آمين بغداد المهندس نعيم عبعوب والوحي وسورة الفسفس ....؟!

المحرر موضوع: آمين بغداد المهندس نعيم عبعوب والوحي وسورة الفسفس ....؟!  (زيارة 529 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انتصار الميالي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 271
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
آمين بغداد المهندس نعيم عبعوب والوحي وسورة الفسفس ....؟!

انتصار الميالي

إن الفريضة الأخلاقية هي أحد المعايير التي ينبغي أن يتحلى بها كل من يمارس نشاطاً سياسياً حاله حال أي انسان عادي بسيط ، وان اغفال هذه الفريضة الأخلاقية يسيء إلى فعالية هذا العمل. وإن القول بأنْ ليس للإنسان من خيار، في العمل السياسي، إلا عبر وسائلَ أخلاقيةٍ لكي تكون الوسيلة الناجعة للتأثير بالاخر لأبراز هوية سياسية ما، وللتوفيق بين "أخلاق القناعة" و"أخلاق المسؤولية"، علينا تحليل طبيعة وشكل ومضمون العمل السياسي باستخدام وسائل علمية خاضعة للعقل والمنطق.
إن البُعد الأخلاقي ليس فرديًّا فحسب، بل هو جماعي أيضًا. فهناك أخلاق سياسية تقدِّم معاييرَ لتقدير شرعية الخيارات والقرارات والالتزامات التي يضطلع بها المجتمع كما المسؤول. والاخلاق كفريضة فلسفية أساسية ينبغي لها أيضًا أن تُنعش حياةَ المجتمع السياسية وتوجِّهها بعيدا عن العنف.
من جانب آخر، يجري الكلام عن الاحترام الذي ندين به للسلطان، وهي أن يُحترَم، لكنْ .؟؟!! يجدر به أولاً أن يكون محترَمًا. لذا ينبغي لاحترام السلطان أن يتأسس على جدارته في عمله ومكانته بأخلاقه لا على سلطته، إذ إن الاحترام الحقيقي لا يُنال كرهًا. فإذا ما اضطر الحاكم أو المسؤول إلى فرض احترامه، فذلك دليل على سوء تعامله مع مجتمعه وشعبه لأنه أساء احترامُها ،وقد يمكنه اكراه شعبه بفرضه الطاعة والخضوع، لكنه لن يستطيع فرض الاحترام عليهم.
والكلام احد وسائل تحليل اخلاق المسؤول أو الحاكم ، لذا اول مايبدر لنا ان يتوجه المسؤول في بدء كلامه بالسلام التي تعكس اخلاقه كفريضة وخصلة ملازمة لشخصه كقائد سياسي، لكننا نتفاجئ في العراق الجديد، وبين آونة وأخرى بمسؤولين يفتقرون لفريضة الاخلاق ويُقصر الكثير منهم اتجاه احترام نفسه ،فتنقصهم التربية على الكلام لنقص في اخلاقهم وهذا مالمسناه في شخصية آمين بغداد ( المهندس نعيم عبعوب ) كرجل سياسي يمثل حزباً اسلامياً وهو المحسوب على رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، يفترض فيه ان يكون نموذجاً يليق بحزب يستند على فكرة وعقيدة و قواعد الاسلام ويجد في اهل البيت قدوة له في عمل الخير والاصلاح والكلمة الطيبة،لكن ان نراه يتهجم على من ينتقد ادائه ويهددهم بأنهم تحت ( نعاله ) مع جل احترامي للقراء، فهذا كلام عنيف لايجلب الا الحرب لصاحبه. فسلطان الكلمة يتأتى من صحتها، لا من عنفها، في حين نراه يزيد في انعدام اخلاقه وهو الممثل عن دولة القانون عندما يرد على احد المواطنين عبر احدى الفضائيات ( بسورة الفسفس) ولاندري هل الوحي آتاه بسورة جديدة ليكون اول المبشرين بها..؟! أم انها ( سُبّة ) أي شتيمة واهانة جديدة ؟! وبهذا يكون قد فقد كل مقوماته الاخلاقية عندما يبدأ بالاستهزاء بالقرآن ومسميات الايات الكريمة.
والسؤال هنا ماهو موقف دولة القانون من أحد سياسيها وهو يصرح في مختلف وسائل الاعلام بكلمات لاتليق به كرجل سياسي يمثلها..؟؟! وأين هي جماعات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي التي تتصيد بسطاء الناس لفعل بسيط، فكيف والقول صادر عن رجل في السلطة...؟؟!!
رجل مثل عبعوب يمتلك شهادة في الهندسة الزراعية غير قادر على زراعة الكلام الطيب كيف يكون جديرا بمنصب آمين بغداد ؟؟!، المهندس نعيم سيرة حافلة بالمشاريع الاستراتيجية والدورات القيادية ولكنه فشل في بناء مشروع انسانيته ويحتاج الى دورة مكثفة في اخلاق الكلام والحوار مع الاخر، وهذا ليس رأيي فقط فهو رأي الكثير، فالرأي العام يتجاوب مع الكلمة المسالمة أكثر مما يتجاوب مع الكلام العنيف الذي يأخذ في تعنيفه. فالكلمة العاقلة والعمل المتزن بالاخلاق والقيم يعزِّز من قيمة السياسي وعمله، حيث يشدد الكلام على معنى العمل والعكس بالعكس، بحيث يصير الكلام في معمعة الكفاح عملاً والعمل كلامًا.


غير متصل janan kawaja

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 15874
    • مشاهدة الملف الشخصي
مع الاحترام:
لم نسمع قبلا عن عبعوب غير انه حامل لاربع جوازات سفر وذهب للحج بضعف مدة سنوات خدمته وهو وسيم بغداد  ومحبوب من الايرانيات ويستخدم ارقى العطور ويعيش اكثر ايام السنة خارج العراق اما مشاريعه الاستراتيجية فقد وزع سندات اراض فضائية للفقراء لاغراض انتخابية كغيره من ابطال الفشل ،، نتمنى اعلامنا بانجازاته الخارقة وهو يتهم دبي بانها زرق ورق لانه حول بغداد الى جنة عدن! شكرا.


جنان خواجا

غير متصل وردا البيلاتـي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
    • مشاهدة الملف الشخصي
      تحية وسلام
بدربك بلغ عبعوب افندي ان يراجع ما قاله المفكر الأندلسي ابن رشد في القرن الثاني عشرفي المرأة.
انطلق ابن رشد في ارائه الأخلاقية من  مذهب ارسطو وافلاطون، بعيدا عن الفهم الديني للفضيلة والسعادة والخلودقال،  بالاتفاق مع افلاطون بالفضائل الأساسية الاربع : الحكمة والعفة والعدالة والشجاعة، وهذه الفضائل كلها توجد من اجل السعادة النظرية، التي هي لبمعرفة العلمية- الفلسفية وانكر ابن رشد الفهم الديني لبقاء النفس، وقصر الخلود على  عقل البشرية الجماعي،  واكد ابن رشد على ان الفضيلة لا تتم الا في المجتمع، وشدد على دور التربية الخلقية، وأناط بالمرأة دورا حاسما في رسم ملامح الأجيال القادمة، فالح على ضرورة اصلاح وضعها في المجتمع الذي عاش فيه،حيث انحصر دورها الأجتماعي في انجاب الأطفال والخدمة المنزلية، ونحن في القرن 21 عبوب افندي يستهزا بالدور المرأة
محبتي

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى العزيزة الغالية الشاعرة الرقيقة الأستاذة انتصار الميالي المحترمة
تقبلي خالص تحياتنا المعطرة ومحبتنا الدائمة مع باقة ورد ملونة وجميلة من جنان بغداد التي أنشأها المهندس نعيم عبعوب خلال فترة تسنمه لمنصب أمين بغداد !!! .
نحن نستغرب من الناس الذين يمارسون مهنة السياسة يوصفون أو يوصمون السياسة بأنها فن الكذب والضحك على ذقون الناس البسطاء وبهذا يعطون لأنفسهم الذريعة لأن يكذبون ويكذبون الى أن يصدقهم الناس ، أو لربما الى ان يصدقون أنفسهم ، مع الأسف الشديد أن معظم سياسيي الصدفة في العراق اليوم يتعاملون مع الناس وفق هذا الفهم الساذج والمتخلف . إن السياسة هي فن الممكن ، أي بمعنى أن على السياسي أن يتعامل مع الناس بمنتهى الصدق والشفافية في الزمان والمكان بحسب الحدث ، وليس مطلوباً من السياسي أن يبوح بكل ما عنده للرأي العام من خلال وسائل الأعلام ، وعندما لا يسمح له الظرف السياسي بذلك يقوم بحشو الفراغ بالأكاذيب المختلقة والكلام النابي ، بل عليه السكوت عملاً بقول من قال إذا كان الكلام المناسب في الظرف المناسب من الفضة فإن السكوت المناسب في الظرف غير المناسب يكون من الذهب . إن السياسة يجب أن تكون دائماً مقرونة بالأخلاق بشكل عام وبأخلاق الكلام المهذب في اختيار المفردات اللائقة وصياغة الجمل الرصينة بشكل خاص ، وعليه فإن الأخلاق  والسياسة توأمان ويشكلان فريضة اجتماعية وإنسانية أولاً ، وقيمة حضارية في بناء مجتمع العدل والمساواة ثانياً ، والسياسة من دون أخلاق تصبح مجرد كذب وتتحول بالتالي الى أداة للجريمة بكل أشكالها ، أي بمعنى آخر إن السياسة والأخلاق توأمان تسيران على خطين متوازيين لا يجب أن يتقاطعان أبداً ، وهما والكذب على طرفي نقيض وليستا كما يتصورون سياسيي الصدفة والسحت الحرام في عراقنا الديمقراطي الجديد . من خصائل الإنسان السياسي المسؤول أن يحترم مقدسات ومحرمات وخصوصيات أبناء شعبه وأن يكون صادقاً معه في قوله وأعماله ، وأن يختار من الكلام المهذب والرصين وإنجاز مهامه بنجاح وسيلة لكسب ودّ ومحبة واحترام الناس له بدلاً من اختيار " النعال " كما فعل السيد عبعوب الوسيم مع اعتذاري للقارئ الكريم ومن دون الحاجة الى الأستعانة بسورة " الفسفس" وجرح مشاعر الملايين من أبناء شعبه !!!! .
وأخيراً نضم صوتنا الى أصوات المطالبين باستبدال السيد نعيم عبعوب وتنصيب شخص آخر مكانه . 

                محبك من القلب عمو : خوشابا سولاقا - بغداد