وفرّوا دموعكم لاهالينا المشردين وأتركوا الكنيسة تحل مشاكلها بنفسها
شوكت توسا لم يترك ظلاميو داعش شيئا جميلا في أحيائنا إلا وانتهكوه , الإنسان, الحرث, المـُلك, الكنائس, الآثار التراث, الشرف . جرائم ترتج بصداها حتى الجماجم التي فيها صمم , بينما الصمت ما زال يلف ألسن الذين في رؤوسهم سمع وبصر وأمهاتهم وبناتهم مشردات يتنطرن المواسي واطفالهن بانتظار من يمسح دموعهم و لم يطلبوا منا تجييش المتطوعين كي نخفي رؤوسنا ونغمسها بامور كان سكوتنا وكسر اقلامنا اولى من حشرها بالذي يحصل وهو ليس الاول في كنيستنا بإمكان رجالها فضه فيما بينهم, كلمة تبلسم الجراح بحق اهلنا كانت كافيه وهي اضعف الايمان كي تطمئنهم ان لهم اقرباء في ذاك الصوب اجتمعوا على كلمة تواسيهم في ماساتهم, ولنتذكر ان كان انشغال اهلنا في ضرائهم قد الزمهم السكوت , فإن العتب والحساب شديدا على الذي فرط بأمنهم ومشاعرهم ..
بلا شك, لو اجرينا نحن معشركتّاب الخارج مقارنة بين ضجيج إدعاءات حرصناعلى اهلنا وانتمائنا ودفاعنا عن الكنيسه مع ما نقدمه في كارثتهم ,ستسوَد وجوه وتحمر اخرى خجلا,عذرا استخدامي لهذا التعبير (مجازيا) ليس تكابرا ولا كرها بمن أحسبهم إخوة , فعندما تنفرد مجموعة قليله محسوبة على فصيل تبنى عنوانا نهضويا بإسمنا الكلداني, ضاربةً أدنى ضوابط الانتماء عرض الحائط كما المفلس فكريا حين يعجز فيلجأ الى الشخصنه واستخدام أوطأ اساليب المخاطبه . فتلك لعمري إن دلت على شيئ فهي تأكيد فشل أصحابها وإنحسارمزاعمهم في متعة التخديش والإثاره وإفتعال القيل والقال بمناسبه وبدونها,كان آخرها في صخب مشاغلة الاخرين وتهويل قصة كنيسة سندياغو ونيافة مطرانها التي لا تشكل برمتها حجم أنملة امام صرخة طفل او دمعة ام صبّحـت بلا مأوى , كم تمنينا من بقية الإخوه في الفصيل وضع حد لافراط زملائهم الذي يتناقض ومستلزمات إنجاح نهضتهم .
عن النهضه المعنيه اقول من وجهة نظري : كادت مبادرة فصيل النهضة أن يكون دأبها مقبولا حين بادروا ليستفادوا_ او هكذا يفترض _ من اجواء سنحت لهم بفرصة التحدث قوميا بإسمنا مثلما سنحت لغيرهم ,على اعتبار ان صدام حرمهم من ممارسة هذا الحق,اي أن أحدا منهم لم يجازف ونادى بقوميته طيلة فترة حكم صدام, مع ذلك لنسـلّم جدلا بفرضية عدم جدوى إحتساب توقيت النهضة في تقييمها ,اي انناسنغض النظر عن مسألة توافر إستعدادية التحدي والنضال من عدمها لدى نهضويينا في حينها, وهو مبعث تساؤل متروك أمره لمن يود بحثه ,في كل الأحوال مجاملتنا من عدمها لن تغير شيئا , اذ سرعان ما تنتفي جدواها بمجرد متابعة مسيرة عمل الفصيل وخطاباته التي بثها عبر البحار قبل وما بعد اطلالته لكن عبر الانترنيت.كيف؟
نعم بدى الأمرلاول وهلة وكأننا أزاء تهيئة إنضاج فعل سياسي منافس جدير من شأنه ان يستكمل نواقص وحدتنا ليضيف زخما جديدا الى فعاليات تنظيماتنا السياسيه في العراق,فكان من المنطق ان يتفاعل المرء معه ويتفاءل به ,غيران الســّفان بدهائه عرف كيف يخادع ركاب السفينه فوجه شراعها حيث شاء.
بما أن المواقف المسبقه التي تبناها مبكرا بعض افراد الفصيل لم تتغير بدليل اهتمامهم الشديد بمعزوفة الواوات التي لا يمكن ان تشكل اية قيمه الاعند العاجزعن العزف على أوتار تطييب خواطر الشعب , فقد اعتبروها (الواوات) مفتاح ديمومة الصراع وتحقيق عزل وتقسيم شعبنا, وعلى اساسها اعلنواعن تشكيلات كلدانيه كاتحادات المهندسين والمحامين والكتاب والأدباء,والتي تبين أنها ليست فقط انعزاليه النزعه فحسب, انما صناعات الكترونيه يشرف عليها شخص او شخصان كما هو حال موقع كلدايا الذي يتحاشى الكثيرون تصفحه خشية المغثه والصداع , وعندما كانت تصلهم النصائح بالمجان بضرورة مراعاة أبسط مقومات النهضه قبل التكلم باسم الكلدان , تبين أن غرورهم قدورطهم في مطب أجندة رجل الدين المذهبي الذي تسابقوا في تأدية قسم اليمين امامه بعد ان نصبوه مفكرا قوميا وقائدا فذا لنهضتهم , فأستحق عندها إنعقاد المؤتمرات تحت اسم النهضه الكلدانيه بقيادة نيافته المذهبيه.
شخصيا ومن خلال قراءتي وسمعي عن نهضتهم,قلماحظيت بقراءة كلام ينبه من عواقب توجهات البعض منهم ,بل كان التغافل المتعمد لعواقب اطلاق البالونات الفارهه واضح جدا كالذي أطلقه أحدهم معلنا بان العمل جارعلى قدم وساق وراء الكواليس لإطلاق زلزال سيهز الارض تحت اقدام اعداء الكلدانيه , فكان بطل الزلزال الشيخ ريان بقائمته الشيعيه وما ادراك كم كانت درجة الزلزال ؟ لذا كتبتُ انا ايضا حالي حال البقيه متنبئا ً بحتمية فشل مساعي الاخوه و استحالة تحقيق ما ينادون به الا بما تمليه مصلحة نيافة الراعي وبما يوسع مقاطعة كنيسته المذهبيه و تسجيلها هي ورعيتها ملكا طابو بإسمه, وهذا فعلا ما حصل, والا كيف فات مطلق الزلزال وزملاءه بان وهج السراب يوهم النظر وان مطبات السياسه أعمق مما يتصور. ليس هذا فقط!
بعض الإخوه, ممن وجد في حكمة عداء الاشورية انتصارا لنهضته الكلدانيه ,لم ينفك من زف بشرى انقراض الاشورين عن بكرة ابيهم وأن الكلدان قادمون ! على راسي يا اخي! لكننا لم نحصد سوى وصف المتاشور بالدخيل و ونعت المتكلدن ببائع الذمه والضمير في حين كان أحد فرساننا يتنقل مستجديا على عتبات ابواب احزاب خارج مكونه القومي والديني كي ينصروه على ابناء قومه , ثم يعود مكسور الخاطر بخفي حنين ليلقي بعلل فشله على الغير ناعتا ابناء جلدته بنعوت مخجله كان للحركة الديمقراطيه الاشوريه حصة الاسد منها ظنا من فارسنا أن نهجه هذا لا بد ان يعود عليه بمنصب ما , كل ذلك كان يحصل باسم الكلدان من دون ان يكلف احدهم نفسه للبحث عن علة تناسل الأخطاء وجدوى الافراط في التغطيه عليها كما النعامه, ألا تكفي هذه التجاوزات لنفور الناس ؟ بالمناسبه انكى ما سمعته من احدهم وهو صديق , قوله :
(لن تقوم لنا الكلدان قائمه الا بعد ضرب زوعا بجلاق حتى وإن كلفنا ذلك التعامل مع الشيطان) الشئ بالشئ يذكر وللامانة اقول : أن كلام الاخ النهضوي عينه سمعته ايضا من ناشط اشوري يصر ان تحرير اشور لا يتم الا بالقضاء على زوعا , اي وافق شن طبقه , سيان في الطرح لا فرق بينهما و لا داعي لذكر اسميهما , ولكن يا ترى الا نبدو امام هكذا مشهد كمن يضحك على نفسه حين يطالب بتسليم لحايا ومقدرات شعب باكمله تحت رحمة داعيه قومي كل ما يمتلكه هو اما حقده على الكلدان لاسباب تبدو تافهه او احتقاره لكل ما هو اشوري ؟ أنا أستغرب عن اي انتماء يتكلم امثال هؤلاء؟ ولا افهم اين يكمن النضج الثقافي والسياسي عند الذي يتباهى بحقده واحتقاره لكل شيئ اسمه زوعا بحجة التعبير عن سجيته القوميه المزعومه دون سند او دليل!!
اليوم ,وما يحصل بين سدة البطريركية و احدى كنائسها في الخارج, لابد ولاحظنا حجم الضجيج المفتعل لمجرد ان خطة البطريرك هزت هودج مطران سندياغو ( مفكرهم القومي) قليلا أقام النهضوييون الدنيا ولم يقعدوها وكأن غبطته بصدد إطلاق تسونامي (حاشا درجته) ضد نهضتهم . لكن يبدو ان الإخوه في هذه المره ابتلعوا الطعم وأوقعوا انفسهم في مصيده يا إما الكف والاستراحه قليلا, أو الإعتراف قبل فوات الاوان خاصة وخطة البطريركيه قد حظيت بتاييد شعبنا بمختلف كنائسه .
كل هذه الإخفاقات و اسبابها الواضحه , فيهم من يصرمدافعا عن مطران سندياغو ويسانده في عصيان توصيات البطريرك , لماذا يا أخي كل هذا الاقحام؟ هل لأنه القائد الممول لمؤتمرات نهضته المذهبيه على حساب نهضتكم الكلدانيه, أم ان مجموعه داعشيه تنوي مداهمة كنيسته؟ .
أختتم بكل احترام و موده للذين شملهم انتقادي فأقول
شاء قدرنهضتنا أن تقع اسيرة دهاء نيافة المذهب بسبب ضعف ايمان وكفاءة دعاتها وشدة غرورهم فلم يتمكنوا من تحاشي دورعصب المذهب الذي غطى عليه نيافته بقناع قومي, فأدخلوا نفسهم طرفا في صراع رموز مذاهب الكنيسه من جهه وصراع المطران وبطريركيته من جهه اخرى, لذا لا اجد اية ذريعة لذرف الدموع على كنيسة سندياغو سوى تأزم موقف نيافة مفكرهم القومي , نعم إنها خيبه ,على الحليم مراجعة تفاصيل خلفياتها .
ملاحظه لمن يود ان يضيف شيئا: لم انشد من مقالي سوى حث المثابرللبحث عن الافضل تضمانا مع اهلنا في العراق وعرفانا لشبابنا المتطوعين لتحرير وحماية بلداتنا وقرانا..كما موضح في الرابطين ادناه :
https://www.facebook.com/npuninevehplainhttps://www.facebook.com/pages/%D8%B3%D9%87%D9%84-%D9%86%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%89/511596195606659?fref=photoالوطن والشعب من وراء القصد