قيصر السناطي هذا جزء من الفكر الذي يريدون تطبيقه فما هو الحل ؟
لقد نشر موقع عنكاوة كوم صورة لمنشورات تشرح كيفية التعامل مع النساء الأسيرات من المسيحيات والأزيديات لدى تنظيم داعش الأرهابي ،ان هذا الفكر المتخلف الذي تتبناه داعش وأخواتها مأخوذ من الفكر الأسلامي الذي يقولون عنه دين محبة وسلام . وهنا نريد من الأخوة رجال الدين المسلمين ان يشرحوا للقراء عن هذه الأفكار العادلة وعن السلام المزعوم في الدين التي تشرحه داعش في منشوراتها التي تأتي بهذه التطبيقات من الفكر الأسلامي ومن الكتب المعتمدة لدى المسلمين في هذا الفكر. والكثير من الناس تتهرب من الأجابة وتقفز فوق الحقئق وتقول ان هؤلاء لا علاقة لهم بالأسلام ، والسؤال هو من اين تأتي داعش بهذه الأفكار؟ هل تأتي بها من المريخ ؟ ام من الكتب الدينية الأسلامية؟ ان الأعتراف بالخطأ هو الخطوة الأولى في الطريق الصحيح . ان اعادة النظر في الكتب الأسلامية اصبح ضرورة لا بد منها لتواكب الزمن وتراعي حقوق المرأة وحقوق الأنسان اي انسان مهما كان لونه وجنسه .اما الذين يقولون ان اي تعديل في الكتب حرام ؟ نقول لهم اليس حرام ان يقتل الأنسان دون ذنب ؟ وتسبي النساء وتباع في سوق النخاسة ؟ وفرض هذا الفكر على الأخرين بالقوة ؟ ؟؟؟؟
ان العالم اليوم يجب ان يطالب المراجع الدينية المسلمة اتخاذ اجراءات تصحيحية وثورة دينية على هذا الفكرالذي اثار فوضى في العالم وتسبب في خسائر كبيرة في الأرواح والأموال .ان بقاء الحال على ما هو عليه لن يحل المشكلة ولن ينتهي الأرهاب بزوال داعش واخواتها بل المشكلة موجودة في الفكر الأسلامي ولا بديل لمواجهة الذات وحل هذا الخلل الفكري من جذوره لقد اعترف الكثيرون من رجال الدين المسلمين بوجود الخلل وضرورة تعديله ولكن ليس هناك اذان صاغية لمنطق العقل بل البعض ينكر كل شيء وهو هروب الى الأمام ان الخلل الفكري الأسلامي صنع فوضى في البلدان الأسلامية وثم يحاول الأنتقال الى جميع القارات وما الأحداث الأخيرة في دول اوروبا وكندا وأستراليا الا تطبيقا للفكر الأسلامي في محاربة الأخرين وفرض هذا الفكر بالقوة . ان المراجع الدينية الأسلامية مطالبة اليوم بأتخاذ اجراءات اصلاحية لتقويم هذا الفكر لأن استمرارهذه الحالة سوف تؤدي الى اصطدام الحضارات وحرب دينية تستمر لعشرات السنين وما الحراك المناهض للأسلام في اوروبا سوى البداية للحروب القادمة . فهل يحاول العقلاء ايجاد الحلول قبل فوات الأوان ؟
ليطلع القاريء الكريم على هذه المنشورات المقززة التي توزعها داعش في الموصل ونحن في القرن الواحد والعشرين .والتي نشرها موقع عنكاوة كوم مشكورا .
داعش يوزع منشورات في الموصل تشرح التعامل مع النساء الاسيرات من المسيحيات والايزيديات