صوم الباعوثا ( صوم نينوى) صوم ديني أم قومي

المحرر موضوع: صوم الباعوثا ( صوم نينوى) صوم ديني أم قومي  (زيارة 1366 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كامل كوندا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1152
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صوم الباعوثا ( صوم نينوى) صوم ديني أم قومي

أبدأ هذا الحوار بتذكير القراء بأبناء أبراهيم الكلداني البابلي أب اليهود وقصتهم مع الخروج من مصر،  ففي ذكرى خروج اليهود من مصر يحتفلون سنويا بهذا الخروج في عيد الفصح وفي مساء هذا اليوم تجتمع كل العائلة صغارا وكبارا ليصلوا معا شاكرين الرب على إنقاذهم من أيدي الفراعنة ،  وبهذا اليوم يتذكر اليهود تاريخهم ويذكرون فيه اولادهم الصغار .  هذه الذكرى بالنسبة لليهود هي ذكرى دينية ولكنها ذكرى قومية أيضا .  هذا التقليد هو من أحد العوامل القوية والرئيسية في جعل اليهود يتذكرون قضيتهم ويعلمون صغارهم بتاريخهم ، إذ لا بد أن يسأل الصغار على طاولة المائدة عن تفاصيل هذه الذكرى التي يحتفلون بها.
لنا نحن الكلدوآشوريين مناسبة جدا قريبة من الفصح اليهودي ألا وهي صوم باعوثا أو صوم نينوى ، فهذه الذكرى تجمع فيها الحس الديني فهي فرصة للصلاة وكذلك الحس القومي فهي تذكرنا بنينوى موطن أجدادنا وأرضنا المسلوبة.
فيا حبذا لو دفعنا التيارين الديني والقومي لآبناء أمتنا لجعل هذه المناسبة أكثر أهمية من الناحيتين الدينية والقومية بحيث يصار الى تقليد عائلي في كل بيت تجتمع العائلة في اليوم الثالث صغارا وكبارا لتقدم الشكر لله لبقاء نينوى وتقبل بركات الرب وفي نفس الوقت يشرح رب العائلة ماذا يعني هذا اليوم ولماذا نحتفل به.
طرحت هذه الفكرة عدة مرات على بعض من مثقفي أبناء أمتنا وهأنذا أطرحها على هذا المنبر إيمانا مني بانه هناك بين أبناء أمتنا أشخاصا لهم الرؤية بتطوير هذه الفكرة البسيطة علها ترى النور ليكون لنا تقليدا وخاصة بأن أغلب أبناء أمتنا يعيشون في خارج وطنهم الاصلي وقد يكون هناك أفكارا أخرى لخلق تقاليد أخرى لنحافظ على أمتنا من الضياع .  إذ أتذكر نصيحة أحد اليهود المتعاطفين مع قضيتنا قائلا "لكي تحافظون على وجودكم عليكم بالتقاليد ومن ثم التقاليد ومن ثم التقاليد وأخيرا التقاليد).
                                                                           كامل كوندا
                                                                     ملبورن أستراليا

غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أكذوبة صوم نينوى

تاريخيا : بعد أن بصقه الحوت، وصل يونان إلى شواطئ المتوسط وأكمل طريقه شرقا إلى نينوى، وقد قطع مناطقا كلها تتعبــّـد لـ"داجان" (داجون) الذي كان نصفه إنسان ونصفه الآخر سمكة، وهو إله الفلسطينيين والكنعانيين بحسب التوراة، فالسؤال هو : لماذا يركز التوراة في قصة يونان على الآشوريين فقط ولا يسعى إلى "تنوير" باقي الشعوب ؟

ميثولوجياً : إن مخلوقا نصفه إنسان ونصفه سمكة كان إسمه آدابا، وهو أحد الحكماء السبعة الذي وضعوا الحضارة، كان يخرج من الماء ليعلم الناس كيف يعيشون، وعند الآشوريين كان اسمه "يـُـوان" بحسب عالمة الآشوريات ستيفاني دالي، وهذا مذكور أيضا في كتابات المؤرّخ البابلي "بيل ري أوشونو" (بيروسوس) من القرن الثالث ق.م. ومن هنا، فإن تشابه الأسماء لشخصيات أسطورية في قصص متشابهة، يجب أن يكون في حساب كل "مؤمن" بأي من تلك الأساطير. فمن الملاحظ بأنّ اليونانيين يستعملون إسم "يونا" ليونان التوراتي، وإيونيس للقديس يوحنا ونفس الإسم ليـُـوان الآشوري، وكل هؤلاء خرجوا من الماء ليعلــّـموا البشر – ويحملون نفس الإسم اليوناني الذي هو بالأصل آشوري "يـُـوان".

دينياً : التصغير بالله واضح في قصــّـة يونان، فبعد أن "تاب" أهل نينوى (بحسب ادعاء التوراة)، نلاحظ من الله تصرفا لا يعلو عن النفس البشرية الضعيفة وذلك من خلال إصحاح يونان الثالث، الآية 10: "فلما رأى الله أعمالهم أنهم رجعوا عن طريقهم الرديئة ندم الله على الشر الذي تكلم أن يصنعه بهم فلم يصنعه."  وهذا يعني بأن الله شرير (كونه يضمر الشرّ)، وبأنه يخطئ (كونه يندم) – حاشى وكلا.

منطقيا : قصة يونان رمزية قد تكون مفيدة لأطفال اليهود قبل النوم، وعلميا هي استصغار لعقول الناس وقوميا (بالنسبة لنا كآشوريين) هي إهانة لأوّل حضارة عرفت الإله الغير منظور الذي سينزل بين البشر ثم يتم أسره ثم يـُـحـرَّر في اليوم الثالث ليجتمع بمستشاريه قبل أن يصعد إلى السماء (أسطورة الخلق – إينوما إيليش). ولا أعتقد بأن شخص مثل يونان (إن وُجد) يستحقّ أن يركع أمام ملك بهذا الإيمان.


آشور كيواركيس - بيروت




غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في الرابط التالي الخاص بالكنيسة الكلدانية في لبنان يمكن الاطّلاع على أسباب فرض صوم الباعوثا على أبناء كنيسة المشرق والتي لا ترتبط بصوم نينوى القديم الا بالاسم
http://chaldeansoflebanon.org/%D8%B5%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%88%D8%AB%D8%A9/

غير متصل Eissara

  • الحُرُّ الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيّد بصبر وشكر
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 543
    • مشاهدة الملف الشخصي
His Grace Mar Awa Royel, Bishop of the Holy Apostolic Catholic (Universal) Assyrian Church of The East amply explains the Rogation of the Ninevites : Ba'aoutha d Ninwayeh

Part 1 : https://www.youtube.com/watch?v=4Ysoup40xAU

 Part 2 : https://www.youtube.com/watch?v=o2BrwhILTS0





غير متصل ايشو شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 235
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ كامل كوندا المحترم
الاخوه المحاورون المحترمون

بداية اعتذر ان كان في كلامي ما يمس طريقة تفكير البعض او معتقداتهم فهذا هو ايماني ورأي الشخصي.

* حقيقة من المؤسف ان ينظر اليوم بعض الاخوه المسيحيين الى ما جاء في النبي يونان وكانها قصة لا غير، لأن ما جاء فيها قد انتقد ووضع تحت المجهر (حين اخضع  الكتاب المقدس برمته الى النقد والتمحيص) وارادوا اضاهره كقصة لا اكثر غير انني ارى ان قوة ارتباط محتواه الروحي بالرب يسوع وخلاص البشريه واشادة الرب في الانجيل باهل نينوى هو الذي شلّ المحاولات اليائسه لطمس حقيقة النبي يونان ، وان تراءه للبعض ان هناك في التاريخ ما يشابه اسماً وحتى مضموناً فذلك لا ينفيه بل يعززه من الناحية الايمانيه وهو دليلاً على ان الشعب الاشوري الجبار كان يؤمن بقوه وقدرة خالدة خارقة مسيطرة على هذا الكون وعليه آمن  حين انذرهم النبي يونان بان الخالق مزمع افنائهم في حالة عدم التوبه ،ومن ثم اقتدوا الى المسيحية واندمجوا فيها الى الحد الذي أهملوا ماضيهم العتيد ومحاولة العودة اليه باسلوب القوة ، فبقوة ايمانهم اوصلوا المسيحية الى اقصى الشرق متحملين المصائب ومُتَحدين الموت ذاته..
* ان صوم نينوى هو ايمان لابناء نينوى وتوبيخ وانذار للفريسيين الذين لا يؤمنون بالرب  وهو آية ونبوءة للخلاص تمت في سر الفداء بموت الرب يسوع وبقاءه ثلاثة ايام في جوف الارض ثم بقيامته المجيده، وعليه جاء ذكره بشكل صريح وواضح لدى اثنين من الانجيليين وهما متي12 : 38-39: ولوقا 11 :29-32  ويؤكده البشير مرقس 8: 29-32 بشكل توبيخ للفريسيين ونهى عن ذكر الآيه. وان سفر يونان النبي يعتبراعلاناً للبشرية جمعاء منه تُؤخذ العبره حيث بخلاص اهل نينوى بانذار يونان الذي بقي في جوف الحوت ثلاثة ايام  ومن ثم قذفه على الشاطئ  وذهب الى نينوى  فخلص اهلها بايمانهم وتوبتهم من الموت المزمع والذين من بينهم 120 الف من الاطفال  ، هكذا ستعيش البشرية المومنه بموت وقيامة الرب ومنهم الفريسيين الذين كان الكلام موجهاً لهم بشكل مباشر في حياة ايمانيه على الاض ويحظون بالحياة الابديه .
 
* اما فيما يخص كونها مناسبة دينية او قوميه، فبساطة افكاري ارى انها بالدرجة الاولى مناسبة ايمانيه بجوهرها وضمونها والغاية منها هو الخلاص الروحي، ولكن بما ان الآباء التجئوا واقاموا صوماً على غرارها  في الكنيسه لاجل الخلاص من الكوارث التي تعرضت عليها الكنيسة والمؤمنيين وهو خلاص جسدي وان كان نابع عن ايمان ، فلا ضير بل من الضروري ونحن احفاد هولاء الميامين المؤمنين ان نجعل منها مناسبتين في آن واحد ، ذكرى ايمان الأجداد وخلاصهم ومن ثم الاقتداء بهم في التوبة والاتجاء الى قدرة الرب للخلاص، ولا غرابة حين فرضه البطريرك افرام السرياني على الكنيسة القبطيه لكونه سرياني الاصل (سورايا) .  ويكون جميلاً جداً احيائها والتذكير بها بالطريقة التي اشرتم اليها.

معذرة للأطاله وتقبلوا تحياتي     

غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 578
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة المتحاورون

نحن تعمذنا كمسيحيين نؤمن بان يسوع المسيح مخلصنا فيجب علينا ان نؤمن بما قاله عن النبي يونان وبني نينوى ....

انجيل معلمنا متى اصحاح 12 :
38 حِينَئِذٍ أَجَابَ قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ قَائِلِينَ: «يَا مُعَلِّمُ، نُرِيدُ أَنْ نَرَى مِنْكَ آيَةً».
39 فَأَجابَ وَقَالَ لَهُمْ: «جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً، وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ.
40 لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال، هكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْب الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال.
41 رِجَالُ نِينَوَى سَيَقُومُونَ فِي الدِّينِ مَعَ هذَا الْجِيلِ وَيَدِينُونَهُ، لأَنَّهُمْ تَابُوا بِمُنَادَاةِ يُونَانَ، وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ يُونَانَ ههُنَا!


غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخوة الأعزاء
سلام الرب معكم
هناك سؤال مهم عن الحادثة وهو: هل مات يونان عندما كان في بطن الحوت؟
أنقل اليكم ما يقوله الكتاب المقدس.
1- كان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيامٍ وثلاثة ليالٍ.
2- صلّى يونان الى الرب إلههِ من جوف الحوت.
طلبَ النجدة من أعماق البحر وقال:
3- تكتنفني المياه الى الأنفِ، والغمر يحيط بي، وعشب البحر يُغطّي رأسي، نزلتُ الى أسس الجبال، الى أرضٍ ابوابها أنغلقت عليّ يا رب الى الأبد. لكنك يا رب سترفع حياتي من الهاوية........فمنك يا رب خلاصي. فأمر الرب الحوت، فقذف يونان الى البر.
الأستنتاجات
هناك مَنء يدعي بأن يونان قد مات وقام. وهناك مَنْ يقول بأن يونان بقي على قيد الحياة إستناداً الى صلواته وتضرعاته ومن ثم وصوله الى اليابسة بسلام لأكمال مشواره وقصته المشهورة لأجدادنا في نينوى. الأحتمال الثاني هو الأصح!
أنجيل متى يُشير الى بقاء أبن الأنسان ثلاثة أيام بلياليها في جوف الأرض ويُقارن الحدث مع قصة يونان. نحن في قانون الأيمان نقول للرب "صُلِب ومات ودُفن وقام....". فإذا الرب قد مات بالفعل فإن يونان أكيد مثله لأن المقارنة واضحة، ولكن صلاة يونان من الأعماق تدل على أنه كان على قيد الحياة، رُبما كان قد غاب عن وعيه وكأنه ميّت لا أحد يستطيع أن يجزم أبداً، ورُبما قد مات فعلاً بعد الصلاة وبمعجزة عاد الى الحياة، لأن في الكتاب المقدس إشارات واضحة لأشخاص كانوا في عداد الموتى ونهضوا. عندما نقرأ سفر يونان ونتأمل به لا نرى إشارة واحدة الى وفاة يونان. وهنا مُمكن أن نسأل: إذا لم يمُت في بطن الحوت فكيف نقارن ذلك مع موت يسوع؟
كان ليونان واجب إلهي لخلاص أهل نينوى ورسالة شديدة اللهجة لهم لكي يتوبوا، وفعلاً تابوا ورجعوا عن أخطائهم لأنهم آمنوا، وهكذا التشبيه واضح من أن الذي يؤمن بالرب يسوع يخلصْ وسيكون حالهُ مثل أهل نينوى بعد التوبة. وهنا نستطيع أن نقول بأن الرب أنقذ أهل نينوى لرسالةٍ ما لا نعرفها الى هذا اليوم.
الرب يحفظ الجميع وشكرا لكم والى الأخ كاتب المقالة.

غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 28
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة القراء
عندما نسمع او نقرأ  عن الروايات القديمه ...علينا ان نتيقن  مما اذا كان هناك شهودا على تلك الرواية أم لا  ، فأن توفر الشهود ، يمكننا ان نصفها ضمن الروايات التاريخية التي رآها ورواها شهود عيان وتناقلتها الاجيال ... أما الروايات المشابهة لرواية يونان وصوم الاشوريين في نينوى  ، فيمكننا ان نستنج منها   شيئين :
الاول : ان الاشوريين  ليس في نينوى فقط وانما في كل المملكة الاشورية فكروا وآمنوا بوجود الاله والقوى الغير مرئية او المنظورة ، وتولد لديهم ايمان مطلق بضرورة ترويض النفس الاشورية القوية الجبارة وتليينها بالايمان والعامل الروحي  ... لذلك فأن الاشوريين كانوا قد عرفوا الصوم والصلاه ولم يكونوا بحاجة الى يونان وغيره ليحذرهم من الخطايا  او ليعلمهم معنى التوبة ... لان الاشوريين عندما وجودوا الشعوب من حولهم يعيشون في دياجير  الظلام والتخلف   كالشعب اليهودي على سبيل المثال ، اندفعوا بجيوشهم الى الى تلك البلاد والشعوب ، فكانت اول سياسة اتبعها الاشوريون انهم أتوا بمئات الالوف من تلك الشعوب واسكنوها في اشور ليتعلموا من الامة الاشورية ، وفي نفس الوقت نقلوا مئات الالوف من الاشوريين اى تلك البلدان ليقوم الاشوريين بتعليمهم .
الثاني : بالنسبة لرواية يونان النبي  فهي من صنع الخيال البشري الاشوري  ، لانه لم يكن هناك شاهد مع يونان في بطن الحوت ولم يكن احد معه  ليروي كيف كان يصلي ... لذلك فهي  تندرج ضمن الاساطير والاداب  الاشورية التي تكلمنا عنها في مناسبات سابقة وكيف ان اليهود الذين سكنوا في اشور  قاموا بتناقلها  في التورات على اساس انها  كلام موحى به من الله ، لان الاشوريين  وهم في اوج عظمتهم كان لهم الكثير من المعابد والكهنة وكما ذكرنا كانوا يعرفون الصوم الصلاة  ... وحتى يسوع المسيح له المجد عندما اشار الى آية يونان .. فأنما اشار اليها كرمز تناقلته الاجيال وليس  كحقيقة  والغرض منها التشبيه ، اذ غالبا ما استعان المسيح  لغرض ايصال افكاره بالمعاني المجازية وليس الحقيقية .....
واخيرا لو سلمنا جدلا بالرواية .... أفلم يكن أجدر بالله ان يوحي للملك الاشوري بهذا الدور ليطلب من ابناء مملكته التوبة والغفران ... كما اوحى للملك قسطنطين وحول الامبراطورية الرومانية واوربا الى المسيحية .....

غير متصل خالد توما

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1301
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ كامل كوندا الجزيل الأحترام ..
أن ما جاء في مقالك عن صوم الباعوث يذكرني بأساتذتنا القداما الله يرحمهم في الستينات القرن الماضي ورجال الدين ونحن في عينكاوه الحبيبه ونحن لا نتجاوز الثامنه من العمر ويرشدوننا الى الصوم هذه الأيام الثلاثه ويشرحوا لنا عن هذا الصوم ولماذا نصوم ؟؟
"وقولك لأحد المتعاطفين من اليهود معنا قال لك لكي تحافظون على وجودكم عليكم بالتقاليد ومن ثم التقاليد ومن ثم التقاليد وأخيرا التقاليد هو محق بذالك التقاليد والتراث والتاريخ دلاله على وجودنا كنا ولا زلنا ؟؟
أخي أما المتحاورون عن هذا الموضوع أن جميع الأراء محترمه وبالنتيجه لا يصح إلا الصحيح ؟؟
أستاذي الفاضل .. نحن في السويد هذه السنه كان ذكرى الباعوثه مميزه حيث قام الأب الفاضل بول ربان الرب يحفظه بشرح وافي عن هذا الحدث التأريخي وأقام الصلاة وكان حشد كبير من المؤمنين حاضرين في كنيسة مار أفرام الكلدانيه سوديرتليا وطالت الصلاة أكثر من أربعة ساعات متواصله تخليداً للذكرى وخلاص وطننا العزيز العراق من الطاعون البشري الذي يحصد العراقيين ومن أيادي الظالمين  طغى" طاعونٌ جديد " ، وفي منطقة الطاعون الأول بالذات ، ألا هو " طاعون داعش" الذي نشرَ الرعبَ ومارس أقسى إرهابٍ وأنجسَه لم يشهد التأريخُ المعاصر مثلَه فشَّرَدَ قسرًا وقتلَ بوحشية وأستعبدَ النساءَ وباعهم في سوق النخاسة !!.
 وهذه بعض الكلمات من الموعظه ..
نحتفلُ بالباعـوثة ، وهي ثلاثة أيام صيام وصلاة وصدقة ، من حوالي 1440 سنة ، سابقًا في العراق فقط من دون بقية البلدان ، وفي الكنيسة الكلدانية شبه حصرا ، أينما انتشرَ أبناؤُها، من دون بقية الكنائس عدا ذكر ٍ لها في الكنيسة السريانية الأنطاكية. وسبب ذلك ظهور وباءِ الطاعون ( كوليرا) وآنتشاره السريع، في مقاطعات كركوك وأربيل والموصل، وقوَّته الغاشمة بحيث لم يكن الناس يلحقون دفن موتاهم.
 صدرت حالا توجيهات الأساقفة الى توقف الناس عن أشغالهم اليدوية والى الصيام و التجّمع في الكنائس و دور العبادة للصلاة والتوبة. لبَّى الشعبُ النداءَ بايمان وعفويةٍ وتصميم بعمل كل ما يُرضي السماء لأيقاف عدوى الوباء والنجاةِ من بطشِه.
 إذ توقف الوباءُ منذ اليوم الأول للصلاة ولم تُسَّجلْ إصاباتٌ جديدة. وفي الأيام التالية قلَّت وفياتُ المصابين به ، ثم توقفَ الموت ، وآختفت آثارُ الوباء كليا في اليوم الرابع.
ولتخليد عرفان الجميل بهذه النعمة العظيمة، ولحماية الناس من كوارث مماثلة، إتفق أساقفة المناطق المنكوبة المذكورة بأن يقيموا لها ذكرا سنويا باقامة الأصوام والصلوات والأحتفال بالقداديس ثلاثة أيام
يدعونا الرب الى ذلك وتوَّفرُ الكنيسة الفرصة لممارسةِ إيماننا الذي لا يجوز ان يبقى فاترا ولا ميتا ، بل يجب أن يعمل بالمحبة. والباعوثة ليست سوى تذكير لنا بأننا نخطأ كثيرا ، وأنَّ خطايا الناس هي التي تجلب البلية والعقاب على أصحابها. وتذَّكرُنا أيضا أنَّ الله ما يزالُ أبا رحوما ينتظرُ عودتنا اليه ليغمرنا بعطفِه وكرمِه. كل البلايا ومشاكل العالم لها حل. إنما الحل بيد الله وبطرقِه. يكفي الأنسان أن يثقَ بالله و يسمع له ويقرع بابه الأبوي بدالة بنوية.
لنرددْ مع الجموع المصلية في الكنائس :
اللهمَ إرحمنا. يا ربْ إقبَلْ دعانا. يا رب إرضَ توبَـتْنا
تقبل تحياتي متمناً لك العمر المديد وباعوثه مباركه ..
خالد توما

   

غير متصل خالد توما

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1301
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ آشور شليمون الجزيل الأحترام
أن ردك على الموضوع وقولك ( شر البلية ما يضحك ) هذا يعود لك وبدون جدال عقيم ؟؟ أنا الذي قلته على ما جاء في مقال الأستاذ كامل كوندا أقرائه جيداً كي يبين لك أنا لست من قال أقرأ المقال جيداً وميز ما كتبته إذا كان به شئ من الخطأ ليؤدي بك الى الأنفعال والأنزعاج والتوتر أكتب لي وأنا أمسحه ؟؟ وأرجوك عندما تكتب أنصف في الكتابه وبدون تجريح لأنك تكتب على موقع يشاهد الملايين .. 
بل قلت جاء في موعضة الأب بول ربان قائلاً ..
   نحتفلُ بالباعـوثة ، وهي ثلاثة أيام صيام وصلاة وصدقة ، من حوالي 1440 سنة ، سابقًا في العراق فقط من دون بقية البلدان ، وفي الكنيسة الكلدانية شبه حصرا ، أينما انتشرَ أبناؤُها، من دون بقية الكنائس عدا ذكر ٍ لها في الكنيسة السريانية الأنطاكية. وسبب ذلك ظهور وباءِ الطاعون ( كوليرا) وآنتشاره السريع، في مقاطعات كركوك وأربيل والموصل، وقوَّته الغاشمة بحيث لم يكن الناس يلحقون دفن موتاهم ..
استاذي الفاضل إذا يغيظك ما كتبته أكتب أنت ما يحلو لك ؟؟!!
تحياتي