الأحتفاء بالشاعر فوزي الأتروشي وسط باقات من الزهور

المحرر موضوع: الأحتفاء بالشاعر فوزي الأتروشي وسط باقات من الزهور  (زيارة 2014 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل تضامن عبدالمحسن

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 181
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأحتفاء بالشاعر فوزي الأتروشي
وسط باقات من الزهور

في جو أحتفالي بهيج مزدان بالزهور أحتفت جمعية (الثقافة للجميع) في مقرها في بغداد بالشاعر والأنسان والكاتب فوزي الأتروشي في 22/1/2015 .
حضر جلسة الإحتفاء حشدٌ من المثقفين والشعراء والمعنيين بالأدب بينهم حضور متميز من العنصر النسوي .
أستُهلت الجلسة بكلمة حميمة للشاعرة القديرة سلامة الصالحي التي ركزت على البعد الأنساني للشاعر فوزي الأتروشي وأحترامه للأنسان والمرأة بشكل خاص. وأشارت الى تميز منجزه الشعري بالوفاء والصدق وحبه الكبير للمرأة قائلة (أنه مجموعة قيم أنسانية تمشي على الأرض، فهو صادق في حبه وتعامله مع الأخرين، مثلما هو صادق في عطائه وأنجازه).
أعقب ذلك حديث الشاعر عن محطات من تجربته الشعرية وعن حاضنة ذكرياته ومسقط رأسه بلدة "أتروش" القابعة وسط الجبال والثلوج، مستعرضاً أهم الأنعطافات التي مرت به ومن ثم بدايات كتابته للنصوص الأولى في سبيعينيات القرن الماضي باللغتين العربية والكوردية وقال (أنني أرتحلت مع والدتي وأنا طفل صغير من أتروش الى الموصل بعد أستشهاد والدي عام 1961 في الثورة الكوردية وبعد عدة سنوات هاجرتُ والعائلة الى بغداد عام 1966 حيث سكنتُ في منطقة راغبة خاتون وهناك بدأت مشوار الدراسة المتوسطة والأعدادية في أعداية (الأعظمية ) الشهيرة وفي أروقة هذه المدرسة وفي مكتبة الأعظمية كانت البدايات الأولى للتعرف وبنهمْ على كلاسيكيات الأدب الكردي والأدب العربي ومن ثم الأنتقال الى قراءات معمقة في الشعر الكردي الحديث والشعر العربي الحديث وبدأت مسيرتي مع نازك الملائكة والسياب والشاعر الكوردي عبد الله كوران ومن ثم لميعة عباس عمارة وعبد الوهاب البياتي وبلند الحيدري وشيركو بيكس وعبد الله بشيو والشعراء الكورد الحداثويين).
وأستعرض الكاتب بقية محطات حياته حيث تخرج في كلية القانون والسياسة قسم القانون جامعة بغداد ، وخرج  من العراق عام 1977 لكونه عضواً فاعلاً في الحزب الديمقراطي الكوردستاني وناشطاً سياسياً فعالاً ضمن المعارضة العراقية ودرس القانون الدولي العام في بلغاريا لينتقل بعدها الى المانيا ليصبح في قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني الفرع الأوربي ومن ثم في السنوات الأخيرة في أنكلترا قبل أن يحل في بغداد بعد التحرير عام 2003. حيث يمارس ومنذ عام 2008 ولغاية الأن عمله كوكيل لوزارة الثقافة الاتحادية .
وعن فهمه لوظيفة الشعر أفاد أن الشعر لصيق بالغناء والموسيقى وانه خطاب مكثف ذو قدرة جمالية وتعبيرية عالية ولا يجوز أقحام الشعر في عوالم التلغيز والتعقيد والتصحّر والأطناب والاسترسال فتلك من مواصفات النثر والسرد.
وأبدى أعجابه بالشعراء محمود درويش وسميح القاسم ونزار قباني والشعراء الكورد شيركو بيكس وملا أحمدي جزيري والشاعر أحمدي خاني صاحب ملحمة "مه م وزين " الشهيرة جداً في كوردستان والشاعر البلغاري "خريستو بوتيف" والشاعرين الألمانيين العظيمين "غوته" و "شيلر" والشاعر الفرنسي الكبير "أراغون" الذي تغنى طويلاً بعيون حبيبته "اليزا" وأخرين .
ثم ألقيت شهادة مطولة للدكتور جمال خضير الجنابي تحدث فيها عن الوصف التفصيلي للشاعر فوزي الأتروشي بجماليات المرأة وكل عضو من جسمها واثنى على الصور الشعرية المتقنة للشاعر المحتفى به وتوالت الشهادات من السادة والسيدات الحضور، د. عبد جاسم الساعدي وخالد نعمة الشاطي وفالنتينا يوارش ود. بيان عريض والأستاذ محمد علي والأستاذ ناصر الشمري والأستاذ جاسم غريب.
أما السيدة رجاء حميد من المكتب الأعلامي في وزارة الثقافة  التي ألقت مداخلة مطولة بعنوان " فوزي الاتروشي شاعر الوطن والمرأة والحب " قائلة أن المرأة في نظر الشاعر تساوي الفرح والبهجة وهي الطاقة المحركة لكوامن الأشياء والعالم . وأن تحرير المجتمع وتقدمه منوط بتحرير المرأة ونيل حقوقها كاملة بالتساوي مع الرجل بوصفها الجزء الأخر المكمل للحياة ".
وتخلل الشهادات إلقاء الشاعر لمختارات من قصائده أثارت أعجاب الحضور ومنها قصيدة "أغرب أمرأة" وقصيدة " فقراء بلادي" . وفي الختام تسلم الشاعر باقات ورود طبيعية عطرة من السيدات بناز شهاب وتضامن عبد المحسن ونور عمر وجيهان الطائي ونورا القيسي والشاعرة فالنتين يوارش صاحبة ديوان "مطري الموعود" والسيدات بيداء زكي وشيرين حسيب والفنانة التشكيلية دنيا القيسي التي ألقت أحدى قصائد الشاعر على الحضور . وموظفات قسم الأنترنت في دار الثقافة والنشر الكردية السيدات مريم يونس وزينب كاظم وياسمين مهدي وياسمين فاضل .
وأنتهت جلسة الأحتفاء بحفل توقيع الشاعر على أعماله الشعرية الكاملة وإهدائها الى مجموعة كبيرة من الحاضرين من النقاد والأدباء والفنانين والفنانات بينهم الممثلة القديرة  "أزادوهي صمويل" .
كما أهدى الشاعر عدداً من نسخ أعماله الشعرية الكاملة الى مكتبة جمعية "الثقافة للجميع" تقديراً وتثميناً لدورها في النهوض بالمشهد الثقافي المتطور القائم على التنوع والحداثة في المجتمع العراقي .
ويذكر أن جملة من الكتب صدرت عن المنجز الشعري للشاعر فوزي الأتروشي وهي :
1-   كتاب (الاسلوب واللغة في قصائد فوزي الأتروشي)  وكتاب  (جماليات الموضوع الشعري عند فوزي الأتروشي) وكتاب (وسائل تشكيل الصورة الشعرية عند فوزي الأتروشي) .. دراسة تحليلية للدكتور جمال خضير الجنابي .
2-    كتاب (الوحدة والتنوع في القصيدة الشعرية .. قراءة نقدية في شعر الشاعر فوزي الأتروشي)  للكاتب أحمد ناصر الفيلي .
3-   كتاب رسالة ماجستير بعنوان  (المرأة في شعر فوزي الأتروشي ) .. للباحثة سوزان كمال شمس الدين من جامعة صلاح الدين في أربيل .
4-   كتاب (على ضفاف الحب والأمل .. قراءة في أشعار فوزي الأتروشي).. للكاتبة الكوردية أفين شيخي .

أضافة الى عدد كبير من المقالات التي تطرقت الى جوانب متنوعة من شعر الشاعر فوزي الأتروشي .


قسم العلاقات والاعلام
دار الثقافة والنشر الكوردية
23/1/2015

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 873
    • مشاهدة الملف الشخصي
عجيب امور غريب قضية
كيف اجتمعتا الثقافة المتمثلة بالادب والشعر والتطور والانفتاح مع التخلف والاستعباد المتمثلة بالبرقع، عجيب امور غريب قضية