بالفيديو: أسواق أربيل تفقد روادها

المحرر موضوع: بالفيديو: أسواق أربيل تفقد روادها  (زيارة 1749 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Sabah Yalda

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 32624
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
بالفيديو: أسواق أربيل تفقد روادها

   
الاوضاع الامنية غير المستقرة في المحافظات المحاذية للاقليم وخطورة التنقل برا من المحافظات الجنوبية الى الشمال بسبب الحرب على داعش تركا أثّرا واضحا على السياحة في الاقليم حيث انخفض عدد السياح بشكل كبير فيما فقدت الاسواق روادها والفنادق بدت شبه فارغة.

واعتبر مولوي جبار وهاب ، رئيس هيئة السياحة في اقليم كردستان أنه "من الناحية السياحية نعتقد أنه هناك تاثير مباشر، فقبل أزمة الحرب مع داعش كان هناك زخم كبير من السواح قادمين الى الاقليم وفي تزايد مستمر ولكن هناك حاليا تاثير كبير في هذا الاتجاه ونحن نأمل ان نحسن هذا الوضع في الاشهر المقبلة ".

السومرية نيوز/
ويقول مروان، صاحب فندق لارسا: "كان جيد والسيحة جيدة والشغل جيد ولكن هسة ماكو شغل وماكو سياحة وهسة كهرباء ماكو وكان كلش زين قبل خمسة اشهر، الناس يجون بس بالطيارة وبالطيارة قليل وسياحة ماكو هسة وحاليا شغل ماكو ".

انقطاع الكهرباء المستمر ولساعات طويلة ايضا كان له الاثر الكبير على اداء المرافق السياحية في عموم الاقليم، كما تسبب بانخفاض الاسعار الى مستوى النصف ما جعل بعض اصحاب الفنادق والمستثمرين في هذا المجال يتخلون عن عملهم.

وأكد رزكار مصطفى، صاحب فندق أنه "بعد الحرب على داعش لم يبق العمل وفندقنا قبل ذلك الوقت كان يعمل والان لا نستطيع ان ندفع الايجار لصاحب الفندق ويوميا لدينا غرفتين او ثلاثة شاغرة والباقي فارغة وقبل الحرب على داعش كان فندقنا مليئا بالسواح ووضع السياحة الان صفر ".

وبحسب مهتمين فان السياحة في اقليم كوردستان باتت بحالة مزرية بسبب الاوضاع الأمنية المتردية في اطراف الاقليم، وهو أمر يعكس كذلك الحال السيئة في بقية القطاعات ما سيكبد الاقليم خسائر اقتصادية كبيرة في ما لو استمر الحال على ما هو عليه.

يمكنكم مشاهدة التقرير على الفيديو
http://www.ankawa.org/vshare/view/6518/erbil/
انت الزائر رقم     مرحبآ بك في منتديات عنكاوا كوم

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3226
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

في الحروب  ,  يكون السّلام للإعمار  ,  والحرب للدّمـار !  .