لماذا انتم ناكرين للجميل ؟

المحرر موضوع: لماذا انتم ناكرين للجميل ؟  (زيارة 462 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 206
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قيصر السناطي
 
لماذا انتم ناكرين للجميل ؟
في منطقة الشرق الأوسط الكثير من الناس يؤمنون بنظرية المؤامرة او يستخدموها لكي يبرروا فشلهم في بلدانهم سواء كانت في ادارة الشؤون الداخلية او في السياسة الخارجية ،وهذا ما نلاحظه في الدول العربية والأسلامية ، فلو اخذنا العراق مثالا نجد ان الحكومات خلال عشرات العقود فشلت في النهوض بالبلاد برغم من وجود عوامل النهوض الأقتصادية والبشرية والمناخية ،وخلال اربعة عقود مضت والنظام  الصدامي السابق الذي ادخل البلاد في دوامة الحروب وجعل العراقيين من افقر الشعوب بسبب السياسة الرعناء التي تصرف بها وكانت الحكومة والسائرين في فلكها يضعون اللوم على الأستعمار وعلى الغرب وأسرئيل ، وعندما فشل العراقيون في اسقاط صدام ذهبت المعارضة تطالب الغرب بالتدخل والمساعدة في التخلص من صدام ، وعندما تدخل الغرب واسقط صدام راحت اصوات بعض السياسيين تطالب برحيل القوات الأجنبية وتقول ان عدم الأستقرار هو بسبب وجود تلك القوات وأخذت تبيع الوطنيات لأسباب مصلحية لكل يتسنى ان تسرق وتقتل بحرية دون رقيب او حسيب ، وعندما رحلت القوات الأجنبية في نهاية 2011 دون ان تتلقى كلمة شكر واحدة  لتلك القوات التي قدمت التضحيات البشرية والاقتصادية لأجل حرية شعب العراق ومن اجل السلم العالمي.ثم بدأت مسلسلات الفساد والقتل وبدأ الملف الأمني بالتراجع  حتى وصل الأمر ان تأتي بضعة مئات من تنظيم داعش وتحتل الموصل والأنبار وصلاح الدين بمساعدة الخونة وأزلام النظام السابق ، وبعد الفشل في المواجهة مع التنظيم بسبب الفساد الذي نخر المؤسسات العسكرية والأمنية طالب السياسيون في العراق الولايات المتحدة التدخل وحماية البلاد من السقوط بيد داعش ، وقد لبت النداء وألفت تحالفا دوليا من اجل دحر داعش وأخواتها وقدمت جهدا جويا كبيرا لأيقاف تنظيم داعش وقدمت وسوف تقدم للعراق المساعدات العسكرية وألأقتصادية ، لمساعدته في التصدي للأرهاب الذي يهدد العراقيين والمنطقة اولا والسلم العالمي ثانيا ،لذلك نقول ان المشكلة في ثقافتنا الغير وطنية والغير مخلصة وهي سبب فشلنا المستمر ، وان اصحاب نظرية المؤامرة لديهم اجندات سياسية ، وأقل ما يقال لهم انهم ناكرين للجميل ويريدون ابقاء البلاد في الفوضى لكي يتسنى لهم سرقة اموال العراق .اما المخلصين من ابناء العراق يجب ان يقدموا الشكر والعرفان للدول التي تقدم العون المادي والعسكري لشعب العراق الذي يمر بمحنة خطيرة ويجب ان لا ننسى من قدم ويقدم المساعدة للعراق في هذا الظرف العصيب  وفي ظل التهديد الوجودي لأرض وشعب العراق. والله من وراء القصد ...

غير متصل white

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 141
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لماذا انتم ناكرين للجميل ؟
« رد #1 في: 16:11 26/01/2015 »
السيد قيصر السناطي المحترم
مع الاسف غالبية الشعب العراقي خانوا ارضهم ...فهل تتوقع انهم لن يخونوا الغريب الامريكي الذي لولاه لكان صدام جاثما لحد الان على صدور العراقيين.
نظرية المؤامرة ما هي الا فكرة شيطانية اتخذها المسلمون لتنفيذ مؤامراتهم الخبيثة في اسقاط الحضارة.
نعم فالمسلمين هم من يعمل بمؤامرة مستمرة لاضعاف الدول الغربية التي اعطت للبشرية الادوية والطب لينعموا بالصحة اعطتهم المكننة الزراعية والصناعة الغذائية ليأكلوا ما لذ وطاب اعطتهم الكومبيوتر والانترنت ليتفوهوا بكل ما هـو رديء ضد من اعطوهم هذه الاختراعات التي لولاها لبقيوا في خيمهم يسعون الى الكلا والماء.
مع الاسف لقد فعلوا ذات الشيء معنا نحن مسيحيي الشرق الاوسط لقد حملنا الحضارة على اكتافنا لنشاركهم اياها معهم لينتهي بنا المطاف الى ان نكون هائمين في ارضنا.
فهل تستطيع ان تكون مؤامرة اكبر من هذه.
وهل سيكون هنالك اسما اكبر من نكران الجميل ليوصف بها هذا الذي يحدث.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 206
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لماذا انتم ناكرين للجميل ؟
« رد #2 في: 10:08 27/01/2015 »
السيد  white  المحترم

شكرا لمرورك وعلى هذا التعليق ،ان سبب كل المشاكل التي تعصف بالمنطقة في الشرق هي بسبب الثقافة الخاطئة التي تبنتها هذه الشعوب بعد مجيء الأسلام بالأضافة الى التقاليد البالية التي كانت موجودة في ايام الجاهلية ، وألا ما ذا يعني القول انصر اخاك ظالما او مظلوما ، وماذا تعني الأية التي تقول قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله وبرسوله....الى اخر الأية ،ان هذه الثقافة تجذرت ضمن هذه المجتمعات خلال اكثر من 1400 سنة واعتبروها كلام منزل لا يجوز تغيره ، وما نشاهده من سلوك منحرف وغير انساني ولا اخلاقي من قبل التيارات المتطرفة والتي تستند في منهجها الجهادي والعدواني الى الكتب الدينية والى هذه الثقافة العنصرية غير العادلة ، وقدرنا نحن المسيحين ان نعيش ضمن هذه المجتمعات ونعاني من الظلم والتفرقة خلال كل هذه الفترة الطويلة. وبالرغم من السلبيات الكبيرة الموجودة في هذه المجتمعات ومع ذلك لا يعترفون بها.  ويحملون الأخرين فشلهم في كل المجالات .
تقبل تحياتي
قيصر السناطي