تشريع رسمي بعسكرة المجتمع: للعراقي حق التسلح!

المحرر موضوع: تشريع رسمي بعسكرة المجتمع: للعراقي حق التسلح!  (زيارة 1810 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
تشريع رسمي بعسكرة المجتمع: للعراقي حق التسلح!
السماح بحيازة المواطنين لعتاد أسلحتهم النارية
ايلاف / د أسامة مهدي

تعليمات حيازة المدنيين العراقيين للاسلحة

رجال عشائر عراقيون مسلحون

متطوعون عسكريون عراقيون

قررت الحكومة العراقية اليوم السماح للمدنيين العراقيين بتسليح انفسهم في خطوة يبدو انها تستهدف مواجهة عصابات الخطف والسرقة التي زاد نشاطها مؤخرًا إضافة إلى مواجهة نشاطات الارهابيين في وقت تخوض البلاد حربًا ضد تنظيم "داعش" الذي يحتل مساحات شاسعة من البلاد.


لندن: أعلنت وزارة الداخلية العراقية الخميس سماحها للمواطنين بحيازة قطعة سلاح نارية واحدة في منازلهم وقال وزيرها محمد سالم الغبان أصدر انه يسمح لكل مواطن عراقي حيازة بندقية اعتيادية او بندقية صيد او مسدس وبندقية صيد في داره او مكان عمله مع كمية من العتاد اللازمة له على ان لاتزيد على 50 اطلاقة لكل مسدس او بندقية و 200 خرطوشة لكل بندقية صيد بموجب اجازة تصدر لهذا الغرض.

وأشارت الوزارة في تعليمات اطلعت على نصها "إيلاف" إلى أنّ مركز الشرطة المختص ضمن الرقعة الجغرافية التي تدخل ضمن نطاق اختصاصه المكاني سيقوم بتوزيع الاستمارة المرافقة لهذه التعليمات على محل سكن او عمل المواطنين وتسليمها إلى الشاغل مالكاً كان أو مستأجرًا.

ونصت التعليمات على ان "يسجل المواطن الاسلحة التي بحوزته في أقرب مركز للشرطة خلال 7 أيام من تاريخ تسليم الاستمارة إليه".. وأن "يسلم مركز الشرطة المواطن وصل تسجيل السلاح ويعد هذا الوصل بمثابة ترخيص مؤقت بحيازة السلاح الناري لحين اصدار اجازة بالحيازة". وتم تكليف مركز الشرطة المختص بجمع الاستمارات وتسليمها إلى شعبة متابعة.

وأضافت الوزارة أنّ شعبة متابعة حيازة السلاح الناري فيها ستقوم بتسليم الاستمارات إلى قسم حيازة السلاح الناري في وكالة الوزارة لشؤون الشرطة لمتابعة اجراءات منح إجازة الحيازة.

ونصت تعليمات الوزارة على ان يتعهد المواطن حائز السلاح الناري بالحفاظ على السلاح وعدم تسليمه إلى أي شخص وبخلافه تتخذ الاجراءات القانونية بحقه وفقا للقانون. وكذلك على ان يقوم بإشعار السلطة المختصة في حالة فقدان السلاح الناري أو سرقته أو مصادرته من الجهات الرسمية لاي سبب قانوني.. وإشعار مركز الشرطة في حالة تغير محل السكن السابق ومحل السكن الجديد.

وكانت وزارة الداخلية وافقت منتصف الشهر الحالي على منح الصحافيين اجازات لحمل السلاح دفاعًا عن انفسهم وأبلغ نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي "إيلاف" في اتصال هاتفي من بغداد ان الوزارة قد وجهت بتسهيل اجراءات حصول الصحافيين والاعلاميين على اجازات حمل السلاح والاسراع بذلك بما يضمن تغطية آمنة تمكنهم من اداء مهامهم الوطنية والمهنية على أكمل وجه.

واعتبر اللامي القرار ايجابيا لحماية الصحافيين وضمان حرية تنقلهم في المناطق الساخنة وأوضح انه سيتم في البداية منح اجازات حمل السلاح إلى المراسلين والمصوريين الصحافيين الذين يعملون في هذه المناطق.

وأشار إلى أنّ النقابة ستقوم بتشكيل لجنة تعمل من مقرها في بغداد بالتعاون مع الداخلية لتسريع عمليات حمل الصحافيين للسلاح دفاعا عن انفسهم وعوائلهم إضافة إلى دعم المؤسسات الاعلامية التي تعمل في المناطق الساخنة ماديا.

القوى السياسية مختلفة حول ترخيص حمل السلاح

وتختلف القوى العراقية حول مسألة الترخيص بحمل السلاح حيث يحذر عددا منها من مخاطر عسكرة المجتمع العراقي من خلال السماح بحيازة الأسلحة في منازل المواطنين.. وأشارت إلى أنّ هذا القرار قد يؤدي إلى اشعال حرب أهلية. واوحت انها متخوفة من ان يشعل القرار الحرب الأهلية في البلاد ويؤدي إلى إعادة الوضع الأمني إلى ما كان عليه عامي 2006 و2007 حين شهدت البلاد اقتتالاً داخلياً بين المجاميع المسلحة.

لكنه بخلاف ذلك فأن قوى اخرى تراه ضروريا لما يواجهه الفرد العراقي من مخاطر أمنية وتعتبره صائبا خاصة وأن الكثير من أصحاب المصالح مثل تجار الجملة ومحلات الصيرفة والصاغة يعتبرون حمل السلاح نوعا من الحماية لهم من العصابات المنظمة لاسيما وأن الكثير من أعمال السطو المسلح  الأقرب للعملية الإرهابية تجري في وضح النهار ومن دون أن تكلف القوات العراقية مشقة حماية محلاتهم والعاملين فيها من القتل والاختطاف.

وعادة ما يحتفظ العراقيون بصورة عامة بقطعة سلاح في منازلهم كتقليد متعارف عليه  حيث تستخدم لإطلاق النار في الهواء في الأفراح والأحزان على حد سواء لكن الوضع الأمني المتدهور يدفعهم حاليا لاقتنائه للدفاع عن النفس.

ومن جهته يقول الخبير القانوني طارق حرب انه بحسب القانون العراقي للأسلحة فأن حمله محظور وممنوع ولكن حيازة السلاح الناري قبلها القانون العراقي بحدود المسكن والمحل والمكتب ومكان العمل وليس خارج هذه الأماكن".

ويشير إلى أنّ السلاح الناري لا يجوز حمله إلا بصدور إجازة من وزارة الداخلية وهي الجهة الرسمية التي تقع عليها مهمة إصدار تراخيص حمل السلاح. أما بالنسبة لحمل الأسلحة الحربية فيوضح حرب انه لا يجوز حيازتها في كل الأحوال باستثناء القوات الأمنية وعقوبة حيازة هذه الأسلحة تصل إلى حد السجن مدى الحياة فيما تصل عقوبة حيازة السلاح الناري دون ترخيص  إلى الحبس أما في ما يخص الاسلحة البيضاء فتكون العقوبة عادة غرامة أو قد تفرض المحكمة عقوبة الحبس.
- See more at: http://www.elaph.com/Web/News/2015/1/978481.html#sthash.Y7CnoNTO.dpuf

غير متصل كنعان شماس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 77
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
في ســــويســـرا يوجد في كل بيت بندقية رشاشة مع  ذخيرتها من الرصاص

متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
((قررت الحكومة العراقية اليوم السماح للمدنيين العراقيين بتسليح انفسهم)) !!!!!
الان اصبح القتل والتسليب في العراق بقرار رسمي من الحكومه  ??? ??? ??? ??? >:(
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل 11azadhandola

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 70
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بس الله يخلصنا من هاي الحكومات لعد وين الجيش والشرطة الي
ديصرفون عليهم ملياراة الدولارات يعني راح تصير أخرب (حارد كلمن أيدو ألو ).

غير متصل خالد توما

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1301
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخواني العراقيين بجميع أديانكم وأطيافكم ..
لا توافقون على هذا القرار لأن خفاياه كثيره ومتنوعه ؟؟؟
1- إذا مليشيات الأحزاب الحاكمه ترغب بتصفية من هم في سجلاتها كما صفت سابقاً وسجلت ضد مجهول وليومنا التحقيقات جاريه تتبرأ من الجريمه وتقول هو المواطن الفلاني قتل فلان ويضربون عصفورين في حجر واحد وهم المستفيدين ؟؟؟
2- أخفاء جرائمهم السابقه مسجله ضد مجهول ؟؟
3- تصدر فتاوه لتأجيج الطائفيه لقتل أخ أخيه وجار جاره لتعم الفوضى في العراق وهذا ما يريدونه للشعب العراقي وينفذون مخططات أسيادهم التي جائوا من أجلها ؟!
أقولها وبكل صراحه الحاكم الذي لا يتمكن حفظ وسلامه المواطن وله أكثر من مليون رجل أمن بأمرته ؟؟ يجلس في مقهى شابندر مقابل تمثال الرصافي لابساً دشداشته البيضاء وسبحته في يده اليسرى ليتسبح ويشرب الشاي باليمنى ويترك العراق وشعبه ليختار غيره إذا كان عراقياًً؟؟!!
وختاماًً أنتبهو أيها العراقيون الأصلاء من هذه الفتنه التي جائوا بها السياسيون بعد 2003 لا يكفيهم ما حل بكم من فقر وأميه وتهجير ونزوح من دياركم وسكن في الخيم يريدون القضاء عليكم جميعاً ؟؟؟


غير متصل albabely

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6029
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
أعلنت وزارة الداخلية سماحها بإمتلاك المواطنين للسلاح الخفيف للدفاع عن أنفسهم، مؤكدة سعيها لتفعيل الأمن الداخلي، فيما حذّر خبير سياسي من اتجاه الحكومة نحو 'عسكرة المجتمع'، مؤكداً أنّ ذلك يؤشر إلى عجزها عن حفظ الأمن الداخلي.وقال وزير الداخلية، محمد الغبان، خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى مجلس محافظة النجف، وحضرته ( الإخبارية) ،اليوم، : 'نحن مع حصر السلاح بيد الدولة، خصوصاً السلاح المتوسط، ولا يجوز للمواطن أن يمتلك هذا النوع من السلاح'.وأضاف أن 'الوزارة اتخذت قراراً بالسماح للمواطن بامتلاك السلاح الخفيف، بسبب الظروف الأمنية التي يعيشها العراق'.وأكد أن 'خطتنا الجديدة ستكون تفعيل دور الأمن الداخلي بكل مفاصل الوزارة، ورفع الحواجز الأمنية الداخلية من أجل تقليل معاناة المواطنين، وبدأنا بها تدريجياً لإيجاد بدائل للسيطرات'، بحسب قوله.من جهته، حذّر الخبير السياسي، والأستاذ في السياسات العامة في جامعة النهرين، أحمد عبد الرزاق، من 'اتجاه الحكومة نحو عسكرة المجتمع'.وقال عبد الرزاق، في تصريح صحفي، تلقت ( الإخبارية) نسخة منه، إن : 'هذه الخطوة أخرجت الحكومة من سياسة الصمت تجاه عسكرة المجتمع، لتعلنها بشكل رسمي، وإلّا فإن صمتها تجاه سلاح الميليشيات الخارجة على سلطة الدولة، بأنواع الأسلحة المتوسطة والخفيفة هي عسكرة للمجتمع، لكنها خرجت من هذه السياسة اليوم لتسمح بالعسكرة بشكل رسمي علني'.وأضاف أن 'هذه الخطوة مؤشر خطير على عجز الحكومة ووزارة الداخلية عن توفير الأمن الداخلي للمواطنين، وهي دعوة لكل مواطن أن يدافع عن نفسه بالسلاح، الأمر الذي سيجعل المواطن يترك اللجوء الى سلطة الدولة بأخذ حقه ممّن يعتدي عليه، بل سيأخذه هو شخصياً بقوة السلاح'.وتابع أن 'كل ذلك سيكون له تداعيات خطيرة على المجتمع، وسيلجأ المواطن لحماية نفسه بنفسه، ومن ثم بجماعته وبعشيرته، الأمر الذي سيؤول بالتالي الى تشكيل عصابات ومجموعات مسلّحة لها شوكة وقوة في المجتمع تنافس قوة الدولة'.ويأتي هذا الإجراء الحكومي مع تصاعد موجة العنف الداخلي وقوة شوكة الميليشيات متعدّدة الأسماء الفاعلة في البلاد، وتعدّد الفصائل المسلحة، مقابل ضعف كبير في الأجهزة الأمنية والجيش.

http://www.faceiraq.com/inews.php?id=3474223
مريم العذراء مخلصتي * ويسوع الملك نور الكون  الابدي * وبابل ارض اجدادي

غير متصل HAMOUDI

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 76
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ليش لا يعني اذا هاجمك مجرم او حرامي و انت في بيتك فكيف تدافع عن نفسك و عائلتك هل تدعه يقتلك و يقتل عائلتك هل تستسلم مثل الخروف امام عائلتك.....فمثلا ان الدستور الامريكي ينص ان كل شخص له حق حيازة سلاح في بيته للدفاع عن نفسه ولاكن ليس حمل السلاح فيوجد فرق بين حمل السلاح و حيازة السلاح