الغد برس/ متابعة: تعهدت الإبنة الكبرى لصدام بـ"رسم الابتسامة" على وجوه "المجاهدين"، وفي حين اشادت بالدور السعودي والاماراتي والقطري في دعم "داعش"، اكدت أنها ستكون أول "مجاهدة" تدخل صحراء الأنبار.
وقدمت رغد صدام نفسها في تصريحات صحفية على انها متحدثة باسم حزب البعث المحظور، قائلة إن "الزيارة الى المملكة كانت ناجحة، اتفقت خلالها مع الاخوة السعوديين على صد الهجمات الشرسة من قبل الجيش العراقي ضد ابنائنا من حزب البعث وداعش".
واضافت انه "بعد الزيارة الناجحة للمملكة العربية السعودية وقطر والامارات، سأتوجه نحو المغرب وتونس للحصول على مجاهدات يستطعن دعم المجاهدين بكل قوة".
واشارت الى انها "وعدت ملوك وامراء وشيوخ دول الخليج ان تكون اول مجاهدة تدخل صحراء الانبار لمساندة المجاهدين, ومستعدة لرسم الابتسامة والبهجة على شفاههم ولوحدي رغم معارضة طبيب العائلة لي من ان هذا الامر قد يؤثر سلباً على صحتي, لكني اعطي كل شيء حتى يعاد الحكم لنا مرة اخرى".
يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق تنفذها القوات الامنية العراقية بمعاونة العشائر ضد التنظيمات المسلحة، سيما بعد محاولة "داعش" السيطرة عليها عقب اعتقال القوات الأمنية النائب أحمد العلواني ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس زعيم تنظيم أبناء العراق، في ألـ 28 من كانون الأول 2013.
http://www.faceiraq.com/inews.php?id=3447005