الأزهر يدعو لقتل وصلب وتقطيع أيدي وأرجل إرهابيي الدولة الإسلامية

المحرر موضوع: الأزهر يدعو لقتل وصلب وتقطيع أيدي وأرجل إرهابيي الدولة الإسلامية  (زيارة 366 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15874
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأزهر يدعو لقتل وصلب وتقطيع أيدي وأرجل إرهابيي الدولة الإسلامية
إدانة شيخ الازهر للجريمة النكراء يجيبها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بعهد قطعه على نفسه للشعب الاردني، وهو الثأر لمعاذ الكساسبة.
ميدل ايست أونلاين


وقفة حازمة ضد التشدد الأعمى

القاهرة ـ دعا جامع الازهر الى "قتل وصلب وتقطيع ايدي وأرجل ارهابيي" الدولة الاسلامية ردا على "العمل الإرهابي الخسي"، في وقت عاهد حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في بيان الشعب الاردني بـ"الثأر" لطياره معتبرا معاذ الكساسبة شهيد مدينة كوباني (عين العرب).

واستنكر شيخ الازهر احمد الطيب في بيان أصدره مساء الثلاثاء "العمل الارهابي الخسيس" الذي اقدم عليه تنظيم "الدولة الاسلامية" بقتل الطيار الاردني الأسير معاذ الكساسبة حرقا داعيا الى "قتل وصلب وتقطيع ايدي وأرجل ارهابيي" التنظيم، حسب بيان للازهر.

وقال البيان ان شيخ الازهر يستنكر "العمل الإرهابي الخسيس الذي أقدم عليه تنظيم داعش الإرهابي الشيطاني من حرق وإعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة (...) هذا العمل الإرهابي الخسيس الذي يستوجب العقوبة التي أوردها القرآن الكريم.. أن يقتلو أو يصلبو أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف".

واهاب الازهر "بالمجمتع الدولي التصدي لهذا التنظيم الإرهابي الذي يرتكب هذه الأعمال الوحشية البربرية التي لا ترضي الله ولا رسوله".

واوضح الازهر ان الاسلام حرم "التمثيل بالنفس البشرية بالحرق أو بأي شكل من أشكال التعدي عليها حتى في الحرب مع العدو المعتدي".

وفي مدينة عين العرب السورية الحدودية مع العراق، تبادلت مجموعات من المقاتلين الاكراد العزاء بالطيار الاردني، معتبرة ان معاذ الكساسبة هو "احد شهداء كوباني"، بحسب ما ذكر صحافي كردي في المدينة.

وعاهد حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في بيان صدر الاربعاء الشعب الاردني بـ"الثأر" لطياره.

وقال مدير اذاعة "آرتا أف أم" الكردية مصطفى عبدي المتابع للملف الكردي "بعد الكشف عن قتل معاذ (الكساسبة)، حصلت الثلاثاء تجمعات لكتائب ومقاتلين من وحدات حماية الشعب في مدينة كوباني (عين العرب) وبعض القرى المحررة المحيطة بها، تم فيها تبادل التعازي بالطيار، الوقوف دقيقة صمت عن نفسه".

واضاف "كان ذلك بمثابة مجالس عزاء، لان الكساسبة الذي كان يشارك في معركة تحرير كوباني، يعتبر احد شهداء كوباني.. والجميع فخور به".

واشار الى ان اسم الطيار وصوره سترفع اليوم في عدد من شوارع المدينة "كما سائر شهداء كوباني".

ومنذ استعادة المقاتلين الاكراد السيطرة على مدينة عين العرب في 26 كانون الثاني/يناير، تواصل وحدات حماية الشعب مدعومة من مقاتلين في مجموعات عربية مقاتلة مطاردة تنظيم الدولة الاسلامية في القرى المحيطة التي احتلها التنظيم الجهادي في طريقه الى كوباني. وتمكنت من استعادة اكثر من ثلاثين قرية وبلدة من حوالي 350.

وقال عبدي انه تمكن من الاتصال بالعديد من المقاتلين الذين قالوا انهم "أهدوا الانتصارات التي حققوها خلال الساعات الماضية، الى روح معاذ".

واصدر حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، ابرز الاحزاب الكردية السورية، بيانا تقدّم فيه بالتعزية الى الشعب الاردني والى الشعب الياباني الذي اعلن تنظيم الدولة الاسلامية اخيرا قتل اثنين من مواطنيه كان يحتجزهما في سوريا.

وأدرج البيان هذه الاعمال "في سلسلة ممارساته (التنظيم) التي تتنافى مع كل القيم الإنسانية منذ ظهوره على ساحة الشرق الأوسط".

واضاف "نحن من جانبنا كأبناء الشعب الكردي في روجافا (غرب كردستان)، نعاهد الشعبين الياباني والأردني على الثأر لشهدائهما".

وتابع ان "هزيمة هؤلاء في كوباني على يد بناتنا وأبنائنا الذين يقدمون دماءهم وأرواحهم فداء لحماية الديمقراطية وأخوة الشعوب، ستكون بداية لهزيمة هؤلاء الوحوش لتتخلص منهم البشرية إلى الأبد".

وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية في شريط فيديو تناقلته مواقع جهادية على شبكة الانترنت الثلاثاء انه أحرق حيا الطيار الاردني الذي يحتجزه منذ 24 كانون الاول/ديسمبر.

وتضمن الشريط صورا للرجل الذي قدم على انه الطيار وقد ارتدى لباسا برتقاليا ووضع في قفص اندلعت فيه النيران، حتى استحال الرجل مع النار كتلة لهيب واحدة.

وفور عرض الشريط، اعلن الاردن ان الطيار معاذ الكساسبة "استشهد" منذ شهر يناير/كانون الثاني كما توعد الناطق باسم الجيش الأردني بالانتقام من قتلته"، مؤكدا ان "دمه لن يذهب هدرا".

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3216
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

الأزهـــر يخدع نفســـه بنفســهِ  !
تناقض واضـح في تصريات رئيسهِ د . احمد الطّيب  !  .