كتّابنا الكلدان...أعملوا لخيرنا

المحرر موضوع: كتّابنا الكلدان...أعملوا لخيرنا  (زيارة 1822 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كتّابنا الكلدان...أعملوا لخيرنا
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

في خضم الأحداث المتصاعدة لخلافات الأقطاب، يبرز في الساحة الأعلامية صراعات قاسية بين الكتاب المنقسمين إلى أقسام، لكل قطب مجموعة مستميتة بدفاعها وشرسة في هجومها على أعدائهم من القطب الآخر!
الغريب في الأمر هو الوقت..... من أين يأتون به؟ متابعة وردود على مدار الساعة، وأجزم بأنهم يتابعوا الأحداث كي يكتبوا ردودهم المؤذية حتى في دور الراحة! وأكاد أجزم بأخرى أنهم قليلي النوم، يحلموا بكوابيس وحروب وقتال شوارع، ويفزّو من نومهم بين الحين والآخر ويهرعوا مسرعين إلى الحاسوب أو الآيباد كي لا يفوتهم مقال او رد من اعدائهم الذين على شاكلتهم...... بيضة وأنقسمت قسمين.
وكل جندي من جنود أحد الأفرقة يعتقد بأنه سينال حضوةً في عين مولاه في حالة أكثاره من الشتائم والتسقيطات وأنزال ابشع المصطلحات ضد جنود الزعيم الآخر والعكس بالعكس يذكر!
عداء غير تقليدي وغير مألوف يذكرني (بعركات النسوان) مع كامل أحترامي لأخواتنا النسوة اللاتي طالما (تكافشا وتبادلا العض والقرص والمسبات وكشف المستور ووضع اشياء بأشياء تخصهم او بناتهن وخواتهن وأمهاتهن والتركيز على التفاصيل المثيرة) !!
والسؤال الذي يطرح نفسه، هل الأقطاب المتنازعة مغبوطين لخلافات ومشاكل ابنائهم؟
وبما ان الأفق محدود والنظر قصير، والغاية غير نبيلة، لذا نرى الأطراف المختلفة وبكامل عددهم واسلحتهم وما اعنفها، ينطلقون من الفرد إلى العام ويبدأوا بالأساءة لمجموعة كبيرة كون قسماً من اعداهم لهم قناعات معينة قومية كانت ام عقائدية دينية، وطالما وقعنا في هذا الفخ عندما نبالغ جداَ في مواقفنا.
القومجية، ومؤتمر النكسة، وغيرها من الأستخفافات التي تطلق بحق القوميين الكلدان ومن أين؟ من الكلدان!! لو كانت تلك المصطلحات الكريهة تخرج من المجلس اللاشعبي وكتّابهم وابواقهم ...او زوعة ومن يلف لفها والأسماء المستعارة الرخيصة، لقلنا لله في خلقه شؤون!! أما أن تكونوا من الكتّاب الذين يعترفون بقوميتهم الكلدانية.....فعذراً، لقد أنحدرتم كثيراً وأنتبهوا كي لا تصلوا إلى القعر الذي وصله دعاة الوحدة الزائفة من التنظيمين أعلاه.
بكل الأحوال ...لنرفع العتب ومعها الأكمام ونشمر عن السواعد ونعمل معاً والسؤال: ماذا يمكنكم أن تقدموا لصالح الكلدان ولهويتكم القومية التي حافظت عليها الكنيسة؟
مؤتمران كلدانيان بجهود استثنائية أنجزا، الأول كان فيه تدخل مباشر من قبل رجال الدين في ساندييغو وتم نقد هذا التدخل ومع الجميع الحق، ولنا جزيل الشكر والأحترام لكل رجل دين كلداني يعتز بهويته الكلدانية ويعمل من أجل ديمومة هذا الأسم العريق وأعلاءه.
في المؤتمر القومي الكلداني الذي عقد في مشيغان لم يكن هناك أي تدخل من قبل الكنيسة، بل كانت جهة مباركة ومساندة لذلك التجمّع الرائع، وكان هناك عمل منسّق ومتناغم قلّ نظيره بين المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في مشيغان وأذاعة صوت الكلدان ومحبيهم ومآزرهيم، وتم العمل بشكل أعجازي لأنجاحه ولم يكن ذلك سهلاً بسبب بعض الأنفار الذين فرضوا كواقع حال على عملنا القومي الكلداني وهم شريحة تدعي السياسية، وكانوا سبب بخلافات عدة وانقسام القوائم إلى ثلاث، واستمروا على نهجهم السيء إلى ما بعد المؤتمر لغرض أفشال العمل الكبير، وأقصد المؤتمر بمقرراته وتوصياته.... وهذا لا يمنع من قول الحق بحق الأخوة الكلدان الناشطين في مشيغان وأخص بالذكر الجهة المستضيفة للمؤتمر، وهم بالنسبة لي الأفضل على الأطلاق، ولا نستثني ايضاً بعض الأشخاص الطيبين والمميزين، إنما الشر في الغالب اقوى بكثير من كل المساعي الخيرة للأسف الشديد.
بكل الأحوال، غالبية العاملين بالحقل القومي الكلداني هم أشخاص مؤمنون بأصلهم، ويدركوا حجم الخطر الذي يلاحق الكلدان من قبل من باع مسيحيي العراق برخص التراب كي يستفيدوا هم من خلال تواجدهم في البرلمان على أساس الكوتا.
في المقابل .... ماذا سيفعل الكلدان اعداء ساندييغو من أجل الشعب الكلداني؟ هل هناك شيء آخر غير النقد؟ هل برأيكم تؤدون خدمة لشعبنا بمعاداتكم وتسقيطاتكم للقوميين الكلدان؟
أن كنتم تفعلون الخير بحسب تصوركم فخيراً على خيراً، أقنعوني وسأكون خادمكم! أما أن تنتقدوا وتنتقدوا دون أي عمل يذكر من أجل هويتنا الكلدانية، فعذراً لكم، لن تكونوا افضل من أي مسيء آخر للكلدان، حالكم حال اسوء شخصية ظهرت على الساحة وهو ريان اللاكلداني.
أنتم أخوتي الكلدان منتقدي القوميين الكلدان، جعجعة بلا طحين ولا خيراً يجنى منكم إن بقيتم على هذا الحال التعيس، وأنصحكم بأن تعدلوا بأسلوبكم وتسقيطاتكم التي لا أقبلها على نفسي على اعتباري قومي كلداني رغماً عن الجميع، أو أن تستمروا بنقدكم على ان تعملوا من أجل تأسيس نواة كلدانية جديدة تهتم بالشأن القومي الكلداني ومعها الكنيسة لو أحببتم، وأيضاً لو رغبتم سأكون خادمكم على أن تكونوا مخلصين للكلدان، شريطة أن يكون هناك عمل منسجم ومتناغم وأحترام بيننا، وايضاً لمد الجسور مع كل الأطراف وأحترام الجميع وأن أختلفوا، ومعها الجرأة في صد التجاوزات بأشكالها، ومنها المحاولات الجادة بسحق هويتنا الكلدانية وأخص بالذكر من بعض المسيحيين المنخرطين من أجندات سياسية سيئة.
كونوا مثل أخوتكم في المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد وأفعلوا على الأقل جزء مما فعلوا ويفعلوا من أجل الكلدان وأيضاً الكنيسة. أما الأستمرار على نفس المنهج العدائي فلن يجلب على كنيستنا وشعبنا غير الويل.
تكلموا ما تريدون، على ان ترونا فائدتكم وكيف ستكونوا أشخاص جديري بالمسؤولية وأصحاب مباديء ممكن ان تسخر من أجل شعبنا،  أما بقاء الحال كما هو الآن سيجعلنا نترحم على تاريخنا وهويتنا وحتما كنيستنا الكلدانية.....
ألا يكفينا تشرذما كي تزيدوا الطين بلّة؟ ألا يكفينا خلافاتنا وانقساماتنا فيما بيننا ولم يبقى عمل مشترك وتنسيق بيننا كي تأتو انتم وتحاولوا هدم ماتبقى مع الأسس!؟
لا تنسوا بأن هناك من الناشطين القوميين الكلدان أنتقدوا بعض الأمور في مسيرتنا، وأنا منهم، والأختلاف بيننا هو أننا ننتقد لنقوّم ما نحن عليه، وأنتم لتهدموا ما أنتم عليه...وهذا عيب!
واستغرابي في جعل انفسكم خارج دائرة الكلدان ليصبح خطابكم عن الكلدان بـ (هم) وليس (نحن) هو وليس أنا ... فمن انتم؟ أفيدونا بجواب كي تضعوا النقاط على الحروف.
إن لم تفعلوا شيء فعلى الأقل أكتبوا شيئاً مشرفاً عن أصلكم وانتقدونا!!
وسؤالي ....هل هناك من نعتمد عليه كي نكوّن معه فريقاً يخدم الكلدان؟


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1929
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي زيد ميشو
شلاما
اخوي لا تدوخ نفسك
المشكله اكبر بكثير مما نتصور
والمشكله ليست فقط في الخلية التي تسميها كلدانية
بل انه اصلا موجودة في كل الخلايا العراقية من عربية كردية اشورية والبقية
نحن شعب منقسم على ذاته ولا يقبل الحلول الوسطى بل يميل الى النزاع والعراك والاحقاد والموامرات والدساءس
حتى الاقلام التي نسميها بالمثقفة تحمل نفس  الطينة ومن نفس الطينة بالذات وتحاول ان تخدع الاخرين بكلام جميل ومنمق خادع
ذءاب بثياب الخراف
وكل واحد هو بمثابه قبر جميل من الخارج والله يستر من الداخل
عدا اقليه صادقة ولكنها ضعيفة ومنزوية وعاجزة ويبقى دورها ثانوي وسطحي
بكلمة واحدة جيل فاسد وعلينا ان نامل بالجيل الجديد عسى ولعلى
وتقبل تحياتي واهنم بنفسك وارتاح وسد كل الابواب لكي لا تاتيك ايه رياح
وثق ان تشاومي مبني على قراءة لما يجري في كل الخلايا العراقية  ودور الحيتان الكبيرة في ابتلاع الاخرين

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ أحيقر يوحنا
اراك متشائماً فعلاً .....صرنا اثنين
أنا متشائم لأنني اعرف بان المشكلة أكبر مما نتصور وأكبر حتى من أستيعابنا
لكن والحق يقال ....هذه المرة الأولى التي اراك فيها عادلاً ووزعت الحصص بالتساوي
شكراً لك
صحيح المشكلة موجودة في كل الخلايا ....لكن حتماً هي أكبر مع الذين في حكم المسؤولية
أنا وأنت وغيرنا ضحية كل مسؤول ألله خلقه سياسي ...عسكري ...ديني ... من العالم الخارجي
نحن ضحية لهم ....
ثق ...وثق ...نحن متحدون جميعاً هل تعرف بماذا؟
نحن متحدون في خلافاتنا من أجل تثبيتهم على الكراسي
ولا تطلب مني الشرح....تحياتي

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2472
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نحن متحدون في خلافاتنا من أجل تثبيتهم على الكراسي

وسـيـبـقـون ثابتين عـلى كـراسيهم ويستمتـعـون بـوارداتهم ونحـن متـفـرجـون

غير متصل حنا بولص متي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
تدري اخوي زيد واخوي اخيقر اني هم متشائم من المستقبل السياسي والقومي للكلدان لان احزابهم وسياسيهم ضعيفة ومؤتمرات النهضة وصفها الدكتور عبدالله رابي رئيس مؤتمر مشيكان بؤتمرات النكسة الكلدانية وانت اخوي زيد تمدح مؤتمر مشيكان يعني الدكتور عبدالله خلطان اذا كان خلطان شنو تحقق من توصيات مؤتمرات النهضة وجان به فائدة للكلدان ولكل المسيحيين في الوطن اخوي زيد انت كاعد في كندا وتقسم وتضرب وتجمع وتطرح بكيفك ليش ما تجىء الى اقليم كوردستان وتشوف ظروف النازحين من الكلدان بعدين تكلم ماذا قدمتم للنازحين الكلدان وغيرهم غير الكلام والمشاكل والبلاوي ارحمونا واتركونا بهمومنا وقهرنا لا نريد منكم لا مؤتمرات ولا احزاب ولا تتكلمون عنا لانه الذي بينا يكفينا لا نريد احزاب ولا مؤتمرات ولا هم يحزنون

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي مايكل سيبي
نحن أكثر من متفرجون ..... بل صناع قرار ...وقرارنا بخلافاتنا  تخذ من أجل تثبيتهم على الكراسي

أدري ما لا تدريه أخوية حنا بولص متي
أدري أولاً بأنني أكتب بأسمي وأنتقد بأسمي حتى ما أنا عليه....
وأدري ما كتبه د. عبد الله رابي جيداً، وأسأله لو أردت أو إقرأ عدا ما كتبته لتلاحظ بأنه لم يتكلم شيء سلبي بحق مؤتمر مشيغان، بل في تنفيذ توصيات والمؤتمر والسبب ليس في الجهة المستضيفة او في النخبة الكلدانية، بل بمن عرقل مسيرتنا وهم من الكلدان ومن بعض الأنفار
أما أن تقول ماذا قدمتم ...شخصياً لم اقدم شيء للنازحين، لكن ولو كنت ناطقاً بالحق لقلت جنابك الكريم كلمة طيبة بحق كلدان مشيغان والذين لم يبخلوا بمال ووقت ونشاط مع كهنتهم وأسقفهم واسقفهم المتقاعد أيضاً
وازيدك من الشعر بيت ..... حتى في العراق لم يقصروا الكلدان بشيء، علمانيين وكهنة واساقفة وبطريرك، بينما في مقابلة مخادعة نجد كاهن من كنيسة أخرى يضع العلم امامه ويتبجح بالعطاء وكأنه حاتم الطائي، وهو لم يقدم شيء ولا كنيسته فعلت شيء للنازحين
وأدري انت في مشيغان ولا أحد يثق بك
اقصد من كلامي ....الكلدان فاعلين وخادمين لشعبهم ووطنهم أينما كانوا....وهذا ما لا تدريه

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل حنا بولص متي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخوية زيد شلون ما قال الدكتور عبدالله رابي شىء يعني شيكون اكثر من ان يسميها مؤتمرات النكسة الكلدانية وقال ايضا حصل تخبط وارباك وفشل في عملهم ولا يوجد اي تنفيذ للتوصيات رغم انه كان رئيسا للمؤتمر في مشيكان هذه نقطة انت تحاول اللف والدوران حولها لكن الحقيقة المرة واضحة في النتائج والنقطة الثانية اخوية زيد سألتك ماذا قدمتم للنازحين من الكلدان وغيرهم في اقليم كوردستان غير المشاكل جوابك تقول الكنيسة الكلدانية قدمت للنازحين انتم لعد ليش تحجون هواية الاحزاب والمؤتمرات شعليكم بالكنيسة الكنيسة هذا واجبها ضمن رسالتها انتم العلمانين والحزبين الكلدان الخارج بس بيكم كلام بدون افعال وخلق مشاكل وعقد مؤتمرات هوائية لا جدوى منها حتى تستعرضون انفسكم بالصور للتباهي المهم بيت القصد اخي زيد العمل الحقيقي في ارض الوطن وليس كلام ومقالات ومؤتمرات ولا نريد اي شيء منكم احنا عندنا الرب يسوع وامه مريم من يرعانا ويسندنا لا نريد شىء من البشر والله كريم

حنا بولص عنكاوا

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في مشيغان...ومعه صوت الكلدان
ومعهم كلدان مشيغان ....قدموا ويقدمون.....لتدوخ، أكو عدنا سياسيين يشتغلون من اجل الخير
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل فريد شكوانا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ زيد ميشو المحترم
سلام الرب معكم
مقالتك هذه على رأسي وفيها الكثير من الحكمة ,وكما قلت من اين لدى هولاء الكتاب كل هذا الوقت اسال الا يعملوا وهل ليس لديهم مصاريف ,اسأل لانني اشعر بذلك واقارنه مع حياتنا هنا في سان ديكو كل وقتنا للعمل لكي ندبر امورنا حيث ليس لدينا الوقت للانترنيت سوى نصف ساعة باليوم واحيانا لا ماعدا في العطل ممكن ان يكون ساعة فاستغرب من ذلك ,ممكن ان يكون لديهم عملين كما يقول المثل (عطال و بطال)وبسبب العطال والبطال لديهم وقت ان يتصيدوا القشة الصغيرة في عين اخوتهم (وفي اعينهم خشبة كبيرة لا يرونها) وينتقدونها على الاعلام العام بدلا من ان يطبقوا اية النصح الاخوي الموجودة في انجيل متى 18 ,لا وبل يتهجمون على الكنيسة ورؤسائها ,ونسوا ان للكنيسة الدور الكبير في الحفاظ على القوميات عبر التاريخ .اما عن كثرة الكتابات الغير المفيدة بل الهدامة ,فان العديد من اخوتنا الكتاب نصحوا بالكف عنها لكن من غير فائدة,من الافضل ترك هؤلاءالقومجية وأعتبارهم كالعشارين كما تقول اية النصح الاخوي واذا ارادوا ان يديروا حروبا ضد غيرهم من اجل الكراسي او المال او الشهرة فليبتعدوا عنا وعن شعبنا المظلوم ويخوضوا تلك الحروب بينهم وباسمهم ,وشعبنا( كلدان سرياني اشوري )بريءمنهم لاننا شعب واحد متوحد بكلمة ربه يسوع المسيح اولا وثم بمقوماته وله تاريخ عريق يريد ان يعيش بسلام وامان ومحبة وان يبني ويطور ويكون مفخرة امام العالم وليس مهزلة كما يريد له الاعداء,وليس لنا سوا ان نرتبط فيما بيننا بمحبة المسيح ونصلي ونطلب منه ان يزرع هذه المحبة فينا ولكي يبارك شعبنا ويمنحه الامن والاستقرار ويحميه من الشيطان واعوانه امين.

اخوكم
فريد شكوانا 

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ زيد..مع التحية
المشكلة في اختلافنا تعود الى اعتمادنا على كنيستنا الكلدانية بالدرجة الاولى، وقد يكون ذلك كحق لنا لمعرفتنا بأنها حافظت على تسميتنا  ومنذ وجودها والى يومنا هذا.. ومنها عرفنا تاريخنا وحضارتنا وسبب تسميتنا الكلدانية وعن وعي وادراك وليس بالتلقين وسرد حكايات من ابائنا واجدادنا.. لذلك تستحق المحافظة عليها.. ومع ذلك  لا يصح اتكالنا على الكنيسة في يومنا هذا، والذي اصبح موقفها غامضا من اسمها كمجاملة للآخرين.. الذين يستغلون ذلك في اضعاف تلك التسمية.. ولذلك علينا ان نتكاتف كعلمانيين بان نجد البديل بالاستفادة من ما أُقرّ في مؤتمراتنا الكلدانية السابقة ونترك السلبيات التي رافقتها، وكأن يكون بتشكيل اللوبي الكلداني الذي اقترحه المؤتمر الاخير للكلدان في مشيكان ومنه التوفيق..تقبل تحيتي

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ فريد شكوانا
سلام الرب مع الجميع .... ومع ذلك شر الأنسان غالب
لو تابعت الردود لرأيت أكثر من اسم مستعار على مدار الساعة يتابعون الكتّاب الكلدان ويتهجمون عليهم ....غريبين فعلاً
بداية اشكر لك عناء القراءة والرد، والذي قلت فيه (يتهجمون على الكنيسة ورؤسائها)!
ذكرت يتهجمون على الكنيسة... نعم صحيح، هناك الكثير يتهجم على الكنيسة الكاثوليكية والفاتيكان وهذا يزعجني جداً، لا بل يتمنون انسلاخ الكنيسة الكلدانية عن روما .... ما اقرفهم
أما الهجوم على الرؤساء، فلا اعرف ماذا تقصد؟
البعض لا يفرق بين الهجوم والنقد، عندما يكون هناك شيء مكتوب او خبر منقول ويوجد من الكتاب من يشير له ويتكلّم عنه، ذلك يسمى نقد، وبهذه الحالة على المسؤول الروحي أن يكون نبه جداً لئلا يعطي مستمسك يأخذ ضده.
ذكرت أيضاً والكلام عن الشعب  (يحميه من الشيطان)، وأن كنت لا اعترف بوجود الشيطان بالأساس، لكني أقول بأن المصطلح الذي استعملته على شعبنا (اللتسمية القطارية) هو أختراع شيطاني، يقسّم ولا يفرق...
يا أخي هناك الأرمني والبروتستانتي واللاتيني وأنكلو أنديان وبيزنطي .....كل هؤلاء ليسوا كلدان او سريان او آثوريون، اليسوا من شعبنا؟  قل مسيحيي العراق وليس تلك التسمية القطارية الشيطانية والتي لا تحترم وجود الآخرين
هنا الفرق بين الكلداني وغيره ..... الكلداني يعرّف نفسه (كلداني القومية) ويسعى للتوحد تحت راية المسيح مع الجميع، بينما أصحاب البدع الجديدة من الذين يعتقدون غباءً بأن الكلدان جزءً من قوميتهم، فهم يعملون بروح شيطانية من أجل بث الخلاف والتفرقية بين شعبنا المسيحي العراقي... لأن العاقل والفاهم والأصيل من شعبنا لا يقبل أن يلغي اصله الكلداني ويتبع تسمية تخص شعب آخر ..... ولا تستغرب من يستعمل آيات من الأنجيل لغرض دس السم في العسل
عسى أن وصلت رسالة ....وسلام الرب معك
[/b]
[/size]
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز عبد الأحد قلو
يكفينا أخي العزيز بأننا نحترم أنتمائنا ونعتز به ونعمل من أجل الحفاظ عليه
حالنا حال اي شخص لديه نعمة ويشكر الله عليها .... في الوقت الذي فيه من يرفسها ويدوس عليها
ونختلف أيضاً عن من يحتال ويسرق ويقول أشكر الله على هذه النعمة
أنا مع تشكيل اللوبي الكلداني ... إنما في الوقت الحالي صعب إن لم يكن هناك تنسيق...ولا تنسيق

الأخ مايكل سيبي
شكراً على مداخلتك الثانية ....ولا أعرف لماذا مسحت
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب الساخر والناقد اللاذع الأستاذ زيد ميشو المحترم
الى كافة الأخوة الأحبة المتحاورين المحترمين

تقبلوا جميعاً خالص تحياتنا ومحبتنا
كان مقالكم يا صديقنا زيد رائعاً وضعتم فيه النقاط على الحروف خيراً فعلتم عسى أن يستفادوا منه من قصدتهم بمقالكم ويعيدون النظر بما يكتبون وأن يستثمروا وقتهم الفائض لما هو خير لأمتنا لأن استمراهم في الكتابة بهذا الأسلوب النقدي الجارح لا يعدو أكثر من كونه بمثابة صب الزيت على النار التي سوف تحرقهم حتماً في المستقبل .
إن الأختلاف هو في طبيعة البشر ولولاه لما حصل أي تطور في الحياة حيث أن الأختلاف وتعدد الأراء هو سبب ومنبع التطور الأجتماعي والعلمي وأن الأختلاف يحفز الانسان على التفكير بما هو أرقى وأفضل ، ويكون الأختلاف مرفوضاً عندما يتحول الى ثرثرة من أجل الثرثرة كما يعنيه الأخ زيد في مجمل مضمون مقاله الذي يتسم بالتعقل والحكمة والرؤية الثاقبة وبعد النظر ، إن ما ذكره الأخ زيد ميشو لا تعاني منه فقط الأخوة الكلدان بل أن ذلك هو معاناة جميع أبناء امتنا من الكلدان والسريان والآشوريين في الداخل والمهجر ، وباعتقادنا سوف نعجز عن إيجاد الحلول الناجعة لمشاكلنا لا الآن ولا في المستقبل لأننا أمة لا يعرف أبنائها ماذا يريدون من الحياة ويختارون من الهروب من موطن أبائهم وأجدادهم الى المهاجر البعيدة وسيلة ناجعة لحل مشاكلهم . أما سمة التشاؤم التي صارت تلازم مثقفينا فتلك نتيجة طبيعية لشعورهم بالأغتراب ومرض حنين الوطن ولذلك يتخذون من الكتابة عبر شبكة الأنترنيت التي أنعم بها العلم والتكنولوجيا عليهم وسيلة للتعبير عن تلك الأرهاصات والمعانات التي تنعكس عليهم بالتالي كشعور بالتشاؤم المزمن ، وربما يؤدي ذلك الشعور الى ما هو أسوء لا سمح الله مستقبلاً إن لم يتداركوا الأمر بصبر وروية ... إن تعدد بلدان المهجر وتطور وتعدد وسائل التواصل الأجتماعي يزيد من تعدد وتنوع مشاكلنا وتنوع معاناتنا النفسية والاجتماعية . إن الحل الأمثل لمواجهة كل هذه المشاكل واختزال معاناتنا كأفراد وكأمة هو أن تعيدوا النظر بأستمرار بقائكم في المهاجر الغريبة ، وأن تفكروا بالعودة الى حضن الوطن الحنون لأن في العودة سوف تعثرون على الحلول الناجعة لكل معاناتكم ومشاكلم . فكروا لو لم يهاجر أبناء أمتنا من أرض الوطن لكان تعداد نفوسنا في العراق اليوم أكثر من ثلاثة ملايين نسمة وكسكان اصليين للبلد لكنا نشكل اليوم صوتاً نوعياً عالياً وقوياً يحسب له حسابه الذي يستحقه في العراق ، ولكان لوجودنا مكانة أخرى عالية المقام ، ولكان لحقوقنا طبيعة نوعية مختلفة عن ما هي عليه اليوم ، ولكن مع الأسف الشديد كانت حسابات المهاجرين من أبناء أمتنا غير ذلك  ، وفضلوا العيش بمذلة الغربة بدلاً من العيش بعِز الوطن وكانت هذه النتيجة المؤلمة التي نقطف ثمارها اليوم .
بورك الجميع وبورك كل من يذكر الوطن بخير ويخلص له أينما يحل ، لأنه سيبقى بيتنا الحنون مهما إبتعدنا عنه ، ودمتم وعوائلكم الكريمة بخير وسلام . 
                محبمك من القلب أخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1342
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ والأستاذ العزيز زيد ميشو صاحب القلم الحر والجريء المحترم
تحية من الفكر قبل القلب
نثمن موضوعكم وألتفاتتكم الكريمة حول التنسيق والحرص الشديد على واقع حال شعبنا الكلداني وبقية المكونات العراقية من الأقليات المهضومة الحقوق ودامية القوب ودامعة العيون.
من أولى مهمات المؤتمر الكلداني العام في مشيكان وانت أحد أعلامييه.. بالتأكيد ركز على اللوبي الكلداني لتفعيل دوره وقدراته المطلوبة من أجل خير وتقدم شعبنا الكلداني وبقية المسيحيين في العراق وخارجه.
علماً أثبتت التجارب والعمل للكلدان في المهجر بفاعلية اللوبي في غالبية دول المهجر.. منها أمريكا في مشيكان وسان ديكو وبقية الولايات الأخرى ، كما في أستراليا واوروبا ولكن بنسب متفاوتة وحسب قدرات وأمكانيات العاملين في هذا الحقل.. كل على طريقته وأجتهاده الخاص..ولكنه وفق المفردات الحاصلة وتشرذم العمل وحيثياته لم يكن بالمستوى المطلوب والحدث الطارئء ، ولكنه أفضل من أن لا يكون ..
نتطلع الى تنسيق الجهود والعمل وفق  تحديثه وتجدده للصالح العام الكلداني الوطني تفعيلاً لشعار المؤتمر المقر (وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية والوطنية)..نحن مع التنسيق والحوار الدائم لتفعيل برنامج ومنهاج البيان الختامي للمؤتمر للتنفيذ قدر المستطاع ، بالحوار البناء والألتقاء على النوايا والأهداف القومية واتلوطنية..ودام الجميع بخير ويسر وسلام.
تقبل تحياتنا وتقديرنا العاليين
اخوكم
منصور عجمايا

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ والصديق العزيز الأستاذ خوشابا سولاقا
عن صب الزيت على النار ...قلت بأنها ستحرقهم في المستقبل
شخصياً أعتبر أن تلك النار تحرقنا منذ فترة وإلى الآن وفي المستقبل... منذ نشري لهذا المقال وأنا اتابع بعض الردود في عدة مقالات ورأيت المقصودون في نقدي  ما زالوا ينتقدون بنفس الطريقة ولم يجرأ أحد منهم للرد على مقالي، كونهم يعرفون أنفسهم مدانون
قلت في ردك بأن المعاناة مشتركة عند الجميع وسوف نعجز عن إيجاد الحلول الناجعة لمشاكلنا، وأرى بكلامك من بعده فصل بين المهجر ومن في الوطن، وهنا أتقاطع معك، لأن ما لمسته لغاية الآن هو قاسم مشترك بين الأغلبية الساحقة من الكتّاب وهي: الكل يكتب بحدية ليس لكونهم يرون منكراً وينهون عنه، بل لأنهم عي خلاف مع شخصية او أكثر ضمن مجموعة ما، فيقوموا بضرب المجموعة بأكملها.....وهذه السلبية لا أعرف ما أسميها هل هي حالة مرضية متفشية أم عدوة أم جينات أم ثقافة مجتمع أتمنى لها الزوال وظهور جيل يعرف الأستقرار النفسي خالين المن العقد البيئية
أما عن العزم بالعودة إلى العراق .... صديقي العزيز خوشابا، من خرج ةخسر كل شيء، لا يمكنه العودة والبدء من الصفر
ليس من السهل قرار العودة، أنا مثلاً خرجت من العراق عام 1994 وأبنتي حينذاك تبلغ من العمر 7 اشهر، وعشت في الأردن 3 سنوات ولبنان 6 ..ووصلت كندا عام 2003 وأبنتى الصغرى تبلغ من العمر 7 اشهر
هل تظن ولو 1% بأن ابنتي سوافقات للعودة إلى العراق بعد كل الأحداث السلبية التي مرة فيها بلدهم الذي لم يعرفاه؟
سؤالآخر ....هل تتصور بأنني استطيع أن اعود وأتعايش مع واقع العراق...لا أعرف عدوي من صديقي ولا أعرف الشوارع الأمينة والمرعبة... وولا اعرف ولا اعرف ...هناك هوة كبيرة عزيزي وليس من السهل التعلّم وبناء حياة جديدة مرة أخرى
فكرة العودة إلى العراق لمن استقر في بلاد المهجر شعارات رنانة  محال تطبيقها على ارض اواقع
ومن قال لك بأننا مذلولين في الغرب .....على العكس تماماً، لدينا حقوق من الموت إلى اللحد ....واشكر الله على نعمة وصولي إلى دولة تحترم البشر
تحياتي
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ ناصر عجمايا
تحية طيبة
بالتأكيد أخي العزيز هناك أهمية إلى اللوبي الكلداني والعمل على تفعيله
ويحتاج هذا العمل إلى تظافر الجهود والتنسيق التام ونبذ الخلافات والعملعلى تذليل كل الصعوبات
لكن ما السبيل إلى تفعيل اللوبي مجدداً ومن يبدأ بالخطوة الأولى لتأسيسه ؟
لوبي كلداني بحاجة إلى ورقة عمل وكلدان يعملون بتناغم وتفاهم
وضعنا الآن لا يحسد عليه ونحتاج إلى هيئة لتقود العمل ينضوي الجميع تحت رايتها
تقبل تحيتي
[/size]
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل صباح قيا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 466
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ زيد ميشو
سلام المحبة
أحييك على الأسلوب النقدي المعتدل إلى حد ما , والأمل أن تستمر على الأقل بمثل هذا النهج أو أفضل منه بغية إيصال الفكرة دون المساس بالمشاعر الشخصية أو العامة مع المحافظة على حرية تعبيرك وموقفك المبدأي المعروف به .
موضوع القومية الكلدانية شائك ومتشعب . مهما حاولتَ وبذلت من جهد إداري وتنسيقي وإعلامي ووو من الوسائل الأخرى فإنها تصطدم مع " الأنا " التي تصاحب البشر وتتجاوز حدودها عند الأغلبية في المجتمعات الشرقية ومنهم الكلدان . لن يحالف النجاح أي مشروع دون التجرد عن الذات الشخصية . ألناشطون الكلدان هم أقلية بين الكلدان وهنالك من يخدم القضية الكلدانية ويعزز الإسم الكلداني بمساحات واسعة دون الحاجة لأن  ينتظم مع الناشطين . من المهام الضرورية  للناشطين وأيضا لمن يعتز بكلدانيته أن يوسع الدائرة لتشمل معظم بل كل الكلدان أينما هم  وبأية لغة يتكلمون . أي باختصار لتشمل الشعب الكلداني والذي سيتشبث بهويته ويثبتها لاحقا كتحصيل حاصل , فالمنوال الحالي لن يدفع أو يشجع الكلداني الذي يتكلم اللغة التركمانية على سبيل المثال  بانتخاب أو اختيار الكلداني الذي يتكلم لغة مختلفة عنه  كالكلدانية أو العربية , ولا غرابة أن ينتخب مرشحا تركمانيا حتى ولو ليس من دينه . وتبرزهنا غريزة الأنا التي تحركها الضرورة وعناصر التقارب وعوامل الإلتقاء عنده وعند الجانب المعاكس الذي أغفله بحجة اللغة والتراث .
تحياتي

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
العزيز د. صباح قيا
حقيقة لا أستطع ان أعدك بالبقاء بهذا الأسلوب ... لأن المادة التي اريد الكتابة عنها والفكرة التي تأتي عندما أجلس خلف الحاسوب لطباعتها (فريش) هي التي تحدد الأسلوب... علماً بأنني أرى عدالة أكثر من قبلي عندما أكون مباشر جداً وأضع المفردات المناسبة على الأشخاص المناسبين
أما المساس بالمشاعر الشخصية في مقالاتي .... بالحقيقة أيضاً أختلف معك، لأن القانون الذي أعرفه، لكل فعل رد فعل يعاكسه ويساويه ....
أنا معك كلياً بأن اي مسعى لن ينجح إلا بالتجرد
الصالون الثقافي الكلداني في وندزور- كندا رائع جداً ...يحمل إسم قومي وفي نفس الوقت يستقطب للحضور والمشاركة أشخاص من كنائس أخرى .... وهنا تجدر الأشارة بضيفين مهمين دائميين للصالون هما الأب جان راعي كنيسة الروم الأرثذوكس والمونسنيور إيلي راعي الكنيسة المارونية
هذا على مستوى مدينة صغيرة ....فكيف الحال لو تضافرت جهود الكلدان في العالم؟



مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ المحترم ناصر عجمايا.
وكلامك صحيح بتطرقك عن موضوع مهم يتعلق باللوبي الكلداني الذي اقترحه المؤتمر الكلداني العام، وقد سبق وان ناقشته مع الاخ زيد وامكانية تكثيف الجهود لأحيائه ، بعد ان كان هنالك مسعى للمباشرة به من قبل المنبر الكلداني الموحد في مشيكان.. ولكن لربما لظروف معروفة لا تحتاج الى ذكرها  أُجّل لأشعار آخر..
ولكن حان الوقت لأعادة النظر به وامكانية تفعيله وبأيادي كلدانية علمانية مجتهدة. ليكون كوسيلة يجمعنا ونحن في بلدان المهجر. تحيتي للجميع