سيدنا سعد سيروب الجزيل الاحترام. نحن بحاجتكم

المحرر موضوع: سيدنا سعد سيروب الجزيل الاحترام. نحن بحاجتكم  (زيارة 657 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صهيب السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 220
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيدنا سعد سيروب نحن بحاجة ماسة الى اشخاص مخلصين مؤمنين رعاة منفتحين متمسكين بكل تعاليم ربنا ومخلصنا يسوع المسيح امثالكم.
ندائي اخوي الى صاحب السيادة المطران سعد سيروب الجزيل الاحترام. سيدنا انت لست بانسان عادي فان الله قد اختارك لمنصبك وانت سيد العارفين بأن من يختاره الله فلا يوجد قوة على وجه الارض تقف ضده.
سيدنا الفاضل كنيستك الجريحة تناديك وتناشدك فلا تتركها لاي سبب كان, اتوسل اليك فنحن بأمس الحاجة الى شخص مثل شخصكم الكريم مؤمن ومتعلم روحاني وادبي واجتماعي متفهم وقنوع متواضع وحافظ لكل ما جاء بكتابنا المقدس مؤمن بالانسان والانسانية ذو ثقافة عالية محب لكل البشر.
فيا سيدنا نرجوكم رجاءً اخوي رجاء ابن لابيه رجاء محبة ان تعاودوا النظر بقراركم الذي نزل كما الصاعقة على اذهاننا حين سمعناه.
سيدنا نحن نعيش في دوامة واللكمات تاتينا من كل الجوانب وكنيستنا المقدسة كنيسة المسيح وشعبه المسكين متشرد هنا وهناك فمنا من هو متشرد في بلاد الاغتراب يقاتل من اجل الحفاظ على موروثه ومنا من هو متشرد في بيته يقاتل في سبيل الحفاظ على عائلته, ووجودكم انتم يا اصحاب السيادة الملتزمين بايمانكم القويم يقوينا ويرشدنا ويعلمنا كيف نحافظ على وجودنا فلا تبخل علينا بما اعطاك الله من مواهب روحه القدوس فمواعظكم وكلماتكم وتعاليمكم وافكاركم كانت وما تزال حاظرة في اذهان كل من عرفكم وحتى ان كانت معرفة سطحية فما بالكم بالاشخاص الذين عرفوكم عن كثب.
سيدنا العزيز انتم اعلم بما جاء في كتابنا المقدس افما قال المسيح له المجد ها انني معكم الى انقضاء الدهر ؟ اوليس روح الله القدوس هو من اختاركم لتكونوا شهوداً للمسيح وتمثلوه على الارض فكيف لكم سيدنا ان تتركنا في وسط الطريق ؟؟؟؟؟ فمهما يكون سبب الاستقالة فهو بالتالي سيشككنا.
ولا اعتقد ان شخصكم الكريم تقبلون بتشكيكنا وحاشة لكم فأنتم من علمتمونا معنى الايمان الصحيح بكل عظاتكم ومواقفكم.
ايها الشجاع الذي قابل خاطفيه بالتمسك بأرضه وايمانه ومسيحيته.
ايها الشجاع الذي لم يهرب كما فعل البعض تاركا وراءه رعيته التي وقعت فرائس بيد المجرمين.
ايها الشجاع الذي طالب بعدم ترك ارض الاباء والاجداد وكنت اول من تمسك بما طالب به.
اخيراً اتوسل اليك ان لا تتمسك بقرارك وتدع روح الله هو من يقرر بقاءك او رحيلك فأنت الشاهد الحي الذي شهد للمسيح في وسط كل هذه الاحزان وهذه الالام التي تعرض لها شعبنا المسكين وانت اولهم.


اتمنى من كل اصحاب القلم الحر وجميع ابناء شعبنا المسيحي ان يناشدوا سيدنا سعد سيروب الجزيل الاحترام بالعدول عن قرار تقديم استقالته

ابنك بالمسيح وصديقك المعتصر الماً
الشماس
صهيب السناطي

غير متصل نبيل جميل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 181
    • مشاهدة الملف الشخصي
كل الشكر والتقدير للشماس صهيب السناطي لما تفضل به من مناشدة ملّحة وحقيقية موجهة إلى سيادة المطران "سعد سيروب" الجزيل الأحترام، بالعدول عن قراره المعلن عبر صفحته الخاصة في الفيس بوك، بطلبه إلى غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو الكلي الطوبى بالموافقة على "سنة إختلاء للصلاة والتأمل" مع طلب أستقالة من كلية بابل للفلسفة واللاهوت في عينكاوة، (وليس بقبول الإستقالة "كمطرن" كما تفضلتم في طرحكم الموقر) ... ونحن بدورنا نضم صوتنا إلى صوت الحق الذي يجب أن يرفع بكل قوة وأصرار من قبل كل الأقلام الحرة الشريفة، وكل الأصوات يجب أن ترفع عالياً وأن  تسمع من قبل الجميع بالمناشدة الملحّة لسيادة المطران "سعد سيروب" بالعدول عن قراره هذا ... ونحن علم ودراية بما يمّر به سيادته من إحباط وألم , .... ولهذا كانت مني هذه الخاطرة المتواضعة:

هل أنسحب أم أستمر .. !؟
بعد مرور زمن .. وبكل هدوء أعلنتُ الأنسحاب ...
               بعد  .. عدم الشعور بالعدل ...
                      وعدم الاقتناع بالامل ...
ولهذا أعلنتُ الأنسحاب ...
قد يكون وقتٌ للراحةِ حتى أستطيع الأستمرار .. !!
لأني أنسان مثقل بالطموحات وملئ بالأحلام ...
ولكي أستطيع أن أستمر .. أحاول أن أقتل بعضها هنا وهناك ...
ولهذا أنسحبتُ، لأن النتيجة كانت: "أن أستمرار الأنسان هو مجهودٌ فردي لا يهتم به أحد ..
                                                    ولا قيمة له في واقع الكثيرين" ...
وهذا ما كان .. لأن الـ "أنا" هو أله هذا الزمان .. وهو الذي يتحكم بمصير الأنسان ...
والى كل من يهمه أمر هذا الآله، أقول: لا تقيُّدوا أفواهنا ..
                                      لا تبنوا الأسوار من حولنا ..
                                      لا تحطموا مستقبلنا ..
                                      لا تقتلوا غريزة الأستمرار التي مُنحت لنا ..
                                      لا تزرعوا الأستسلام لمن سيأتي من بعدنا ..
                                      لا تسجنوا من يحلم .. من يفكر .. من يحاول أن يرى ..
                                      لا تقتلعوا عيوننا ..
                                      لا تقطعوا أذاننا ..
                                      لا تقتلوا حلمنا ..
هذا حلمي ..
لا تقتلوه، يا عبدة وخدام هذا  الآله ...
         

نبيــل جميــل سليمــان
فانكوفر - كندا
 

غير متصل صهيب السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 220
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كل الشكر والتقدير للشماس صهيب السناطي لما تفضل به من مناشدة ملّحة وحقيقية موجهة إلى سيادة المطران "سعد سيروب" الجزيل الأحترام، بالعدول عن قراره المعلن عبر صفحته الخاصة في الفيس بوك، بطلبه إلى غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو الكلي الطوبى بالموافقة على "سنة إختلاء للصلاة والتأمل" مع طلب أستقالة من كلية بابل للفلسفة واللاهوت في عينكاوة، (وليس بقبول الإستقالة "كمطرن" كما تفضلتم في طرحكم الموقر) ... ونحن بدورنا نضم صوتنا إلى صوت الحق الذي يجب أن يرفع بكل قوة وأصرار من قبل كل الأقلام الحرة الشريفة، وكل الأصوات يجب أن ترفع عالياً وأن  تسمع من قبل الجميع بالمناشدة الملحّة لسيادة المطران "سعد سيروب" بالعدول عن قراره هذا ... ونحن علم ودراية بما يمّر به سيادته من إحباط وألم , .... ولهذا كانت مني هذه الخاطرة المتواضعة:

هل أنسحب أم أستمر .. !؟
بعد مرور زمن .. وبكل هدوء أعلنتُ الأنسحاب ...
               بعد  .. عدم الشعور بالعدل ...
                      وعدم الاقتناع بالامل ...
ولهذا أعلنتُ الأنسحاب ...
قد يكون وقتٌ للراحةِ حتى أستطيع الأستمرار .. !!
لأني أنسان مثقل بالطموحات وملئ بالأحلام ...
ولكي أستطيع أن أستمر .. أحاول أن أقتل بعضها هنا وهناك ...
ولهذا أنسحبتُ، لأن النتيجة كانت: "أن أستمرار الأنسان هو مجهودٌ فردي لا يهتم به أحد ..
                                                    ولا قيمة له في واقع الكثيرين" ...
وهذا ما كان .. لأن الـ "أنا" هو أله هذا الزمان .. وهو الذي يتحكم بمصير الأنسان ...
والى كل من يهمه أمر هذا الآله، أقول: لا تقيُّدوا أفواهنا ..
                                      لا تبنوا الأسوار من حولنا ..
                                      لا تحطموا مستقبلنا ..
                                      لا تقتلوا غريزة الأستمرار التي مُنحت لنا ..
                                      لا تزرعوا الأستسلام لمن سيأتي من بعدنا ..
                                      لا تسجنوا من يحلم .. من يفكر .. من يحاول أن يرى ..
                                      لا تقتلعوا عيوننا ..
                                      لا تقطعوا أذاننا ..
                                      لا تقتلوا حلمنا ..
هذا حلمي ..
لا تقتلوه، يا عبدة وخدام هذا  الآله ...
         

نبيــل جميــل سليمــان
فانكوفر - كندا

كل الشكر والتقدير اخي العزيز نبيل جميل على مشاركتك الجميلة والمعبرة . ياليت جميع كتابنا يتركوا حروبهم في ما بينهم ويتوجهوا الى هذه المشاكل التي حلت بنا وهذه الويلات التي تلاحقنا يوما بعد يوم. بارككم الله وكثر من امثالكم