الحيوان، افضل صديق للسيد الرئيس*

المحرر موضوع: الحيوان، افضل صديق للسيد الرئيس*  (زيارة 962 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. تارا أبراهيم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 116
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الحيوان، افضل صديق للسيد الرئيس*
د. تارا إبراهيم - باريس
في أعياد الميلاد هذه السنة تم منح الرئيس الفرنسي كلبة صغيرة سوداء عمرها شهران كهدية من قبل جمعية المحاربين القدماء في مونتريال . يبدو ان الكلبة حنون ورقيقة لدرجة ان السيد الرئيس منحها اسما يتناسب مع طبعها وهو فيلاي، امر أثار الضجة والدهشة في الاعلام الفرنسي كون الجميع كان يترقب ان تأتي الى قصرالاليزيه صديقة أوعشيقة للسيد الرئيس كي تعيش معه ، وليست كلبة !!    
يبدو ان الكلاب والقطط وغيرهم من الحيوانات، أصدقاء السيد الرئيس، الذين يبلغ عددهم 30 مليونا في البلاد ، لهم مكانة خاصة ويلعبون دورا مهما في العرض او التواصل السياسي بين الرئيس والشعب !! ، وهذه ليست المرة الاولى التي يتبنى فيها رئيس فرنسي حيوانا في قصرالاليزيه فالرئيس الاسبق فاليري جيسكار ديستان كان لديه كلب من عرق اللابرادور والرئيس الراحل فرانسوا ميتيران تم تأليف اغنية جميلة خاصة لكلبه في وقتها، وجاك شيراك الذي كان له كلب من فصيلة اللابرادور أيضا سماه دوكون تيمنا باسم الرئيس فاليري جيسكار ديستان ، اما الرئيس ساركوزي يبدو انه كان مولعا برفقة زوجته كارلا بروني اكثرمن ولعه   بالحيوانات على الرغم من انه كان بمتلك كلبين في القصر الرئاسي الا انه تم استبعادهما بسبب الاضرار التي لحقت بالقصرتجاوزت الـ 6000 يورو بسبب نزق وشغب الكلبين .
الامرليس تقليدا فرنسيا، بل هوعادة أغلب الرؤساء في جميع انحاء العالم فروزفلت الرئيس الامريكي كان يمتلك دببة وخنازير وسحالي، لدرجة ان خلفاءه من الرؤساء قاموا باتباع نفس العادات ولكن بمبالغة أقل، فمثلا الرئيس الامريكي الحالي اوباما يمتلك كلبين مائيين كون ابنته لديها حساسية من شعر الكلاب. أما الرئيس الروسي فهوعلى علاقة مميزة مع الحيوانات بل وله قصصا مسلية معها، في العام 2008 استقبل نمرا صغيرالعمر في بيته لفترة قبل ان يودعه الى حديقة الحيوانات وبعدها تعددت قصصه مع النمور، فمؤخرا اطلق نمرين كانا يعيشان في منزله الى الطبيعة امام العديد من الصحفيين وعدسات الكاميرات، امرأثارغضب وإستنكارالصينيين كون النمرين عبرا نهر" آمور" الذي يفصل الصين عن روسيا وباشرا بأكل الدجاج الصيني الطازج بعد إصطياده. بوتين الذي يتميز عن جميع رؤساء العالم في هذا المجال قام عام 2006 بإهداء لعبة على هيئة كلب مشعر الى مستشارة المانيا انكيلا ميركل لان الاخيرة وبعد ان عضها كلب ، لا تطيق وجودهم في بيتها  .
اما حيوان الباندا فقد اصبح هدية كلاسيكية نوعا ما بين الرؤساء ولكن تبقى الكلاب من اهم الهدايا التي تهدى اليهم كونها وفية جدا لصاحبها، ففي عام 1961 تم إهداء الكلبة بوشكينا الى الرئيس الاميركي جون كندي من قبل الرئيس السوفيتي آنذاك، بوشكينا هي ابنة الكلبة ستريلكا الرائدة المعروفة التي تم ارسالها الى الفضاء على متن القمر الاصطناعي " سبوتنك 5 " عام  " 1960" ، فهل لنا ان نتوقع نفس القدر والحظوة " لفيلاي " كلبة الرئيس الفرنسي المدللة ؟ .   
                   عن جريدة لوموند الفرنسية*

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى العزيزة الغالية صاحبة القلم الأنيق الأستاذة الدكتورة تارا إبراهيم المحترمة
تقبلي خالص تحياتنا المعطرة ومحبتنا
كان اختيارك لأقتباس هذا الموضوع من جريدة " لوموند الفرنسية " اختياراً ذكياً وموفقاً لمخاطبة الرؤساء . منذ أن وجد الأنسان اختار من الكلبْ رفيقاً له ليعيش بقربه لكونه معروفاً بوفائه لصاحبه بحكم التجارب الحياتية حتماً ، وربما يكون اختيار الرؤساء في العصر الحديث للكلب رفيقاً لهم وليعيش معهم تحت سقفٍ واحد ليقولوا بذلك لشعوبهم بأنهم سيكونوا في وفائهم لهم وحريصين على مصالحهم مثل هذا الكلب الوفي والوديع الذي يؤمن جانبه من أي غدر أو خيانه ، هذا ما قد يقولوه الرؤساء الذين يؤمنون بقيم الحرية والديمقراطية ، أما الرؤساء الديكتاتوريين المستبدين يختارون من الحيوانات المفترسة كرمز لقوة وجبروت سلطتهم رفيقاً لهم في بيوتهم والتي خُلقت لتفترس وهي عدوانية في طبعها مثل النمور ومثيلاتها فهم يرمزون في ذلك الى مدى سطوتهم وقوتهم وبامكانيتهم إخضاع شعوبهم بالقوة القاهرة والعنف المسلح . ولكن ما يؤسف له في الحقيقة هو أن هناك حيوان وديع ومسالم جداً وصبور رافق الأنسان منذ الأزل وشاركة في الحلو والمر وصبور في تحمله لظلم الانسان ، والى اليوم لم يتمكن الانسان أن يتحرر من حاجته الى خدمات ذلك الحيوان ، ولم يتمكن من أن يستغني عن أفضاله الجليلة لحد هذه اللحظة ، وسوف لن يستغني عنه على المدى المنظور ، إلا أنه بالمقابل الانسان لم يوفي هذا الكائن الوديع حقه واستحقاقه وتكريمه بما يستحقه لعظمة خدماته له عبر التاريخ ذلك الكائن المسالم هو " الحمار " الذي دائماً يحتقره الانسان بتشبيه  الأغبياء من البشر بالحمار الوديع والمسالم !!! ، متى يصحى ضمير الانسان ويعتق الحمار من هذه العبودية الحقيرة عندما يشبه الأغبياء من البشر به ؟؟؟؟ . من الملاحظ أن جميع الكائنات الحية في الطبيعة لا تقتل أبناء نوعها عدا الأسود عندما تقتل الأباء أشبالها لغرض اخضاع الأنثى الأم لتلبية نزواتها الغريزية ، الأسود التي يفتخر الانسان بتشبيه نفسه بها بينما يغضب عند تشبيهه برفيقيه الحمار والكلب ، إنه لمن المفارقات الغريبة في الحياة أن شيء لا يشبه شيء . الأنسان هو من يشبه الأسد في قتل أبناء نوعه لأغراض أنانية دنيئة وكم من ملايين من البشر ماتوا عبر العصور ولا يزال يموتون بسبب الحروب العبثية التي يفتعلها الانسان من اجل المصالح الأنانية ، فالانسان هو أبشع وأشرس المخلوقات في الطبيعة خلق ليفترس إن كان شبعاناً أو جوعاناً بعكس بقية الحيوانات التي لا تفترس إلا عندما تكون جائعة . على الانسان أن يتعلم العيش بسلام والتعايش السلمي من عالم الحيونات وبالذات من رفيقاه الحمار الصبور " أبو صابر " والكلب الوفي " أبوالوفاء " ، ودمتِ والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                  محبكِ أخيكِ : خوشابا سولاقا - بغداد   

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2979
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه واحترام استاذ خوشابا سولاقا ..

اقتباس من كلامك (على الانسان أن يتعلم العيش بسلام والتعايش السلمي من عالم الحيونات وبالذات من رفيقاه الحمار الصبور " أبو صابر " والكلب الوفي " أبو والوفاء " ) وهذا الكلام يتم فعلا في الكثير من ارجاء العالم الا عند فئه معينه من البشر الذين  من المحتمل جدا ان يكون تاثير الدين  يحثهم على الابتعاد من الكلب والحمار  او تكوين نظره خاصه عنهما والتي تطرح بضلالها على غيرها من الدواب .. وهذا حديث صحيح (قال صلى الله عليه وسلم: إذا قامَ أحدُكم يُصلِّي، فإنه يستُرُه إذا كان بين يدَيه مثلُ آخِرَةِ الرَّحلِ. فإذا لم يكُنْ بين يدَيه مثلُ آخِرَةِ الرَّحلِ، فإنَّه يَقطَعُ صلاتَه الحمارُ، والمرأةُ، والكلبُ الأسوَدُ. ) وفي صيغه اخرى  ( يقطع الصلاة : المرأة ، والحمار ، والكلب  أخرجه مسلم في
(الجزء رقم : 9، الصفحة رقم: 338).. من هنا نستطيع ان نفهم لماذا الرؤساء الاجانب ليست لهم حساسيه تجاه الحيوانات ..وعلى ذكر نعت بعض الاشخاص بانهم حمير  احب ان اشارك بهذا الكاركتير .
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
بعد الأعتذار من الأستاذة العزيزة الدكتورة تارا إبراهيم المحترمة
الى الأخ العزيز الزميل الأستاذ يوسف أبو يوسف المحترم ..... تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية
نشكر لكم تعقيبكم الكريم على تعقيبنا على مقال الأستاذة العزيزة ونشكركم جزيل الشكر على إهدائكم لنا تلك الصورة الكاريكاتيرية المعبرة " صحيح والله .... تجيك التهايم وأنت نايم !!!! " .
                   محبكم أخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد 

غير متصل خالد توما

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1301
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأستاذين القديرين خوشابا سولاقا ويوسف أبو يوسف
محبتاً للحمار ووفاء له أسس الأستاذ عمر كلول     
 حزب الحمير في كردستان العراق عام 2005 الذي صرح في السبعينات القرن الماضي انه (بسبب شر وانحراف البشر يجب أن نعيش كالحمير) .... وكان كلول قد أسس مع مجموعة من أصدقائه المقربين في مدينة اربيل في نهاية السبعينيات جمعية (الدفاع عن حقوق الحمير ) إلا أن النظام العراقي البائد هدد أعضاء وناشطي الحزب من مغبة الاستمرار في مثل هذا النشاط دون سبب يذكر
يقول السيد كلول : ان الحمار هذا الكائن الذي يستخف به، ويضرب به المثل على الحمق وللاسف , قد جمع فيه كل الصفات النبيلة والجميلة ..فهو: ( مثابر ـ صابر ـ كادح ـ حامل المشقة الابدية ـ الصديق المسالم والوفي للانسان, انه حيوان هادئ مطيع، يتلقى الإهانة ولا يردها، يعمل بلا انقطاع )....., بالاضافة الى انه كان وسيلة النقل وحمل الامتعة والاشخاص وتحديدا ( قادة الاحزاب الكردستانية ) في سهول ووديان وجبال كردستان في نضالهم الصعب من اجل الحرية
تحياتي
خالد توما


غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2979
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه واحترام استاذ خالد توما ..

نعم هناك من البشر اناس يحترمون انفسهم وكل المخلوقات ولا تبدر منهم اي اساءه للغير او مخلوقات الله بل يتعاملون بمحبه مع اخوتهم البشر وبرفق مع المخلوقات الاخرى .
ربنا يباركك استاذ خالد والجميع .

                                  ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ تارا ابراهيم المحترمة
الاستاذ القدير خوشابا سولاقا المحترم
الاخوة الاعزاء المحترمون تحية طيبة
هذه هي حقيقة واقعنا الانساني اليوم والذي نعيشه، ندعي اننا اصحاب شهادات ومعرفة وثقافة وعقول، واننا المفضلون على وجه الارض واحسن من الحيوانات، واننا نتميز عنهم بانسانيتنا المتمثلة في فكرنا وعقولنا وتصرفاتنا، ولكن في الحقيقة انا اعتبر الحيوانات هم من اصبحوا يتميزون عنا بانسانيتهم وعطفهم ووفائهم للبشرية.. وبالتالي اقول لا تتعجبوا من كلامي ومداخلتي.اثبت علماء الحيوان ان الحيونات المفترسة لا تهاجم فريستها، الا اذا كانت في حالة جوع فقط، بمعنى ان الحيوانات المفترسة في البراري افضل من الانسان بمئات المرات، حيث اننا نرى البشر يقتلون بعضهم بعضا يوميا لاسباب تافهة، وبسبب الغضب وكثيرا ما سمعنا عن شخص قتل الاخر ليسرق بيته وماله وازهق روحا من اجل مبلغ مالي بسيطة. واذا كنا نرغب بانسانيتنا لابد ان نتعلق برغبة اخرى ، وبعبارة اخرى, حتى يمكن للوعينا بالذات ان ينشا عن الاحساس بالذات, وحتى يتسنى لحقيقتنا الانسانية ان تتشكل داخل الحقيقة الحيوانية, فانه يجب ان تكون هذه الاخيرة اساسا متعددة. فاننا كبشر لا يمكننا ان نطهر انفسنا الا داخل قطيع، وذلك فان حقيقتنا لا يمكن الا ان اجتماعية. ولكن تعدد الرغبات وحده لا يكفي ليصير هذا القطيع مجتمعا. بل ينبغي ان تتعلق كل رغبات كل انسان. واذا كانت حقيقتنا الانسانية حقيقة اجتماعية، فان المجتمع ليس انسانا الا بما هو مجموعة رغبات يرغب بعضها في البعض الاخر بصفة متبادلة، وبما هي رغبات. هذه الحقائق تتلجى في عالمنا اليوم، كما كانت حاضرة منذ قابيل وهابيل، والمافونون الافتراسيون المتوحشون، الذين تجاوزوا حدود الافتراس الحيواني القائم على معنى الضرورة والبقاء، ليمارسوا ابادة لنوعهم البشري، وقد كان احد الفلاسفة مصيبا عندما وصف الانسان التاريخي بانه(الكائن الوحيد الذي يبيد نوعه كما لا يحدث في عالم الحيوان). وبالتالي اقول لو وضعنا ذلك مع ما يقوم به الكثير من الانتحاريين الذين يقتلون انفسهم في الشوارع والكنائس والمساجد، وبين الحشود الانسانية البريئة، لا لغرض الا القتل المزيد من الناس والافتخار بها.اذن وبصراحة اقول الحيوان ارتقى الى الاعلى من الانسانية، والانسانية هبطت الى الادنى  باعمالها. اذن الحيوانات بريء من الناحية الاخلاقية، لكن الانسانية اما ان تكون خير ا وان تكون شريرة، لا يوجد انسان بريء من الناحية الاخلاقية، حتى ولو اراد ان يكون كذلك، فهو اما خير او شرير، وهنا تكمن قيمة التكليف على الارض. واخيرا نقول الحيوانات تعتبر صديقة الانسان في كل زمان ومكان، من خلال وفائها واخلاصها. واختم مداخلتي هذه واقول ومن دون شتيمة واستفزاز لاننا في الشرق لا نفهم شيء فقط الرجولة والكرامة والهيبة، وغير الامور تعتبر اهانات والمساس بالذات.وانا كاتب هذه السطور اعتبر نفسي (كلب ) وفاءا لقضيتي وشعبي وامتي وتاريخي وحضارتي، كوفاء الكلب لصاحبه ولا يخونه، وليس كبعض سياسيي شعبنا، الذين خانوا مبادىء وقيم امتهم وشعبهم واصدقائهم من اجل مال ومنصب. واني اعتبر نفسي (حمار)، لان الحمار ذلك المخلوق الحيواني الذي يتحمل العبء الثقيل ولا ينهار ويكون مطيع لصاحبه اينما ذهب، واني ايضا اتحمل عبء قضيتي وشعبي وما يمر به ،وليس كبعض سياسيي شعبنا، الذين هربوا من الواقع ولم يتحملوا عبء العمل والشعب والامة، فقط كان غمهم الاول والاخير مصلحتهم الشخصية والانانية الذاتية. مرة اخرى اشكركم جميعا لتطرقكم الى هذه المواضيع وتقبلوا مني كل الود وخالص التقدير
اخوكم
هنري سركيس

 


غير متصل د. تارا أبراهيم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 116
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاساتذة الاعزاء
شكرا جزيلا على التفاعل مع المقال وملاحظاتكم...
المقال تم نشره من قبل جريدة لوموند قبل احداث شارلي عندما كانت شعبية الرئيس الفرنسي تكاد تصل الى الصفر، اختارت الجريدة هذا العنوان، كون الشعب ليس بالصديق المفضل للرئيس..
أتفق مع الجميع اننا نعيش في عصر بدات الانسانية فيه تنقرض شيئا فشيئا..فالذي يحدث في عالمنا لايحدث في عالم الحيوان..وعلى فكرة الكاريكاتير رائع جدا ..
تقديري الخالص وشكرا مرة اخرى على المداخلات..