فكرة المعارضة الديمقراطية

المحرر موضوع: فكرة المعارضة الديمقراطية  (زيارة 296 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جوليت فرنسيـس

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 33
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
فكرة المعارضة
فكرة المعارضة الديمقراطية ناجحة في الدول المتقدمة , لانها مدروسة فيها افكار واراء واثباتات ان حصلت على اصوات اكثر فازت والكل متفهمون والشاطر يستطيع  ان يقنع الاخروينتصر,  حتى لايبقى ظلم ولااهمال ولا ديكتاتورية ولاتقاعس وحتى يصبح من السهل تفهم معنى المعارضة ولماذا يعارضون؟ أحيانا تفشل  تدخل الاخر في الياس والاحباط , لان ينقصها الديمقراطية الحقيقية وينقصها الفهم وعدم توافق الاهداف  ولكنها   تستمر بروح رياضية .
 في البيت الواحد نسميها  بالاختلاف فالاختلاف ضروري   لمعرفة الاخطاء والهفوات التي يقع فيها الفرد لاجل التقدم والسير الى الامام وحلا للمشاكل لانه اذا لايوجد اختلاف بين اثنين  فلا حاجة لوجود احدهما  كما يقال .
المعارضة السياسية تختلف عن المعارضة  الدينية وتختلف عما يكتبه بعض الكتاب المتشائمين  ضد الاخرين بدون  عذر وبعذر .
قبل فترة هنا في السويد المعارضة السياسية كانت قد قربت ان تحدث تغيير وتعيد الانتخابات كلها في الدولة نتيجة معارضة حزب معين ضد الحزب الفائز الذي كان بدوره في طور تشكيل الحكومة   ولكن بالحوار وبالعقل  والديمقراطية العظيمة الموجودة هنا وبتوافق الاراء واصوات الاكثرية  حصل الاتفاق وعبرت المحنة التي هزت الجميع واستقرت  وانتهت الازمة  بدون تغيير في الحكومة الفائزة  هذا هو شانهم .
في العراق المعارضة غيرت النظام السابق  نعم ولكنها فشلت لان الوضع لم يتحسن ,علاوي بقى يعارض اربع سنوات لم يحدث تغييير الا لنفسه تفوق في وظيفته  ليس لاحد وخاصة للاقليات التي وصلت لهذا الوضع المؤلم  نأمل ان يرجعوا الى بيوتهم وكرامتهم  باسرع وقت ممكن ,مشتاقين الى أديرتنا والى كنائسنا والى  بيتنا في الموصل .
يبدو ان المعارضة بدات تدخل حتى في الكنيسة بحجة العلمانيين وحقهم وتحريضهم احيانا  مع الاسف , في الكنيسة المعارضة كليا  تختلف , هناك الاحترام وهناك الهرمية ايضا  والروح القدس الحاضر في كل لقاء بين اثنين او اكثر باسم المسيح ,الاحتجاج على راي معين نعم ولكن اذا لم يحصل على  اصوات ؟  فانه باطل  .اي سينودس عليه ان ينجح  للتوصل الى القرار النهائي ويصاغ وينطلق للمؤمنين  وتبقى الفضيلة والمحبة والالفة والحوار البنّاء والرجاء وحتى يشعر الجميع بان الدنيا لازالت بخير.
   نبارك لغبطة البطريرك مار لويس ساكو  راس الكنيسة الكلدانية وكل الاساقفة اختيارهم الجيد وانتخابهم مار عمانوئيل شليطا  اسقفا لكندا ومار باسل يلدا الذي يحب بغداد وسيرجع الى بغداد  حسب قوله في اللقاء  نحن ايضا كلنا معك نحبها  ونحب العراق موت نحييكم على تلبية النداء . و كذلك نقل الاسقف المبارك مار اميل نونا الى ابرشية استراليا  كنت بصدد كتابة مقالة عنه عندما سمعنا بخبر تعيينه وخدمته في ابرشية استراليا الذي خدم كنيسة الموصل ومشى في العوجات وعبر القنطرات ومشى خلف جنازات الشهداء في الموصل وطبطب على ظهورالمساكين ومسك بايديهم ليعزيهم  ونزح معهم لاخرلحظة من خدمته  ..اختاره الله ليقود شعبه في استراليا   ومع من اختاره  بفكر متطور ,ابى هذا القائد العظيم المحبوب الا ان يلبي هذه الدعوة ويبدأ من جديد  بنفس الهمة التي قدمها لرعيته في الموصل  التي تفّرقت اليوم بظروف فرضها عليهم الاشرار  والتي اصبح من المتاح لكهنته الاجلاء خدمتهم حاليا واينما كانواو بمساعدة الخدام الاخرين  الذين هم بضيافتهم بشكل مؤقت .ابى ان لاتجمد افكاره وروحانيته  ولا تضعف قوته بتقديم الخدمة لله في هذه الظروف القاسية لحاجة  شعب استراليا  الماسة اليه  بعد احالة اسقفهم للتقاعد بسبب كبر  سنه ولن يعارض بذلك , كان يقدر ان يجلس مرتاحا الى ان يفرجها الله ولكن الى متى؟ هكذا تعمل الكنيسة وتسير القافلة بمحبة وبدون انزعاج الاخرين  شكرا لله .نعم سنودعه بدموع الفرح والحزن معا ولكن ان تتغلب الصعاب امر مهم وقوي لشعبنا حيث الكهنة في رعيته سيقومون بواجبهم  مثل  كهنة اوربا  هذه سنين كثيرة يخدمون كالجندي المجهول وينتقلون  من مدينة الى اخرى بعناء وبمحبة معا والذين هم ايضا بحاجة  الى مطران , نشكر الله على زائرنا الرسولي المطران رمزي كرمو وصل حتى  الى مدينتا  اسكلستوناوالى كل مدينة وزار الكهنة  والشعب بكل فرح  واعطى توجيهاته لهم, انشاء الله سيعين لنا غبطة البطريرك مطرانا ينظم هذا الشعب  والرتب هي للتنظيم لان الكنيسة الكاثوليكية منظمة ومرتبة جنبا الى جنب رسالتها  البشرى والايمان والخلاص والتعليم والخدمة . وانشاء الله سترجع ابرشية الموصل ايضا بخير وسلامة وغبطة البطريرك سيسلم الكرسي الابرشي  لقائد اخر في وقتها  .لان رجاؤنا هو  في المسيح وبنعمه والوصول الى مجده الاخري بالحفاظ على وصاياه ان اردنا لانه وعدنا بذلك بصدق ولا نفقد رجاؤنا لهكذا اسباب .
كنيستنا الكلدانية بخير وقوية اكثر من الكثيرين  وحافظ عليها الاباء والاساقفة  والرعية كلهم باكمال رسالتهم  ولغتهم وبطقوسهم . كل قرارات البطريركية لحد هذه اللحظة جيدة نشكر الله طالبين منه ان يمنح الصحة والقوة لغبطة البطريرك, تألمنا عند سماعنا بخبرذهابه  الى روما للعلاج .
 المعارضين للكنيسة في قضية القومية  يا اخوان, لم تحصلوا على اصوات في انتخابات العراق , الاحزاب الكلدانية والنهضات لم تتوصل الى نتيجة مفرحة  حتى يعملوا يدا بيد معها لتقوية الهوية اكثر ,على العلمانيين التحرك بهذا المجال لاتحمّلوا احد ذنب اختلافاتكم انشاء الله الخير قادم .
 بخصوص ما يكتبه بعض الكتاب حسب المصادر الغير مسؤولة التي هي بحوزتهم . المؤمنون ليسوا مرغمين ان يتحملوهم ,والكف عن كتابة مقالات  ليس لها هدف وغير مفهومة فيها  استفزاز وحقد احيانا. المعارضة هنا  ضعيفة كما يكتبون بالفيسبوك (ههههه) .
نصلي في هذه الباعوثة المباركة  من الله ان تتوحد الكنائس كلها لامعارضة ولا مناهضة ولااحتجاج ولاغيرها  وان يحفظ كنيستنا الكلدانية والشعب المسيحي كله  وتبقى المحبة هي السائدة والباقي كله سيزول بحضورها لان مسيحيي العراق يحبون القيم والاخلاق و اثبتوا وجودهم في كل دولة حلوا فيها  بصلاتهم وصومهم وايمانهم  بشهادة الاباء هناك.
مارن اثرحم علين.مارن قبل باعوثن..مارن اثرعا لعوديك

                         جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا