في الذكرى العشرين لتاسيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في كندا مسيرة عطاء مستمر واهتمام اعلامي واسع بنشاطاتها المتميزه

المحرر موضوع: في الذكرى العشرين لتاسيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في كندا مسيرة عطاء مستمر واهتمام اعلامي واسع بنشاطاتها المتميزه  (زيارة 178 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ماجد جبرين

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 
في الذكرى العشرين لتاسيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في كندا
مسيرة عطاء مستمر واهتمام اعلامي واسع بنشاطاتها  المتميزه

ماجد جبرين- مسؤول العلاقات العامة
لم تكن التغطية الاعلامية الواسعة والاهتمام الكبير التي حظيت بها نشاطات الجمعية العراقية لحقوق الانسان في كندا منذ منتصف العام الماضي ولحد الان, محض صدفة او ترفا اعلاميا , ولكن استطاعت الجمعية من فرض ذلك الواقع ليس على الاعلام الكندي المحلي والعربي بل وحتى الاعلام العراقي في الداخل والخارج وذلك من خلال نشاطاتها الواسعة والمتنوعة وحضورها الدائم في جميع الميادين ومشاركتها في جميع الانشطة التي تخص الدفاع عن حقوق الانسان العراقي او ترسيخ ثقافة حقوق الانسان بصورة عامة. لقد توجت الجمعية العراقية لحقوق الانسان نشاطاتها تلك بالزيارة الميدانية التي قام بها الزميل جورج منصور رئيس الجمعية برفقة ممثل الجمعية في اقليم كوردستان العراق السيد دلير ابراهيم الى مخيمات اللاجئين والنازحين العراقين من مختلف الطوائف والقوميات في مدن كوردستان العراق والمدن العراقية الاخرى .
 لقد قامت الصحف ووسائل الاعلام العراقية والعربية والمواقع الالكترونية على الانترنت بتغطية  واسعة لهذه الزيارة التي استمرت اربعة عشر يوما وعلى نفقة الجمعية, حيث قام وفد الجمعية برئاسة جورج منصور بالتعرف على معاناة النازحين والمهجرين من المسيحيين والعرب والتركمان والشبك والايزيديين وغيرهم من مكونات الشعب العراقي واحتياجاتهم والظروف المعيشية الماساوية التي يعيشون بها جراء الارهاب الداعشي. والتقى الوفد مع رئيس ايبارشية الكلدان في اربيل المطران بشار ورده والمسؤولين القائمين على مخيمات الايزيديين في خانكي بدهوك ومخيمات الشبك في برده رش, وكذلك التقى وفد الجمعية مع مسؤول ملف النازحين في اقليم كردستان وممثل الصليب الاحمر ونائبة مجلس النواب عن الايزيديين فيان دخيل والامينه العامه للمجلس الاعلى لشؤون المرأة في الاقليم ووزير التربية ووزير الاوقاف والشؤون الدينية في الاقليم وغيرهم من مسؤولي الجمعيات والمؤسسات الخيرية والانسانية ومنظمات حقوق الانسان في اقليم كردستان. 
وضمن مساعي الجمعية في تحشيد الدعم الانساني للنازحين والمهجرين العراقيين قامت الجمعية العراقية لحقوق الانسان وفور عودتها من الزيارة بتقديم تقريرا مفصلا مصحوبا بالوثائق والصور الى السلطات الكندية واعضاء البرلمان الكندي عن الحالة المأساوية التي يعيشها النازحين والتقديرات لاحتياجاتهم المطلوبة الراهنة والمستقبلية للتخفيف من معاناتهم المعيشية والصحية والنفسية. يذكر ان الجهات الكندية المعنية طلبت من الجمعية العراقية خلال لقائهما في تورنتو والذي عقد قبل سفر وفد الجمعية الى اقليم كردستان تقريرا مفصلا عن حالة النازحين والمهجرين وظروف معيشتهم واحتياجاتهم ليتسنى دراستها وتقييمها والاعتماد عليها في تقديم المساعدات الانسانية المختلفة لهم. ان هذا الجهد الكبير الذي قامت به الجمعية فرض على الجهات الكندية الرسمية والاعلامية ان تولي اهتمامها بنشاطات الجمعية وتعتبرها محل ثقة وتقدير لما رأته من مصداقية حقيقية واخلاص وجدية في عملها من اجل الدفاع عن حقوق الانسان .
وبعد عودة رئيس الوفد الى كندا وتقديمه التقرير الى الجهات الكندية, طالب بإستضافة النائبة الايزيدية فيان دخيل في البرلمان الكندي, وفعلا تحقق ذلك بحضور لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الاتحادي ووزير الخارجية الكندي جون بيرد وعددا من المسؤولين.
 ان جمعيتنا وهي تدخل عامها الحادي والعشرون على تاسيسها ,كانت ومنذ اليوم الاول من تاسيسها ولاتزال  تؤمن بان التركيز على الجهد  الميداني الجاد والحرص على حشد جميع الطاقات من اجل الدفاع عن حقوق الانسان العراقي بالعمل قبل القول وترجمة الشعارات الى نشاطات والشعور بمعاناة المضطهدين منهم من خلال التواجد والتواصل المستمرمعهم ومساعدتهم والدفاع عن حقوقهم لهو الرصيد الاهم الذي يضمن شرعيتها ويبرر تواجدها على الساحة. ان ماتحتاجه ساحتنا العراقية هو التواصل الدائم بين الداخل والخارج في اشاعة وترسيخ  ثقافة احترام حقوق الانسان لدى  جميع  المواطنين والمسؤولين ورصد جميع المخالفات والانتهاكات التي يتعرض لها المواطن العراقي والدفاع عنه اينما وايا كان وتقديم يد العون والمساعدة له.
ان  الجمعية العراقية لحقوق الانسان في كندا وهي تدشن عامها الجديد تعاهد شعبها في الداخل والخارج بانها سوف تستمر في نهجها الذي بدأته قبل عشرين عاما بالدفاع عن حقوقه بجميع الطرق القانونية والامكانيات المتاحة لها, بالعمل قبل القول وترسيخ مبادئ وثقافة حقوق الانسان انسجاما مع ماجاء في الاعلان العالمي والمواثيق الدولية لحقوق الانسان.