اقلامنا --جدالاتنا الى اين ؟

المحرر موضوع: اقلامنا --جدالاتنا الى اين ؟  (زيارة 606 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقلامنا --جدالاتنا الى اين ؟

اخيقر يوخنا
من خلال قرائتنا شبه المستمرة ولعدة سنوات قضيناها في الكتابه والرد على ما يكتبه كتابنا في هذا الموقع حول امور و قضايا ومشاكل تخص شعبنا من مختلف الاتجاهات الفكرية او السياسية او الروحية او الاجتماعية والثقافية  والحياتية العامة الاخرى
فاننا وجدنا ان هناك جدل قائم ومستمر  بين اقلامنا حول نفس المواضيع وبنفس الافكار  التي يبدو انها قد اصبحت  تشكل حجر العثرة في منع تفاهمنا او توصلنا الى صيغة نبتغيها من وراء طرح تلك الافكار
حيث قد يستنتج القارىء او الباحث المتابع لما يطرح من افكار شتى من قبل اقلامنا بان مدى الاستفادة من هذا الكم  الهائل من الكتابات والزمن الطويل في المناوشات الفكرية وغيرها لم يكن مناسبا او موفقا في تذليل او تقليل او تصغير حجم تلك  الفروقات او الاختلافات او المواقف الفكرية او السياسية منها التي كانت منذ البدايه تشكل عله اختلافات كل الاطراف التي استنزفت وقتا وجهدا فكريا  وبما اتت به تلك الجدالات من توتر في الاعصاب وتاثر في الصحة للعديد من الاقلام وربما القراء وبما جعلت بعض القراء يستهجنون ما يطرحه بعض من اقلامنا ويعانون من خيبة الامل وفقدان الثقة بالتوصل الى صيغة مقبولة من قبل الاكثرية لتشكل  نقاط التقاء وتفاهم ولتصلح فيما بعد في اعتبارها من المشتركات الفكرية التي تعد بمثابة خطوات نبنى عليها ونزيد من امثالها في كل ما نختلف عليه  وكترجمة صحيحة لمعنى وغاية كتاباتنا وجدالاتنا او حوارنا
لان فشلنا في ترتيب وتنظيم ساحتنا الفكرية يعنى بكل بساطة اننا كاقلام لسنا مؤهلين لقيادة انفسنا اولا كما اننا لسنا جديرين لتولى مسؤولية قيادة شعبنا في ايه محاور حياتية تخص شعبنا
والمشكلة الاساسية التي نعانيها كما اظن هي اننا كافراد   نحمل في دواخلنا الكثير من المشتركات النفسية او التعليمية او التوجيهية في النظرة الى الامور والمشاكل التي تمس شعبنا في داخل الوطن
وندعو تقريبا الى تبنى الكثير من المواقف والافكار التي تخص معظم قضايانا لاننا جميعا تربينا على نفس التربه ونفس القيم المسيحية المتوارثه في المحبة وكما اننا عشنا ضمن نفس الاجواء السياسية والاجتماعية المؤبؤة بافكار وتصرفات واحكام القوى المسيطرة على امور البلد ولقرون ومن دون ان يكون لشعبنا دور يذكر في تلك المسيرة الظالمة والطويلة .
حيث لم يكن لشعبنا الا العمل على تحمل مضايقات الاخرين بصبر كبير خوفا من زيادة تعسفهم وظلمهم وعدوانهم
ولكن بعد حدوث الهجرة شبه الجماعية في العقود الاخيرة وتذوق وتمتع شعبنا المهاجر  معنى العيش حرا فان التطلعات الفكرية والسياسية للمهتمين بالشان السياسي خاصة بامور شعبنا قد تفتقت او تفتحت على محيط اجتماعي جديد وانتجت فيما بعد افكار وتطلعات تلائم ما تعيشه في الغربة وتحاول ان تطرحه  كمبدا او فكر او ايديولوجية سياسية  لحل مشاكل الداخل متناسين ان الداخل ليس كالخارج في كل شئ تقريبا
وهنا نود ان نختصر ما نود قوله بان على اقلامنا البدء بصفحة جديدة في التعامل مبنية على الاحترام التام لكل الافكار والتخلى عن اساليب الطعن والتجريح والاستهزاء والاستهانه فيما يتعارض مع افكار الاخرين
والسؤال يبقى هل نحن كاقلام نستطيع ان ننسى كل خلافات الماضي ونبنى اساسا جديدا في الحوار الحضاري اللائق بنا وبشعبنا بان نتخذ من الكلمة الطيبة القائمة على حقائق تاريخية او اسس علمية  سبيلا وحيدا لتقيم ما يكتب وما يطرح بعيدا عن العناد والتعصب ؟
كمدخل حديث لنا  في حقل تطويرحوارنا  بالاستفادة  من  تبادل الافكار بين اقلامنا من حيث الاخذ والعطاء والتاثر او هضم وتبنى افكار جديدة  تسهم في ازالة كل اشكال  سؤ التفاهم وبناء جو جديد من تبادل الافكار
لان عكس ذلك يعنى بكل بساطة اننا سنبقى ندور في نفس الشرنقة السياسية التي طوقنا انفسنا بانفسنا وربما بتحريض قوى خارجية مستفادة من وضعنا المنقسم داخليا مما يزيد من عزلتنا وتخبطنا وانقساماتنا
فهل نملك شجاعة الاعتراف بالخطا وروحية العفو  وحكمة الاعتذار لكي نؤسس صفحة جديدة جديرا بنا وبشعبنا ؟


غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: اقلامنا --جدالاتنا الى اين ؟
« رد #1 في: 11:57 03/02/2015 »
الاستاذ القدير اخيقر يوخنا المحترم
تحية طيبة وبعد
اشكركم على ما تفضلتم به من خلال مقالكم القيم وما طرحتموه. استاذ العزيز.اننا نعيش في عالم متسارع ومتشابك من كل اتجاهاته، وان قضيتنا القومية،  اصبحت مكشوفا للقاصي والداني، وان طريقة تفكيرنا وكتاباتنا  اختلفت عن الرواد، وان هناك قضايا كبرى تواجهنا، هي ما تستحق منا التكاتف والكتابة عنها،والابتعاد عن الاحتقان الثقافي والتاريخي، بحيث نستمر على الاقل ومتحدين جميعا لمواجهة ما تمر به قضيتنا القومية. انا اعتقد بان كتابات البعض، اصبحت نتاج صيرورة تاريخية، فالامر يجعلنا نتساءل هل هو من يكتب للاجابة عن شروط التاريخية ومخاضاتها وتحولاتها، ام من يسعى الى نفي المخاضات والالتباسات عن التاريخ. ام هو الكاتب الذي يكتب ضد مسار التاريخ ليستبدل بذلك الحقيقة والموضوعية،بما هي تزييف للواقع وقلب للحقائق وتبرير لهذا وذاك. من المفيد جدا ان تدور كتاباتنا وحواراتنا ، حول قضايا قومية تمس وجودنا، من اجل الوصول الى نتائج قد يتم الاتفاق عليها من قبل الجميع، وفي كلا الحالتين يتوجب على جميع المهتمين احترام كل منهما لراي الاخر. ما دعاني لكتابة هذه المداخلة، هي تلك الكتابات والتعليقات المخجلة ، الذي يكتبها البعض  مع جل احترامي لهم. لاشك ان كتابنا الاعزاء كل واحد له الحق بما يكتبه ويقتنع به، مهما كان مختلفا مع الاخر، وكيفية رؤية الامور بينهما ، لكن ذلك لا يمنح الحق لاي منهما بالتطاول بكلمات وجمل غير لائقة او الدخول في مشادات كتابية، لذا يتوجب على الكتاب والمعلقين الكرام  استخدام مفردات اللغة العلمية والمقنعة ، غير هذه اللغة اعتقد لا تبقى للكتابة قيمة ايجابية، لا بل عكس تتحول الى مجرد فوضى كتابية، ومضيعة للوقت لا اكثر، لا تفيد بشيء ولا جدوى منها مطلقا. ان الحكمة البالغة تميل حسب رايي، الى التفكير في الخروج من النفق المظلم والسعي لانارته. ولن نخرج من هذا النفق الذي حشرنا انفسنا فيه ، الا بالتحرر من كتاباتنا التعصبية ومن انطوائيتنا على انفسنا، وتفردنا بخصوصياتنا الذاتية، التي يجب ان نتلخص منها حتى نستطيع ان نخرج الى ما هو افضل وايجابي، وبالتالي  نحرر عقولنا وافكارنا واقلامنا من العيوب والهفوات، والانانية والرغبة المرضية في التفرد بالراي ووجهة النظر. وان الخلاف لا يفسد للود قضية. وشكرا وتقبل مروري ودمتم سالمين والرب يرعاكم. والله من ورا القصد
اخوكم
هنري سركيس





متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: اقلامنا --جدالاتنا الى اين ؟
« رد #2 في: 17:37 03/02/2015 »
رابي هنري سركيس
شلاما

جاء في ردكم
هو الكاتب الذي يكتب ضد مسار التاريخ ليستبدل بذلك الحقيقة والموضوعية،بما هي تزييف للواقع وقلب للحقائق وتبرير لهذا وذاك. من المفيد جدا ان تدور كتاباتنا وحواراتنا ، حول قضايا قومية تمس وجودنا، من اجل الوصول الى نتائج قد يتم الاتفاق عليها من قبل الجميع، وفي كلا الحالتين يتوجب على جميع المهتمين احترام كل منهما لراي الاخر. ما دعاني لكتابة هذه المداخلة، هي تلك الكتابات والتعليقات المخجلة ، الذي يكتبها البعض  مع جل احترامي لهم. لاشك ان كتابنا الاعزاء كل واحد له الحق بما يكتبه ويقتنع به، مهما كان مختلفا مع الاخر، وكيفية رؤية الامور بينهما ، لكن ذلك لا يمنح الحق لاي منهما بالتطاول بكلمات وجمل غير لائقة او الدخول في مشادات كتابية، لذا يتوجب على الكتاب والمعلقين الكرام  استخدام مفردات اللغة العلمية والمقنعة ، غير هذه اللغة اعتقد لا تبقى للكتابة قيمة ايجابية، لا بل عكس تتحول الى مجرد فوضى كتابية، ومضيعة للوقت لا اكثر، لا تفيد بشيء ولا جدوى منها مطلقا. ان الحكمة البالغة تميل حسب رايي، الى التفكير في الخروج من النفق المظلم والسعي لانارته.
انتهى الاقتباس
واستطيع ان استشهد بامثلة كثيرة من ردود بعض الاخوة حيث  اعتقد ان ردودهم تحاول ان تقفز على الحقاءق التاريخيه التي  اتى بها المورخين
فمثلا ولناتي  باقوال لاحد الاخوة
حيث يلح في معظم ردوده بان الانكليز صنعوا التسميه الاشوريه  مما يجبر البعض الاخر بالقول بان الرومان هم الذين خلقوا التسمية الكلدانية
حيث نثبت له بعدد من المقالات والاستشهادات التاريخية بان المسعودي والادريسي  لم يكونا انكليزا حين اشاروا الى تواصل الاثوريين في الموصل  واطرافها 
هذا  عدا عن امثله لمورخين اخرين
واعتبر  هذا الامر مجرد محاولة خاءبه لطمر الحقاءق
وكذلك ظاهرة اخرى لفتت انتباهي ولم اكن اتوقعها من  كاتب كبير نعتز به رغم اختلافا الكبير حول ما ينشره وهو رابي حبيب تومي
حيث على سبيل المثال
طالبت رابي ليون برخو بان  نتعامل بالمحبه المسيحية في  حل خلافاتنا
ىونفتح صفحة جديدة
وكان جواب رابي ليون برخو انه لا يمانع ابدا في ذلك
حين ان رابي حبيب تومي لم يرد على هذة المبادرة الطيبة
والتي يجب ان نستغلها لفتح حوار جدي بعيدا عن التشنج والزعل
لاننا مهما اختلفنا فاننا نلتقى في مجرى واحد يقودنا الى مصير واحد
وارجو من رابي حبيب ان يستجيب لدعوة رابي ليون
 لان عدم الاستجابه الى دعوة اخوية لازالة سوء التفاهم  نتيجة اختلاف الاراء سيجعلنا نبقى ندور في نفس الشرنقة التي صنعناها جميعا بدرجة او اخرى حول انفسنا
وتقبل تحياتي

متصل san dave

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 23
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: اقلامنا --جدالاتنا الى اين ؟
« رد #3 في: 22:15 03/02/2015 »
السيد اخيقر يوخنا المحترم
تحية طيبة
شكراً على هذه المقالة الرائعة التي تحمل نفساً ايجابياً و نحن بامس الحاجة لمثل هكذا نفس في كتاباتنا ومقالاتنا خصوصاَ في الردود التي يتم من خلالها التعقيب على المواضيع التي تطرح في هذا الموقع الموقر لكي نرتقي بطريقة النقاش والحوار التي تجري في المواضيع الساخنة ، ولايسعني القول الا ان اقول لكم بوركت اناملكم التي تحمل هكذا اقلام لكي تدونون ما ترغبون بقوله بطريقة رائعة وباسلوب شيق لان في الكثير من الاحيان طريقة نقل المعلومة والحقائق لها دور كبير في تقبل تلك المعلومة او الحقيقة لدى الطرف الاخر المخالف في راي نحو الموضوع الذي يتم طرحه .

مع وافر حبي وتقديري لكم

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: اقلامنا --جدالاتنا الى اين ؟
« رد #4 في: 21:03 04/02/2015 »
San dave
شلاما
 نفساً ايجابياً و نحن بامس الحاجة لمثل هكذا نفس في كتاباتنا ومقالاتنا خصوصاَ في الردود التي يتم من خلالها التعقيب على المواضيع التي تطرح في هذا الموقع الموقر لكي نرتقي بطريقة النقاش والحوار التي تجري في المواضيع الساخنة ،) انتهى الاقتباس
تشكر  على مشاعرك ووجهه نظرك التي نويدها ونسعى اليها
حيث ان الغاية من كتاباتنا هو الحوار الاخوي لايجاد افضل الحلول لكل مشاكلنا
تقبل تحياتي واعتذر عن تاخري في الاجابه لانني كنت مشغولا