يا ابناء جلدتي.. اخشى ان تكون نهاية المشوار قد أزفت!

المحرر موضوع: يا ابناء جلدتي.. اخشى ان تكون نهاية المشوار قد أزفت!  (زيارة 1360 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جنان بولص كوركيس

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 37
    • مشاهدة الملف الشخصي
يا ابناء جلدتي..
 اخشى ان تكون نهاية المشوار قد أزفت!
يبدو ان الحس التشاؤمي عندي قد فاق الحد.. هذا ما يستشفه القارئ من عنوان هذا المقال.. فأنا مُذ وعيتُ على هذه الدنيا، ارى شعبي ينكمش، يتقلص، يُختصر و يختزل يوماً بعد اخر، و كأنه لا يخضع لنظرية  النمو السكاني الطبيعية، وكأن الولادات فيه قد توقفت او تلاشت.
نكبة تلو نكبة، تهميش وتغيير ديموغرافي، نكران جميل على كل المستويات، معاناة مستمرة، حرية مستلبة، حقوق مهضومة، نظرة دونية، فقدان المساواة و العدالة  الاجتماعية، مواطنة من الدرجة الـ(    )، الحلقة الاضعف، و اخيراً(ن).. اننا نعيش في زمن ملؤه القبح و الخيانة، لذا قد نجبر على ان ننهي مشوارنا في وطن نحن اصحابه قبل ان يفترسنا عصر الايديولوجيات و المذاهب و الفتاوى الجائرة.
عندما حلت الفاجعة الكبرى، بطرد اصحاب الارض منذ الاف السنين من ارضٍ تعبق برائحة الاجداد و انفاسهم، ارض حبلى بكل ما يحكي عن اصالتهم و عمق تجذرهم، لم يمهلهم الغاصب الآتي من العصور الغابرة، حتى ولو بالقاء نظرة وداعية على قبور موتاهم، او الوقوف هنيهة للتحسر على كل ما  صمّدوه و ادّخروه بعرق جبينهم، او التأمل في ذكريات العمر في مرتع طفولتهم و صباهم و شيخوختهم. حملوا صليب عذاباتهم فوق ظهورهم و ولّوا هاربين لا يلوون على شيء..
-   يقولون: "اننا نفهم احزانكم يا (اصلاء)، و نتعاطف معكم"!!
ادانات متفاوتة الشدة و المصداقية لعمليات التهجير القسري او الابادة الجماعية (ان صح التعبير)..
 محللون و منظرون مسترزقون ازدحمت بهم الفضائيات، فالكل اصبح اليوم يدلي بدلوه في بئر (مأساتنا)، من طفل او ابسط انسان تصادفه في الشارع الى المثقف و العالم و المتبحر في مثل هذه الشؤون. فأنا شخصياً كنت  سابقاً ابدي رأيي في ما حصل لشعبنا في حلقات نقاش لا تنتهي كلما اجتمعنا، اما اليوم فقد تغيرت نظرتي تماماً..إذ ماجدوى النقاش.. ماجدوى البحث عن العلة..ما جدوى ان يكون رأيي صائباً.. فكل الاحتمالات واردة، و كل العلل واردة، و كل التفسيرات منطقية لظرف غير منطقي.
كيف حصلت المأساة؟ و من وارءها؟، و كم ستدوم؟ و من هو العدو المغتصب؟ و من هو الصديق الصدوق و الجار المخلص؟ كل يوم تسقط اقنعة و اوراق توت و تتعرى الخيانة، و لكن دوماً العقاب غائب و مفقود.
الكل بات متيقناً من ان هذه اللعبة السمجة التي عصفت بابناء شعبنا، قد تنتهي بقرار سياسي  في هذه اللحظة، او بعد اشهر، او تمتد لسنين، حسبما تقتضي مصالح الحيتان الكبيرة بالوصول الى مآربهم الدنيئة و تنفيذ ما خططوا له و شرّعوه، الى ذلك الحين سيبقى شعبي مقيماً في الخيم و الكرفانات و حقائب السفر، يتجرع الذل و الهوان، يحلم او قد لا يحلم بالعودة المشروطة بحماية دولية، مخافة عودة الزائر الغامض بنفس الصورة او بصورة ابشع.. فالسُكنى في بلداتنا اصبحت كالسُكنى على حافة بركان، لا نعرف متى يهدأ و لا نعرف متى يثور، يتحكم بهذا تصارع و توافق مصالح لا ناقة لنا فيها و لا جمل!.
قد ابدو غير موضوعية في طرحي هذا في نظر البعض، و لكن اتساءل:كيف اكون موضوعية حين يكون شعبي هو الموضوع، و هو الجرح و هو الحزن و الالم؟
 قالوا لنا قديماً: "سوف يدور الزمان عليكم كما دار علينا، و سوف تقولون في ذات يوم حزين: سلام على الوطن يوم يموت و يوم يبعث حيّا".
جنان بولص كوركيس

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
كيف حصلت المأساة؟ و من وارءها؟، و كم ستدوم؟ و من هو العدو المغتصب؟ و من هو الصديق الصدوق و الجار المخلص؟ كل يوم تسقط اقنعة و اوراق توت و تتعرى الخيانة، و لكن دوماً العقاب غائب و مفقود.

تحية للكاتبة

1-  بالنسبة الى غياب العقاب: هذه المشكلة هي مشكلتنا نحن في اننا لا نطالب بالعقاب وهي مشكلة المقيمين في الخارج بالدرجة الاولى. الكثيرين من اللذين يعيشون داخل العراق يشعرون بانهم متروكين لوحدهم وهذا لانهم لا يرون اي نشاط للمقيمين في الخارج للمطالبة بحقوقهم من الباقين وحقوق الضحايا. وهذه المشكلة تكبر عندما نرى جهات كنسية خاصة تلك في امريكا حيث ابناء شعبنا المسيحي فيها اكبر حيث تعلمهم الجهات الكنسية هناك العبثية بشكل اسواء من عبثية الملحد نيتشه.

2- بالنسبة للتشاؤم: المشكلة الاكبر الان هي ان داعش فتحت عيون كل المسلمين على الحقوق التي يعطيها لهم الاسلام بشكله الحقيقي. فقضية ان من حق اي مسلم ان يقوم باختطاف الاخرين واخذ بناتهم كعبيد يبيعونهم ويغتصبونهم الخ اصبحت الان افكار تجري في عقول المسلمين بعد ان كانت مخفية لفترة من التاريخ.

3- هناك مع هذا تفاؤل املكه لان نهاية داعش التي هي نهاية لا بد ان تاتي ستمثل حتما نهاية الاسلام ولا يمكنها ان تكون نهاية مع بقاء الاسلام.

تحياتي

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1929
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابيتا جنان  بولص
شلاما
اتسال احيانا كيف تحمل شعبنا كل مجازر التاريخ وكل المظالم عبر العصور حيث حياة شعبنا كانت ولم تزل  تنزف دما
ربما ان تحمل كل تلك المعاناة كان بسبب ايمانهم بان ارضهم ستعود يوما لهم وبان السماء سترعاهم والبشر  الغزاة  سوف ينصفنونهم
وانتقل هذا الحلم من جيل الى جيل
وكان الاب يقول لابنه تحمل  ما تعيشه من معاناة  لانه لا بد ان تشرق الشمس من جديد
وهكذا اعتقد ان سفرنا في الدرب الضيق والاليم لن ينتهى قريبا  ومع ذلك لن يستلم الجواب  الصحيح  والاخير الا اهلينا في الداخل
اي ان الصابرين الشجعان من ابناء شعبنا والباقون هم من يستحق الثناء ومكافاة السماء
لتكن نعمة ربنا مع شعبنا في المخيمات

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2878
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخت العزيزة جنان بولص كوركيس المحترمة
بعد التحية

نعم شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في الوطن ننتظر موته البطىء والتصفية المبرمجة المشبوهه لحين التلاشي والزوال كما حصل لليهود العراقيين  لان شعبنا  لم يصنع مستقبله بنفسه فصنعه له غيره لعدم وجود اصدقاء جادين وصادقين معه في الوطن ومقتنعين بوجوده القومي والديني وحقوقه الا القليل  فبعد ان كنا اصلاء اصبحنا شركاء واليوم اقلية وغرباء !!  حيث ترك شعبنا ومنذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 وقبلها وحيدا يعاني مصيره ويعاني المصاعب والويلات والمحن والظلم والتهجير من دون اي حماية قانونية او اجراءات فعلية واصبح مستقبله في وطنه على كف عفريت او ادنى

السؤال الذي يطرح نفسه لماذا يترك شعبنا وبقية المكونات غير المسلمة لهذا المصير المرعب ؟ اين اصدقاء شعبنا رسميا وحزبيا وشعبيا اذا كان لنا اصدقاء ؟ الى متى ستبقى الحكومة العراقية لا تكترث بما يحل بشعبنا من كوارث وقتل وتهجير وتغير ديمغرافي وبطالة واقصاء ؟ الى متى ستبقى الحكومة العراقية لا تستجيب لحقوقنا القومية والتاريخية المشروعة والتي عبرت عنها تنظيماتنا القومية ؟ الى متى ستبقى الحكومة العراقية وكتلها السياسية الكبيرة تتعامل معنا على اساس نظام المحاصصة المقيت والمواطنة من الدرجة الثانية وليس الدستور الذي ساوى بين جميع ابناء الشعب العراقي دون تميز على اساس ديني او قومي او مذهبي ؟ ام ان شعبنا يقاس بمكيالين !!

وفي كل الاحوال لم نسمع ونلتمس غير صرخات بيانات الادانة والاستنكار والتضامن على الظلم والويلات الواقعة على شعبنا من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان وبعض المراجع الدينية السنية والشيعية وبعض الكتل السياسية الكبيرة وغيرها هذه الخطب كبيرة ومدججة بالعواطف والمشاعر لكن خريطة المواقف على الارض لم تتغير عما كانت عليه وهذه الخطب الناعمة كالحرير ليس حبا وصداقة بشعبنا !! نعم !! وانما من باب رفع العتب والمجاملة واحيانا لامتصاص الضغط الاخلاقي والاممي الناجم عن اوضاع شعبنا الفظيعة والمروعة التي لا يتحملها ضمير او عقل بشري لا بل حتى حيواني فيما تعرض له شعبنا عبر التاريخ مع تقديري


                                                       اخوكم
                                                   انطوان الصنا


غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1342
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذة العزيزة جنان المحترمة
نحن مع كل ما جاء بمقالتك النابعة من حرص لألم يمزق الشعب وينهي تاريخه المدمر..معذرة
نحن بصدد التساؤلات المطروحة من المتلونين والأنتهازيين والمتقلبين كالحرباء ، مرة كلداني للعضم ومرة أخرى قطاري مسيحي وأخرى آشوري ، ومع كل هذا وذاك يطلبون خيراً لشعبنا الأصيل ، مملوئين بالديماغوجية والوارثين لها بالثرثرة الجوفاء ، جميع أسألتهم يفترض طرحها على السائل نفسه ليعلم ويطرح أجوبتها قبل طرحها الأعلامي.
تحية ومحبة لجميع المنصفين وأصحاب الضمائر الحية ولبس المصالح والنوايا الذاتية والمزايدات على مصالح الشعب الاصيل..ودمتم
اخوكم
منصور عجمايا

غير متصل Sherzad Sher

  • اداري منتديات
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 276
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لنكون صريحين ونتكلم بالمكشوف...!
ولنضع التفاؤل والتشاؤم جانبا ودعنا الأن من نظرية الموأمرة ومخططات القوى العظمى والحسابات الاقليمية، ولنتكلم قليلا عن واقعنا اولا...
برأيي، يقينا اننا نسير نحو الهاوية والنهاية المأساوية المحتومة ليست ببعيدة، لكي نتحول الى مجاميع من  بقايا شعب، كان يوما ما يسكن هذه البقاع، وتراه اليوم منتشرا في كل ارجاء المعمورة، ولم يبقى في جعبته شيئا من وطنه  سوى بعض الذكريات التي سيمحوها الزمن تدريحيا!
لنسأل انفسنا، ما هي الجهة التي تتحمّل المسؤولية الأولى، وقبل غيرها، عما يلاقيه شعبنا وسيلاقيه لاحقا بسبب  تشتته وتحوله الى بيدق بيد هذا الطرف او هذاك، يلعب به كما يشاء ويستغلّه لتحقيق مصالحه الذاتية!؟؟؟
لا يحتاج المرء مجهرا متطورا لكي يتأكد من اننا قد اصبحنا اضحوكة امام الأخرين، وان من يُسمَّون ب "قادة احزاب ودكاكين شعبنا" ليسوا الاّ تجار يجيدون مهنتهم بجدارة ولا يمثلون احدا اخر من ابناء شعبنا غير حاشياتهم واعضائهم فقط! وان من كنا ولازلنا نسمّيهم بأصدقاء شعبنا، ومن يسير في ركابهم من بيننا، ليسوا الاّ اولئك الذين يلعبون ليل نهار على عقول ابناء شعبنا المساكين بكلام معسول او وعود كاذبة، أو من يقفون وراء من يغتصب اراضينا ويحمي ضالمينا بكل وقاحة ويدافع عنهم!
ومع ذلك، غدا اي حينما يحين موعد الحساب والكتاب، ترانا نقف في الطوابير الطويلة لكي نعيد ثقتنا بنفس هؤلاء العملاء، وبمن هو اكثرهم فشلا وهزالة، ومن يقف ورائهم ونؤيدهم في سياساتهم ومواقفهم المعادية جملة وتفصيلا لطموحات شعبنا وحقوقه البديهية المشروعة! 
ولذا اقول، لا حاجة لكي نلوم احد اخر غير انفسنا، لأن من يتحمّل كامل المسؤولية عمّا أل اليه حال شعبنا هو شعبنا وحده، شعبنا الذي فقد البوصلة منذ زمن بعيد وبات لا يرى شيئا بالعين المجرّدة!

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1342
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ حنا بولص متي المحترم
شكراً لمداخلتكم وتهجمكم الواضح لشخصنا والذي نعتبره قوة لنا وليس غير ذلك.
أقول لك ولجميع الحاقدين على الفكر الشيوعي الأممي الأنساني:
يشرفني ولا زال وفي المستقبل أن أكون شيوعياً وأنا مدين لها فكرياً ، رغم أنني الآن غير منتمي لأي حزب بل مستقل من حيث الألتزام ، ورغم كل المعاناة العائلية والنضال المتواصل لعقود من الزمن الغابر الأسود قبل الجمهورية وحتى الآن.
(قبل أن أكون وطنياً نشأت كلدانياً وعندما أصبحت شيوعياً زادت وطنيتي وترفعت كلدانيتي)
حتى وأن كان منبعي فارسياً فأنا أتشرف به كوني أنساني قبل أن أكون فارسي أو عراقي أو من أي قطر كان من العالم ، لكن .. وللعلم.. تتبعت جميع السجلات المتواجدة في مدينتي الخالدة تللسقف تبين أن جد جدي هو مولود في تللسقف قبل منتصف القرن الثامن عشر وفق سجلات الكنيسة وبيانات الولادة ، وقبلها ليس للكنيسة أي سجل او مدون يذكر بأي لغة من اللغات ولأية عائلة متواجدة في تللسقف من جميع العوائل التلسقوفية المحترمة .. وعليه هذا ليس ذنبي لأبينك أصلي أيا كان مسماه..
كما ويشرفني العمل في خدمة شعبي وقوميتي وخصوصيتي الى جانب الشعب العراقي كما وبقية الشعوب الانسانية في أي مكان من الكون..تلك هي خصالنا وثقافتنا الأنسانية والروحية التي تعلمناها في صغرنا تواصلاً مع كبرنا..
أما الأستسلام والخنوع والخضوع لم نفكر به يوماً من الأيام ولم نبالي بالحياة وأرخصناها للوطن والشعب منذ كنا شباباً ولحد اللحظة.. كما تعلمون دخلنا تحدي الأنتخابات لنخدُم شعبنا وليس لنُخدَم ، وللأسف كان قرار شعبنا وظروفنا التعيسة الطارئة العائلية حالت دون حضوضنا في النجاح.ونحن قبلنا الخسارة بروح رياضية مهنئين الفائزين بمحبة وأحترام..يمكنكم ملاحظة ذلك من خلال العم كوكل..
لم أترك البلد بعد التغيير أبداً .. للعلم كنت خارج العراق منذ 1995 أي عشرون عاماً(عقدين)بسبب مواقفنا المعروفة وسيرتنا الواضحة ووضعنا السياسي والعائلي الخاص ..
نشكرك على تهجمك ورأيك يفيدنا رغم قساوته وغلوته وعدم صحته.. ولا أريد أن أقول لك ولقرائنا أكثر من ذلك لأن تاريخنا واضح للداني قبل القاصي..
اخوكم
منصور عجمايا

غير متصل خالد توما

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1301
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخت العزيزه جنان بولص كوركيس
تحية أحترام وتقدير لمشاعرك النبيله وضميرك الحي تجاه شعبك الذي ذاق الأمرين
أنا برأي المتواضع .. لا أنا محلل سياسي ولا أخوص في تيارات السياسيه والسياسين المتناحرين ما بينهم .. لا وجود سياسه ولا سياسي في هذا الزمن ؟؟ بل الوجود للمصالح والمكاسب الماليه والمنافع الشخصيه والتسلق فوق أكتاف هذا الشعب المغلوب على أمره للوصول الى أفكارهم العفنه والغايات الغير شريفه لقادة شعبنا وكانت النتيجه أن يذهب الشعب الأصيل الى الجحيم في الشرق الأوسط منذ مذابح سيفو سنة 1915 الى مذابح داعش سنة 2014 وما زالت ؟؟.
الردود التي جائت من قبل الأخوه الذين ينزفون دماً كل يوم لشعبهم وأنت في مقدمتهم يا أختنا العزيزه يدل على مؤازره ومسانده شعبكم بأقلامكم الحره الشريفه لينجو من هذه المصيبه التي لا نعلم بتأريخ أنتهائها ونقبل بكل هذا ؟؟ خوفنا كي لا تستمر المصيبه وتأتي مصيبه ثانيه والعلم عند السياسين وقادة شعبنا ؟.
الزمن يعيد نفسه ..بدأت مجازرمذبحة سيفو في سهل أورميا بإيران عندما قامت عشائر كردية بتحريض من العثمانيين بالهجوم على قرى آشورية ، كما اشتدت وطأة المجازر بسيطرة العثمانيين عليه في كانون الثاني 1915. غير أن عمليات الإبادة لم تبدأ حتى صيف 1915 عندما دفعت جميع آشوريي جبال حكاري إلى النزوح إلى أورميا كما تمت إبادة وطرد جميع الآشوريين/السريان/الكلدان من ولايات وان وديار بكر ومعمورة ؟؟
لا أريد السرد في هذا الموضوع أكثر لأنه مؤلم وحزين والكتابه والنقد والأستغاثه لا تفي بالغرض الذي نحن بصدده كل الذي أقوله وأنا متأكد منه هو ..
نحن المسيحيون ليس لنا قاده صادقين ومدافعين عن شعبهم إذا كانو سياسين أو دينين من جميع المذاهب ليدافعوا عن شعبهم بما حدث سابقاً ويحدث حالياً ؟؟ يكون الحديث والصراخ عن الحدث لا يتجاوز الشهر وبعدها تغلق كل المنافذ والأبواب والطرق لمناجات شعبنا والصمت وعدم المتابعه تضيع حقوقنا كما ضاع شعبنا ؟؟؟!!!
خالد توما   


غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1342
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز في الأنسانية حنا بولص متي المحترم
غريب عجيب أنت يا رجل!!! أتمنى أن تسأل نفسك ..لماذا موقع عنكاوا الأغر حذف تعليقك السابق؟
أذا كان عندك الكثير عني فلماذا لم تطرحه أمام الملأ؟؟ ثم لماذا تتهجم وتتسائل في أمور شخصية ليس لك فيها لا ناقة ولا جمل؟؟أنا حر وسأبقى حر سواء نجحت أم أخفقت وليس عندي أرتباط مع كائن من يكون في هذه الدنيا..
مع كل هذا وذاك أشكرك جزيل الشكر لردودك الفقيرة وأسلوبك الهش.
أتمنى أن تطرح شيئاً يفيد ويخدم قضيتنا الأساسية القومية والوطنية والأنسانية..
مرة أخرى شكرا لك ولكل أنسان يعي مهامه وقدر نفسه..
نحن نؤمن بالتطور والتقنية العلمية ، ويشرفنا أن نكون كتاب وأدباء في المواقع الأنترنيتية وهو فخر لنا وللأنسانية ، وأتحادنا يواصل التطور العلمي ولا يخجل من العلم والتقنيات بل العكس هو الصحيح..أنت وأمثالك ألجأوا الى ما هو أدنى وأردأ يا أنسان آخر زمان!!!
هذا آخر رد مني لحضرتكم أحتراماً لكم كونكم من بشر وصنع الطبيعة.ولنبتعد من الحوار البيزنطي والحقد الأعمى لحضرتكم الكريم.
تحياتي لك ولكل أنسان يعي قدر نفسه!!!
اخوكم
منصور عجمايا

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخت العزيزة الغالية الكاتبة المبدعة الاستاذة جنان بولص كوركيس المحترمة
تقبلي خالص تحياتنا ومحبتنا
نحييك ِ على هذا المقال الرائع الذي وصفتي فيه واقع أمتنا خير وصفٍ واقعي حيث وضعتي الملح على جروحنا النازفة التي تجعلنا لا نعرف هل نبكي على حالنا أم نضحك عليه ، نحن أصحاب الأرض الأصلاء وأهل أقدم وأرقى الحضارات في العالم ونحنُ من صنع التاريخ الحضاري للانسان في بلاد ما بين النهرين منذ سبعة آلاف سنة نصبح اليوم مشردين في الأصقاع المعمورة نعيش غرباء ننتظر من يعطف علينا بمنحنا رخصة الهجرة الى بلدانهم لنعيش بين ظهرانهم منبوذين مكروهين أذلاء لا يجمعنا معهم ولا يربطنا بهم رابط غير رابط الدين ، وهنا نتساءل هل هذا قدرنا واستحقاقنا أم كان اختيارنا العبثي ؟؟ . إن ما يحصل اليوم في بلدنا علي أيدي المتطرفين المسلمين من ارهاب وقتل ليس فقط موجه ضد المسيحيين بل هو شامل ضد كل من يخالف منهجهم وأفكارهم الأجرامية المتخلفة من الشيعة والسنة والأيزيديين والصابئة والمسحيين ، واليوم شعبنا بكل مكوناته يخوض حرباً ضد الأرهاب ، إنها حرب بين الفكر المتخلف وبين الأفكار المتنورة دون تحديد الهوية القومية والدينية للمقاومين . ولكن السؤال المهم هنا من هو صانع هذه التنظيمات الأرهابية المجرمة ؟؟ أليس هو من نطلب منه الحماية ونلوذ للأحتماء به ؟؟ أليست أمريكا وحليفاتها الغربيات ؟؟؟ ... نهاجر من بلدنا بارادتنا وليس من اليوم بل منذ منتصف القرن الماضي عندما لم يكن هناك تنظيم الدولة والقاعدة وداعش ولا ماعش ،لماذا نحمل الآخرين مسؤولية رحيلنا من أرض الأباء والأجداد ونبعد أنفسنا عن تحمل المسؤولية . نقول وبقناعة راسخة هناك ثقافة نحملها رسخت في عقولنا وكياننا قناعات بأنه ليس بالأمكان العيش مع من يختلف معنا بالدين ، هنا تكمن الأسباب الحقيقية وراء دوافعنا الى الرحيل والهجرة من أرض الوطن عند توفر الظروف المناسبة ، كان ظهور التنظيمات الدينية الأسلامية المتطرفة والمتشددة وما قامت به من ممارسات همجية بحق كل من يخالفهم الرأي مهما كان دينه ومذهبه وقوميته قد جاءت بما كنا ننتظره من الظروف المناسبة وهيئة المبررات الموضوعية لتبرير الهجرة ، وكان كل ذلك بمثابة صب الماء البارد على قلوبنا المتعطشة للهجرة والرحيل الى المصير المجهول . ليس من المنطق أن نغادر أرضنا بل المنطق يقول علينا أن نتشبث بالبقاء في أرضنا مهما كانت الظروف كما كانوا أجدادنا يعلموننا ونحن أطفال صغار في قرانا . ليس من باب المديح بالنفس لأن نقدم تجربتنا نحن كاتب هذه السطور مع الأرهاب ، حيث تعرضنا الى محاولة اغتيال وأصبنا فيها بجروح ولكننا لم نفكر قطاً بالهجرة لأننا لدينا  رؤية أخرى وهي كما عرضناها أي التشبث بالبقاء في أرضنا والتمسك بها وهناك الكثير من امثالنا فعلوا نفس ما فعلناه ، وعليه يا عزيزتنا الغالية نقول إن المشكلة تكمن فينا وليس فيما يفعله الآخرين بنا لأننا شعب لا نستطيع العيش مع الآخرين ، ولا نعرف ماذا نريد ، ودائماً نذم من نعيش معهم ونصفهم بصفة التخلف والهمجية وغيرها من النعوت الكريهة من دون النظر الى واقعنا الأشد تخلفاً وتأخراً وهذا شيءٌ مؤسف جداً . ودمتي والعائلة الكريمة بخير وسلام .
            محبكِ أخيكِ : خوشابا سولاقا – بغداد