام ويخلق عداوات مع الاخرين وبالتالي يجني على نفسه و على قومه من غير لايدري.
ان القومية ليست حرام على احد ولا حتى على رجال الدين ولكن المشكلة هي في الخلط بين الدين والقومية وترك رجال الدين واجبهم  الروحي والتبشيري من اجل المنادات بالقومية وليس حرام  ولا مشكلة من ان يقول رجل دين في الكنيسة نحن الاشوريين او الكلدانين اوالسريان لكن المشكلة هي في ان لا يحترم  بل  يطعن ويجرح  بالقوميات الاخرى وامامهم وهم يحضرون القداس في كنيسته وهذا الذي نقول عنه ترك رجل الدين لواجب الروحي وهذا ما حدث امامي لعائلة غير كلدانية وحدث شجار  بعد القداس قي حينها علما ان هذه العائلة كانت تحضر كنائسنا منذ قدومها الى سان ديكو اضافة الى ذلك نفس العائلة توفي جدهم ورفضت الابريشية اقامة مراسيم الدفن لانه ليس كلدانيا وقالت بالحرف الواحد المطران اتخذ القرار اذهب الى كنيستك ,الاخ مؤيد هيلو ارجو ان تجاوب المتحاورين ما هو جوابك على هذه الواقعة الحقيقية ومن المسؤول عنها ابينا البطريرك ام سيادة المطران سرهد وهل ان من حق ابينا البطريرك ان يقول لكل من يقوم ويدعم هكذا مواقف مخجلة بالقومجية ام لا؟ ان احترام الاسم الكلداني هو مفخرة وليس عملا قومجيا ولكن التظاهر بالكلدانية   واستخدام الاسم الكلداني من اجل مصالح ذاتية اوتخريبية هو قومجية اما التسميةلشعبنا المسيحي فليست مهمة وكما تقول اننا اسماء ثلاثة في جسد واحد وهو المسيح فلماذا نهتم بها ونترك الجوهر وان البعض  ينتقدها والذي  يؤمن بالمسيح فما هي المشكلة في ان يتنازل من اجل الجوهر ويقبل  باسم واحد وهو المسيح,اما عن التاج البطريركي فقلت ان التاج البطريركي هو تاج كلداني فان كان ذلك فكيف تسمح للاخرين ان يكتبوا مقالات جارحة ومهينة وغير مؤدبة ضد ابينا البطريرك الذي يحمل التاج البطريركي والذي هو بنفس الوقت تاج كلداني كما قلت وهم بذلك يكتبون ضد تاجهم الذي يدعون انهم ينتمون اليه وهذا نقض واضح لكتاباتهم وادعااتهم  وبذلك يثبتون انهم قومجية وهكذا ان ابينا البطريرك لا يريد ان يسميهم بذلك بل هم الذين اختاروا لنفسهم هذا الاسم وحسب التعريف اعلاه ,نصلي ونطلب من الرب ان يسامحهم وينور عقولهم لمصلحتهم ولخدمة اهلنا وشعبنا المهجر الممظلوم وان يحفظ ويبارك شعبنا امين .   

اخوكم فريد شكوانا

غير متصل مؤيد هيـلـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 233
    • مشاهدة الملف الشخصي
            الأخ فريد شكوانا المحترم
            ܫܠܵܡܵܐ ܕܡܵܪܲܢ ... سلام الرب
        تحية وبعد...شكراً لمداخلتكم ورأيكم الذي نحترمه ونحترم كل رأي متوازن عقلاني لا إقصائي،بداية أنا شخصياً ليست لي سلطة لمنع أي كان من الكتاب بما يكتبوه عن غبطة أبينا الباطريرك وهم أحرار فيما يكتبون وكنت أتمنى أن يُرَدْ على ملاحظاتهم واحدة فواحدة لكي يتبين أين هو الخطأ...غبطة الباطريك له منزلة مباركة في نفوسنا ونحن ننظر اليه كأب روحي لجميع الكلدان،وبالصدق تكلمت أن القومي الحقيقي هو...
(( القومي هو الذي يعمل ويدافع عن قومه ويخدمه بحكمة وتواضع وبالتالي يكون قد عمل من اجل قوميته ويتم ذلك من خلال حبه و احترامه لقومه ولجيران قومه ويقوي العلاقات بين قومه والاقوام الاخرى ويفرض قومه على الاخرين من خلال السمعة والعلاقة الطييبة والمصلحة المتبادلة))
ثق أخي العزيز فريد أنه لايوجد متعصب في القومية الكلدانية لأن الكلداني القومي الأصيل هو من يحب وطنه أولاً ومن يحب وطنه يحب جميع قومياته ومن يحب جميع قوميات وطنه يحب قومياته المسيحية الأخرى كحبه لقوميته وهذا رأي وأنا مسؤول عنه وتحديداً أطبقه شخصياً...هذا هو مبدأ الاغلبية العظمى من القوميون الكلدان،أما البعض الذين تسميهم (قومجية) فإنهم يدافعون عن قوميتهم ضد كل من يهمشهم ويلغيهم صباح مساء وحضرتكم مثقف ومتواجد في المنتديات السياسية الحرة وحتماً تعرف من يلغي ويهمش الآخرين (الكلدان) وكيف يدافع القومجية الكلدان عن أنفسهم بالحجة والبرهان...وعودة الى غبطة الباطريك الكلي الطوبى،كنت أتمنى أن يبتعد غبطته عن هكذا كلمات جارحة لا تليق بمقامه السامي،فهو باطريرك بابل على الكلدان في العالم وموقعه المميز هذا يجب أن لا  يسحب غبطته على تسجيل النقاط على الذين يخالفونه بالرأي،فهو ليس شخصاً عادياً أبداً وبحكم موقعه هومن يتقبل أخطاء الآخرين بصدر رحب وحب مسيحي حقيقي وليس بألفاظ إنفعالية لاتليق بمقامه الرفيع،عليه غبطته يعطي الحجة للطرف الآخر في الإنتقاد لأن غبطته يروج لأفكاره كثيراً على شبكة الإنترنيت وهذا حق مشروع وذو حدين،ولكن ليس لمقام مثل الباطريرك أن يرد هنا وهناك بل أن  يكلف من هم أدنى مرتبة للرد إن إستوجد الرد أو التمسك بالصمت الذي هو أبلغ من أي رد وعندها سترى أن الردود قد قلت أو تلاشت...
أما عن حادثة العائلة التي كانت تحضر الى كنيستنا ولم يسمح لهم المطران من إقامة صلاة الدفنة لأحد أقربائهم،فصدقاً أخي فريد لم أسمع بهذا الإ منكم...وملاحظة أخيرة،أي من الكهنة أو القساوسة قام بالتهجم على القوميات الأخرى وعلى مذبح الرب رجاءاً....
 شكراً لمداخلتكم والرب المسيح يحفظكم وشعبنا المهجر...آمين

                                            أخوكم/مؤيد هيلو

غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ مؤيد هيلو المحترم
تحية وسلام
يبدو لي بأن بعض المصطلحات لا يستوعبها كل شخص، حتى الذين يدّعون بأنهم يحملون الفكر النيّر ويدافعون عن افكارهم.
في تعليق الأخ فريد شكوانا يقول "اما القومجي فهو الشخص الذي يدعي ويتظاهر بانه قومي من اجل الشهرة او المصلحة الذاتية و يتكبر ويريد ان يفرض نفسه و رأيه على الاخرين وينتقدهم ولايتقبل الانتقاد ويستغل الدين من اجل مصالحه ولايحترم حتى الذين يعتبرهم المرجعيات العليا لقومه ويشوه سمعته وسمعة قومه بين جيرانه وفي الاعلام العام ويخلق عداوات مع الاخرين وبالتالي يجني على نفسه و على قومه من غير لايدري."
ما كتبه الأخ فريد شكوانا عن الفرق بين القومي والقومجي صحيح، ويأتي من فكرٍ واعٍ جداً، وليس مثل البعض الذين انطلقوا بالتفسير بدون معرفة ووعي كامل وفسّروا وحكموا وقاموا بتأويل كلمة غبطة البطريرك.
في مقالتك هذه ومن وبعض التعقيبات عليها أفتهمت كيف يُفكّر القومجّيون وليس القومّيون، وكُنت أتمنى أن يكون البعض قوميّين بالمعنى الصحيح غير المشوّه ولا يكونوا قومجيّين.
أنا افهم الفرق بين القومي والقومجي مثل الفرق بين اليهودي والصهيوني، أو مثل القومي الألماني والعنصري النازي (القومجي). أو مثل القومي الذي يدعو الى محبة القريب كقومهِ والآخر الذي يتاجر بالقومية ويكون بالتالي قومجي.
أخي مؤيد
إذا أنا على خطأ أرجو أن تشرح لي الفرق بين القومي والقومجي مع الشكر مقدماً
تصريح غبطة البطريرك صحيح جداً وهو يُشير الى القومجية، ولهذا لا يجوز النظر الى كلامه بأنه ضد القومي، والذي يعتقد بانه قومجي ويصر على ذلك ولا يستنكر ما يقوم به القومجية فأنا اعتقد بأن ذلك غير لائق بهِ وشكراً.

غير متصل مؤيد هيـلـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 233
    • مشاهدة الملف الشخصي
            الاخ مسعود النوفلي المحترم
             تحية وسلام ومحبة
             وبعد...أرجو أن تكون عباراتك أخف قليلاً،وبداية تعليقك أدناه
((يبدو لي بأن بعض المصطلحات لا يستوعبها كل شخص، حتى الذين يدّعون بأنهم يحملون الفكر النيّر ويدافعون عن افكارهم.))هذا التعليق غير مقبول فإذا كنت تقصدني به فحضرتك على خطأ كبير،شخصياً لا أرد إذا لم أكن أعرف لماذا أرد ولأي سبب أرد،فدع هذا الملاحظة لك فحسب.
وشيء آخر أنا أناقش أفكار وملاحظات الأخ فريد شكوانا بكل موضوعية  فلا داعي أن يتدخل أحدٌ بيننا.
وملاحظتك الأخرى
((يبدو لي بأن بعض المصطلحات لا يستوعبها كل شخص، حتى الذين يدّعون بأنهم يحملون الفكر النيّر ويدافعون عن افكارهم)).
ايضا تتهمني بعدم إلإستيعاب،أنا شخصياً أحمل فكراً نيراً محباً صادقاً متفانياً وليس مثل بعض الإقصائيين والشموليين والإستعلائيين وأنا بفخر أدافع عن أفكاري التي أؤمن بها الى أقصى مدى.
أما إذا كنت لاتفهم حضرتك الفرق بين القومية والقومجية لأنك بالأصل لست قومي كلداني ليكون لك الشعور القومي الصحيح.
أخي مسعود
إن حضرتك لست وكيلاً عن غبطة الباطريرك لتدافع عن أفكاره وطروحاته،فغبطته يستطيع الرد أو أن يخول من يرد بدلاً عنه...كنت أتمنى أن تدلني على تصريح من غبطته يؤمن فيه بقوميته الكلدانية التي يتربع على عرش شعبها باطريركاً متوجاً سعيداً،لكُنت قلت لك أن كلامه كان عن ((القومجية)) فعلاً،ولكن غبطته دائماً يحط من إسم الكلدان وتأريخهم،ألم يصرح بعد إنتخابه باطريركاً على الكلدان في العالم ما معناه ((يجب أن أن نستشير المؤرخين لنعرف ما هو إسمنا))،هل هذا تصريح قومي أو قومجي؟!.
الأخ مسعود
لم تناقشني باية نقطة مما ورد في مقالتي ولم تفندها وهذا دليل على أن كل ما جاء فيه هو صحيح وحضرتك تعرفه جيداً،بل على العكس وضعت نفسك مدافعاً مبرراً عن كلمة ((القومجية)) التي ذكرها غبطته.
أما غير اللائق التي وردت في أخر مداخلتك فلا تعليق لي عليها سوى أنها غير لائقة أن تصدر منك وأشكرك على لطفك الزائد ودائماً تحاول الضرب تحت الحزام كما يقال مع الأسف...وشكراً

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1342
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخوة الأعزاء جميعاً
نستأذن من الأخ الأستاذ مؤيد المحترم
نحن نرى الآتي:
معالجة الخطأ بالخطأ هو خطأ.
معالجة الخطأ بالأنفعال ناتجه خطأ.
التشخيص للأنسان أو للمجموعة المعينة بمسمى معين أياً كان هو خطأ.
النزول الى مستوى الخطأ هو خطأ.
العصبية والانفعال في الكتابة هي خطأ وناتجه خطأ..
أجمل التحيات لكم جميعاً..
اخوكم
منصور عجمايا

غير متصل reoo

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 118
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس
وأن تتفرغ غبطتكم الكريمة الى شعبكم المذبوح المُهَّجر،ذلك الشعب الأبي المتحضر المسالم الذي قُلع من أرض آبائه وأجداده عن بكرة أبيه بين ليلة وضحاها من قبل شراذم ومغول العصر الحديث،والذي يعيش في الخيَّم والملاجيء بعد أن اُجبر على مغادرة مدنه وقراه ومدارسه وأعماله وتأريخه وحضارته،وها قد مَرَّ الصيف بحَره وقره،وحل الشتاء ببرده ومطره ووحوله وثلوجه،وأبنائنا،أبناء العز والدلال والثقافة،أبناء الوطن الأصليين،مشردين متهجولين ينتظرون رحمه ربهم في إنتشالهم من هذا الواقع المؤلم..
مع كل الأسف .. كنا نظن أن عدو الكنيسة هو الشيطان .. لكن لم نعرف أنه هناك من داخل الكنيسة أشخاص هم أيضا اعداء للكنيسة ويقومون بهدمها من الداخل .. أترك كلامك عن القومية وغيرها من التسميات ليرد عليه من يحب مثل هذه المواضيع التي تبعدنا عن الكنيسة اكثر مما تقربنا .. لان كلامك واضح انك تريد القومية على حساب الأيمان المسيحي ... امابخصوص ما تقوله عن واجب غبطة الباطريرك الأهتمام بالمهجرين من أبنائنا .. فأسألك سؤال وأنتظر اجابتك عليه ؟؟ هل تستطيع ان تأتي للعراق وتزور خيمة نازح واحد ؟؟؟ مافعله غبطة الباطريرك للمهجرين لا أنت ولا المئات منكم انتم الذين تبحثون عن الهوية لشعب مهجر تستطيعون القيام بما قام غبطتنا .. مهما لو تكلمت لك عن دور غبطته في هذه المحنة سوف لن تستطيع تقبله لان فكرك القومي اليوم منغلق على ذاته .. اين كانت القومية في أيام قبل غبطته ؟؟؟ لماذا لم يكن أحد يطالب بها ؟؟؟ لان مصالحكم كانت بأمان في وقتها .. اليوم عندما تضاربت المصالح الشخصية مع مصلحة الكنيسة بدأت أصواتكم أنتم أهل المهجر تتعالى لكي تهدم جدران كنيستنا الكلدانية الأصيلة .. لكن هيهات ...  رجاءا رجاءا كفى أتمنى أن تدعوا للصلاة من أجل العراقيين بدلا من دعوتك للقومية التي  تبعد ولا تقرب عن المسيح ...
ريان لويس / كركوك

متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2472
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
https://www.youtube.com/watch?v=bhIksrCYnw8
الـدقـيقة 1:07 الحـقـوق القـومية والوطنية هي حـقـوق أساسية لكـل إنـسان .. لا نـريـد أن نـطالب الآن بحـقـوق سياسية بل الوطنية .. لا نريـد أن نعـمل لـنا وطن لأن لـنا وطن .. كـل العالم وطـنـنا .. العـراق ، أميركا ... يكـفـينا .... ولسنا ضد أي تـنـظيم .... إن آخـر إمبراطورية في العـراق كانت الإمبراطورية الكـلـدانية وبعـدها جـميع الآخـرين كانـوا محـتـلين قادمين من خارج العـراق ... 
وفي الـدقـيقة 46:36 ...  قال سيادة المطران إبراهـيم ::
البطريرك ساكـو يحـدد دَور الكـنيسة في مجال القـومية بتأريخ  20 نـيسان 2013 في الـدقـيقة 46:58 هـكـذا :
http://saint-adday.com/permalink/4514.html
يقـوم دور الكـنيسة في مجال القـومية في الحـفاظ عـلى التأريخ والتراث واللغة والطقـوس والـوجـود والتـواصل والتـطـوّر ...
هـذا التعـريف ينـقـصه كـلمة واحـدة فـقـط .. في الـدقـيقة  47:21 ... الإسم !!!!! الحـفاظ عـلى الإسم الكـلـداني (( تـصفـيق )) ...
الرسالة الروحـية موجـودة عـنـد الكـنيسة ، لكـن محـبة الشعـب والـدفاع عـن حـقـوقه واجـب أساسي في الكـنيسة ... فلا نـخـلط بـين الشيئين ...
ويعـقـب سيادة المطران إبراهـيم في الـدقـيقة 48:49 عـن غـبطته الـذي قال في إيضاحه :
 ــ موضوع التسميات شائك ويحـتاج إلى دراسة وافـية وعـلمية يقـوم بها المتخـصصون ــ 

فـقال سيادة المطران إبراهـيم إبراهـيم في الـدقـيقة 49:11 :
هـذا لا يمكـن أن نـقـبل به !!! نحـن لا نحـتاج إلى متخـصصين كي يقـولوا أنـنا كـلـدان !! نحـن كـلـدان من دون أن يقـول لـنا المتخـصصون ... والآشـوريون آشـوريون والسريان سريان والعـرب عـرب والأكـراد أكـراد .. لن نحـتاج إلى إخـتـصاصيـّـين في هـذا الحـقـل ، فـكـل شعـب يعـرف قـوميته .

غير متصل مؤيد هيـلـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 233
    • مشاهدة الملف الشخصي
                السيد REOO ريان لويس المحترم
      أرجو أن تعرف حضرتك أننا كنا كلدان قبل تبوأ غبطة الباطريرك ساكو الى السدة الباطريركية،وللعلم كنا كلداناً قبل أكثر من 5300 سنة قبل الميلاد المجيد أي القومية سبقت الدين بالزمن وهذا حال كافة القوميات بالعالم،أما الذي لاتعنيه قوميته فهذا شأنه الخاص به فحسب،نحن نحب إسمنا القومي الكلداني وبكل فخر...أما عن النازحون من أبناء شعبنا فنحن لاننكر دور غبطته في التخفيف عنهم قدر إمكانياته،ومن جهتنا نحن في المهجر تبرعنا بما إستطعنا قدر إمكاناتنا أيضاً،وأرجو أن تعرف أن الكلدانية هي فعل إيماني عندما نصون بها إسمنا وتأريخنا وإلا لما تسمى كنيساتنا بالكنيسة الكلدانية التي نحرص عليها كحرصنا على أرواحنا...تقبل تحياتي عزيزي ريان...

                                   الشماس / مؤيد هيلو

غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ مؤيد هيلو المحترم
تحية وسلام ومحبة
1- تقول في الرد: " فدع هذا الملاحظة لك فحسب".
الجواب: أفتهمتني خطاً.
2- تقول: "وشيء آخر أنا أناقش أفكار وملاحظات الأخ فريد شكوانا بكل موضوعية  فلا داعي أن يتدخل أحدٌ بيننا".
الجواب: من حقي أن أكتب رأيي وهذا لا يُعتبر تدخّل، فإذا لا تعجبك التعليقات لماذا وضعت المقال في المنبر الحر؟
3- تقول: "نا شخصياً أحمل فكراً نيراً محباً صادقاً متفانياً وليس مثل بعض الإقصائيين والشموليين والإستعلائيين وأنا بفخر أدافع عن أفكاري التي أؤمن بها الى أقصى مدى."
الجواب: أتمنى أن تكون كذلك وبصدق وبحقائق ملموسة. وكما تُدافع عن أفكارك عليك السماح للآخرين بذلك.
4- تقول: "أما إذا كنت لاتفهم حضرتك الفرق بين القومية والقومجية لأنك بالأصل لست قومي كلداني ليكون لك الشعور القومي الصحيح".
الجواب: أنا أفهمها من وجهة نظري الخاصة ولكنّك تّدافع عن القومجية في مقالتك وتدعي بأنك قومي، أنا عندي شعور قومي بحسب فهمي المتواضع ولن أمدح نفسي وأقول أنا كذا وكذا. ولهذا طلبت منك أيضاح عن الفرق بين القومي والقومجي ولم تُجيب!
5- تقول: "إن حضرتك لست وكيلاً عن غبطة الباطريرك لتدافع عن أفكاره وطروحاته،فغبطته يستطيع الرد أو أن يخول من يرد بدلاً عنه".
الجواب: المؤمن بكنيسته وقيادتها لا يسمح لأي شخص بالتطاول عليها لأن البطريرك هو بمقام أبي أي أبي الروحي والذي أعتز به مثل المرحوم أبي وأكثر، أما أنت، إذا شاهدت شخصاً يتهجم ويُهين بالكلام على قيادتك الكنسية الذي مثلته بالتاج الذي يحمل اسمكم ولا تؤنبه فهذا رأيك وليس رأي القومي الصحيح حسب اعتقادي وافهمها مثلما ترغب. أين دور المؤمن إذا لا يُدافع عن رمز الكنيسة والمسؤول الأول في الكنيسة؟ أنت وأنا علينا أن نكون من أوائل المدافعين والمحامين بشدّة وبدون توكيل للدفاع عن أفكاره، وإذا لا نكون كذلك فنحن لسنا من أبنائها. هل تقبل من الأبن أن لا يُدافع عن أبيه في غيابه؟
6- تقول: "لم تناقشني باية نقطة مما ورد في مقالتي ولم تفندها وهذا دليل على أن كل ما جاء فيه هو صحيح وحضرتك تعرفه جيداً، بل على العكس وضعت نفسك مدافعاً مبرراً عن كلمة ((القومجية)) التي ذكرها غبطته."
الجواب: إقرأ في مقالتك كم من المرات كتبت وذكرت كلمة القومية والكلمة الأخرى القومجية، وأنا كتبت عنها فقط، ولم أتطرق في تعليقي عن كلمة كلدان إطلاقاً، جئتني بامور اخرى أنا لم أكتبها لك، وكل ما في الأمر فنّدتُ بالكلام بأن القومي يختلف بصورة كبيرة عن القومجي، أليس هذا من مقالتك أم أنا وضعتها؟ إذاً ليس كل ماجاء بمقالتك صحيح أبداً أبداً. إقرأ تعليقي الأول بإمعان، وهنا أكرر ما كتبته سابقاً " أنا افهم الفرق بين القومي والقومجي مثل الفرق بين اليهودي والصهيوني، أو مثل القومي الألماني والعنصري النازي (القومجي). أو مثل القومي الذي يدعو الى محبة القريب كقومهِ والآخر الذي يتاجر بالقومية ويكون بالتالي قومجي".
وفي الختام مَن تكون بالتالي يعود اليك، ولا علاقة لي بهِ، كُنْ ما ترغب أن تكون وشكرا.
تحياتي لكم

غير متصل فريد شكوانا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ مؤيد هيلو المحترم
سلام الرب معكم
شكرا على جوابكم على ردي ولكن لم يكن وافيا,اما عن الكاهن والعائلة التي ذكرتها فلا اريد ان اذكر الاسماء لكن كلانا في سان ديكو ادعوك الى فنجان قهوة عندي وساعطيك التفاصيل واذا اردت ممكن ان اتصل بالعائلة التي ذكرتها ونلتقي معهم واسمع من عندهم .
اذا تسمح لي ان انشر هذا الرد الذي وردني من صديق وطلب مني ان انشره كما هو من غير ذكر اسمه وشكرا.
الرد كما وردني :-
 الأخ مؤيد هيلو

تحياتي

1- رجاءً اشرح لي ماذا تعني كلمة قومية وكلمة قومجية لأنني لا أعرف معناهما

2- حسب معلوماتي البسيطة ان بابل الأولى 5000 سنة أو اكثر قبل المسيح كان الناس يعبدون الأصنام وان الكتاب المقدس وصفها بالساقطة والعاهرة ودمرت عن بكرة ابيها بيد ان بابل الثانية هي كنيسة المسيح الكلدانية التي هي بيت عبادة الله تعالى وابنه يسوع المسيح مخلص العالم- التي هي كنيسة أمنا الحنون مريم العذراء وكنيسة القديسين الأبرار والشهداء العظام، كنيسة الفقر والعفة والمحبة والسلام والطاعة ثم الطاعة ثم الطاعة لله والرؤساء وانها كنيسة لا تؤمن بالقومية (تعصّب قومي) (قومجية) بل هي جامعة مقدسة رسوليه ويؤكد الكتاب المقدس ذلك. عندما قال الرب يسوع لتلاميذه اذهبوا وتلمذوا.......حتى لم يقل اذهبوا الى الكلدان!!!

3- اخي مؤيد

ان ابينا البطريرك مار لويس ساكو الكلي الطوبى والأحترام  والتقدير هو بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم ( اي هو بطريرك على بابل الثانية)

4- العزيز مؤيد  برأيك الشخصي القومجية أي بابل سوف يختارون الأولى أم الثانية؟



مع محبة المسيح
انتهى.
والرب يبارك الجميع ويحفظ شعبنا امين.

اخوكم فريد شكوانا

غير متصل مؤيد هيـلـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 233
    • مشاهدة الملف الشخصي
            الأخ مسعود النوفلي المحترم
         تحية وسلام...وبعد
 أخي مسعود:كلانا أفكارنا مختلفة،أنا أُعَرِفْ القومية من وجهة نظري وأظنها صحيحة وأنت تُعَرِف القومية  من وجهة نظرك وتعتقد أنها صحيحة أيضا،عليه مهما شرحت لك لن تقتنع،وشخصياً نعاتب سيدنا الباطريرك كأب أولاً وهو الذي يرد على مداخلاتنا مصححاً أو معللاً ما يعتبره صحيحاً وهذا مثال الحرية التي نتمتع بها،ولأن غبطته ينشر كل شيء على الملاْ،فمن حقنا أن نبين وجهة نظرنا في كل ما يمس أفكارنا وآرائنا.
وأخيراً لست في معرض ما هو الفرق بين القومي والقومجي،(الحرس القومي كان أيضاً قوميجياً في سالف الزمان)،المهم أن الإنسان النظيف هو من يحمل فكراً قومياً منفتحاً محباً غير لإقصائي ولا تهميشي لأي إنسان مهما كان... مع الشكر

غير متصل مؤيد هيـلـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 233
    • مشاهدة الملف الشخصي
           الأخ فريد شكوانا المحترم
     مرحباً مرة ثانية...
أولاً: عن مثال العائلة التي ذكرتها جنابكم الكريم،لا اعرف الكيفية أو طريقة لقائكم أو الإتصال بكم لنتكلم معاً بشأنها،وأتمنى أن تقترح طريقة لإتصالنا وساكون شاكراً...
ثانياً: هل نحن في إمتحان لكي أجيب على سؤال ما هو الفرق بين القومية والقومجية؟...وبرأي المتواضع جداً،يوجد من القوميون في مختلف القوميات من يحبون إسمهم وتأريخهم وبالتالي قوميتهم،ولا يقصون ولا يهمشون ولا يلغون الآخرين مهما كانوا،ألست معي أن تسمية هؤلاء تنطبق عليهم القومية؟،أما القومجية وبرأي المتواضع أيضاً هم كل من إدعى أن قوميته هي وهي فقط وباقي القوميات صفر على الشمال كما يقال...هكذا مجموعة من الإستعلائيين منفوخين بالفراغ هم من يدعون بالقومجية ومثال ذلك الإدعاء بالقومية العربية الشوفينية العنصرية التي كانت محور الخطاب العربي لمدة أكثر من أربعين سنة وكانت النتيجة هذا الخريف العربي الذي تحول الى قومية دينية متعصبة تلغي الآخر لا بل تذبحه إذا إستطاعت...ولنا مثال آخر،القومية الألمانية في بداية القرن الماضي والتي أحرقت القارة العجوز بسبب إعلاء العرق الألماني على باقي أعراق البشر وآلت الى السقوط بعد الحرب العالمية الثانية...أتصور أن المثالين ينطبق بحقهما لفظ((القومجية))أليس كذلك؟.
ثالثاً:عن الأخ الذي كلفك بالكلام الذي كتبته،رغم أن الواجب يحتم عدم الإجابة على سؤال لشخص غير معروف الشخصيه،ولكن (لخاطرك)،أقول له،أن إسم بابل ُيشرف كل من يحمله مهما كان،شخصاً أو جهة معنوية ولو لم يكن يُشرف حامله لما سُميّ الكرسي الباطريركي الكلداني بإسم كرسي بابل،وعليه الإسم الرسمي لباطريركنا هو (( باطريريك بابل على الكلدان في العالم))،وعليك أخي فريد أن تُقيّم أصالة وفخر وأعتزاز آبائنا العظام بهذا الإسم المقدس بحيث ثبتوه على إسم كنيستنا إعترافاً يأصلنا البابلي الكلداني،عليه إن القومية الكلدانية هي القومية الأصيلة المُحبة المُنفتحة الراقية في تعاملها مع الجميع دون تمييز وهي بحق قومية نموذجية يفتخر بها...عذرا على الإطالة  والرب المسيح يحفظكم...
                                أخوكم/ مؤيد هيلو

غير متصل فريد شكوانا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
    • مشاهدة الملف الشخصي
 
أخي العزيز مؤيد
سلام ومحبة
بعد إجاباتك الأخيرة لي والى الأخ مسعود النوفلي, إتضح لي بأنك أصبحت الآن موافقاً معنا بأن كلمة - القومجية - التي قالها غبطة ابينا البطريك ليست كإنتقاص منكم, أو انه قال كلمة غير لائقة بك وببعض الأخوة الآخرين.
في مقالك كُنت متحملاً ومُمتعضاً من البطريرك لأنه تكلم عن القومجيين ولهذا السبب جاء المقال..... لاننسى بعض رجال الدين هُم قومجية وهذا غير لائق بهم.
كل واحد اعطى رأيه وعليك أن تتمتع بصدر رحب في المناقشات مع الكل حتى وإن اختلفت معهم، لأنك تقول الى احد الأخوة هذا الحديث او الرد هو بيني وبين فلان فقط وانت لماذا تتدخل، من وجهة نظري هذا لا يجوز في المنبر الحر لأنه للكلمة الحرة.
العائلة التي ذكرتها ومشاكلنا الآخرى كثيرة وبعد اجتماع البطريرك وما ينتج منه سيكون لنا لقاء او حديث وكل حديث بوقته لنرى كيف يصبح المستقبل لأبرشيتنا.اما اذا اردت الاتصال بي فاهلا وسهلا وممكن ان تحصل على تلفوني من صاحب قاعة النخيل وهو اخي وصديقي وجاري في نفس الوقت.
سوف لا اكتب رد آخر وشكرا لك
الرب معكم
اخوكم
فريد شكوانا

غير متصل مؤيد هيـلـو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 233
    • مشاهدة الملف الشخصي
         اخي العزيز فريد
      تحية طيبة...للتوضيح أنا لم أتفق مع أحد بشأن تعريف القومية أو القومجية ولكل منا تفكيره وإعتقاده الذي قد يختلف أو يتطابق...شخصياً أحترم الآراء مهما كانت لشعوري القومي الكلداني الصادق الذي لا يلغي أحداً ولا يستعلي على أحد بل يحب الجميع حتى الأعداء،هكذا تعلمنا...
      سأتصل بكم بأسرع وقت للتعارف وتبادل الآراء وسأكون سعيداً جداً...مع تقديري
                             أخوكم/ مؤيد هيلو