عزيزي زيد
شلاما
اعتقد واومن ان كل ابناء شعبنا يفتخرون ويعتزون بكل كناءسنا فالكنيسة الكلدانية او الاشورية او السريانية هي اخوات بل كنيسة واحدة في نظر الكثيرين من ابناء شعبنا
وهنا تضيع الخلافات التسموية والكل ينظر للاخر بانه اخ له
وهنا تصبح كناءسنا القوة الوحيدة التي توحدنا في ايماننا ومحبتنا لبعضنا البعض كنسيج اجتماعي متحد بالمحبة المسيحية
ومن حق كل واحد منا ان يفكر ويتاثر ويقلق لما يحدث في داخل كناءسنا ومن ثم داخل بيوتنا جميعا لاننا جميعا نتاثر بكل ما يحدث لكناءسنا المقدسة
وليست هناك كنيسة واحدة بدون مشاكل
والمشاكل او العقبات هي شىء طبيعي في حياة كل الانسان كفرد او كمجموعة او كتجمع ديني او سياسي او اجتماعي
وبدون اية مجاملة او تملق
اعتقد شخصيا ان غبطة البطريرك مار لويس ساكو يعتبر اول بطريرك يناقش ويحاور ابناء الكنيسة عبر وساءل الاعلام كاب روحي يسمع ويقرا ما يقوله وما يكتبه ابناء الكتيسة
وبنفس الوقت وبدون اي استعلاء او تكبر نراه دوما في الساحة الفكرية والروحية في كل ما يتعلق بالكنيسة وبالمجتمع ككل
وبذلك فانه يعتبر قاءدا روحيا حكيما وناجحا وشجاعا
وكل كناءسنا بحاجة الى مثل هذة الروحية
وانه بموجب هذة الصفات المباركة جعل الكنيسة تتحرك والمجتمع يتفاعل مع حركتها وقضي بذلك ايضا على الروتين الساكن الجامد
وكما نعلم ان الحركة تجلب النشاط لكل ابناء الكنيسة في تفكيرهم ومواقفهم وتطلعاتهم وطموحاتهم وبذلك يحس ابناء الكنيسة بان لهم صوت وان صوتهم مسموع مهما كانت مكانه صاحب الصوت اجتماعيا او علميا او روحيا ومهنا كان موقفه ودرجه تفكيره
فالكل محترم والكل له قدر وقيمه معنويه لدى الاب الروحي
وبكلمة واحدة نستطيع ان نلخص حياة الكنيسة منذ مجىء غبطته بانه خليه نحل تصبو نحو تصحيح الاخطاء والنهوض بكل اركان الكنيسة الروحية منها او الاجتماعية او المعنوية
وهنا يمكننا ان نرى بوضوح وصفاء كل ما يعترض الكنيسة بدون لبس او غموض او اخفاء
فالصورة واضحة امام اعين ابناء الكنيسة
وهنا تبقى مهمة تنقية وحل واصلاح كل ما لا ينال رضا الاكثرية بروح مسيحية تسودها المحبة
اي ان عدد المشاكل وكمها وحجمها وتاثيراتها كلها على الطاولة لتشريحها وحللتها والخروج بما يجمل ويقوى ويجدد بناء الكنيسة الروحي والمعنوي لدى ابناءها
ولذلك شخصيا اعتقد
انه يجب على العلمانيين ترك امور حل مشاكل الكنيسة بيد الاباء
بعد ان تم طرح كل ما يراه الابناء
فقد جاء وقت الحلول الصاءبة
وتلك مهمة الاباء الروحانيين للكنيسة
ولتكن نعمة الرب مع قداسته في كل ما يسعى الى تحقيقه لصالح شعبنا روحيا