بشينا وبشلاما ميوقرا عدنان
اود في البدايه ان اشكركم على تعليقكم , وقد أعجبتني طريقة تقسيمكم وتنسيب النقاط بين المتعلق منها بالحكومه الاتحاديه وحكومة الاقليم,,, تلك ملاحظه لفتت انتباهي علما انني لم اكن اتقصدها فيما نقلته , على اية حال, انا متفق معكم فيها ,كما اني لا أختلف معكم حول نهج الحركة السياسي خصوصا بعد سقوط نظام صدام, إذ إتبعت نهجا توفيقيا ما بين تعاطيها مع حكومة المركز وحكومة الاقليم, ربما لبقية الاحزاب في هذا الصدد اعذارها وتبريراتها التي لا تمنحها مكانة المتحمل الكفوء للمسؤوليه , لذا وبرأيي الشخصي, أجد ان الحركه في نهجها قد سجلت دون شك نقطه لصالحها فيما لو قورن نهجها بنهج بقية تنظيماتنا السياسيه القوميه, المنطلق هذا بذاته هو الذي دعاني الى نقل الخبرين كي يطلع الاخوه في احزابنا الى احد الأسباب التي أضعفت دورنا السياسي القومي في عموم العراق .
إذن اخي عدنان, باعتقادي من ضمن الضرورات العديده التي تغافلتها احزابنا هي حاجتهم للخروج من الحلقات الضيقه والتعاطي مع الشأن العراقي ككل, اي ان عليهم ان يطرحوا برامجهم القوميه على اساس ان هناك بغداد وهي عاصمة العراق ومركز الحكومه الاتحاديه ووزاراتها الاساسيه , بالاضافه الى اربيل ودهوك والبصره ونينوى والبصره , بنفس الطريقه التي بدأت مؤخرا تتعامل فيها حكومة الاقليم .
نعم اخي عدنان من المؤسف جدا ان احزابنا وبيبب ضبابية استقلاليتها في اتخاذ قرارتها قلما جلست مجتمعة وبحثت هكذا مواضيع حيويه لها مساس مباشر بمستقبل شعبنا في العراق ككل, والاسباب متعدده بقدر تعدد احزابنا وتنوع مصالح مسؤوليها.
نتمنى من احزابنا جميعا ان تثبت على الارض درجة حرصها على مستقبل شعبها من خلال طرق كل الابواب .
شكرا جزيلا على مداخلتكم
وتقبلوا خالص تحياتي