مناشدة
الى فخامة نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان
مطاليب عنكاوا أمانة في أعناقكم
قبل ايام سلّم الى رئاسة برلمان كوردستان عدد من نواب شعبنا بمعية مجموعة من شخصيات و شباب عنكاوا، ملف يضم أهم مطاليب و مشاكل عنكاوا، وتم تمرير هذا الملف بعد تصديقه من قبل رئاسة برلمان الى رئاسة الوزراء كونها الجهة التنفيذية العليا في الاقليم، هذا الملف القديم الجديد لخص اهم ما يجب ان يُنجز لصالح عنكاوا واهلها بعد سنين من المطالبات الجادة والجهود المضنية المبذولة من قبل اهلها والتي للأسف لم تلق الاذان الصاغية وذهبت سدُى، مشاكل و تجاوزات أفرزتها التوزيعات العشوائية لالاف قطع سكنية والمساطحات الجائرة والمشاريع التجارية والاستثمارية والترفيهية الغير تنموية، وبقيت تلك المشاكل رغم كل المطالبات دون حلول ناجعة وبدأت الحالة تتأزم يوما بعد يوم لتنخر الجسد الاجتماعي المتناغم في عنكاوا وتعزز من الشعور بالغبن والحيف لدى اهلها وخاصة لدى شريحة الشباب، والتي باتت تخلق لدى الكثير منهم شعور بالتهميش واللاانتماء وسيطرة هاجس الهجرة على تفكيرهم.
وكما هو معروف ان لعنكاوا و اهلها تاريخ طويل ومشرق في العطاء والتضحيات في كافة المجالات وميادين الحياة وقدمت الكثير من التضحيات ومازلت تؤدي دورها الوطني والانساني جنبا الى جنب الاخوة الكرد وبقية المكونات المتآخية في الاقليم في الحفاظ على أمن الاقليم وضمان منجزاته الوطنية وتعزيز تجربته الديمقراطية الناشئة.
ان اقليم كوردستان رغم كل التحديات وحده اصبح في هذا البلد المضطرب الملاذ الامن و قلعة الحرية لكل من ينشد العيش بسلام وكرامة.
ان الاقليم بعصرنته وبفكره التنويري واحترامه للانسان وحقوقه و تمسكه بالديمقراطية نهجا له جعله موضع احترام وتقدير في أوساط الامم المتحدة وهيئاتها الدولية والمجتمع الدولي الذي هب لنصرة الاقليم في التصديه العادل للهجمة الشرسة التي يتعرض لها هذا الاقليم الآمن من قبل الارهاب الدولي والمحلي.
عندما يكون الاقليم الجبهة الامامية لمحاربة الارهاب العالمي، وهو واحة السلام والامان لكل من يقصده من داخل الوطن المضطرب و حتى من الغرباء و يحظى بكل هذا الاهتمام و الاحترام المجتمع الدولي، فكيف الحال عندما يتعلق الامر بتلبية مطاليب مشروعة لأبناء الاقليم الاصلاء من المكون المسيحي في عنكاوا هذه المدينة الكوردستانية التي طالما تم وصفها بمدينة التآخي والسلام.
يا سيادة الرئيس ان تلبية هذه المطالب بشكل فاعل في هذه الظروف الحساسة والصعبة التي يَمر بها الاقليم، أمانة في أعناق سيادتكم وحكومتكم الرشيدة، ومما يعزز من اللحمة الاجتماعية الكوردستانية وتعزز السلم الاهلي والاستقرار في الاقليم.. سيروا الى الامام والجميع معكم من اجل بناء اقليم ديمقراطي مستقر مزدهر وآمن.
روند بولص كوركيس
اربيل/عنكاوا