رفع مستوى ألتفكير فوق ألمقياس ألمتوسط
من خلآل ألفترة ألقصيرة لإنتسابي لهذا ألموقع ألقومي ألموقر، تعرفت على مدى سمو ألتفكير لدى بعض من ألكتاب أو بألأحرى مفكرين ذوي ألمستوى ألمرموق وألرفيع، أنه لدواعي سروري ألتطلع على تفكيرهم ألسامي من خلآل ألتعبير في نوعية وأهداف ألمقالآت ألنقية لصآلح قوميتنا ألكدانية ألسيريانية ألآشورية، إن كثرة ألإنتاجات ألفكرية ألمعاصرة ألمتوجهة نحو تحسين وتنقيح إلمستوى ألتفكيري ألقومي وألإنساني لمنتسبي أمتنا ولتنشئة أجيال حديثة متسلحة بعقول متحررة من ألترسبات ألناجمة عن أخطاء ألماضي ألعتيق، تلك ألترسبات ألتي لم يكن لنا شأنا فيها، ولذلك شعرت بأنه لزاما علي تقديم ألشكر وألتحية لهذه ألنوعية من ألكتاب حاملي ألعقل ألنموذجي وألمستخدم لصالح أمتنا، من ألجدير بألذكر تسمية ألمفكرين أعضاء هذا ألموقع ألراقي كما يملي علي تفكيري ألمتواضع:
1. ألدكتور عبد ألله رابي
2. ألدكتور ليون برخو
3. ألأستاذ ألكاتب ألكبير أبرم شبيرا
4. ألمفكر ألمهندس خوشابا سولآقا
5. ألأستاذ ألكاتب وألمفكر هنري سركيس
6. ألشاعر ألآشوري نينوس نيراري
ولا شك بوجود أسماء محترمة أخرى كثيرة، بإعتقادي بأن ألسادة أعلآه هم نموذج لحاملي ألفكر ألمتحررمن ألقيود ألموروثة مما نالو إحترامي ألكبير لذكرهم في هذه ألمقالة ومثلها لبقية ألإخوة ألكتاب.
إخوتي وأخواتي في ألأمة، أود ألإفصاح بأن خبرة ألحياة جدا مهمة في ألإنتباه إليها، صحيح إن مجريات ألحياة قد تؤدي إلى تضييع ألفرص في غض ألنظر عن أو بغير قصد تلآفي ألتمعن في أمور في غاية ألأهمية، ولكن من ألمستحسن ألإنتباه إلى مصلحة عوائلنا وأهلنا، وبإعتقادي إننا بحاجة ماسة إلى إعادة ألنظر في تفكيرنا وألتوجه بتنقيح تركيب نظرتنا إلى ألأمور بحذف ألذهنيآت ألقديمة ألمتعارف عليها وألتي لم ولن تجني أمتنا منها أية فائدة مرجوة.
ألتجديد في ألتفكير وإبتكار آفاق حديثة ملآئمة للعصر ألقائم وألتخطيط ألحثيث لمواجهة ألتحديات ألمستقبلية ألتي سيواجهها أبنائنا وأحفادنا لهي مستلزمات عصرنا ألحالي وألقادمة.
بوركتم جميعا مع إمتناني للجميع بدوام ألصحة وألرقي،
محبكم قيصر شهباز