Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
14:21 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  هل في الامكان تعلّم الدرس من الغربان
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: هل في الامكان تعلّم الدرس من الغربان  (شوهد 433 مرات)
عادل ابراهيم بلّو
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 3


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 06:21 23/08/2005 »

                                                                  هل في الامكان تعلم الدرس من الغربان

قرأت من مدة ليست بعيدة في احدى الجرائد الكويتية مقالة لاحدى الكاتبات الكويتيات وكانت بعنوان (عيون الغربان) ، تروي فيها الكاتبة عن رحلتها الاخيرة الى باريس

،حيث جمعتها جلسة بدعوة من مدير احد المراكز للدراسات الاستراتيجية ، وكان من بين المدعوين دبلوماسي شغل منصب سفير في الهند، وروى هذا الدبلوماسي حكاية غريبة عن الغربان في بلاد الشرق (الهند) ، واليكم القصة كما رواها هذا الدبلوماسي :

(( كان مدعوا الى حفل عشاء عند احد الاصدقاء في نيودلهي ، وخلال جلوسهم على السطح (الترّاس) ، حط احد الغربان محاولا اختطاف قطعة لحم ، فما كان من ربة البيت الا  ان تناولت سيخا حديديا وضربت الغراب به . وبعد حوالي ساعة جاءت عشرات الغربان وحطت على سور المكان واخذت تطلق صرخاتها المرعبة والمزعجة وبطريقة متواصلة، وكان صاحب الدعوة ينتظر وصول صديق آخر دعاه الى حفل العشاء لكنه تأخر ، فاتصل به هاتفيا وسأله عن سبب تأخره ، فقال له ان حارس منزله ضرب غرابا بحجر وسرعان ما اتت عشرات الغربان واحاطت بالمكان ، بحيث لم يستطع المغادرة، واستمر الدبلوماسي في الحديث قائلا : كان امام منزلي شجرة  و كان فيها عش لغراب وكان يزعجنا بنعيقه وصياحه منذ الصباح الباكرلذا طلبت من العمال ازالته ، وعندما عاد الغراب ولم يجد عشه ، اخذ ينعق نعيق الغربان المعروف ، ثم طار ليعود بعد ساعة ومعه اكثر من 300 غراب ،احاطت بالمنزل ومنعتني من المغادرة طيلة ذلك النهار )) انتهت رواية الدبلوماسي .

والمعروف في الهند عن الغراب انه اذا نظر الى شخص ما يحاول ايذاءه تنطبع صورة ذلك الشخص في عينه ، وانه يستطيع نقل الصورة الى بقية الغربان ، (((((((فالغربان تستطيع ان تحدد شخصيات خصومها وتتكاتف ضدهم))))))) ،فالحكمة من تصرف هذا الحيوان الفطري هو معرفته ان في التعاون والاتحاد قوة .

اسوق هذه الرواية المنقولة ، وفي هذه الظروف التي يمر بها عراقنا الحبيب اليوم من الصراعات الطائفية والعنصرية والقومية والدينية والسياسية والخ  والتي سوف تجعلنا لقمة سائغة بفم اعدائنا والمتربصين بنا ، فالوحدة الوطنية والتعاون (لا الوحدة الوهمية الشعاراتية ) هما القوة الحقيقية والسياج المتين الذي يحمي وطننا من كيد اعدائنا من القوميين العربان ومن تبقى من لقطاء النظام البعثي المقبور السيء الصيت او من المتخلفين الاسلاميين اصحاب اللحى القذرة والتى تأبى القمل والبراغيث العيش فيها .

وبما اننا نحن (الكلدانيين والاشوريين والسريان) نشكل اهم شريحة من شرائح المجتمع العراقي ، كوننا اول من وضع حجر الاساس لبلاد (ما بين النهرين) ، ولعمق جذورنا في التربة العراقية وهذا امتياز تعترف به كافة قوميات العراق وتحسدنا عليه ، ولما قدمناه من الضحايا والشهداء الابرار والذين تشبعت ارض الرافدين من دمائهم الزكية وعلى مدى الاف من السنين وذلك لما تعرضنا له من عمليات الصهر القومي والسياسي والاضطهاد الديني وغيرها من الاسباب التي حاولت ازالتنا من الوجود وكلها باءت بالفشل نتيجة ادراك سلفنا الصالح وايمانه بوحدة هذه الامة (الكلدواشورية السريانية) ، وقوة هذا الايمان المرتكز على اخوتهم وكونهم شعب واحد تربطه كل الروابط القومية ( اللغة،الدين،الدم،العلاقات الاجتماعية) كان امضى سلاح تسلّحوا به لمجابهة اعدائهم وانتصروا عليهم والدليل على هذا الانتصار اننا نحن ابنائهم لا زلنا موجودين على الساحة العراقية ونطالب بحقوقنا القومية كاملة في الدستور العراقي القادم ، والتي نستطيع الحصول عليها باتحادنا وبتعاوننا مع بعضنا البعض ، وليس من خلال (بلايين الدولارات) التي يملكها بعض انفار من ابناء شعبنا والتي يتبجح بها بعض ممن يوهمون انفسهم بانهم كتّاب وفطاحلة اللغة العربية ، وليسوا في حقيقتهم سوى (دون كيشوت) الجالية الكلدانية في ديترويت ، يستعملون اقلامهم بدلا من السيف الذي استعمله دون كيشوت في مبارزة طواحين الهواء ، في بث سمومهم بين ابناء هذه الامة المبتليه بهم وبامثالهم ، فلو سخرّت هذه البلايين من الدولارات في توحيد الجهود وتقريب وجهات النظر بين التيارات المتنافرة والداعية الى الانفصال ( كلدانية كانت ام اشورية او سريانية) والعمل على رص الصفوف وتوجيه الاعلام (المرئي والمقرئ والمسموع) باتجاه الوحدة التي ينشدها كافة ابناء هذه الامة لاعتبرنا اصحابهم تيجانا فوق رؤوسنا نزهو ونفتخر بهم اينما كنا وهم في هذه الحالة نعمة ما بعدها من نعمة ، اما كونهم يسخروا هذه الاموال في سبيل تمزيق اوصال ما تبقى من هذه الامة وذلك بشراء ذمم ضعيفي النفوس من الكتاب والاعلاميين ورجال الدين والسياسيين والذين لا همّ لهم سوى جمع المال وعن اي طريق كان ، فهم في هذه الحالة ليسوا سوى نقمة ، وسيحاسبهم التاريخ واجيالنا القادمة على فعلتهم اللامسؤولة هذه ، وسيندموا ساعة لا ينفع الندم .

ان الاختلاف في الآراء (ظاهرة صحية) على شرط ان تكون محددة بمدة زمنية كافية لطرح كافة وجهات النظروالآراء والبراهين والدلائل من قبل كل الكتّاب وكل حسب اختصاصه وبطريقة حضارية وبشفافية وباحترام الرائ الاخر وهذا حق تفرضه الاجواء الديمقراطية التي نعيشها حاليا لكل من يريد ان يدلو بدلوه فيما يتعلق بقضية شعبنا القومية ، وعلى اساس ان المحصلة النهائية لهذا الاختلاف في الرائ هو الوصول الى حل يرضي كافة الاطراف المتنازعة لما فيه خدمة الصالح العام .

اما اذا كان كل طرف من اطراف النزاع (كلدانيا كان ام آشوريا ام سريانيا) متمسكا بآرائه ولا يقبل ان يتزحزح عنها قيد انملة ، ويعيدوا ويكرروا نفس الادعاءات والتي سئمنا من قراءتها على مواقع الانترنيت او في صحافتهم او اذاعاتهم ، فان جدالهم هذا يصبح جدالا بيزنطينيا ( الدجاجة من البيضة ام البيضة من الدجاجة ) ، فكيف السبيل الى الحل في هذه الحالة ؟

الحل في نظري هو : بما اننا امام استحقاقاتنا الوطنية والقومية ما علينا الا التكاتف وسد الثقوب ، فعدونا لا يتسرّب الا من خلال ثقوبنا ، الوحدة القومية هي سبيلنا لبناء امة (كلدوآشورية سريانية) ثابتة ومتينة ترنو نحو الرفعة والنمو والازدهار ، وبما اننا توصّلنا الى طريق مسدود حتى في الاتفاق على تسمية موحدّة ، وبما اننا رفضنا دعاء الوحدة القومية من اخينا الانسان ، دعونا نقرأ الرواية اعلاه علنا نتعّض من وحدة الغربان .

 

 

                                                                                                                     عادل ابراهيم بلّو ( كلدوآشوري سرياني ) مستقل    

 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.047 ثانية مستخدما 21 استفسار.