خوفي على أهلي ليصيبهم ما أصاب الفلسطينيون سنة 1948

المحرر موضوع: خوفي على أهلي ليصيبهم ما أصاب الفلسطينيون سنة 1948  (زيارة 435 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خالد توما

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1301
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
خوفي على أهلي ليصيبهم ما أصاب الفلسطينيون سنة 1948
كنت حينها صغيراً في السن الرابعه من العمر .. أنضر الى والدي رحمه الله  حين رجوعه الى البيت من بعد العمل المرهق يجلس أمام المذياع ( الراديو ) ليسمع أخبار عن الفلسطين المحتله وأهلها المشردين الى جميع بقاع العالم وكانت حصة الأردن حصه الأسد لقربها وعلى أمل تحرير فلسطين ليرجعوا أهلها ..
حينها نصبت لهم خيم مصنوعه من القماش وبعدها بنو بأنفسهم بيوت وقتيه وبعدها بنايات شبه وقتيه وبعدها بيوت وبنييات ثاببته وهم على أمل العوده الى ديارهم منذ 14 مايو 1948 ليومنا هذا يعيشون في مدن لكثرة عدد نفوسهم وكثرة البنايات تسمى بالمخيم وأسماء المخيمات عديده وموزعه بين الأردن وسوريا ولبنان ولا يزالون يحلمون بالعوده  وقصة فلسطين وما أصاب أهلها معروفه عند الجميع في مشارق الأرض ومغاربها ؟؟   
وأنا الآن في السبعين من العمر لا زالت قضية فلسطين على كل طاولة مندوب في الأمم المتحده وبدون جدوى والصراخ تارة يعلى وتارة يرجع الى ما كان عليه وكأن شئ لم يكن ؟؟
يذكرني هذا الموضوع بأهلي وشعبي في العراق وسوريا ما أصابهم من قبل أرهابين تسمى ( داعش ) والعجيب الغريب أن جيش الحكومة العراقيه كان موجود على الأرض وسلموا الموصل وأقسام كبيره من ديالى وصلاح الدين والأنبار دون قتال ؟؟
عند مشاهدتي التلفاز ومتابعتي للأخباروأنا أعيش في أوربا أتأمل أن أسمع خبر يسرني ورجوع أهلي المشردين الى ديارهم بسلام ليتنعمو بالحياة حالهم حال شعوب الدول الديمقراطيه ؟؟ وإذا يصعقني خبر يعكر حياتي ويزيد ألمي وجراحي وأنا أسمع خبر العواصف والأمطار والثلوج تجتاح مناطق تواجد أهلنا النازحين ليزيد مصيبتهم مصيبه ليكونو تحت رحمة مطرقة داعش وسندان الطبيعه القاسيه وكأنهم في قارب في وسط بحر هائج لا يعرفون مصيرهم ؟؟ 
ما أغمضت عينيّ  ولا استطعت النوم . حينما سمعت وشاهدت  العاصفة الثلجية  لتلقي بحمولتها من الثلوج على من لا يملكون للاحتماء منها سوى خيمة من قماش أو هيكل من البناء لا شباك فيه ولا باب . شاهدتُ النساء على شاشة التلفاز منهمكات في الاستعداد للعاصفة والأمطار الغزيره بإحاطة خيمتهن بالحجارة كي لا تقتلعها الرياح العاتية  ، أنّ كلّ تلك الخيام غدت غنيمة للعاصفة ، وأنّ أخبار الصباح ستحمل لنا صوراً لأطفال ونساء كفّنهم الثلج بعيداً عن ديارهم ..
 أستحيت وخجلت من نفسي من امتلاكي سريراً ومدفأة وثيابا صوفيّة وأنا داخل شقة مستوفات لجميع الشرط الصحيه تكرمت بها الحكومة السويديه حين طلبت اللجوء لأنها تعتبر الأنسان مهما كان عرقه ودينه فوق كل شئ ، أحسستُ بترف أن يكون لي سقفا وباباً ، وبراداً فيه زادي اليومي من الحليب وكل ما أحتاجه وأنا أعلم جيداً لا حليب لأطفال النازحين الرضع الذين إن لم يقتلهم الجوع قتلتهم أمراض الشتاء والبرد القارص، وأمهاتهم يصرخون لمناجاتهم لكن دون جدوى وغادروا هذا العالم مع فوج المتجمدين صقيعاً في العراء ؟؟ وحكامنا وحاشيتهم ينعمون بالحياة تاركين جروح النازحين تنزف منذ 10 / 6 / 2014 ليومنا هذا علماً هم السبب بمصيبتهم ؟؟   
نينوى والأنبار وديالى وصلاح الدين  أيّتها المحافظات الكبيرة النبيلة ، أيّتها المحافظات  الشفافة المضيافة .أيها الأيزدين والمسيحين والأسلام والشبك وكل النازحين والمهجرين النبلاء الأشراف ومن جميع الأطياف  سامحو الشعب العراقي بما أصابكم  .. كم كبرتِم في عين التاريخ وكم نحن صغرنا ؟؟
 لقد أصبحنا شعب عاجز وحكومه المحاصصه غير قادره  أمام حفنة من النكرات لا وجود لهم يسمون أنفسهم بالدوله الأسلامية والأسلام منهم براء لأنقاذكم من المصيبه التي أصابتكم ؟؟
المطلوب أن نفكر معاً بما وضع الله في قلوبنا من محبّة ونطبق قول المسيح ( احبو بعظكم بعظاً )  لمساعدة إخوة لنا في الدم وفي الإنسانيّة .. وأناشد الشرفاء في العالم ليساندوا هذا الشعب الآمن شعب الحضارات وينقذونه من أيادي الأشرار ليعودوا الى ديارهم بسلام ولا نحب أن يصيبهم ما أصاب الفلسطينيون سنة 1948 ؟؟؟؟؟
وأن ماء جاء في مقال الأستاذ راوند بولص في الحوار الهادي
(عذراً ايها السادة .. انه مشروع ابادة ) كان محق بكل ما كتبه عن النازحين وما أصابهم ليسمعوا حكام العراق ومن يقف معهم ؟؟   
خالد توما 
   

متصل Adnan Adam 1966

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 730
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما وتحية
التشابه في محله وخاصة ان العدو واحد ، وعلئ أبناء شعبنا ان يخافوا علئ شعبنا المهاجر كما ذكرها السيد خالد في مقالته هذة
تحياتي

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 873
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخى خالد جرجس توما المحترم
تحية
قلقك فى محله ونابع من حرصك الشديد على شعبك، نعم كلنا نبادلك القلق ذاته، نتمنى كثيرا ان لا تطول المحنة اكثر من هذا، يا للاسف حقا، لا للاسف ان يهجر شعب اصيل ويقتلع من ارضه على يد الدخلاء والقتلة
نامل الخير من اصحاب الخير ان يحلوا المعضلة

تحيتى

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2979
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه واحترام ..

استاذ خالد توما خوفك في محله لانه شعبنا وخصوصا المسيحي وقع في حال لا يحسد عليه .فقاده الحكومه المركزيه لا هم لها غير امتلاك الاموال ونهبها باي طريقه وليذهب الشعب الى الجحيم ..ودوله كردستان وهمها ابعاد عن طريقها كل من لايؤمن بدوله كردستان واخيرا وليس اخرا المسلمون الحقيقيون  الذين هم الدوله الاسلاميه وجل تفكيرهم الذبح والنكاح !!! فكيف نستطيع نحن ان نعيش بهكذا بلد واوضاع ؟؟؟

والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.