الطريق الاخر امام الكرد لاَسترداد مناطقهم المحتلة

المحرر موضوع: الطريق الاخر امام الكرد لاَسترداد مناطقهم المحتلة  (زيارة 327 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عبد الغني علي يحيى

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 319
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الطريق الاخر امام الكرد لاَسترداد مناطقهم المحتلة

عبدالغني علي يحيى
    لعقود ظن ان حل القضية الكردية يمر عبر بغداد. لكن انتفاضة اذارالكردية عام1991 وتعاطف العالم مع النزوح المليوني الكردي الي ايران وتركيا والذي ادى الى فرض منطقة حظرجوي في كردستان فظهور كيان ديمقراطي كردي شبة مستقل. فند ذلك الظن واثبت ان حل القضية الكردية ممكن دون الرجوع الي بغداد. وان قوانين المجتمع الدولي بدورها خاضعة للتغيير. انظر الى احلال المبداَ واجب التدخل محل عدم التدخل.
بعد مرور نحو(10) اعوام على عدم تنفيذ المادة (140) الدستورية والاستفتاء لتقرير مصير المناطق الكردستانية خارج ادارة الاقليم. فان حل مشكلة هذه المناطق راح يبحث عن طريق اخر يتجاوز المادة والاستفتاء اللتان يتهرب حكام بغداد من تطبيقهما. وتحقق مايشبه نصف الحل بعد العاشر من حزيران 2014 حين نجح الكرد في حماية تلك المناطق من داعش الذي هزم (6) فرق عسكرية عراقية واستولى على كامل اسلحتها. ولقد كان البارزاني محقاً عندما قال ان المادة تلك اصبحت في حكم الملغي.
   لقد نجم عن الحظر الجوي ذاك تحرير الكرد لما يقارب الثلثين من وطنهم مستفيدين من الحرب التي نشبت بين التحالف الدولي والعراق عام 1991 ويقول التاريخ. ان معظم الكيانات التي تحققت للكرد. حتى ولو بصورة مؤقتة كان بفضل الحروب الدولية. مملكة الشيخ محمود بعد الحرب العالمية الاولى وجمهورية كردستان بعد الحرب العالمية الثانية فقيام الكيان الديمقراطي الكردي الحالي بعد حرب الخليج الثانية اما الان فان تحرير المناطق الكردستانية جاء بعد الحرب بين العراق و داعش. وقد تواجه الكرد صعوبات في استرداد تلك المنطق. لان بغداد وداعش يرفضان ضم تلك المناطق الى الاقليم الكردي وسط غموض الموقف الدولي. بيد ان الذي يشجع الكردي في المضي لضم تلك المنطق الى ادارة الاقليم هو تنامي الدعوات ومن مجتمعات مراكز القرار، الى استقلال كردستان واعلان الدولة الكردية.
ان ضم المناطق الكردية المستقطعة الى ادارة حكومة كردستان ممكن بعيداً عن المادة 140 وكذلك الاستفتاء طالما يماطل حكام بغداد عن تنفيذهما.


متصل Adnan Adam 1966

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 730
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحياتي سيد عبد الغني
تخاطب شعبنا هنا في هذا الموقع وكاننا لا نعرف مايحدث خلف الكواليس ،، سيد عبد الغني هل تفسر لنا  عن عشرات أفلام المصورة تضهر تقارب وحديث ودي وأخذ وعطئ بين البيشمركة وداعيش في الأيام الاولئ من دخول داعيش في نينوئ وسهلها ،. وهل تستطيع ان تفسر لنا عن هذة الوثيقة التي اصدرها قوات الأمنية الكردية وهي تطلب بتسليم سلاح أهالي سهل تينوئ الئ قوات الأمنية قبل دخول داعيش الئ السهل فاذا الكرد عندهم يد في دخول داعيش وان تعتقد ان الاكراد حققوا مطالبهم دون الرجوع الئ مواد الدستور اي بمعنئ اخرئ هي لوي ظلاع ليس الا ، اذا فليتفضلوا سياسين الاكراد بالانسحاب من حكومة بغداد وليعلنوا الاستقلال ، وماذا عن المناطق والقرئ التي احتلوها الاكراد من المسيحين هل سوف ترجعونها لأصحابهم ،، لقد ذكر السيد محمود عثمان السياسي الكردي المخضرم ان علاقة السياسين الاكراد مع اليهود  في السابق كانت خطا استراتيجي كبير لان جعلنا من الشعب الكردي غير محبب به في منطقة تغلبها عداء لإسرائيل  ، وكلنا علئ علم ان اليهود يدعمون أكراد العراق في تجزأت العراق ولكن اليهود سوف يحرقون أوراق الاكراد كما حرقها شاه ايران ،، فعلئ سياسين الاكراد عدم وضع وربط مصير مستقبلهم بايدي شعوب ودوّل بعيدين عنهم جغرافيا واجتماعيا ،،
تحياتي

غير متصل دلير يعقوب

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد عبدالغني علي يحيى  تحية وتقدير

كتاباتك كلها راقية و غنية بالمعلومات.  بعد المعذرة, لديه تعليق على مداخلة السيد عدنان.

السيد عدنان أدم المحترم

في كل يوم يستشهد نخبة من البيشمركة الابطال دفاعا عن جميع المكونات في كوردستان بضمنهم مسيحي كوردستان.  أرجوا منك أن تحترم مشاعر عوائل الشهداء و مشاعر الكورد و الكوردستانيون.

المسيحيون في كوردستان على علم بأن الأكراد هم مدافعين حقيقين عن حقوقهم.  فقط للتذكير, قبل مدة كتب السيد عبدالغني علي يحيى مقالا رائعا عن المسيحيين.

وشكرا.