الأخ وليد حنا بيداويد المحترم
تحية وسلام
أكتب لك فقط ما يخص أبرشية مار بطرس والواجهة الأعلامية لها:
ماذا يدور في هذا الموقع الخاص بالأبرشية وما هي نظرة مسؤوليه الى البطريركية
1- عشرات المقالات المُهينة لرمز الكنيسة والمؤمنين في موقع ابرشية مار بطرس كالأستفزاز والتجريح والأهانة المقصودة. وفي هذا الموقع المُنغلق على نفسه توجد كلمات سيئة وتجريح واحتقار للمُخالفين له بالرأي. فهل هو مسيحي فعلاً ؟
2- بمقترح من نسبة كبيرة من المؤمنين، كتبتُ أنا والأخوة فريد شكوانا ووعد بلو بيان "استنكار وطلب" عبر مواقع الأنترنيت لأننا تابعين للأبرشية وقُلنا فيه:
نظراً للأحاديث والمناقشات الدائرة بين أبناء شعبنا المسيحي في ساندييكَو ورفضهم لما يُنشر في موقع كلدايا.نت (الواجهة الأعلامية لأبرشية مار بطرس الرسول في ساندييكَو)، وبعد المداولات نستنكر وبشدة ما يقوم بهِ هذا الموقع في بث الحقد والكراهية عبر المقالات المسمومة التي ينشرها بحق غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو، ودور هذا الموقع في تأجيج الفتنة والتفرقة بين أبناء شعبنا المسيحي بصورة عامة، وكذلك تهميش وعدم نشر المقالات والردود التي لا تتفق مع أفكارهم. هذا الموقع المنغلق على نفسهِ والذي لا يعترف بحقوق الآخرين وإنصافهم ويُشجّع كل الطروحات الفكرية في التجريح والطعن والتشهير بالآخرين مُخالفاً فقرات أهدافه المُدرجة في فقرة (مَنْ نحن) في صدارة الموقع لذا:
نطالب المسؤولين في الأبرشية وعلى رأسهم المطران مار سرهد جمو بالكف عن هذه التجاوزات وحذف كل مقالة تٌسيئ الى أي فرد من أبناء شعبنا من مختلف الطوائف المسيحية.
في الوقت الذي يعيش شعبنا أصعب الأوقات في تاريخه نرى هذا الموقع بالذات غير مهتم ومكترث لهُ أبداً، علماً بأننا وعوائلنا نؤيد جميع قرارات غبطة أبينا البطريرك.
اننا نشجب ونستنكر بشدة مرة أخرى كُل ما يقوم به هذا الموقع.
للأسف ذهبت صرختنا الى المجهول وزاد الموقع من هجوماته على البطريرك. فكيف يكون مسيحي وممثل لأبرشية كلدانية؟
3- الموقع لا يتطرق الى أخبار البطريركية أبداً وكأنها العدو الأول له، للأسف ينشر الموقع عن اخبار داعش والشيوخ من أمثال ريان الكلداني حيث كان الموقع سباقاً لكل تحركاته ولقاءآته مع المطران سرهد وصورهم مع البعض ولكنه لا يتطرق الى أخبار أم الكنائس البطريركية، وحتى هذه الأيام والتي فرحنا بها بالمطارنة الجُدد وإنعقاد السينودس غير مذكورة فيه أبداً، ويُمكنكم التحقق من ذلك بالنقر على الموقع وملاحظة ما فيه من محتويات. هذا الموقع يرغب ويُشجّع انسلاخ شعبنا المسيحي هنا من أصلهِ وبطريركيته، واللحاق بالأبرشيات الكاثوليكية الأمريكية فقط، غير مُبالِ بالشعب، وهذه الأمور يتحدث بها المُطبّلين له من المطرودين ويقولون أمام الناس بصورة علنية بأن علاقتهم هي بقداسة البابا فقط ولا غير ذلك! وأوامرهم يأخذوها من الفاتيكان ولا غيره! وبهذا العمل ينكرون وجود الرئاسة الكنسية المُتمثّلة بالبطريركية وسينودسِها. ومن ناحية اخرى نرى في بعض مقالات الكُتاب التمجيد والهجوم والطعن بالبطريركية وفي نفس المقال أحياناً يُمجّدون بالبطريركية التي تحمل اسمهم، ومن جهة اخرى يضربوها بالصميم. الموقع المذكور يُغرّد خارج السرب بصورة واضحة جداً وكانت الأحداث الأخيرة شاهدة على التخبط باللقآت التلفزيونية المُفبركة التي ظهرت لنا بأنها غير صحيحة من أجل تمرير غايات غريبة بالضد من البطريركية، علماً بأن الموقع المذكور لم يتطرق اليها وكأن شيئاً لم يحصل لكي لا يعطون مستمسك رسمي أمام المسؤولين والعالم عنهم. ننتظر السينودس القادم وموقف الفاتيكان وكل شيء سوف يتم حلّه بالتأكيد، ولا يبقى هناك أمراً مُعلّقاً وأتمنى التوفيق لكل ابناء شعبنا ومنهم ابناء الكنيسة المشرقية العزيزة.
تقبل تحياتي وشكراً