" لا أذهب الى بغداد فقط وأنما لاي مكان توجُهني الكنيسة "

المحرر موضوع: " لا أذهب الى بغداد فقط وأنما لاي مكان توجُهني الكنيسة "  (زيارة 1094 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 123
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                        " لا أذهب الى بغداد فقط
                      وانما لاي مكان توجهُني الكنيسة"
  د . عبدالله مرقس رابي
      باحث أكاديمي
                       عنوان المقالة جواب لسؤال الاعلامي " شوقي قونجا" في أذاعة صوت الكلدان في مشيكن الامريكية، وجهه الى الاب باسل يلدو المنتخب للرسامة الاسقفية كمعاون بطريركي في بغداد في مقابلة معه مؤخرا، - الرابط أدناه - وكان السؤال :كيف ترى الكهنة الشباب في تحملهم المسؤولية لاختيارهم أساقفة وانت ذاهب الى بغداد  الصعوبات والمخاطر ؟.
فكان جواب الاب يلدو نعم أنها مسؤولية كبيرة وليست سهلة، وانما علينا تحملها مهما تكن ، فأني لا أذهب الى بغداد فقط ، بل  مستعد الذهاب الى اي مكان آخر توجهني الكنيسة .فالكنيسة تطلب مني ذلك وعلينا ان نعتبر أنفسنا جنود ليسوع المسيح . فلابد أن أقبل هذا العطاء بفرح وسرور .
لهذا الجواب من كاهن شاب مُنتخب للاسقفية أبعاد عظيمة يعبر عنها وهو متوجه الى بغداد عاصمة أسوء وأخطر بلد في العالم ،بلد الحروب الدامية والتفجيرات المفاجئة، والفساد الاداري ،والجريمة بكل أنواعها والفقر  والخطف والقتل على الهوية وبالاخص الهوية الدينية.
فهي رسالة واضحة لمن يكرس نفسه لخدمة الكنيسة ونشر رسالة المسيح التي لا تعرف حدودا ملتهبة أو أماكن مشتعلة ،فقبوله الاب يلدو التوجه الى بغداد هو أيفاء لعهد قطعه أثناء تلبية نداء الروح القدس ليكون كاهنا في كنيسة المسيح وما عهد به من الطاعة لرؤسائه .فهو لم يفكر آنذاك بأنه سيرسم كاهنا أو أسقفا ليخدم في مكان آمن وهادىء ومناخ معتدل ومحاط بالاغنياء.ولهذه الاسباب قالها الاب باسل أنه يذهب لاي مكان فأنا جندي ليسوع المسيح ،فالجندي لا يعيش في المكان الآمن بل يكون معرضا في خدمته الى المخاطر والصعوبات الجسيمة.
فهي رسالة جريئة للآخرين ،ولمن لهم آذان ليسمعوا ،فهي نابعة من ارادته الحقيقية ،والا لاستطاع بسهولة رفض أنتخابه كأسقف للخدمة في بغداد وله فيها تجربة مريرة وقاسية ،ويبقى يخدم كاهنا في بلد الامان والتكنولوجيا التي تُسهل الحياة. وينام ويستيقظ وهو في غاية السعادة والاطمئنان، وبالرغم من أنه  في عمر الشباب فيتوقع فرص أفضل له  ،ولكن فضًل بغداد وما يجري فيها على بقائه في مكانه الآمن ،معبرا عن ذلك في أجابته لسؤال آخر من الاعلامي بقوله: انا لست أحسن و أفضل من غبطة البطريرك والاساقفة والكهنة الذين يخدمون في بغداد والمؤمنين الساكنين فيها .
أن قبول الكاهن باسل يلدو وأستجابته لمن أنتخبوه لدرجة الاسقفية والخدمة في بغداد هي تعبير فعلي وصميمي للطاعة والالتزام ، وهو أدراك عميق لسر الكهنوت الذي يحمله ،فهو فرح كما قال في سياق اجاباته ليس لانه سيكون أسقفا، بل لاختياره ليكون أسقفا ،فلا تحزنوا يقول لاحبته المودعين لاني متوجه الى بغداد للخدمة هناك بل أفرحوا فهو أختيار ومشيئة روح القدس.ويقول أن ذهابي الى بغداد هي رسالة تضامن مع من هم هناك من الاساقفة والكهنة والمؤمنين ، رسالة التشجيع للعمل اينما طُلب من الكاهن دون الاكتراث للظروف التي يمر بها بلدنا .

أختيار موفق للاسقفية

                     فضٌل غبطة البطريرك مار لويس والسيهنودس في الكنيسة الكلدانية أن يكون الأختيار للاسقفية من الكهنة الشباب لتطعيم الادارة الكنسية بحيوية من دماء شبابية لهم خبرتهم المنسجمة مع التغيرات الحياتية الحديثة والى جانب الاساقفة من الاعمار المتقدمة ،وهكذا كان رأي الاب باسل الذي هو من مواليد 1970 بالاساقفة الشباب:
 انهم يتفاعلون مع معطيات عصرنا والعقلية المعاصرة للمؤمنين التي تتأثر بالخصائص الحضارية والثقافية ،فهم يتعاطون مع التغيرات السريعة. ويدركون ماذا يريد المؤمن وبأي عقلية يفكر ،فهم أفضل من يتعامل مع التكنولوجية الحديثة ،الاعلام المتطور ، فهو سيسعى الى تطوير الاعلام الكنسي لانه يعتبره رسالة وخدمة للكنيسة وواجهة له  ،الاساقفة الشباب يدركون الضغوطات التي تتعرض الكنيسة لها وكيفية التعامل للحد منها ،مع تأكيده أيضا على ضرورة وجود الى جانب الاساقفة الشباب من المتقدمين بالعمر ،فلهم الخبرة والحكمة ومنهم نتعلم ونكيف ما نتعلمه مع المتغيرات المعاصرة في أدارة الكنيسة.
يعد أختيار الاب باسل موفقا لانه يجمع بين بيئتين مختلفتين من العمل الكهنوتي،فهو خدم في بغداد منذ رسامته كاهنا وسكرتيرا لمثلث الرحمات البطريرك مار عمانوئيل دلي ،وفي ظروف ليست أجود من الظروف الامنية والسياسية الحالية في بغداد ، وثم عمله في أبرشية مار توما الكلدانية في مشيكن الامريكية ،فأكتسب خبرة العمل في أبرشيات الانتشار التي تختلف ظروفها وبيئتها الاجتماعية والحضارية عن أبرشيات العراق،فهو سيكون كما قال عونا في تبادل الخبرات للتضامن والتعاون بين الابرشيات في الانتشار والبطريركية والابرشيات الاخرى ،فهو يتمتع بعلاقات واسعة مع الاساقفة والكهنة ومع الكنائس الاخرى ،فيمكن أن يوظفها في الادارة كمساعد للبطريرك في بغداد.
ونظرا لما يتمتع الاب باسل من تعليم عالي لكونه حاملا شهادة الدكتوراة في اللاهوت من روما وله عدة مؤلفات في مواضيع مختلفة ومقالات منشورة في مجلات مختلفة ،ستساعده هذه الميزة الثقافية والعلمية الى العمل من أجل الرقي والتجديد في ادراة الكنيسة الكلدانية نحو الافضل لكي تنسجم مع معطيات الفكر البشري المعاصر والتخلص من الترسبات التاريخية المعيقة لتكييف النظام العلائقي في الكنيسة كمؤسسة سواء بين الاكليروس أنفسهم أو مع العلمانيين لترسيخ دورهم الحقيقي والاستفادة من خبراتهم في الشؤون الكنسية.
وأخيرا نتمنى للاب باسل يلدو التوفيق والنجاح في خدمته الاسقفية ليكون عضوا فعالا في الكنيسة الى جانب غبطة البطريرك وأخوته الاساقفة والكهنة والمؤمنين أجمعين،ولتكن رسامته فرح وبشرى عظيمة ورسالة لها مغزى روحي للاخرين للاقتداء بها . 
 http://www.chaldeanvoice.com/mod.php?mod=interviews&modfile=item&itemid

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 405
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي الدكتور عبدالله رابي

شكرا لتسليطكم الضوء على جانب مهم من المقابلة التي أجراها الإعلامي في إذاعة صوت الكلدان في مشيكان الأخ الفاضل شوقي قونجا مع سيادة مار باسيليوس يلدو الأسقف - الشاب - المنتخب حديثا ليكون عضوا حيا في جسد كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية المقدسة.

والسؤال الأهم الذي فيه يحاول الأخ شوقي إختبار مدى قوة وإيمان وصبر أسقفنا الشاب مار باسيليوس يلدو ومدى إستعداده للخدمة والتضحية من أجل كنيسته والمؤمنين في الوطن وهم الذين يعيشون في أصعب وأحلك الظروف ومدى إستعداده للذهاب الى أبعد مكان من أجل رسالته الي نذر نفسه لها ومن أجل المسيح الذي كان النموذج الأول للتضحية من أجل خلاص البشر.

وكان السؤال المهم الموجه للاسقف الشاب: (كيف ترى الكهنة الشباب في تحملهم المسؤولية لاختيارهم أساقفة وانت ذاهب الى بغداد  الصعوبات والمخاطر ؟)

(( فكان جواب الاب يلدو نعم أنها مسؤولية كبيرة وليست سهلة، وانما علينا تحملها مهما تكن، فأني لا أذهب الى بغداد فقط ، بل مستعد الذهاب الى اي مكان آخر توجهني الكنيسة، فالكنيسة تطلب مني ذلك وعلينا ان نعتبر أنفسنا جنود ليسوع المسيح، فلابد أن أقبل هذا العطاء بفرح وسرور )).


جواب رائع يكشف عمق إيمان أسقفنا الشاب مار باسيليوس يلدو ومدى إستعداده لخدمة إخوته الصغار - وهي العبارة التي قالها سيدنا المسيح في إشارة الى الفقراء والمحتاجين ومن هم في أتون النار يطلبون النجدة؟

وجميعنا يعلم إن الأب الفاضل مار باسيليوس خدم في أبرشية مار توما في مشيكان حيث الأمان والإستقرار، ويرى إن رسالته الحقيقية وخدمته الإيمانية يجب أن تكون بالقرب من إخوته الصغار في الوطن الأم أو في أي مكان آخر يكلف بالذهاب إليه، حيث الإضطراب وعدم الإستقرار والخطورة، كون هؤلاء الإخوة بحاجة الى أن يكون الرب يسوع بقربهم من خلال وجود كاهن أو أسقف بينهم يرشدهم ويقوي من عزمهم ويعطيهم الصبر على التحمل حتى يفرج الوضع.

والأب مار باسيليوس يلدو يؤكد جوهر رسالته الإيمانية عندما لا يفضل نفسه على إخوته الكهنة والأساقفة عندما قال في مكان آخر في معرض إجابته على أسئلة الإعلامي قونجا ما يلي: (انا لست أحسن و أفضل من غبطة البطريرك والاساقفة والكهنة الذين يخدمون في بغداد والمؤمنين الساكنين فيها).


نضع هذا النموذج الأيماني الكبير أمام من عملوا العكس تماما من الذين تركوا أبيهم الروحي وأساقفتهم وإخوتهم الصغار يعيشون الظروف الصعبة والخطيرة ولجأوا الى أمريكا دون رخصة من رؤسائهم وفي أمريكا طلبوا أن يعيشوا ويخدموا في أماكن آمنة ومستقرة وبرفاهية تامة وهذه الأمور كلها هي خارج جوهر رسالتهم الإيمانية التي نذروا أنفسهم لتحقيقها، وأقسموا أمام سيدنا المسيح - المضحي الأول ومثالهم في الحياة - بأنهم سيخدمون إخوتهم الصغار الذين أوكلهم السيد المسيح ليخدموهم، وسيطيعون رؤسائهم الروحيين ويمشون على خطى الإيمان والتواضع والخدمة والنسك في الحياة .. ؟؟

بارك الرب في سيدنا مار باسيليوس يلدو وإخوته الأساقفة الأجلاء وأبيهم الروحي سيدنا مار لويس ساكو الباطريارك الذين بدأوا اليوم رياضتهم الروحية في بغداد ولمدة ثلاثة أيام ليبارك الرب سينودسهم ويلهمهم من الروح القدس ليخرجوا بقرارات ونتائج تخدم كنيستنا والمؤمنين من أبناء شعبنا النازح والنازف في الوطن والذي هو بحاجة ماسة الى صلوات آباء السينودس الأجلاء.

شكرا لكم مرة أخرى أخي العزيز الدكتور رابي.

كوركيس أوراها منصور

غير متصل فوزي دلي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي الدكتور عبدالله رابي المحترم
تحياتي
شكرا لمتابعتك مقابلة الأباءعمانوئيل شليطا وباسل يلدو من قبل الزميل شوقي قونجا ومن خلال اذاعة صوت الكلدان في ولاية مشيكان الأمريكية , ليس غريبا الأجوبة الواضحة للأب باسل يلدو على الأسئلة والتي من خلالها اكد محبته لكنيسته وشعبها المؤمن ومدى اخلاصه واندفاعه الكبير بالذهاب الى بغداد ( معشوقته )... يقول اعشق بغداد , وفي بغداد خطف عام 2006 وكانت مأساته , لكن رغم ذلك زاد عشقه لها وزارها العديد من المرات , اثناء كرازته في قداس الأحد بعد اعلان اسقفيته قال انا خدمت في الجيش العراقي وكان هذا واجبا الزاميا في خدمة وطني , وكنت مجبرا لأطاعة الأوامر العسكرية , اليوم انا جندي وخادم  لكنيستي الكلدانية بأرادتي وقناعتي , مستعد ان اعمل المستحيل من اجل اكمال رسالتي الدينية سواءا كنت كاهنا او اسقفا , فأنا حاضر لنداء الرب ولا يهمني اين سأكون , وكلكم تعرفون ان الكثير من ابناء كنيستنا في بغداد هجروا وهاجروا , ولكن حتى لو كان هناك القليل فهم يحتاجوننا ونحن نحتاجهم ويجب علينا الوقوف معهم ومؤازرتهم وتقديم الخدمات الأيمانية والأجتماعية لهم , هنيئا لكنيستنا ولشعبنا بالأساقفة الجدد ( عمانوئيل شليطا  وباسل يلدو ) فهم اهلا للمسؤولية التي انيطت لهم .
فوزي دلي

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 94
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور رابي المحترم

خبرتك العالية في الحياة الاجتماعية من خلال اختصاصك، وعكسها على الحياة الدينية الكنسية واكليروسها كما في عنوان مقالك هذا، تُخرج منها موضوعاً متكاملاً يُصلح ان يكون قاعدةً ومناراً للمعنييّن للاقتداء به.
نعم الكاهن كالجندي العسكري الذي يُطيع قيادته، لكي لا تحدث فوضى. فالكاهن ليس مُلك نفسه ولا أقاربه، بل هو ملك المسيح الكاهن الاعظم، ومن خلاله مُلك الكنيسة متمثلةً برؤسائها. هنيئاً لكنيستنا الكلدانية، غبطة ابينا البطريرك وأساقفتها الاجلاء، بأختيارهم للاسقفية كهنة كفوئين، متجرّدين، رعاة صالحين، يفهمون معنى الكهنوت الحقيقي كما علّمنا الرب في بشارته الانجيلية في مثل الراعي الصالح.
 مقالة رائعة أتتْ في محلّها ونعمَ الاختيار، تقبّل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز الدكتورعبدالله رابي المحترم.
تحية لك وللاخوة المعقّبين.
لقد أبدعت بطرح هذا الموضوع المبسّط عن الأب باسل يلدو المزمع رفعه الى الدرجة الأسقفية بعد يومين . ردود الأب الفاضل والمطران الجليل باسل يلدو تعكس أمرين الأوّل الاختيار الموفّق من قبل سينودس الكنيسة الكلدانية للشخص المناسب لوضعه في المكان المناسب والثاني أثبات لكفاءة وايمان الأب الفاضل ليكون راعيا صالحا يرضي ربّه ويلتزم بالمبادئ التي قبل على اساسها سرّ الكهنوت وليعطي مثلا حيّا للمتخاذلين الذين يهربون من واجباتهم ويركضون وراء راحتهم الشخصية ضاربين عرض الحائط كل المبادئ التي نذروا أنفسهم من أجلها والأمثلة بارزة للعيان لا حاجة لتكرارها.
شكرا لاثارة هذا الموضوع الشيّق .

غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 609
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
استاذي الدكتور الرائع كم نحن بحاجة الى مثل هذه الطروحات .
المدعو يستجيب وبفرح الروح القدس . هكذا كان رد ابونا ابراهيم
بصمت قام وذهب الى الارض التي اراه اياها الله .
نتمنى ان يتعض حامل رسالة المسيح من الاب باسل يلدو
وخصوصا بين اكليروس كنيستنا المشرقية الكلدانية.
بالنهاية هو الايمان بالرسالةومن ثم الطاعة للاب الاكبر بالكنيسة..

          تقبل تحياتي واشواقي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 123
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة الاعزاء المحترمون
كوركيس أوراها
فوزي دلي
سامي ديشو
عبدالاحد سليمان
كلدانيا
يسعدني أن اقدم جزيل الشكر لمداخلتكم القيمة وما أضفتموه من معلومات لتعزيز ما جاء في المقال .
تقبلوا تحياتي
د . رابي