على ذمة البغدادية
أمين بغداد مسيحي
جلال مرقس
لا ندري إن كانت هناك أوليات المفاجأة لدى أرشيف لقاء العبادي بكادر البغدادية أثناء زيارته للقاهرة ، أم إستحصال الضوء الأحضر لدى زيارة ممثل الفضائية لمكتب رئيس الجمهورية لترويج هذه الفكرة التي تبدو غريبة عجيبة ليس لأن المسيحي غير مؤهل لهذه المهمة . لا بل أنها ناشدت قمة هرم رجال الدين المسيحي بكنائسه ومذاهبه كي يختاروا الأكفأ لتولي المنصب.!!!
هل نصبت داخل هذه المبادرة شباك تتعلق بها منافسات الأحزاب المسيحية –وما أشد حزازياتها تجاه بعضها- للمنافسة حد التناحر للإستحواذ على هذا المنصب المرموق لتًغذي وهج التباعد أكثر فأكثر.!؟
لو صدَّقنا صحة المعلومة وصدق النوايا .؟هل جاءت بعد أن نفذت ساحة الأطراف الأخرى من عنصر مقبول كحد أدنى لتستعين بمسيحي.!؟ أم أن تلك الكتل ذاتها تبغي إفراغ شحناتها جراء أخطاء محصنيها برأس المسيحي المسالم كي تبريء فساد ممثليها فيما لو بدرت منه –المسيحي- زلة بحجم نملة.
منذ سقوط النظام الفاشى الصدامي تبوأت شخصيات عدة من مختلف الإنتماءات وبغداد وكل المحافظات الأخرى تنحدر نحو منزلقات خطيرة يحس بها المواطن البسيط ، فكيف بالواعي والمثقف والسياسي والإداري المشمولين بالنزاهة باستثناء كتلهم التي تتغاضى عن سلبيات ومساوىء ممثليها في هذه المؤسسة الهامة.!؟
غريب أن تسكت الكتل الحيتانية على سوء سلوك وتصرفات مندوبيها في أي دائرة ، فما بالك لو كانت بحجم وزارة مثلا .! وغريب أن تتهم الكتل ذاتها بعضها بعضا دون خجل أو حياء وتتستر على قذارة ردائها النتن .!
وليس أغرب من أن ننخدع مرة إثرَ أخرى ونزكيهم في الإنتخابات في كل مرة ...
أخي المسيحي ، سيكون لي لقاء معك لو كان لابد لتوليك مسؤولية هذه المؤسسة .!!!