" أيها الأيزيديون نبارك لكم دنانيركم و سياراتكم ال ( انوشة) وداعش يغتصب نساءكم ليل نهار
"
في خضم الحديث عن المال السياسي أي ( المال الأسود ) في المفهوم السياسي ، أي الاموال السياسية ، تعد اخطر و اقوى سلاح لتدمير القيم والمبادئ والأخلاق الإنسانية في المجتمعات قاطبة ، و اسرع طريق لييع المرء لذمته وضميره وانسانيته بطرق غير شرعية بغية الوصول الى هدف منشود كالاستمرار في الحكم والإبقاء على كراسي السلطة وغيرها من مواقع الجاه والوجاهة ..
نشر قبل يومين موقع
Milletpress باللغة الكردية
بان الحزب الديمقراطي الكردستاني قام بتوزيع سيارات فارهة من نوع تيوتا ( انوشة ) إضافة الى مبالغ من الأموال
، على بعض القادة الايزيديين وهم كل من:
قاسم ششو
قاسم دربو
قاسم سمير
حازم تحسين
تحسين بك
بابه شيخ وبهذا الفعل ، تسوقني هذه المناسبة ، كمواطنة كردية ايزيدية ، لاقف على بعض النقاط الهامة ، واوجه بعض الأسئلة التي تفرض نفسها بقوة على القياديتين الكردستانية والايزيدية على حد سواء :
اما كان الأولى بالرئيس البرزاني صرف هذه الأموال على النازحين الذين يموتون صغارا وكبارا كل يوم بردا او احتراقا تحت سقف الخيم وخدماتها الرديئة وفي هذا الشتاء القاسي ؟ ، او لاستعادة اعراضكم المغتصبة من الكرديات الايزيديات اللواتي يغتصبن منذ ستة شهور على مدار الليل والنهار من قبل قوات البربر الوحشية داعش ؟، او منحها لأولئك المصابين الجرحى من البيشمركة الابطال الذين يرقدون الان في المشافى وقدمٌ على الأرض وأخرى في القبر ؟، او لمن نذروا اثمن ما لديهم دمائهم واستشهدوا فداءً لارض كردستان التي لم تجيدوا حمايتها من المؤسف ؟.
عليكم ان تثقوا بان هذا المزاد لن يطول ، وان طال ، لن يخدم القيادة بشئ إيجابي ولن يكون مردوده الا مردودا سلبيا هداما امام الشعب الكردستاني اجمع من مسلمين وايزيديين .
ليست الا شراء ذمم ، وشراء الذمم ظاهرة ضعيفة منخورة لا تليق بتاريخ ناصع كتاريخ المناضلين الخالدين أمثال البرزاني الخالد .
شراء الذمم ، ليست الا خوفا من الشعب لعدم ثقته فيما تفعلون ، وهي طلبا للحماية والبقاء . و بات احد الاسباب الرئيسية التي أوقعت كردستان في هاوية ابخس واشرس قوى عرفها التاريخ الانساني وهي تنظيم العصابات الداعشي الذي يجعلكم تدفعون الثمن ( كردستان ) التي أضحت تضاهي بالرقي والازدهار ، خيرة البلدان والعواصم على مستوى الخليج والعالم ، والقائمة طويلة السرد بشأن الحديث عن المال السياسي وشراء هؤلاء من عبدة الدرهم والمهرولين خلف الدينار ! .
وان كان المال في نظركم اقصر الطرق لأسْكات الصوت الحر وصوت الحق فلستم على صواب .
وتأكدوا ، ان لهذا العمل نتائجا خطيرة على اقتصاد ومجتمع ومستقبل ( كردستان الحلم ) وكردستان اليوم ككل والايزيديون بشكل خاص لانهم الضحية الكبرى التي انتم من اسقطموها في الوحل وما زالت تتمرغ به وستبقى ، طالما بقيت هذه النماذج القيادية تقودها .
وللقيادات الايزيدية وكل من قبِلَ بتلك المنح اي الأموال السياسية ( أموال الشعب ) أقول ، كان عليكم رفض هذه الاموال اقصد ( الرشاوي ) ، فما مناسبتها في مثل هذه الفترة الحساسة والمعقدة والتي تشهد اقتتالا شرسا وصراعات سياسية داخلية وخارجية في سنجار وبقية المناطق الكردستانية ، لا يعرف عقباها ؟
كما من واجبنا أيها الاخوة ، ومسؤولياتنا :كمواطنين ايزيديين ، تذكريكم أيضا بان نضالكم لا يخترل في حماية مزار ( شرفدين وحده ) ، نحن لسنا ضد احزابكم وانتماءاتكم ونثمن نضالكم وصبركم وحمايتم لجبل سنجار ، ولكن ماساة الايزيديين ليست في الجبل وحده ، اما عليكم ان تنفقوا من ثرواتكم الخاصة اقصد المليونيرية الذين بينكم ، لشراء بناتنا ونساءنا كما فعلت بعض أصحاب النخوة والغيرة العربية من القبائل العربية والاخوة الشيعة الشرفاء ، اللواتي تحولن الى جوار ٍ يرميها واحد للاخر ككرة السلة ، وسبايا تعرض كل يوم في سوق وتباع كل يوم لشخص وفي المزادات العلنية وبابخس الأسعار ؟
http://www.milletpress.com/kurdistan/post_detail.php?id=7727 سندس سالم النجار