إن رقي الامة متوقٌف على وجودية مفكريها
إن تخلف الشعوب ناجمة من أسباب كثيرة أهمها فقدان مفكريها أو عدم فعاليتهم في رسم خارطة بناء المجتمع السليم، هنا لا أشير إلى "مفكرين" وليدي الأفكار الدينية و القبلية والمذهبية الضيقة، حيث مثل كذا "مفكرين" يفرزون في خانة مصنفة بتفتيت المجتمع، المقصود هنا نخبة من أبناء وبنات الامة متحررين من شوائب عتيقة "مضرة" سيما التي تعيق مسيرة الحياة نحو الرقي لكسب القوة، القوة الناجمة من وحدة التماسك والعمل الجماعي والاحترام، هنا أود أن أوكد على الأحترام لانه مفتاح الأتصالات الناجحة، وارجع إلى كلمة التاكيد على الأتصالات والمحادثات حيث أهمية حفاظ الأبواب والنوافذ مفتوحة لها على الدوام، الأتصالات الشخصية المستمرة هو في غاية الأهمية، كان يقوم قياديي المنظمات امتنا بتبادل الزيارات بشكل منتظم لتبادل الأراء والتنسيق في العمل، أو تشكيل لجنة من المفكرين لرسم خارطة الطريق نحو التقدم.
من الواظح بان مجتمع الشرق الأوسط متخلف لاسباب عديدة من أهمها سطو الدين على مسار حياة المجتمع الأجتماعية الثقافية والسياسية، ولذلك دفعت شعوبها ثمناً باهظاً ولازالت في اسوا حالها، ولكن هنالك فرصة لمفكري امتنا لنشل امتنا بالتخلص من الشوائب المقتبسة المضرة المشار إليها، وفي نفس الوقت المساهمة مع بقية المفكرين في البلد لتقويم المسار، ولكن التقويم الداخلي لامتنا هو المقصد الرئيسي والذي يستهلك الطاقة المحدودة المتوفرة.
انني اقترح بتجاوز الخلافات وعدم إلاسقاط الفردي بين الفصائل القيادية وأيضاً منتسبي الامة، دائماً هنالك أفكار متضاربة وليس من الممكن ايقافها، من المستحسن التعامل معها حظارياً مبنياً على أسس حكيمة.
ادام الرب ظلكم وشكراً على المرور،
المهندس قيصر شهباز